العناوين الرئيسية

الأخبار

مسؤول أمريكي: هزيمة داعش هو بفضل قسد والتحالف، وسنستمر في دعم قسد

ديرالزور…داعش يشن هجمات على مواقع النظام رغم اعلان بوتين إنهاء وجوده

وزير الخارجية التركي يُشكك في انسحاب القوات الروسية من سوريا

دي ميستورا: سوريا معرضة للتفكك في حال لم يتم التوصل للسلام

انتقام حوثي من قيادات حزب المؤتمر

نتنياهو يرد على قمة اسطنبول

البيت الأبيض لكوريا الشمالية: “حسن السلوك” مطلوب

صحف وجرائد

مأزق جديد في العراق: الحشد الشعبي وخطط الحل

الملك سلمان: عازمون على مواجهة الفساد بعدل وحزم

ماكماستر: قطر وتركيا الراعيتان الأساسيتان لأيديولوجيا التطرّف

هذا خطأ ترمب القاتل في الولاية الحمراء

مقالات

قنبلة ترامب الضرورية جدا

دراسات

  ثالث عشر كانون الاول ديسمبر موعد ثلاثية نووية ايرانية 

الأخبار

مسؤول أمريكي: هزيمة داعش هو بفضل قسد والتحالف، وسنستمر في دعم قسد

ليزنيوز

قال الكولونيل جون توماس المتحدّث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إن قوات التحالف الدولي باقية في سوريا لدعم عمليات قوات سوريا الديمقراطية حتى إنجاز مفاوضات الحل السياسي في جنيف، مشيراً إلى أن “هزيمة داعش في سوريا هو بفضل قوات قسد والتحالف الدولي، وسنستمر في دعم قسد حتى إنجاز الحل السياسي في سوريا

مؤكداً على استمرار دعم بلاده لتلك القوات قائلاً “نواصل تدريب قوات الأمن السورية في الرقة، كما فعلنا في منبج، فضلاً عن تطهير المناطق التي كان يسيطر عليها داعش من القنابل والألغام

وتابع الكولونيل أن “الولايات المتحدة أعلنت في الفترة الأخيرة أنها لن تسلّح قوات سوريا الديمقراطية بأكثر مما تتطلّبه الحرب ضد داعش”، مضيفاً “كنا واضحين مع حلفائنا الأتراك بشأن ما نقدّمه من أسلحة إلى قوات سوريا الديمقراطية

من جهنها أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن مهمة التحالف الدولي لم تنته بعد، مشيرة أن بقائه هناك لا علاقة له ببقاء أو انسحاب القوات الروسية من البلاد

ديرالزور…داعش يشن هجمات على مواقع النظام رغم اعلان بوتين إنهاء وجوده

خبر 24

على رغم من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالقضاء على تنظيم داعش في سوريا الا أن التنظيم يقوم بشن هجمات على مواقع تابعة للنظام السوري في البوكمال بريف دير الزور ,حيث سيطر التنظيم اليوم على عدة مناطق في ريف مدينة البوكمال شرقي ديرالزور، بعد معارك مع قوات النظام والقوات المساندة لها

ويعمد التنظيم إلى تنفيذ هجمات على شكل مجموعات منطلقة من الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث شهدت مواقع قوات النظام تفجيرات واشتباكات دارت بين عناصر التنظيم المهاجمين وبين قوات النظام وحلفائها، كما وتوجد معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين

والجدير بالذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح قبل فترة قليلة، بالقضاء على التنظيم في ريف دير الزور الشرقي بشكل كامل

وزير الخارجية التركي يُشكك في انسحاب القوات الروسية من سوريا

آدار برس

أعرب وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، عن شكوكه في انسحاب القوات الروسية من سوريا، وقال “جاويش أوغلو” في تصريح لقناة “أن تي في” التركية: “لدى روسيا قاعدتان في سوريا، وعسكريون موجودون في مختلف مناطق البلاد، وفي المنطقة أيضاً قواعد للولايات المتحدة، وبالتالي فإن التصريحات عن سحب القوات الروسية من سوريا لا تبدو واقعية

وقد جاء تعليقاً على زيارة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” إلى قاعدة “حميميم” في سوريا، حيث أمر الرئيس “بوتين” ببدء سحب جزء كبير من القوات الروسية في سوريا بعد الانتصار على تنظيم “داعش” الإرهابي

وأشارت “موسكو” إلى أنه لم يعد من الضروري وجود قوة عسكرية روسية كبيرة في سوريا بعد دحر “داعش”، لكن روسيا تعتزم مواصلة استخدام القاعدة البحرية في طرطوس وقاعدة حميميم الجوية

