العناوين الرئيسية

الأخبار
قوات سوريا الديمقراطية تحرر قرية جديدة بريف دير الزور
الولايات المتحدة تطمئن اسرائيل في ابقاء قواتها في سوريا
برعاية حكومة أردوغانHÖHتشكيل تنظيم بديل لداعش في تركيا تحت مسمى 
العبادي يحدد الأسباب التي مكنت “داعش” من السيطرة على مدن عراقية
المظاهرات المعارضة في إيران.. التوتر يتصاعد وسط أنباء عن سقوط قتلى
ترامب” تعليقاً على التظاهرات في إيران: “الانظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد
ميركل: الحفاظ على وحدة الاتحاد الأوروبي حاسم في السنوات القادمة
صحف وجرائد
داعش يستعير من «القاعدة» استراتيجية الاغتيالات الفردية
الديوان الملكي الأردني يفند مزاعم حول احالة أمراء إلى التقاعد
مبعوثو الأمم المتحدة إلى اليمن واقعون تحت تأثير الدعاية الإيرانية
بوتين يطالب ترامب بتعاون «براغماتي» لوقف «هستيريا» أميركية ضد روسيا
مقالات
تظاهرات إيران أكبر من سحابة عابرة
دراسات
تعزيز قوات الأمن العراقية
________________________________________
الأخبار
قوات سوريا الديمقراطية تحرر قرية جديدة بريف دير الزور
خبر24
تستمر المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي من طرف وعناصر تنظيم داعش المصنف على لوائح الله من طرف اخر, حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من احراز تقدم جديد على حساب تنظيم داعش بريف دير الزور وتمكنت من تحرير قرية الرسم الغربي وقتلت أكثر من 30 داعشياً
وتستمر حملة عاصفة الجزيرة بالتقدم في ريف دير الزور وتحرر المناطق من يد داعش، واليوم وبعد اشتباكات ومعارك قوية مع داعش في قرية المرسم غربي الواقعة 20 كيلو متراً شمال قرية هجين، و29 كيلو متراً جنوبي الميادين، تمكن مقاتلو عاصفة الجزيرة من تحرير القرية
________________________________________
الولايات المتحدة تطمئن اسرائيل في ابقاء قواتها في سوريا
خبر24
قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة أكدت لإسرائيل عزمها على الإبقاء على قوات أمريكية في سوريا لمنع إيران من تمدد نفوذها في هذا البلد
وافادت “القناة العاشرة” الإسرائيلية أمس الجمعة عن المسؤول الذي لم يُكشف عن اسمه قوله إن “مسألة التصدي للنفوذ الإيراني في سوريا كانت أكثر المسائل حساسية بالنسبة لإسرائيل في المفاوضات الأخيرة بين واشنطن وتل أبيب والتي أجريت في البيت الأبيض
وذكر المسؤول أن مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي لشؤون الأمن القومي مائير بن شبات أعرب أثناء الاجتماع عن بالغ اهتمام الطرف الإسرائيلي بشأن ما إذا كانت واشنطن تخطط لسحب قواتها من سوريا وخاصة بشأن الخطط الأمريكية الدبلوماسية بهدف وضع حد للحرب الدائرة في البلاد
ونقلت القناة عن المسؤول الأمريكي إعلانه: “قلنا للإسرائيليين بكل وضوح إننا سنبقى في سوريا سواء بقواتنا المسلحة وبالمشاركة في أي صفقة دبلوماسية مقبلة في البلاد
________________________________________

برعاية حكومة أردوغانHÖHتشكيل تنظيم بديل لداعش في تركيا تحت مسمى 

لزنيوز
قالت مصادر إعلامية أنه تم تشكيل تنظيم جديد في تركيا بدعم من جهاز الاستخبارات التركي، تحت مسمى (HÖH) ويضم العشرات من مسلحي تنظيم داعش الارهابي الذين خرجوا من سوريا
وبحسب المصادر فإن التنظيم الجديد يسمى (HÖH) وهو اختصار (Halk özel Herekat/حركة الشعب الخاصة)، ومعظم أعضائها من العناصر الاجانب الذين كانوا ضمن صفوف تنظيم داعش الارهابي في سوريا، وينشط التنظيم الجديد في تركيا بشكل رسمي وبرعاية الحكومة التركية
ويضم تنظيم (HÖH) المئات من الارهابيين الذين كانوا في السجون التركية والذين خرجوا من سوريا بعد الخسائر الكبيرة التي تعرض لها تنظيم داعش الارهابي
وتقول المصادر إن عدد مسلحي تنظيم (HÖH) يصل إلى 7000 إرهابي، وأن الدولة التركية ترغب في استخدامهم في مناطق أخرى لتحقيق مكاسب عجز تنظيم داعش الارهابي عن تحقيقيها لتركيا
