العناوين الرئيسية

الأخبار

كنواة لتأسيس جيش نظامي في روج آفا, وحدات حماية الشعب تشكل فوج جديد بريف سري كانية
قسد ترد بحزم على تصريحات الأسد.. وتقول: النظام بذاته أحد تعاريف الخيانة
الأسد: الإرهاب وفي مقدمته “النصرة” ما زال موجودا في سوريا بدعم غربي
وثيقة استراتيجية لترامب: روسيا تتدخل في شؤون الدول
ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة
تهديد كوريا الشمالية وصل “مرحلة جديدة”.. واليابان تستعد

صحف وجرائد

غضب شعبي يعمّق أزمة قيادة كردستان الغارقة في ورطة الاستفتاء
الحوثيون يفشلون في إطلاق صاروخ باليستي
أوباما وحزب الله: حماية الاتجار بالمخدرات مقابل الاتفاق النووي مع إيران
فيتو أميركي يتحدى 14 صوتاً ويحبط مشروع القرار العربي للقدس

مقالات

القدس أم جرائم الأسد؟

دراسات

لا يمكن لأمريكا إعادة عقارب الساعة في الشأن الإيراني
________________________________________
الأخبار
كنواة لتأسيس جيش نظامي في روج آفا, وحدات حماية الشعب تشكل فوج جديد بريف سري كانية
خبر24
في سياق إنشاء وحدات حماية الشعب والمرأة جيش نظامي لروج آفاي كُردستاني بدأ بتشكيل الأفواج في جميع المقاطعات والمدن , وكانت وحدات حماية الشعب، قد بدأت قبل فترة بالتحضير لتشكيل أفواجٍ عسكرية بصنوف مختلفة وذات تأهيل علمي وأكاديمي رفيع المستوى، واعتبرت هذه الأفواج ” فرصة لكل الشباب والشابات لمشاركة وحدات حماية الشعب في طريق الكرامة والنضال والوفاء، والسير على درب الشهداء لحماية الأرض والشعب”وفي مسعى من وحدات حماية الشعب تشكيل نواة جيش نظامي لروج آفاي كُردستاني
وبدأت مراسم الإعلان عن الفوج بتقديم المقاتلين عرضاً عسكرياً، ألقت بعده القيادية في وحدات حماية الشعب والمرأة سما ساريا كلمة قالت فيها “اليوم نمر بمرحلة حساسة، مقاتلو الحرية الذين عاهدوا على الثأر لدماء رفاقهم الشهداء يتابعون النضال بروح التضحية والفداء وينضمون للأفواج العسكرية
________________________________________
قسد ترد بحزم على تصريحات الأسد.. وتقول: النظام بذاته أحد تعاريف الخيانة
آدار برس
وجاء في بيان “قوات سوريا الديمقراطية”: “مرة أخرى ظهر بشار الاسد على وسائل الإعلام اليوم الاثنين 18 /12 / 2017، وهو يتهم قواتنا وكافة المكونات الحاضنة له بالخيانة،لأنها قصمت ظهر الإرهاب في شمال سوريا، وقلبت الطاولة على من كان يراهن على الإرهاب
وأكد بيان “قسد” أنهم لم يستغربوا تلك التصريحات، كون الشعب بكل مكوناته في سوريا قد انتفض ضد “الأسد” وضد نظامه القمعي الأمني الاستبدادي
وأضاف البيان: “ليس مستغرباً أن يعتبر بشار الاسد القوات التي تساهم في تأسيس نظام اجتماعي مبني على العدالة والمساواة بالخيانة، ذلك أن هذه القوات منبثقة من صميم هذه التجربة، ومُتمأسسة كجيش وطني يحارب الإرهاب ويدحره في كل الميادين، وبما أن منظومة الاستبداد تعتبر الحراك المطلبي الجماهيري مؤامرة كونية، فالمؤكد أنه سيعتبر كل ما انبثق عن هذا الحراك خيانة
وأكدت “سوريا الديمقراطية” أنها ماضية دون تردد في ملاحقة الإرهاب، وأن “الأسد” هو آخر من يحق له التكلم عن الخيانة، وتابع البيان بالقول: “بشار الأسد وما تبقى من نظام حكمه، هم آخر من يحق لهم الحديث عن الخيانة، وتجلياتها، بما أن هذا النظام هو المسؤول مباشرة عن إطلاق يد الفصائل الطائفية في البلاد والتي عاثت فساداً في نسيج سوريا أرضاً وشعباً