دي ميستورا: سوريا معرضة للتفكك في حال لم يتم التوصل للسلام

روسيا اليوم

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن سوريا معرضة للتفكك في حال عدم التوصل إلى السلام

وقال دي ميستورا في حديث لقناة “RTS” السويسرية: “المعارضة السورية أبدت استعدادها للتفاوض المباشر لكن الوفد الحكومي غير جاهز لذلك”، مضيفا: إن ذلك يثير قلقا، إلا أن للدبلوماسية وسائل كثيرة للنقاش مع أولئك وهؤلاء

وقال دي ميستورا: “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمكن أن يعطي إشارة من أجل “إقناع الحكومة (السورية) بأنه لا تمكن إضاعة مزيد من الوقت”.. “ولتحقيق السلام عليك أن تكون شجاعا لدفع الحكومة لتقبل إقرار دستور جديد وانتخابات جديدة من خلال الأمم المتحدة

وقال دي ميستورا إن الرئيس بوتين أعرب له عن استغرابه بشأن النتائج السيئة لتجربة ليبيا، مضيفا: “وبالتالي العملية العسكرية ليست كافية ويجب أن تكون هناك فور انتهاء العملية العسكرية عملية سياسية شاملة بمشاركة الجميع، وأن يكون هناك دستور جديد وانتخابات

يذكر أن الجولة الثامنة من المفاوضات السورية تجري حاليا في جنيف، ومن المتوقع أن تعقد الخميس الاجتماعات الختامية، وسيقوم دي ميستورا الجمعة باستعراض نتائج الجولة الحالية من المفاوضات

انتقام حوثي من قيادات حزب المؤتمر

سكاي نيوز

تستمر ميليشيات الحوثي الإيرانية في تنفيذ حملة اجتثاث كبيرة لقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، وأنصار الرئيس الراحل علي عبدالله صالح من مناصب قيادية في الدولة، واستبدالهم بقيادات تابعة لها

وبدأ الحوثيون بإقالة المسؤولين الموالين لصالح، الذين رفضوا الانصياع للميليشيات، بينهم فهد دهشوش محافظ حجة

كما ذكرت مصادر يمنية أن الحوثيين أقصوا كوادر حزبية بتهمة الخيانة، وتعيين بدائل من الميليشيات المتمردة في محافظة المحويت والمديريات التابعة لها، وشملت التغييرات مدراء عموم مديريات الطويلة وملحان وجبل المحويت، ومدراء في مناصب إدارية تنفيذية مختلفة ووكيل المحافظة المساعد

نتنياهو يرد على قمة اسطنبول

روسيا اليوم

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، الفلسطينيين إلى الاعتراف بالأمر الواقع بدلا من التحريض على تصعيد الأوضاع، قائلا إن الكثير من الدول ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

وقال نتنياهو: “من الأفضل للفلسطينيين أن يعترفوا بالواقع ويعملوا على إحراز السلام بدلا من التحريض على تصعيد الأوضاع وأن يعترفوا بحقيقة أخرى عن أورشليم (القدس) مفادها أنها عاصمة إسرائيل

وأضاف نتنياهو: “إسرائيل تصون حرية العبادة لكافة الأديان ونحن الذين نفي بهذا التعهد في الشرق الأوسط كما لا تفي به أي جهة أخرى حيث الجهات الأخرى غالبا ما تخفق وتفشل في ذلك فشلا ذريعا

وأنهى نتنياهو تصريحه مؤكدا أن “الحقيقة ستنتصر في نهاية المطاف ودول كثيرة سوف تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وستنقل إليها سفاراتها

البيت الأبيض لكوريا الشمالية: “حسن السلوك” مطلوب

سكاي نيوز

قال مسؤول في البيت الأبيض إنه لا يمكن إجراء مفاوضات مع كوريا الشمالية حتى “تحسن سلوكها بشكل جذري” مما يثير تساؤلات بشأن عرض وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، بدء محادثات مباشرة مع بيونغيانغ في أي وقت ودون شروط مسبقة

وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض: “في ضوء أحدث تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية، من الواضح أن الوقت ليس مناسبا الآن لإجراء مفاوضات

وقال تيلرسون، في وقت سابق، إن الولايات المتحدة “مستعدة للتحدث مع كوريا الشمالية في أي وقت تريده، ونحن على استعداد لعقد الاجتماع الأول دون شروط مسبقة”، في تخل عن مطلب رئيسي للولايات المتحدة بضرورة قبول بيونغيانغ أولا بأن أي مفاوضات ستكون بشأن تخليها عن ترسانتها النووية