ويشرف على تدريب وتنظيم (HÖH) قيادات من الاستخبارات التركية لتشكيل قوات نخبة مجهزة بالعدة والعتاد اللازم لتنفيذ عمليات اغتيال سرية ضد المعارضة التركية، والقيام بعمليات لصالح حكومة العدالة والتنمية داخل وخارج تركيا
________________________________________
العبادي يحدد الأسباب التي مكنت “داعش” من السيطرة على مدن عراقية
روسيا اليوم
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن “داعش” لم يكن ليحتل المدن العراقية لولا الفساد والفاسدون الذين استولوا على أموال الدولة وكانوا سببا في هذه الكوارث
وأكد رئيس الوزراء العراقي خلال مشاركته في مهرجان “نصر العراق الحاسم”، أمس السبت، على أهمية الحفاظ على النصر على “داعش” وعلى وحدة البلاد، موضحا أن التنظيم الإرهابي لم يتمكن من احتلال المدن إلا بسبب الفساد
وشدد على “عدم السماح للفاسدين مجددا بسرقة الأموال بحجة تقديم الخدمات”، مضيفا أن “بعض الطائفيين عادوا مجددا إلى زرع الفتنة والمتاجرة بدماء الشهداء
وكان العبادي حذر من أن الخلافات السياسية يمكن أن تمهد الطريق أمام تنظيم “داعش” لشن هجمات، وذلك في إشارة إلى النزاع بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق في الشمال
________________________________________
المظاهرات المعارضة في إيران.. التوتر يتصاعد وسط أنباء عن سقوط قتلى
روسيا اليوم
احتج آلاف المتظاهرين لليوم الثالث على التوالي في طهران ومدن إيرانية أخرى على الغلاء وسياسات الحكومة الداخلية والخارجية، فيما تحدث ناشطون عن سقوط قتلى وجرحى خلال تفريق المظاهرات
ونظمت أكبر مظاهرة في العاصمة طهران اليوم السبت في ساحة الثورة وسط البلاد، وقدرت وكالة “فارس” الموالية للحكومة عدد المحتجين بما بين 300 و400 شخص
وهتف المتظاهرون بشعارات معارضة، ونشر نشطاء في وسائل الإعلام صورا تظهر فض عناصر الأمن لجموع المتظاهرين في المكان، وأكدت الوكالة تفريق المشاركين في التجمع غير القانوني”، ورمى بعضهم أفراد الأمن بالحجارة
في غضون ذلك، ذكرت مصادر إعلامية إيرانية أن السلطات قطعت الإنترنت لمدة ساعة واحدة في طهران وبعض المدن الأخرى
وتحدث بعد رواد موقع “تويتر” عن مقتل متظاهرين اثنين في مدينة درود غرب إيران برصاص قوات الأمن، فيما قال آخرون إن 4 محتجين قتلوا على يد عناصر الحرس الثوري الإيراني في مدينة خرام آباد الغربية
وأشارت “فرانس برس” إلى أن التلفزيون الرسمي الإيراني تطرق اليوم لأول مرة إلى موضوع الاحتجاجات المعارضة في البلاد، وأقر بضرورة الإصغاء إلى مطالب الشعب المشروعة، منددا في الوقت نفسه بمحاولات من وسائل إعلام و”مجموعات معادية للثورة” استغلال المسألة
________________________________________
ترامب” تعليقاً على التظاهرات في إيران: “الانظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد
آدار برس
علق الرئيس الاميركي “دونالد ترامب” مُجدداً السبت، على التظاهرات في “إيران”، مُنبهاً إلى أن شعب هذا البلد يريد التغيير، ومُؤكداً أن “الانظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الابد
وذكر بقوله إن “الانظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الابد وسيأتي يوم يختار فيه الشعب الايراني”، وتابع أن “العالم يراقب
وأكد أن “العالم كله يفهم أن الشعب الإيراني الطيب يريد التغيير، إضافة إلى القوة العسكرية الكبيرة للولايات المتحدة، فأن الشعب الإيراني هو ما يخشاه القادة الإيرانيون بشدة،مُسترجعاً ما قاله في خطابه أمام الجمعية العامة قبل ثلاثة أشهر
واظهرت اشرطة مُصورة بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من خارج إيران، مشاركة الالاف سلمياً في مسيرات في مدن بينها خرم آباد (غرب)، وزنجان شمال غرب) والاهواز في جنوب البلاد، فيما ارتفعت شعارات “الموت للديكتاتور