واتهمت “قسد” النظام السوري بالمسؤولية عن مجيء الإرهاب لسوريا من الخارج، إضافة لإطلاق النظام لكل السجناء المتهمين بالإرهاب من سجونه ليتوغلوا في دماء السوريين
________________________________________
الأسد: الإرهاب وفي مقدمته “النصرة” ما زال موجودا في سوريا بدعم غربي
روسيا اليوم
قال الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الاثنين، إن الحديث عن الانتصار على الإرهاب في سوريا سابق لأوانه، مشيرا إلى أن الإرهاب في بلاده لا ينحصر في تنظيم داعش”وحده
لأسد: تركيز العالم على داعش هو تشتيت الأنظار عن “النصرة” المدعومة غربيا
وانتقد الرئيس السوري بهذا الصدد التركيز الدولي المفرط على أهمية القضاء على “داعش” دون تنظيمات إرهابية أخرى تحظى بدعم الغرب، قائلا: “القضاء على المراكز الرئيسية لداعش في سوريا هو مرحلة هامة وانتصار كبير،الأسد: كل من يعمل لصالح الأمريكيين في سوريا خائن ,كما انتقد الأسد تصرفات المنظمات الكردية العاملة في سوريا وتعاونها مع الولايات المتحدة
الأسد: أي شيء أفضل من جنيف وأعرب الأسد عن استيائه لنتائج عملية جنيف، مصرحا بأنه يفضل عليه المؤتمر المرتقب في مدينة سوتشي الروسية، وقال: بكل تأكيد نعتقد بأن أي شيء أفضل من جنيف لأنه بعد ثلاثة أعوام لم يُحقق شيئا.. الفارق الأساسي بين جنيف و(مؤتمر) سوتشي الذي نعمل عليه مع الأصدقاء الروس يستند أولا إلى نوعية الأشخاص أو الجهات المشاركة فيه، بالمقابل في جنيف الأشخاص الذين نفاوضهم كما هو معروف، لا يعبّرون عن الشعب السوري.. ربما لا يعبرون حتى عن أنفسهم ببعض الحالات
________________________________________
وثيقة استراتيجية لترامب: روسيا تتدخل في شؤون الدول
سكاي نيوز
قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن روسيا تتدخل في الشؤون السياسية الداخلية للدول في مختلف أنحاء العالم، وذلك في وثيقة سياسية تتضمن تحليلا رصينا عن موسكو بوصفها منافسة لواشنطن، رغم مساعي ترامب لتحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن
وذكرت الوثيقة “عبر أشكال حديثة من الأساليب التخريبية تتدخل روسيا في الشؤون السياسية الداخلية لدول بأنحاء العالم
ولم تشر الوثيقة بصورة مباشرة إلى اتهامات من أجهزة المخابرات الأميركية بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي
وأضافت الوثيقة “روسيا تستخدم عمليات معلوماتية في إطار جهودها الهجومية عبر الإنترنت للتأثير على الرأي العام في أنحاء العالم. وتمزج حملاتها، ذات التأثير، عمليات المعلومات السرية وحسابات الإنترنت لأشخاص وهميين بوسائل إعلام تمولها الدولة ووسطاء من طرف ثالث ومستخدمين مأجورين لمواقع التواصل الاجتماعي
وتحدث ترامب مرارا عن رغبته في تحسين العلاقات مع بوتين رغم أن روسيا أجهضت طموحات الولايات المتحدة في سوريا وأوكرانيا ولم تقدم دعما يذكر لواشنطن في حل أزمة كوريا الشمالية
________________________________________
ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة
روسيا اليوم