ورفض البيت الأبيض توضيح ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب، الذي أدلى ببيانات أشد لهجة من تيلرسون بشأن كوريا الشمالية، قد وافق على المبادرة الدبلوماسية

صحف وجرائد

مأزق جديد في العراق: الحشد الشعبي وخطط الحل

العرب

مأزق الحشد الشعبي هو عنوان المرحلة القادمة في العراق بعد غلق صفحة تنظيم الدولة الإسلامية. وتمدد داعش كان السبب في تكوين الحشد الشعبي إثر فتوى جهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني الأعلى في العراق علي السيستاني. في خضم الحرب على داعش لم تظهر الاختلافات والتباينات بين الميليشيات المكونة للحشد الشعبي بشكل مباشر وعدائي كما هي اليوم، ومرد هذه الاختلافات أساسا التباين في المرجعيات بين ميليشيات عراقية موالية للسيستاني وميليشيات تدين بالولاء لإيران وتحارب من أجل مشروعها في العراق، وهي التي تقف اليوم ضد أي خطوة لنزع سلاح الميليشيات وإعادة رسم تواجدها ضمن القوات الحكومية الرسمية. ويشكل تعاظم نفوذ الميليشيات، التي جاءت إيران بأغلبها، خطرا على الدولة وعلى النظام حيث لم يعد قادة الميليشيات يكتفون بدورهم العسكري الداعم للجيش النظامي بل باتت أعينهم تبحث عن النفوذ والسلطة وتخطط لخوض الانتخابات

الملك سلمان: عازمون على مواجهة الفساد بعدل وحزم

الحياة

تعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن الحكومة عازمة على مواجهة الفساد بكل «عدل وحزم»، قائلاً: «في هذا السياق، جاء أمرنا بتشكيل لجنة عليا لقضايا الفساد العام برئاسة سمو ولي العهد، ونحمد الله أن هؤلاء قلة قليلة وما بدر منهم لا ينال من نزاهة مواطني هذه البلاد الطاهرة الشرفاء من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال والموظفين والعاملين على المستويات كافة وفي مختلف مواقع المسؤولية

أنه لا مكان للمتطرفين والمنحلين في البلاد، قائلاً: «رسالتنا إلى الجميع أن لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال

وأشار إلى دور السعودية المؤثر في المنظمات الإقليمية والدولية، وأكد أنها تحظى بتقدير إقليمي وعالمي مكنها من عقد قمم تاريخية في توقيتها ومقرراتها، شارك فيها عدد كبير من قادة الدول الشقيقة والصديقة، وأسست لعمل مشترك يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم»، ولفت إلى أن السعودية واصلت دورها الريادي الفاعل في التصدي لظاهرة الإرهاب وتجفيف منابعه

ماكماستر: قطر وتركيا الراعيتان الأساسيتان لأيديولوجيا التطرّف

العرب

وقال ماكماستر إن “الأيديولوجيا الإسلامية المتطرفة تشكل تهديدا خطيرا لجميع الشعوب المتحضرة”، معترفا بأنها لم تشكل في السابق أولوية بالنسبة للكثيرين في الغرب، الذي لم يفهم الإسلام السياسي بشكل معمق

وأكد “لم نول اهتماما كافيا لهذه الأيديولوجيا المتطرفة التي أسستها ودعمتها جمعيات خيرية ومدارس ومنظمات اجتماعية أخرى

وفي حين أشار ماكماستر إلى دعم السعودية لبعض هذه المنظمات قبل عقود، فقد ركز هذه المرة على قطر وتركيا بوصفهما مؤيدتين رئيسيتين للتطرف في المرحلة الحالية

أما النموذج الآخر الذي قرنه ماكماستر بالإخوان المسلمين فهو حزب العدالة والتنمية التركي، إذ قال “العمل من خلال المجتمع المدني، يعزز من سلطة الحزب الواحد، للأسف هذه هي مشكلة أخرى تواجه تركيا في علاقتها بالغرب

وفي ما يتعلق بإيران، وصف ماكماستر الحكومة في طهران بأنها “نظام محتال وقوة إقليمية رجعية”، قائلا “نحن بحاجة إلى محاربة النشاط المزعزع للاستقرار خصوصا في سوريا”، فضلا عن “أننا بحاجة أيضا إلى عرقلة دعم وكلائها في المنطقة

ودعا إلى إقرار بعض العقوبات الأخرى على إيران خارج إطار الاتفاق النووي، والتخلي عن نهج الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي “حول الاتفاق النووي نفسه إلى نقطة محورية ووحيدة للاستراتيجية الأميركية تجاه إيران