ولكن يصعب التأكد من صحة هذه الاشرطة بسبب انتشار الكثير من الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجود قيود على السفر الى مناطق عدة في إيران، ما يفرض شبه حظر إعلامي على الوكالات الأجنبية في البلد الإسلامي ذي الغالبية الشيعية
وكان “ترامب” كتب على تويتر الجمعة: “يجدر بالحكومة الإيرانية احترام حقوق شعبها، بما في ذلك الحق في التعبير عن أنفسهم”، ما دفع الخارجية الإيرانية للتنديد ب “انتهازية” الرئيس الاميركي
________________________________________
ميركل: الحفاظ على وحدة الاتحاد الأوروبي حاسم في السنوات القادمة
سبوتنيك
أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن مسألة الحفاظ على وحدة الاتحاد الأوروبي ستكون الأهم في السنوات المقبلة، ألمانيا وفرنسا ترغبان في العمل معا لجعل أوروبا صالحة للمستقبل
إن مستقبل ألمانيا لا ينفصل عن مستقبل أوروبا، 27 دولة في أوروبا يجب أن تعمل بنشاط أكثر من أي وقت مضى، للحفاظ على وحدة المجتمع، وهذه ستكون قضية حاسمة في السنوات القادمة
ووفقا لها، “سيجري الحديث عما إذا سوف نكون نحن الأوروبيين متضامنين ونحافظ بثقة في العالم الموضوعي والرقمي، على قيمنا سواء في الداخل والخارج، وهل سنعمل بهذا الشكل من أجل أوروبا عادلة وناجحة اقتصاديا والعمل باستمرار لحماية حدودنا الخارجية، وكذلك أمن المواطنين
وقالت المستشارة: “إن ألمانيا وفرنسا ترغبان في العمل معا لجعل ذلك ممكنا ولجعل أوروبا صالحة للمستقبل
________________________________________
صحف وجرائد
داعش يستعير من «القاعدة» استراتيجية الاغتيالات الفردية
الحياة
تتصاعد التحذيرات في العراق من تنفيذ تنظيم «داعش» استراتيجية «الاغتيالات الفردية» لخصومه في المناطق التي انسحب منها، في وقت ربط رئيس الحكومة حيدر العبادي بين الفساد المستشري واحتلال التنظيم مناطق في العراق. تزامناً، توعد تنظيم «كتائب حزب الله» باستهداف القوات الأميركية في العراق، في تطور يُحرج العبادي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية
ونشطت عمليات اغتيال وهجمات محدودة يُعتقد أن خلايا نائمة لتنظيم «داعش» نفذتها خلال الأسابيع الماضية واستهدفت شخصيات مناوئة للتنظيم من الطوائف المختلفة. وشهدت مناطق شمال ديالى والحويجة وبعض قرى الأنبار عمليات اغتيال وصفت بأنها «نوعية»، ووُجّهت أصابع الاتهام إلى «داعش» بتنفيذها
وكانت القوى الأمنية أعلنت أخيراً عن هجمات نفذها «داعش» في قرى محيط «الحويجة، استهدفت شخصيات عشائرية، إضافة إلى هجمات محدودة في مناطق أعالي الفرات على الحدود العراقية- السورية، ما استدعى إعادة انتشار قوات «الحشد الشعبي» على الحدود
واعتبر العبادي أن «النصر على داعش تحقق عندما وقف الحشد مع الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة والعشائر والبيشمركة لتحرير الموصل»، وقال إن الفاسدين ومن استولوا على أموال الدولة هم من سبّبوا هذه الكوارث… داعش لم يتمكن من احتلال المدن إلا بسبب الفساد»، داعياً إلى عدم انتخاب الفاسدين ثانية
________________________________________
الديوان الملكي الأردني يفند مزاعم حول احالة أمراء إلى التقاعد
ايلاف
فند الديوان الملكي الهاشمي في الأردن مزاعم وادعاءات باطلة وإشاعات باطلة ملفقة ومغرضة تناقلتها بعض المواقع الإلكترونية والتواصل الاجتماعي تشيّع لأكاذيب تسيء إلى الأمراء الثلاثة الذين تمت إحالتهم إلى التقاعد يوم الثلاثاء الماضي
وقال بيان للديوان الملكي إنه سيقوم بالملاحقة القانونية لكل من يسيء أو ينشر الأكاذيب، والمزاعم الباطلة بحق أصحاب السمو الملكي الأمراء والأسرة الهاشمية، حيث أن ما نشر من أخبار مختلقة أخيرا يهدف إلى الإساءة إلى الأردن والنيل من مؤسساته
وأكد: “ولن تمر مثل هذه الأكاذيب على شعبنا الوفي، ولن تمس وحدته الوطنية، والعلاقة المتينة الراسخة بين أبناء الشعب الأردني والعائلة الهاشمية
ووجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء الماضي، رسائل شكر وتقدير إلى الأمراء الثلاثة بعد إحالتهم على التقاعد من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث كانوا من خيرة ضباط الجيش العربي أوفياء مخلصين للأردن والعرش الهاشمي
وتأتي هذه الإحالات، وفق رسائل الملك، انسجامًا مع متطلبات إعادة الهيكلة التي أمر بها الملك لدى تسلم رئيس هيئة الأركان الجديد، الفريق محمود فريحات، منصبه في أكتوبر 2016
________________________________________
مبعوثو الأمم المتحدة إلى اليمن واقعون تحت تأثير الدعاية الإيرانية
العرب
أعادت تصريحات مبعوث أممي إلى اليمن قضية انحياز بعض المنظمات الأممية للميليشيا الحوثية إلى الواجهة مجددا، وانتقد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد تركي المالكي، الخميس، ما وصفه بـ”انحياز″ بيان صادر عن جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، “للميليشيات الحوثية المدعومة من إيران
يأتي هذا فيما تقول أوساط الحكومة الشرعية إن مبعوثي الأمم المتحدة واقعون تحت تأثير الدعاية الإيرانية، وإن مواقفهم تتناقض مع القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة نفسها
أعرب المالكي عن أسفه لإطلاق جيمي ماكغولدريك صفة “سلطات الأمر الواقع″ على الميليشيا الحوثية، مشيرا إلى أن المنسق الأممي بهذا الموقف قد “خالف قرارات مجلس الأمن وبيانات الأمم المتحدة” متهما إياه بمحاولة “إضفاء الشرعية على ميليشيات الانقلاب في اليمن واستمراره في تضليل الرأي العام الدولي
وقال العليي إن قيادات المنظمات الدولية تلتقي في هذا الموقف مع قيادات الانقلاب وهو أمر لا يوجد له أي تفسير سوى أنها تتعامل مع الميليشيات كسلطة أمر واقع مثلما أفصحت عن ذلك مؤخرا في الوقت الذي تتعامل فيه مع الحكومة المعترف بها دوليا على استحياء وفي أضيق نطاق
واتسمت علاقة الحكومة الشرعية والتحالف العربي بالتوتر مع المنظمات الأممية العاملة في صنعاء، حيث اتهم وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الحكومة اليمنية عبدالرقيب فتح منتصف ديسمبر الجاري، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بالصمت إزاء ما تقوم به الميليشيا الحوثية “من أعمال وحشية تجاه السكان في المحافظات التي تسيطر عليها ومنعها إيصال المساعدات الإنسانية وتهديدها للعاملين في المنظمات الإغاثية الدولية
________________________________________
بوتين يطالب ترامب بتعاون «براغماتي» لوقف «هستيريا» أميركية ضد روسيا
الحياة
على رغم خيبة موسكو إزاء تدهور العلاقات مع واشنطن، حرص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على توجيه رسائل إيجابية إلى الأميركيين لمناسبة رأس السنة، إذ ضمّن تمنياته إلى نظيره دونالد ترامب حرص روسيا على تعاون براغماتي مع أميركا على رغم اتهامها بانتهاك اتفاقات دولية عبر تزويد اليابان صواريخ. وتزامن ذلك مع تقارير مفادها أن ناقلات روسية انتهكت العقوبات على بيونيغانغ بتزويد سفن كورية شمالية نفطاً
وحرصت موسكو على اعتماد لغة تصالحية مع الزعماء الغربيين. وأجرى بوتين اتصالات مع زعماء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا أكد فيها تطلع بلاده إلى تحسين العلاقات
وأفاد بيان أصدره الكرملين أمس، بأن الرئيس الروسي شدّد في حديثه مع نظيره الأميركي، على أهمية إطلاق حوار بين الجانبين، واعتبر أنه «في ظل الوضع الدولي الحالي الصعب، فإن إقامة حوار روسي- أميركي بنّاء، بات أمراً مطلوباً وملحاً، من أجل تعزيز الاستقرار الإستراتيجي وإيجاد أفضل الأجوبة على التحديات والتهديدات العالمية
واعتبر الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن حال العلاقات الروسية- الأميركية شكلت «أكبر خيبة أمل عام 2017
وقال إن روسيا تسعى إلى علاقات طيبة مع الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية، على أن تكون «مفيدة للجميع وتقوم على أساس الاحترام المتبادل والثقة