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البنود الأساسية من النسخة المحدثة لاستراتيجية الأمن القومي، مؤكدا أن الولايات المتحدة تدخل “عصرا جديدا من التنافس”، تتحداها فيه روسيا والصين
وقال ترامب، في كلمة ألقاها يوم الاثنين، إن الاستراتيجية الجديدة تتضمن “الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من النتافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه أيضا الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم
وأعلن ترامب أن استراتجيته تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، مشيرا إلى أن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي “مجال للمنافسة
وتدعو الاستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكية وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام “عن طريق القوة” وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية ,استراتيجية ترامب.. 3 تحديات رئيسة للأمن الأمريكي
وفي نص الاستراتيجية الذي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، الاثنين، حددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي “طموحات روسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة
________________________________________
تهديد كوريا الشمالية وصل “مرحلة جديدة”.. واليابان تستعد
روسيا اليوم
قررت اليابان رسميا، الثلاثاء، توسيع منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية لتشمل محطات الرادار والاعتراض الأرضية الأميركية الصنع من طراز “إيجيس”، وذلك ردا على تهديد متنام من صواريخ كوريا الشمالية
وأقرت حكومة رئيس الوزراء، شينزو آبي، مقترحا لبناء بطاريتي صواريخ “إيجيس آشور
وأبلغت مصادر مطلعة على الخطة رويترز في وقت سابق أن المواقع بدون الصواريخ ستتكلف ما لا يقل عن ملياري دولار وأنها قد لا تعمل على الأرجح قبل 2023 على أقرب تقدير
وذكرت وزارة الدفاع في بيان: “التهديد الذي يشكله تطور كوريا الشمالية النووي والصاروخي لبلادنا وصل مرحلة جديدة
وكان من المتوقع على نطاق واسع قرار حيازة النسخة الأرضية من منظومة “إيجيس” للدفاع الصاروخي المنتشرة بالفعل على السفن الحربية اليابانية
ومن شأن عملية تحديث لاحقة، والتي ستتم عقب نشر الجيش الأميركي رادار سباي-6 على سفنه الحربية بحلول 2022، أن تكون مكلفة لليابان، وذلك لأن نفقات الصاروخ الجديد ستضغط على ميزانية طوكيو العسكرية
يذكر أن المخططين العسكريين اليابانيين قاموا بتقييم منظومة “ثاد” الأميركية للدفاع الصاروخي قبل اتخاذ قرار بشأن منظومة “إيجيس آشور
________________________________________
صحف وجرائد
غضب شعبي يعمّق أزمة قيادة كردستان الغارقة في ورطة الاستفتاء
العرب
فجّرت، الإثنين، في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق احتجاجات شعبية ضدّ حكومة الإقليم بقيادة آل البارزاني، مضيفة تعقيدات جديدة لمهمّة هذه الحكومة التي تعاني أصلا تبعات الاستفتاء الذي أجري في سبتمبر الماضي على انفصال الإقليم وجاء بنتائج عكسية أسوأ من المتوقّع، سياسية واقتصادية، بعد أن تعاونت بغداد وأنقرة وطهران في تسليط ضغوط شديدة على الإقليم الذي يعاني أصلا صعوبات مالية انعكست على الأوضاع الاجتماعية لمواطنيه، ويشهد خلافات حادّة بين أبرز قياداته السياسية والحزبية