هذا خطأ ترمب القاتل في الولاية الحمراء

ايلاف

هزيمة تاريخية مُني بها الجمهوريون في معقلهم بولاية الاباما، ورغم محاولات الرئيس الأميركي التقليل من وقعها والتملص من تحمل مسؤوليتها، إلًا ان تداعياتها ستصيب الانتخابات النصفية القادمة

ترمب لم يخسر يوم الثلاثاء فقط، فقبل 12 ديسمبر سقط الرئيس ايضا في السادس والعشرين من سبتمبر الماضي عندما انهزم مرشحه لوثر سترينج امام روي مور، ولكن الخطأ القاتل الذي ارتكبه ترمب وادى إلى الخسارتين الكبيرتين حصل في شهر آب الماضي

السادس عشر من أغسطس 2017، الجمهوريون استنفروا في الاباما للتصويت في الانتخابات التمهيدية لاختيار ممثل الحزب لمواجهة الديمقراطي دوغ جونز في الثاني عشر من ديسمبر، ثلاثة مرشحين ينتمون الى الحزب الجمهوري تنافسوا على المقعد، السناتور المعين خلفا لجيف سيشنز، لوثر سترينج، النائب موريس بروكس، والقاضي المحافظ روي مور

رجال ترمب انقسموا بين المرشحين، بانون الذي كان لا يزال في البيت الأبيض في تلك الفترة اندفع ورجاله لتأييد مور، بينما عمل جاريد كوشنر وميتش ماكونيل على اقناع الرئيس بدعم لوثر سترينج، ولم ينبري أحد للفت نظر الرئيس الى وجود مرشح ثالث يدعى موريس بروكس يعد من أشد مؤيدي سياسات ترمب المتعلقة بالهجرة والجرائم والضرائب وغيرها

تبرير ترمب ومحاولته التملص من تحمل مسؤولية الهزيمة طرح تساؤلات كبيرة أخطر على الرئيس من كارثة مور، فإذا كانت بصيرة ترمب دفعته لتأييد سترينج منذ البداية على حساب مور لأن الأخير سيسقط بالانتخابات العامة وعلما بان ترمب اخذ موقفه هذا قبل انكشاف فضائح القاضي الجنسية فلماذا لم يستغل الرئيس فرصة ادعاءات الفتيات ضد القاضي المحافظ والطلب منه الانسحاب ثم الدفع ببروكس لمنازلة المرشح الديمقراطي، او الاستعانة مجددا بسترينج

مقالات

قنبلة ترامب الضرورية جدا

العرب

سلام سرحان

كلنا يعلم أن قضية الصراع العربي الإسرائيلي لم تتوقف يوما عن التدهور والانحدار إلى المزيد من التعقيد على مدى أكثر من 70 عاما، حتى بعد التوصل إلى معاهدة السلام مع مصر واتفاق أوسلو ومعاهدة السلام مع الأردن

لم يتوقف الصراع عن الغليان باستثناء فترات تهدئة قصيرة، لكنه سرعان ما كان يعود إلى التصعيد وبزخم يفوق ما كان عليه قبل تلك الاتفاقات. كل مراجعة سنوية لخارطة الصراع والاستيطان والاستيلاء على الأراضي تكشف أن خسائر الفلسطينيين تواصل الاتساع منذ قيام إسرائيل

أشك في أن هناك أي مراقب حصيف يعتقد أن الصراع العربي الإسرائيلي يمكن أن يصل إلى حل نهائي في المنظور القريب بعد أن تكسرت جميع المحاولات الكبرى لوضعها على الطاولة العالمية وفشلت في تحقيق أي نتائج

كانت القضية بحاجة إلى زلزال غير مسبوق لكي تتوجه أنظار العالم إليها وتضع الجميع في موقف محرج لا يمكن السكوت عليه ولكي تتم مراجعة القضية على نحو عاجل وغير قابل للتأجيل

ليست هناك خطوة يمكن أن تستوفي تلك الشروط، أكبر من التحرش بعقدة الصراع المستحكمة والتي تستفز مشاعر الجميع ولا يمكن أن تهدأ ويتم إخفاؤها تحت البساط، سوى مستقبل القدس الذي لا يمكن أن يتجاهله أحد من أطراف الصراع أو المراقبين الدوليين لأنه يصطدم بقوة بالقانون الدولي

هنا جاء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حين اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون أن يذكر القدس الموحدة كما كانت تأمل إسرائيل