وزاد أن موقف واشنطن حيال موسكو يثير «أسفاً عميقاً في روسيا»، خصوصاً ما يتعلق بفتح تحقيقات أميركية في ما يوصف «الملف الروسي»، معتبراً ذلك أمراً محيّراً، ويلحق ضرراً بالغاً بالعلاقات الثنائية
وأوضح بيسكوف أن موسكو أعلنت مرات عدة موقفها حيال «الهيستيريا المعادية لروسيا، التي يتم تضخيمها وتأجيجها ودعمها، وما زلنا نستغرب استمرار التحقيقات، وهذا بالطبع شأن داخلي للولايات المتحدة، لكنه يلحق الضرر بعلاقاتنا الثنائية
________________________________________
مقالات
تظاهرات إيران أكبر من سحابة عابرة
الحياة
جويس كرم
أن ينتهي العام بتظاهرات في 14 مدينة إيرانية ارتفعت فيها الهتافات ضد الفساد والركود الاقتصادي، ومعها الصيحات ضد «حزب الله» والتوسع الميليشاوي الذي يقوده النظام من صنعاء إلى غزة، يعني أننا أمام حالة استثنائية في الشارع الإيراني لم يتوقع حدوثها أي من الخبراء المعنيين بتاريخ إيران وحاضرها وسيصعب على هؤلاء التكهن بمستقبلها
ما هو واضح اليوم بامتداد التظاهرات وتقاطعها مع أزمات متداخلة محلياً وإقليمياً ودولياً لإيران، هو أن هذه اللحظة لن تكون عابرة حتى لو تم قمع التظاهرات كما حصل في 2009، ولأن الحالة الشعبية تعكس نقمة أولاً وأخيراً ضد النظام الإيراني، وما من مؤشر إلى أن النظام يمتلك أوراقاً لتغيير هذا الواقع عدا عن القمع وشراء الوقت، بانتظار الموجة المقبلة من التظاهرات
داخلياً، يقف العامل الاقتصادي حافزاً أساسياً وراء التظاهرات إنما هذا لا يعني أنها غير سياسية أيضاً. فالارتفاع في نسب البطالة إلى ما فوق الـ12 في المئة هذا العام، والفساد المستشري وغلاء أسعار السلع الحياتية مثل المحروقات والبيض، يواكبه نقمة من المتظاهرين على صرف النظام الإيراني مئات ملايين الدولارات سنوياً لتعويم النظام السوري، وتمويل «حزب الله» وغيره من الميليشيات المتجددة المحسوبة على طهران. ولا يمكن فصل الاقتصاد عن السياسة في إيران وبسبب نفوذ النظام على قطاعات اقتصادية حيوية منذ 1979 ودور حيوي للحرس الثوري في الاقتصاد كما هو في السياسة والتوسع الإقليمي
في إيران اليوم، كما في سورية وقبلها تونس ومصر، هناك من يحصر التحرك بأنه اقتصادي بحت وأنه لن يتخطى هذا الحد. هؤلاء أخطأوا في قراءة المشهد العربي من دون أن يعني ذلك أن تظاهرات إيران هي تكرار للربيع العربي. فالنظام الإيراني شهد تظاهرات من هذا النوع قبلاً، ونجح في إخمادها
ما يختلف اليوم هو أن النقمة متزايدة داخلياً، والصورة الإقليمية والدولية، خصوصاً في واشنطن تغيرت. فطهران تتصدر قائمة الدول المهددة لأمن الخليج. صاروخا الحوثيين باتجاه السعودية في غضون أربعة أسابيع عززا هذا المفهوم. كما جاء توسع إيران إلى هذا الحد في العراق وسورية، والصعود السياسي والعسكري لـ حزب الله» في بيروت، ليزيد من نسبة القلق حول تهديدها لإسرائيل
أميركياً، وضعت إدارة دونالد ترامب هدف التصدي لإيران نصب عينيها منذ وصولها إلى الرئاسة، والصقور المقتنعون بجدوى تغيير النظام في إيران تم تعيينهم لإدارة وكالة الاستخبارات المركزية (مايكل بومبيو) أو في مجلس الأمن القومي (هربرت ماكماستر) أو حتى في الخارجية والأمم المتحدة وحيث تنهال الانتقادات من ريكس تيلرسون ونيكي هايلي على النظام في إيران منذ توليهم المنصب
وفي مفارقة عن إدارة باراك أوباما التي التزمت الصمت عند بداية التظاهرات في إيران في 2009، سارع ترامب إلى تبني نهج معاكس بإصدار كل من الخارجية والبيت الأبيض بيانات وتغريدات يوم الجمعة تدعم التظاهرات والوصول «سلمياً إلى مرحلة حكم انتقالي» في إيران. في المقابل، أعادت وكالة الـ «سي.آي.أي» ومديرها بومبيو إحياء غرف العمل على جس نبض نشاطات وتغيير النظام في إيران وهو ما تحاشته إدارة أوباما. كل ذلك يسبق قراراً حاسماً لترامب خلال أسبوعين بفرض عقوبات جديدة على طهران توجه ضربة قاضية للاتفاق النووي، إلا في حال نجاح الكونغرس بتبني صيغة أفضل للاتفاق النووي الذي يعارضه ترامب. في تلك الحالتين هناك جهود أميركية لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران
تظاهرات نهاية 2017 في إيران ووجود إدارة متشددة في هذا الملف في واشنطن يفتح احتمالات عام متقلب إيرانياً، تزيد من حدته التغييرات الكثيرة إقليمياً. فلا استقرار ولا ثبات دائم لأي لاعب في الشرق الأوسط، مهما كان طموحه وتعددت عواصمه. و ”كل السياسات هي داخلية” وفق قول رئيس مجلس النواب الأميركي السابق تيب أونيل، وخسارة الداخل تعني خسارة كل شيء
________________________________________
دراسات
تعزيز قوات الأمن العراقية
معهد واشنطن
إسماعيل السوداني و مايكل نايتس
في 9 كانون الأول/ديسمبر، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسمياً النصر في حرب العراق ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». وعندما تولى منصبه في عام 2014، كانت هذه الجماعة تسيطر على ثلث البلاد، بما في ذلك أربع وعشرين مدينة وثلاثة ملايين شخص وعدة حقول نفطية، ولكن تنظيم «داعش» طُرد حالياً من كافة مراكز التجمعات السكانية وحقول النفط الرئيسية [وذلك بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات] من فترة ولاية العبادي التي أمدها أربعة أعوام. أما الجهة الفاعلة الرئيسية في هذا التحوّل المدهش فهي “قوات الأمن العراقية”، التي تشمل “جهاز مكافحة الإرهاب” والجيش والشرطة الاتحادية و«قوات الحشد الشعبي» وقوات “البيشمركة” والقوات المساعدة القبلية والشرطة المحلية والوكالات الاستخباراتية وقوات حماية الحدود والمنشآت. وفي الآونة الأخيرة، أعلن رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي أن عام 2018 سيكون “سنة إعادة بناء” «قوات الأمن العراقية»، بينما شدّد العبادي على مهمة حيوية قد تسهّل هذه العملية، وهي إعادة جميع الأسلحة التي تمّ توزيعها خلال الحرب إلى سيطرة الدولة
التحديات المستقبلية لـ “قوات الأمن العراقية
منذ عام 2014، تعلّمت “قوات الأمن العراقية” رص الصفوف ضد العدو الذي تركّز في عدد محدود من المدن والجيوب الريفية، معظمها على طول وديان الأنهار المأهولة التي تتمتع بشبكات طرق جيدة. ومن المرجح أن تحصل المرحلة التالية من المعركة – التي ستكون أشبه بحملة لمكافحة التمرد/الإرهاب أكثر منها حرباً – في المواقع الجبلية والصحراوية الكائنة في دلتا النهر الشبيهة بالأدغال التي يصعب الوصول إليها وقد تمتد إلى الحدود مع سوريا. وسوف تتفرّق عناصر تنظيم الدولة الإسلامية»، وبالتالي ستحتاج “قوات الأمن العراقية” إلى مواجهة هذا الانتشار بالمثل. وعوضاً عن استدراج قوات العدو إلى المعركة والقضاء عليها، سيتمثل التحدي الأساسي في حماية السنّة المحليين واستمالتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» من أجل الحصول على معلومات استخباراتية عن التنظيم ووضع حدّ لتجنيده المزيد من العناصر. [وفي هذا الصدد]، فإن بروز فصيل تابع لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» في الآونة الأخيرة بصورة جديدة في محافظة ديالى (“أصحاب الرايات البيضاء” أو “السفيانيين” أو “الفدائيين”) يشير إلى أن مهمة تدمير التنظيم أبعد ما تكون عن الاكتمال