ويشهد عدد من مدن محافظة السليمانية ثاني أكبر مدن إقليم كردستان تظاهرات واسعة شارك فيها الآلاف بينهم معلمون وموظفون ونشطاء مطالبين باستقالة حكومة الإقليم ومحاربة الفساد الذي ساهم في تعميق الأزمة الاقتصادية الخانقة
ومن أبرز الإجراءات العقابية وأشدّها وقعا غلق المطارات في أربيل والسليمانية وإجبار المسافرين على المرور ببغداد قبل التوجه إلى الإقليم. كذلك خفّضت الحكومة المركزية من حصّة الإقليم من الموازنة الاتحادية من 17 بالمئة إلى 12 بالمئة
وتتهم قيادات كردية حكومة بغداد بدفع الإقليم إلى حافّة الانفجار بفعل ضغوطها الشديدة عليه، وهو ما يبدو بصدد التحقّق فعلا من خلال مظاهرات الإثنين
________________________________________
الحوثيون يفشلون في إطلاق صاروخ باليستي
ايلاف
فشل الحوثيون يوم الاثنين في إطلاق صاروخ بالستي باتجاه محافظة مأرب، بعد أن تمّ اطلاقه من منطقة قاع سامة شرق مدينة ذمار
وقالت تقارير صحافية يمنية، إن “عناصر المليشيا أطلقت صاروخًا باليستيًا من منطقة سامة، غير أنه سقط على بعد ثلاثة كيلومترات من موقع إطلاقه في منطقة خالية قرب قرية حصن قديد التابعة لمديرية ميفعة عنس ولم يحدث أي أضرار
وسبق للحوثيين أن قصفوا مواقع مدنية في اليمن بصواريخ باليستية، كما استهدفوا السعودية بعدة صواريخ باليستية تمكن الدفاع الجوي من اسقاطها قبل أن تبلغ أهدافها، وتتهم الرياض إيران بمساعدة الحوثيين على تركيب واطلاق تلك الصواريخ بعيدة المدى تجاه الاراضي السعودية
وتتخوف جماعة أنصار الله الحوثي من ظهور طارق صالح لقيادة تحرك عسكري جديد ضدها، والانتقام لمقتل “عمه
وكان مصدر في جماعة الحوثي قال لـ”مأرب برس”، إن “طارق حي”، وأضاف: “لم يتم الإعلان رسميًا عن مقتله ولم ينعِه حزب المؤتمر، وهذه مؤشرات كافية تؤكد أنه ما زال حيًا، ولو كان قُتل لعُرضت جثته في وسائل الإعلام
________________________________________
أوباما وحزب الله: حماية الاتجار بالمخدرات مقابل الاتفاق النووي مع إيران
العرب
تجاوز سقف تنازلات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من أجل تمرير الاتفاق النووي مع إيران حدود التغاضي عن السياسات الإيرانية في الشرق الأوسط ليطال تهديد العمق الأميركي بعدما كشفت تحقيقات نشرت بعض تفاصيلها مجلة “بوليتكو”، أن إدارة أوباما ومن أجل الوصول إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي تخلت عن عزمها شن حملة طموحة ضمن مشروع كاسندرا لإنفاذ قانون يستهدف تهريب المخدرات من قبل حزب الله المدعوم من إيران، بالرغم من أن الأدلة كشفت عن تورط الحزب في عمليات تهريب كوكايين إلى الولايات المتحدة نفسها
كان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مهووسا بتوقيع الاتفاق النووي مع إيران وبأن يخلّده التاريخ باعتباره الرئيس الأميركي الذي حوّل إيران من دول مارقة إلى دول “حليفة
بسبب عرقلة إدارة أوباما، توقف مشروع كاساندرا الذي كان يهدف إلى ملاحقة قادة حزب الله بمن في ذلك أحد أكبر تجار الكوكايين في العالم ممن كانوا يصدرون أيضا الأسلحة النارية والكيميائية التي يستخدمها رئيس النظام السوري بشار الأسد والذي كان يطلق عليه اسم “الشبح”. ويضيف التحقيق أنه عندما سعى وكلاء مشروع كاساندرا وغيرهم من المحققين للتحقيق وملاحقة عبدالله صفي الدين، مسؤول حزب الله في مكتب طهران، والذي يعتبر العمود الفقري للشبكة الإجرامية لحزب الله، رفضت وزارة العدل، وفقا لما ذكره أربعة من المسؤولين السابقين، فتح تلك الملفات