لم يذكر ترامب أيضا القدس الغربية أو الشرقية. ولو فعل ذلك لأمكن تهدئة الزوبعة وسقوطها في بئر النسيان بعد فترة قصيرة من الاحتجاجات. هل تعمّد إعلان قراره بتلك الطريقة لكي يفرض عدم انسحابها من طاولة القضايا التي لا تحتمل التأجيل، ولكي يعطي حديثه عن صفقة القرن زخما هائلا

قد نكتشف قريبا أن قرار ترامب كان قنبلة دخان ضرورية لفرض قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على طاولة العالم، ومنعها من مغادرة الطاولة إلى أن يتم حسمها على رؤوس الأشهاد وبطريقة نهائية

قد نكتشف بعد حين أن القرار الصاعق هو أفضل ما حدث للقضية الفلسطينية من أجل إخراجها من رحلة الموت البطيء، التي لم تتمكن الحروب والمفاوضات والانتفاضات واتفاقات السلام من إيقافها وأن القضية ما كانت لتحسم لولا ذلك الزلزال

هناك فرصة أن يؤدي القرار إلى نتائج لم تكن في حسبان ترامب ولا في حسبان اليمين الإسرائيلي الذي احتفل مبكرا بالقرار كنصر كبير إذا انقلب السحر على الساحر

سيكون من أسوأ النتائج أن يعود الفلسطينيون إلى الإصرار على حل الدولتين الذي لن يمنحهم سوى مقاطعات منقوصة السيادة تحت قبضة دولة إسرائيلية قوية، وسيؤدي ذلك إلى بقاء نقاط التفجر لعقود وربما لقرون مقبلة ليس بين الإسرائيليين والفلسطينيين فقط بل في عموم المنطقة

هناك فرصة غير مسبوقة للقضاء على نظام التمييز العنصري الإسرائيلي إلى الأبد إذا وحّد الفلسطينيون جهودهم للمطالبة بدولة واحدة من النهر إلى البحر، دولة علمانية بحقوق مواطنة متساوية لجميع سكانها من العرب واليهود وبقية الأقليات والأعراق الأخرى

ستكون تلك الدولة في صالح جميع المواطنين في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وستكون أمامها فرصة هائلة للانتعاش على جميع الأصعدة. وسوف تفتح الأبواب لاستقرار غير مسبوق في عموم المنطقة

أعلم أن ذلك الخيار سيواجه مقاومة شرسة من قبل اليمين الإسرائيلي. وقد سبق أن تكسرت جميع محاولات إطلاق هذا الخيار حين تم ثني الفلسطينيين عنه بسهولة كبيرة

لكن قرار ترامب الأخير يمكن أن يمنح هذا الخيار قوة استثنائية لأن رفض الإسرائيليين له سوف يكون بمثابة إصرار وقح على التمييز العنصري، وسوف ينظر إليه على أنه صفعة غير مقبولة للمعايير العالمية

هناك الكثير من النكسات التي تحولت تداعياتها إلى فرصة هائلة ولم يعد بالإمكان تخيل عدم حدوثها بعد أن أدت إلى نتائج إيجابية لم تكن في الحسبان

قرار ترامب لن يسمح لأحد من الأطراف المباشرة بل وحتى الأطراف الدولية بإهمال القضية الفلسطينية بعد اليوم. وسوف يؤدي حتما لتقصير عمرها ووقف انحدارها المزمن وتغيير الإسرائيليين لحقائق أرض الواقع

لا أستبعد أن نقول في وقت ليس ببعيد إنه لولا قرار ترامب الوقح لما تمكنا من رؤية ضوء في نهاية نفق الصراع العربي الإسرائيلي المزمن

دراسات

  ثالث عشر كانون الاول ديسمبر موعد ثلاثية نووية ايرانية 

معهد واشنطن

پاتريك كلاوسون

في 13 كانون الأول/ديسمبر، تلتقي ثلاثة تطورات مهمة مرتبطة بالاتفاق النووي الإيراني. ففي هذا اليوم، تنتهي مهلة الستين يوماً الممنوحة للمسؤولين في الكونغرس من أجل إقرار قانون معجّل بمقتضى “قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني” (INARA)، بينما تعقد “اللجنة المشتركة” التي أنشئت بموجب هذا الاتفاق اجتماعها ربع السنوي، وفي الوقت نفسه، يستحق موعد رفع التقرير الجديد للأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق “قرار مجلس الأمن رقم 2231”. ومع أنه من المستبعد أن تترتب أخبار جمة عن أيّ من هذه المستجدات، إلّا أنّه قد آن الأوان لتمهيد الطريق أمام مواصلة الدور الأمريكي في «خطة العمل الشاملة المشتركة» (JCPOA) التي أصبحت مهددة على نحو متزايد