وبالإضافة إلى محاربة فلول تنظيم «الدولة الإسلامية»، على الحكومة العراقية معالجة بعض المشاكل الأمنية الهامة التي تفاقمت خلال الحرب. وتتمثل إحدى المشاكل الملحة في التهديد الذي تشكله الميليشيات والعصابات الإجرامية والقبائل المسلحة في البصرة – محافظة بالغة الأهمية تصدّر 3.5 ملايين برميل من النفط يومياً وتؤمّن أكثر من 95 في المائة من العائدات الحالية للحكومة العراقية. ومنذ انسحاب قوات الجيش المحلية في عام 2014، شهدت المحافظة نزاعات قبلية شديدة، حيث استخدم المقاتلون القنابل الصاروخية وقذائف الهاون عند أطراف حقول النفط الرئيسية. كما بدأت بعض ميليشيات البصرة تسرق النفط، مدّعية انتمائها إلى «قوات الحشد الشعبي» في حين أنها في الواقع تنفذ عملياتها على بُعد 400 ميل (ما يزيد عن 643 كم) من أقرب جبهة قتال. وفي المرة الأخيرة التي حصل فيها هذا الأمر بين عامي 2006 و2007، تفاقمت المشكلة بسرعة لتتحول إلى عملية تهريب بمليارات الدولار واستلزمت قيام “قوات الأمن العراقية” بشن حملة كبرى – حملت اسم عملية “صولة الفرسان” – لتحرير البصرة من الميليشيات
وثمة تحدٍ أمني آخر يتطور بسرعة وهو خطر تمرد الأكراد في المناطق المتنازع عليها مثل كركوك، حيث أعادت القوات الاتحادية مؤخراً ترسيخ وجودها العسكري. فهذه المناطق بحاجة ماسة إلى آليات أمنية مشتركة تسمح للوحدات الاتحادية والكردية بتقاسم المسؤوليات الأمنية في المناطق المختلطة عرقياً والتي لا تزال موضع نزاع بموجب الدستور العراقي
إعادة هيكلة “قوات الأمن العراقية” وقوات الحشد الشعبي
ثمة قاسم مشترك بين جميع المهمات الواردة أعلاه، ألا وهو: حاجة العراق إلى قوات أمنية محترفة تثق بها كافة المجموعات العرقية والطائفية في البلاد. وحالياً، يبدو أن القوات التي تحظى بالقدر الأكبر من الثقة هي “جهاز مكافحة الإرهاب”، والجيش، والشرطة الاتحادية، ولكن كل واحد منها سيتطلب قدرٍ كبير من إعادة الهيكلة والتحديث خلال السنوات القادمة. فالعديد من وحداتها تضم أقل من 60 في المائة من قوامها المقرر أصلاً، وتحتاج جميعها إلى المزيد من التدريب والعتاد القابل للصيانة وقطع الغيار. ويتجلى النقص بشكل خاص في وحدات “التمكين” مثل اللوجستيات، والمخابرات، والمدفعية، والدعم الجوي والخدمات الطبية
وسيتمثل الحل الأكثر احتمالاً الذي ستتخذه الحكومة العراقية في ترشيد الألوية التي يناهز عددها المائة والتي تفتقر إلى العديد اللازم ضمن عدد أصغر من الوحدات المجهزة بشكل أفضل والمتمتعة بعدد كافٍ من العناصر. ومن شأن ذلك أن يحدّ من ازدواجية المقرات الرئيسية والوحدات اللوجستية ويجعل التشكيلات المقاتلة أكثر فعالية. ومن الأمثلة المبكرة على هذه المقاربة كتائب الحراسة الشخصية التي تم تخصيصها لحماية العديد من كبار السياسيين قبل عام 2014. وخلال الحرب ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، اعتُبرت هذه الوحدات بمثابة إهدار للموارد وتمّ حلّها لكي يمكن إدراج أفرادها وأسلحتها في “قوات الأمن العراقية
واليوم، لا بدّ من تفكيك «قوات الحشد الشعبي» بطريقة مماثلة ودمجها في القوات العسكرية التي تشرف عليها وزارتي الداخلية والدفاع و”جهاز مكافحة الإرهاب”. وتضمّ «قوات الحشد الشعبي» بعض أفضل الجنود العراقيين الذين يستحقون دعماً لا يمكن أن تقدمه سوى هذه الوزارات، مثل التدريب والخدمات الطبية ومعاشات التقاعد العسكرية الخاصة بالإسكان، بالإضافةً إلى الحصول على مساعدات دولية. ومن غير المنطقي الشروع في إقامة مؤسسة أمنية جديدة لهذه القوات في الوقت الذي تسير فيه فعلاً الوزارات العراقية القائمة على الطريق نحو التعافي وتحتاج بشدة إلى القوى البشرية المدربة والأسلحة واللوجستيات والمال. كما أن دمج عناصر «قوات الحشد الشعبي» في الجيش كأفراد وليس كوحدات كاملة هو الوسيلة الوحيدة لضمان محافظة الدولة على سيطرتها الدائمة على هذه القوات
وبالمثل، ليس من المنطقي أن تواصل «قوات الحشد الشعبي» حمل أسلحة ثقيلة مثل الصواريخ المدفعية، والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، والبنادق عديمة الارتداد، والآليات المدرعة. ولا بدّ من سحب هذه المعدات على الفور وإعادة توزيعها بين الوزارات القائمة في إطار “قوات الأمن العراقية” كجزء من التوحيد اللوجستي المقترح للعام المقبل. كما أن تخزين هذه الأسلحة القادرة على زعزعة الاستقرار تحت سلطة الدولة هو السبيل الوحيد لضمان بقائها داخل البلاد وبعيداً عن متناول الميليشيات غير الشرعية أو العناصر الأجنبية