وفشل أوباما في مواجهة برنامج إيران النووي وصد دعمها للجماعات الإرهابية. واليوم، تختبر إيران صواريخ باليستية بعيدة المدى وتعرض أمن الولايات المتحدة وشركائها إلى الخطر، فيما يواصل حزب الله نشاطاته غير المشروعة
وفي الوقت نفسه، يواصل حزب الله بإشراف إيران، تقويض المصالح الأميركية في العراق وسوريا وفي مناطق واسعة من أميركا اللاتينية وأفريقيا، بما في ذلك توفير الأسلحة والتدريب للميليشيات الشيعية المعادية للولايات المتحدة
________________________________________
فيتو أميركي يتحدى 14 صوتاً ويحبط مشروع القرار العربي للقدس
الحياة
كما كان متوقعاً، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار عربي في مجلس الأمن يدعو إلى سحب قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة. ومهد «الفيتو» الأميركي لنقل مشروع القرار مباشرة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل تمريره تحت بند «الاتحاد من أجل السلام»، ليتحول مُلزِماً لكل مؤسسات الأمم المتحدة، بما فيها مجلس الأمن
ووصفت الرئاسة الفلسطينية «الفيتو» بأنه «استهتار» بالمجتمع الدولي، وقال الناطق باسمها نبيل ابو ردينة انه «مدان وغير مقبول ويهدد استقرار المجتمع الدولي لانه استهتار به». واضاف: «هذه الخطوة الاميركية سلبية، وفيها تحد للمجتمع الدولي، وستسهم في تعزيز الفوضى والتطرف بدل الامن». وأشار الى ان الولايات المتحدة «اكدت عزلتها، وعلى المجتمع الدولي العمل الان على حماية الشعب الفلسطيني
واستبقت هايلي جلسة التصويت بالتصريح بأن للولايات المتحدة «الحق الكامل كدولة سيدة أن تقرر نقل سفارتها» إلى القدس، وشنت هجوماً على الأمم المتحدة «والعار الذي يلتصق بها لكونها مكاناً معادياً لأكثر الديموقراطيات ثباتاً في الشرق الأوسط»، في إشارة إلى إسرائيل
واستبق السفير الإسرائيلي داني دانون الجلسة بتصريح اعتبر فيه أن «تصويت أعضاء مجلس الأمن قد يتكرر مئة مرة إضافية، لكن ذلك لن يغير حقيقة بسيطة هي أن القدس كانت وستبقى عاصمة إسرائيل»، وقال إن «كل دول أخرى في العالم لها الحق في تحديد عاصمتها، ولكن حين يتعلق الأمر بإسرائيل، فإن ذلك لسبب ما مدان ومشكك فيه
ويعرب القرار عن «بالغ أسفه إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس»، ويشدد على أنها «واحدة من قضايا الحل النهائي التي يتعين حلها من خلال المفاوضات، تمشياً مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة». كما يؤكد «عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، ويضع في اعتباره المركز الخاص الذي تتمتع به مدينة القدس الشريف
كما «يطالب جميع الدول بالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف وبعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات
________________________________________
مقالات
القدس أم جرائم الأسد؟
ايلاف
غسان المفلح
بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل، نستطيع القول ان المنطقة دخلت مرحلة جديدة. منذ سنوات بعيد انطلاق الثورة السورية،ووضوح الموقف الاوبامي، اسميت هذا الموقف بتأهيل الجريمة في المنطقة ككل، وليس في سورية وحسب
تاهيل الجريمة اعتمادا على القوة العارية بالدرجة الأولى او القوة الفائضة حتى، من أي نفاق أخلاقي او حقوقي. هكذا هي بكل الصلف والعنجهية. تأهيل الجريمة يوضح ان أمريكا من القوة بحيث لا تحتاج الى مثل هذا الغطاء المنافق. الذي يتبجح بحقوق الانسان وإنقاذ الشعوب من جرائم الطغاة. الطغاة هم جزء من السيطرة الامريكية العارية على المنطقة. الجديد في الموضوع أن أمريكا استخدمت ايران وروسيا وحزب الله في مقتلة العصر سواء في سورية او في اليمن. حيث اطلقت إدارة أوباما العنان لتدفق القاعدة ودخولها سورية، بنفس الوقت اطلقت ايدي ايران وجحافلها، ثم روسيا بوتين لقتل حلم السوريين بحريتهم من نظام قاتل. ليقتل أبناء المنطقة بعضهم بعضا. ايران الان تشعر بفائض قوة، كانت تردد خلاله، ان جحافلها قادمة لقتل السوريين وهي في طريقها للقدس
قرار ترامب حول القدس لا يعدو عن كونه عملية غسيل أموال. غسيل مواقف سياسية وتبييض صفحة الديكتاتوريات المأزومة والفاسدة في المنطقة. إعادة الملف الفلسطيني للصدارة بهذا الشكل المفاجئ يعني بالضبط:أن الموقف من القدس هو معيار الوطنية والقومية والالتزام بقضايا الشعوب. ما يعني تنحية بقية المطالب والأهداف الأخرى كالعدالة والحرية والمساواة والمواطنة” ذلك في سبيل المعركة الكبرى القدس!! مطلب القدس ليدفن مطلبالحرية والمواطنة ودولة القانون. بناء أرضية جديدة وفعالة للتطرف والإرهاب. بعدما انتهت تيمة” دولة الخلافة”القاعدية. بناء أرضية للخطاب الإيراني الفاشي وخطاب النظم الطاغية. حتى السيد اردوغان الذي يحاول امتصاص الديمقراطية التركية، صرخ باعلى صوته: القدس خط احمر.كما صرخ من قبل حماة خط احمر، فذهبت حلب
النخب المعارضة او ما تسمى كذلك في دول المنطقة، للأسف لم تقرأ لحظة سقوط السوفييت وما بعدها جيدا. ان العالم صار أمريكيا. تشعر ان موضوع القدس جاء لهذه النخب أيضا، كي تشرعن من جديد خطابها الخشبي. يتوسد الطغاة من جديد لفعل شيئ ما من اجل القدس. نخب تتوسد متنازعة فيما بينها هذا الطاغية او ذاك. منها من اعتبر ان الربيع العربي مؤامرة، والان تجده في المقدمة في قضية القدس. هذا ليس تباكيا على سقوط السوفييت، لان دول بلاحرية ستسقط حتما. بل لمعرفة ماذا كانت أمريكا قبل السقوط، وماذا عنى السقوط وما بعده. منهم من رمى العباءة على اكتاف الأسد القاتل. يدعو لتظاهرات في عمان من اجل القدس
اعتقد ان المرحوم مطاع صفدي ربما الوحيد من المفكرينالعرب، الذي تحدث في بداية الثمانينيات عما سماه امركة العالم. للأسف هذه النخب لم تنتبه لما يجري. امركة العالم لا تعني سيطرة خارجية على منطقة الشرق الأوسط او غيرها،بل تعني هيمنة جوانية أيضا. في كل دولة ركيزة أمريكية باتت مجتمعية أيضا. إضافة للنخب الحاكمة. طرفان وان تعارضا يخوضان معاركهما في ملعب أعدته أمريكا على مدار عقود، من تراكم السيطرة والهيمنة. وجود السوفييت كان يضطر القرار الأمريكي للغطاء الحقوقي انساني. من يتابع الدراما والمشهد الهوليودي في تملق الحالة الإسرائيلية، يجد ان قرار ترامب