المهلة النهائية المنصوص عليها في “قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني” (INARA)

بموجب “قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني”، يمكن لرئيس الأكثرية أو الأقلية في كل من مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين أن يطرح قانوناً خاضعاً لصلاحية التعجيل الصارمة، أي أنه لا يمكن تأخير هذا القانون من خلال مداولات اللجنة أو النقاش المطوّل، وذلك في غضون ستين يوماً من صدور قرار رئاسي بسحب المصادقة. ولو أُقرّ هذا القانون لأعاد فرض عقوبات قانونية على إيران وحظّر “أي إعفاء أو تعليق أو تخفيض أو أي تخفيف إضافي” بمقتضى الاتفاق النووي. وفي حين يفسّر البعض “قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني” على أنه يتيح إعادة فرض بعض العقوبات القانونية وليس كلها، إلّا أنّ البعض الآخر لا يوافقهم الرأي

وجاء إعلان الرئيس ترامب أنه لن يعيد التصديق على الاتفاق النووي خلال خطابه الذي ألقاه في 13 تشرين الأول/أكتوبر حول السياسة تجاه إيران. وبالتالي، تشارف مهلة القانون المعجّل على الانتهاء. ونظراً إلى أن الكونغرس كان منشغلاً بعدة مسائل خلال الأسابيع الأخيرة، فليس من المستغرب أنه لم يتم اقتراح أي تشريع. فضلاً عن ذلك، فإن البعض على الأقل في الأغلبية الجمهورية يفضلون قانوناً يحظى بتأييد ساحق في الكونغرس، على غرار “قانون مواجهة أعداء أمريكا من خلال العقوبات” الذي نال تأييد مجلسَي النواب (419 مقابل 3) والشيوخ (98 مقابل 2) في تموز/يوليو المنصرم. وقبل فترة وجيزة من إعلان ترامب، أتى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بوب كوركر (جمهوري عن ولاية تينيسي) وعضو مجلس الشيوخ توم كوتون (جمهوري عن ولاية أركنساس) على ذكر مشروع قانون لا يستوفي شرط التعجيل الخاص بـ”قانون مراجعة الاتفاق النووي” إنما سيكون برأيهما أكثر ملاءمةً في حال سحب المصادقة من الاتفاق. ولكن لم يُسمع أي خبر يذكر عن اقتراحهما في الآونة الأخيرة، وسوف يكون من الصعب التوصل إلى توافق بين الحزبين حول أي قانون مماثل – حيث أن الديمقراطيين لا يريدون التلميح إلى أن الإنجاز الكبير في سياسة أوباما الخارجية مشوب بالعيوب، بينما لا يريد الجمهوريون المصادقة على «خطة العمل الشاملة المشتركة». ومع ذلك، لا يبدو أحدٌ في مجلس الشيوخ مستعداً لنسف الاتفاق، فيما يُظهر قانون العقوبات الصادر في تموز/يوليو إمكانية التوصل إلى توافق بين الحزبين بشأن إيران. ولذلك، يتعين على الأطراف التي تريد الحفاظ على الاتفاق بشكل أو بآخر أن ترتقي بالعملية إلى مستوىً أعلى

القرار 2231″ والانتهاكات الإيرانية

لن يكتفي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بالتطرق إلى الاتفاق النووي فحسب، بل سيتناول أيضاً جوانب أخرى من “القرار 2231”. فهذا القرار الذي يدعو إلى وقف برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية يتضمن أيضاً أوامر مختلفة موجهة إلى طهران بموجب “المادة 41” من ميثاق الأمم المتحدة (المدرجة في “الفصل السابع” ضمن الفقرة التي تخوّل مجلس الأمن فرض الشروط على الدول). ويشار إلى أن التقرير السابق الصادر في حزيران/يونيو ذكر أن إيران متهمة بانتهاك عدد كبير من تلك الأوامر، وهي

حظر عمليات النقل المرتبطة بالأسلحة إلى إيران. ففي شهر كانون الثاني/يناير 2017، على سبيل المثال، اكتشفت السلطات الأوكرانية أسلحةً مخبّأة على متن طائرة متجهة إلى إيران

حظر عمليات النقل المرتبطة بالأسلحة من إيران، حيث تم مثلاً اعتراض عدة أسلحة مخبأة في السفن الشراعية قبالة الساحل اليمني

حظر السفر إلى خارج البلاد على إيرانيين معيّنين، ومن بينهم قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني

وبموجب القانون الدولي، لا تتمتع إيران بحرية اختيار ما يعجبها أو لا يعجبها في “القرار 2231”. ولذلك، يتعين على المسؤولين الأمريكيين وحلفائهم إدانة الانتهاكات الإيرانية المتواصلة بشكل مباشر وصريح

النقاط الغامضة لدى “اللجنة المشتركة

أنشئت “اللجنة المشتركة” لتكون منتدىً يعمل فيه المسؤولون الإيرانيون ومسؤولو «مجموعة الخمسة زائد واحد» على معالجة الخلافات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق النووي. بيد أن طهران تريد من اللجنة التركيز على مخاوف المصارف الدولية من التعامل مع إيران بسبب العقوبات الأمريكية، وهذا مطلب كرره المتحدث باسم “منظمة الطاقة الذرية الإيرانية” بهروز كمال فندي في 4 كانون الأول/ديسمبر. وفي الواقع أن المشكلة المالية الأكثر إلحاحاً التي يواجهها النظام الإيراني هي اقتراب موعد انتهاء “خطة العمل” مع “فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية” في كانون الثاني/يناير. فهذه الهيئة الحكومية الدولية المؤلفة من 37 عضواً علّقت توصياتها بتدابير مكافحة الأنشطة الإيرانية لتبييض الأموال وتمويل الإرهاب في حزيران/يونيو 2016، إلا أنها قد تطلب قريباً من المصارف والحكومات إعادة فرض هذه التدابير. وفي تشرين الثاني/نوفمبر حثت “فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية” إيران على “المضي سريعاً في طريق الإصلاح من أجل ضمان تنفيذ «خطة العمل» بشكل كامل ودقيق” قبل حلول موعد الاجتماع المقبل للمنظمة في شباط/فبراير

والأهم من أي مسألة مصرفية هو أن توضح “اللجنة المشتركة” القواعد التي يخضع لها دور “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” في مراقبة الاتفاق النووي. فقد أفاد المدير العام لـ “الوكالة الدولية” يوكيا أمانو أن هناك نقاط غامضة في صلاحية “الوكالة” بالتحقيق في امثتال إيران للاتفاق لاسيما في المسائل التي لا تتعلق بالمواد النووية. فقد تعهدت طهران بموجب “القسم 20” من «خطة العمل الشاملة المشتركة» بعدم الانخراط في مجموعة متنوعة من الأنشطة التي قد تسهم في تطوير سلاح نووي، مثل “تصميم أجهزة تفجير نووية أو تطويرها أو الاستحصال عليها أو استخدام النماذج الحاسوبية لمحاكاة هذه الأجهزة”. وفي مقابلةٍ أجرتها صحيفة “فاينانشال تايمز” مع أمانو في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، أشار المدير العام للوكالة إلى أنه من “المفيد” “توضيح «القسم 20» بصورة أكثر”، وأعرب عن أمله بصدور إعلان أساسي عن إيران بهذا الخصوص

أما عن قدرة الوكالة على تفتيش المواقع العسكرية الإيرانية، فقال أمانو: “لدينا إمكانية الوصول إلى جميع المواقع التي نحتاج إلى زيارتها”، مضيفاً أن المخاوف بشأن هذه المسألة “مبالغ فيها بشكل مفرط”. ولكن الرئيس ترامب قال في خطابه في 13 تشرين الأول/أكتوبر أن “المسؤولين والقادة العسكريين الإيرانيين ادعوا مراراً وتكراراً بأنهم لن يسمحوا بدخول المفتشين إلى المواقع العسكرية”. فإذا كان أمانو يدعو إلى الوضوح بينما ينكرالمسؤولون الإيرانيون الصلاحية التي يقول إنّ “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” تمتلكها، فهذا يعني أن هذه الأمور تثير القلق في الحقيقة. ومن واجب “اللجنة المشتركة” أن توضح أي غموض في «خطة العمل الشاملة المشتركة» ليكون للأطراف تفسير مشترك لواجباتهم. ويشكّل تجاهُل هذه المخاوف تأييداً لترامب في قوله إن الاتفاق بحاجة إلى رقابة أفضل