وحتى الآن، أشارت قطاعات مهمة من «قوات الحشد الشعبي» – مثل الوحدات القائمة على “العتبات المقدسة” و”سرايا السلام” التابعة لمقتدى الصدر – عن استعدادها لتسليم أسلحتها والاندماج في وزارات “قوات الأمن العراقية” كأفراد. مع ذلك، لا بدّ من معالجة هذه العملية بِتَرَوٍ وعناية من أجل السماح لجنود «قوات الحشد الشعبي» بتبنّي ثقافة الوزارات وليس العكس. وتتمثل إحدى السبل لتحقيق ذلك في توظيف قسم من عناصر كل وحدة من وحدات «قوات الحشد الشعبي» في الوزارات كل بضعة أشهر. وبهذه الطريقة، يمكن تقليص جميع وحدات هذه القوات تدريجياً بدلاً من تسريح العناصر الأقل خطورةً بوتيرة سريعة، في حين تبقى الوحدات الأكثر إثارة للقلق والمدعومة بعناصر أجنبية متأهبة بالكامل. وحين يتطوع جنود «قوات الحشد الشعبي»، فهم يوقعون عقوداً متجددة أمدها تسعون يوماً، لكي تتمكن الحكومة ببساطة السماح بانقضاء عقود معينة وتحويل عدد صغير من الجنود بشكل دائم من جدول رواتب «قوات الحشد الشعبي» إلى جداول رواتب الوزارات. ويمكن بعد ذلك إرسال هؤلاء العناصر إلى الأكاديميات العسكرية من أجل التطوع الفردي والتدريب والتأهيل
لقد شهد العراق أساساً سوابق مشجعة لهذه العملية. فمنذ عام 2015، خضع مئات المجندين الفرديين من «قوات الحشد الشعبي» لدورات تدريبية يجريها التحالف، وانضموا إلى ألوية جديدة في الجيش، وحاربوا في معارك كبرى على غرار معارك تكريت والرمادي والفلوجة والموصل. وقد سمح هذا النموذج للمجندين بالانضمام بحقٍّ إلى وحدات متعددة الأعراق والطوائف موالية للعراق وليست تابعة للقادة الفرديين لـ «قوات الحشد الشعبي». وبينما تواصل الحكومة عملية دمج مماثلة على مدى السنوات المقبلة، عليها أن تقلّص مهمة وحدات قوات الحشد الشعبي وتسليحها في حين تعيد تنظيم قيادتها بشكل كامل
التداعيات على شركاء التحالف
على الرغم من أن “قوات الأمن العراقية” تحتاج إلى الكثير من التطوير، إلّا أنها تسير في الاتجاه الصحيح، وبإمكان التحالف مساعدتها على المضي في هذا المسار. ومن خلال الجمع بين ستة بلدان من دول مجموعة الثماني وعدد من الجيوش المتقدمة الأخرى، تكون “قوة المهام المشتركة – »عملية الحل المتأصل«” بقيادة الولايات المتحدة أقوى ائتلاف للدول الحليفة تتشارك معه العراق حتى اليوم. وإذ يتفوّق التحالف في توفير الدعم المؤسسي لوزارات الأمن، عليه التركيز الآن على عدة مهام ذات صلة ضمن وزارتي الداخلية والدفاع و”جهاز مكافحة الإرهاب”، وهي
ضم كبار مستشاري التحالف في كل وزارة من أجل بناء قدرات القيادة العراقية
الاستمرار في تقديم الاستخبارات والدعم الاستشاري المباشر إلى “قيادة العمليات المشتركة” العراقية
تشجيع مسؤولي الوزارات على صياغة عقيدة عراقية أصلية قائمة على أفضل ممارسات مكافحة التمرد
دعم تطوير “معهد اللغات للقوات المسلحة” في العراق من أجل توجيه جيل جديد من القادة نحو التبادلات الأجنبية والتعليم العسكري المتخصص
لقد سبق أن ساعدت “قوة المهام المشتركة – »عملية الحل المتأصل«” بغداد على تحويل أفراد من «قوات الحشد الشعبي» إلى متخرجين في الجيش. وبدعم من التحالف، يمكن لـ “قوات الأمن العراقية” مواصلة هذه العملية في عدة مواقع مثل “مجمع بسماية”، وقاعدة التدريب التابعة لوزارة الداخلية في بغداد، وأكاديمية ضباط الصف، ومدرسة المدفعية، وقاعدة التدريب في التاجي. وبعد ذلك، يمكن للمقاتلين المنقولين الاستفادة من كافة المزايا وخدمات الدعم التي يتلقاها جنود الوزارة الآخرون. وأخيراً، إذا [نجح] التحالف في الحفاظ على وجوده في العراق، فبإمكانه مساعدة “قوات الأمن العراقية” على ترسيخ الكفاءة في قلب مراكز التجنيد والأكاديميات العسكرية ومجالس اختيار الضباط
________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

31– 12– 2017
NRLS