في جعل القدس عاصمة ابدية لإسرائيل قد تأخر. هذه المرحلة الجديدة تتطلب من النخب وخاصة الفلسطينية، ان تعيد قراءة المشهد من جديد،بعيدا عن اية طاغية وقريبا من امركة المنطقة. حيث لا حل الابدولة واحدة عاصمتها القدس. دون ذلك ستحول حماس غزة لامارة إيرانية، والضفة تبقى مدن وقرى مبعثرة. ربما يتم تسوية وضعها لاحقا مع الأردن. القدس في الفارق لدى الفلسطيني في 48 بجواز سفره الاسرائيلي، وبين الفلسطيني بجوازه العباسي او الحماسي. اسباغ القدس طابع مقدس لا يفيد لانها ليست اسلامية فقط. القدس فلسطينية: كان فيها اليهودي والمسيحي والمسلم. القدس كاي مدينة محتلة اخرى. القدس يجب تخليصها من كافة انظمة الشرق الاوسط. القرار لاهلها في النهاية، حيث لا طريق الى القدس الا عبرهم. كيف؟ هذه مهمة النخب الفلسطينية أولا وأخيرا. حل الدولة الواحدة هو المطلوب كما ازعم. من وقف مع جرائم الأسد لايحق له الحديث عن القدس لانه كاذب. انها مرحلة جديدة من تأهيل الجريمة على مستوى العالم
________________________________________
دراسات
لا يمكن لأمريكا إعادة عقارب الساعة في الشأن الإيراني
معهد واشنطن
هيثم حسنين و وسام حسنين
اعتمدت إدارة أوباما سياسة إقليمية هدفت إلى إعادة دمج إيران في الأنظمة الإقليمية والدولية على أمل إرساء الاستقرار في الشرق الأوسط. وكانت هذه الرغبة غير الواقعية بالعودة بالزمن إلى الوراء النية الأساسية وراء إبرام الاتفاق النووي عام 2015. ويدّعي مؤيدو هذه النظرية خطأً أنه قبل الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، دعمت الولايات المتحدة على حد سواء نظام الشاه والدول الخليجية واضطلعت بدور الدولة التي أرست الاستقرار في الخليج. وبالتالي، على دول الخليج الآن التوصّل إلى تفاهم ومشاركة غنائم المنطقة مع إيران من أجل ترسيخ الاستقرار وتخفيف الأعباء الأمنية على الولايات المتحدة. وتكمن الأسباب الرئيسية وراء هذا الفهم الخاطئ للنظام الإيراني في الميول إلى التغاضي عن طبيعتها الدينية والثورية مع التقليل في الوقت نفسه من شأن مدى تغيّر دول الخليج بشكل ملحوظ منذ سبعينيات القرن الماضي
ولم يكن نظام شاه إيران الأخير محمد رضا بهلوي ثورياً ولا دينياً. وبالفعل، أنه بنى شرعيته على الهوية الفارسية القديمة التي تعود إلى آلاف السنين. فقد كان الشاه نفسه قومياً إيرانياً سعى إلى تعزيز مكانة بلده في المنطقة. غير أنه لم يتخذ أي خطوة ثورية ولم يحاول الإطاحة بالأنظمة الخليجية أو يحاول تشكيل مجموعات وكيلة وجماعات مموّلة عسكرياً- باستثناء الأكراد العراقيين بسبب النزاع على المياه والحدود مع العراق. وقد ضحى بهم بكل سرور عام 1975 بعد توقيعه اتفاقية الجزائر الشهيرة مع صدام حسين والتي أنهت خلافه مع بغداد
وفي المقابل، بنى قائد الثورة الإسلامية آية الله الخميني نظاماً ثورياً ودينياً إلى حدّ كبير، لا يزال قائماً حتى يومنا هذا. ويتسبب نظام آية الله ذو الطبيعة الدينية والثورية بنشر متواصل لأفكاره الثورية الإسلامية خارج حدود إيران. وتسعى هذه الرسالة الثورية إلى الإطاحة بحكومات الشرق الأوسط الحالية من خلال تعبئة شعبية يتمّ استبدالها بأخرى إسلامية ودينية تحافظ على الحكم على يد رجال دين