حان الوقت لدعم «خطة العمل الشاملة المشتركة

من خلال خطوات عدّة مثل سحب المصادقة من إيران، والانسحاب من اتفاق باريس بشأن تغيّر المناخ، والاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، أثبت الرئيس ترامب أنه مستعد للوفاء بالوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية حتى وإن أثار ذلك غضب الكثيرين داخل الولايات المتحدة وخارجها. وفي ضوء ذلك، فلا بد من التذكير في هذا السياق بأن الخطاب الذي ألقاه في 13 تشرين الأول/أكتوبر تضمّن التصريح التالي: “أنا أعطي إدارتي توجيهاتٍ بالعمل عن كثب مع الكونغرس ومع حلفائنا من أجل معالجة العديد من العيوب الخطيرة التي تشوب الاتفاق… وفي حالة عدم تمكننا من التوصل إلى حل بالتعاون مع الكونغرس وحلفائنا، فعندئذ سيتم إنهاء الاتفاق…. يمكنني أنا شخصياً، بصفتي الرئيس، أن ألغي مشاركتنا في أي وقت”. وبالفعل، إن معظم الإعفاءات الراهنة من العقوبات ستنتهي مدتها ما لم يجددها ترامب في 12 كانون الثاني/يناير، مما يعني فعلياً أن الولايات المتحدة تنهي الدور المسند إليها بموجب «خطة العمل الشاملة المشتركة

والجدير بالذكر هو أن «خطة العمل الشاملة المشتركة» لا تحظى بشعبيةً كبيرةً لدى الرأي العام الأمريكي. ففي استطلاع هارفرد -هاريس الذي أجري خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تبيّن أن 70 في المائة من المشاركين في الاستطلاع – بما فيهم 57 في المائة من الديمقراطيين –  اعتبروا أنه يجب إعادة التفاوض على الاتفاق، في حين اعتبر ثلثا المشاركين أن إيران لم تحترم التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق. لكن هذا لا يعني أنهم يريدون الانسحاب كلياً من الاتفاق – ففي استطلاع آخر أجراه “مجلس شيكاغو للشؤون العالمية” في تشرين الأول/أكتوبر، تبيّن أن غالبية الأمريكيين (60 في المائة) يفضّلون المشاركة في اتفاق “يرفع بعضاً من العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على إيران مقابل فرض قيود صارمة على برنامجها النووي، على الأقل في العقد المقبل”. ولكن مهما كانت المشاعر الحقيقية للشعب الأمريكي، يجدر بالبيت الأبيض أن يفي بالوعد الذي تعهّد به الرئيس الأمريكي في تشرين الأول/أكتوبر، أي العمل عن كثب مع الكونغرس والشركاء الخارجيين للوقوف على ما يمكن إصلاحه قبل أن يذهب الصالح بعزاء الطالح. وحتى الآن، لا تتوافر أي أدلة علنية تُذكر عن وجود اتصالات رسمية بشأن هذه المسألة، لا سيما مع أوروبا

والأهم من ذلك هو ضرورة استمرار «خطة العمل الشاملة المشتركة» بشكلٍ ما لكي تتمكن واشنطن من حصد الثمار الجوهرية المتمثلة بالحفاظ على تحالف دولي واسع ضد إيران. فالعمل الفردي ليس خياراً ممكناً عندما يتعلق الأمر بالتحقق من أنشطة النظام المزعزعة للاستقرار في مجال الصواريخ وانتشار الأسلحة النووية والإرهاب والتخريب

لكنّ الحفاظ على التحالف لن يكون مضموناً إلا من خلال آلية ملموسة لمعالجة عيوب «خطة العمل الشاملة المشتركة» التي ألقى عليها ترامب الضوء في خطابه في 13 تشرين الأول/أكتوبر، وتحديداً بنود الانقضاء التي نصّ عليها الاتفاق، وآليات تنفيذه “غير الكافية”، و”صمته شبه التام” عن برامج الصواريخ الإيرانية. ويتفق العديد من الديمقراطيين والمسؤولين الأوروبيين على ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات بشأن البندين الأول والأخير، أضف إلى أن تعليقات أمانو بشأن توضيح “القسم 20” وزيارة المواقع العسكرية تتيح سبيلاً للتوصل إلى توافق واسع في الآراء بشأن مسألة رئيسية متعلقة بالتنفيذ. وصحيحٌ أن معالجة المخاوف التي تطرّق إليها ترامب سيستغرق وقتاً، إلا أنه يجب المباشرة فوراً بالعملية – في “اللجنة المشتركة” وفي العواصم الأوروبية وفي الكونغرس. وحتى إذا جدّد الرئيس الأمريكي الإعفاء من العقوبات في كانون الثاني/يناير، ليس من المؤكد على الإطلاق ما إذا كان سيفعل ذلك مرة أخرى في أيار/مايو حين يستحق الإعفاء القادم ما لم يتم إحراز تقدم ملموس. وفي غضون ذلك، سوف تدق عقارب الساعة بصوتٍ أعلى كل يوم

 

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية  

                                                                 14 – 12 – 2017

NRLS