وعمليّاً، تحول هذا الفكر الثوري الإسلامي إلى دعم لجهات إسلامية فاعلة غير حكومية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. فمن جهة، في الدول ذات شريحة سكانية كبيرة من الشيعة، تدعم إيران الشيعة كما هو الحال مع «حزب الله» اللبناني. ومن جهة أخرى – وخلافاً للحكمة التقليدية – تدعم إيران الجماعات شبه العسكرية السنّية في البلدان التي يوجد فيها عدد قليل من الشيعة، إن وجدوا. وتتمثّل إحدى هذه الحالات بحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» السنّيتين في فلسطين
ويتمثل فارق مهم آخر في أن الشاه لم يكن صاحب إيديولوجيا دينية، خلافاً لحكام إيران الحاليين. فالنظام الديني الذي يحكم طهران في الوقت الراهن يرغب في فرض تفسيره الفريد والضيّق للمذهب الشيعي، والإسلام ككل، على العالم الإسلامي. وعلى وجه خاص، تزوج محمد رضا بهلوي الشيعي – الذي كان ولي العهد الإيراني آنذاك – من شقيقة ملك مصر فاروق الأول السنّية لمدة تسع سنوات من دون إحداث سخط شعبي يُذكر في أي من البلدين. وفي موازاة ذلك، صنّف الخميني وخلفاؤه أنفسهم قادة لجميع المسلمين، بخلاف الشاه، الذي لم يحاول قط قيادة جميع المسلمين أو الشيعة ولم يرغب حتى في ذلك
بالإضافة إلى ذلك، واجهت دول الخليج والشاه الأعداء نفسهم في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وتراوحت التهديدات المشتركة بين الشيوعية الثورية للاتحاد السوفياتي وبين الاشتراكية الثورية والقومية العربية في مصر والعراق وسوريا. ومع ذلك، ففور اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979، تحولت كل من دول الخليج وإيران إلى عدوين لدودين بسبب الطبيعة الثورية والدينية للنظام الإيراني. وعلاوة على ذلك، ظهرت حلقة مفرغة حيث شكّل العراق ما قبل عام 2003 ودول الخليج، ولا سيما المملكة العربية السعودية، أعداء إيران الرئيسين والعكس بالعكس. وباختصار، كانت رغبة إيران الشديدة في نشر الثورات الدينية في أنحاء الشرق الأوسط في أعقاب عام 1979 المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة منذ ذلك الحين
وحتى عام 1971، كانت لندن تحمي دول الخليج الأصغر حجماً من النفوذ الإيراني. بعد ذلك، ملأت الولايات المتحدة الفراغ بانحيازها نحو إيران الأكثر قدرة. ومن غير المرجح أن تتكرر هذه الهيكلية في الوقت الحاضر. فدول الخليج أصبحت الآن أكثر حيوية وتشهد ازدهاراً أكبر، كما أنها أقوى عسكرياً. بالإضافة إلى ذلك، برزت هويات وطنية تقاوم الهيمنة الإيرانية والفارسية في جميع أنحاء الخليج
ومن الخطأ معاملة إيران كنظام قومي عادي يمكن التسامح معه أو المساومة معه. فالكثيرون في واشنطن مارسوا الضغوط على إدارة أوباما لإبرام الاتفاق النووي مع إيران اعتقاداً منهم أنّه يمكن التفاهم منطقياً مع طهران. وقد حان الوقت لتسوية الأوضاع وكشف الوجه الحقيقي للثيوقراطية الإيرانية، مع تذكر واقع أن المنطقة تغيّرت جذرياً منذ سبعينات القرن الماضي
على إدارة ترامب اعتماد استراتيجية مختلفة عن إدارة أوباما. فيتعين على الرئيس الأمريكي تمكين إسرائيل والسعودية لتصبحا الركيزتين الأساسيتين للاستراتيجية الإقليمية الجديدة في الشرق الأوسط
________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

19 – 12 – 2017
NRLS