العناوين الرئيسية

الأخبار

أسايش عفرين تضبط صواريخ حرارية مخبأة في شاحنة متوجه الى إرهابيي الدولة التركية في إعزاز

طهران تشكو التدخل الأمريكي لدى مجلس الأمن

مقتل ثلاثة جنود إيرانين في إشتباكات عنيفة مع مقاتلين كرد في ’’ بيران شهير ’’

إيران تنشر الحرس الثوري لإخماد “الانتفاضة”

بنس: أمامنا الكثير لنفعله إذا استمرت التظاهرات الإيرانية

واشنطن تدرس فرض عقوبات على إيران بسبب قمع التظاهرات

صحف وجرائد

اليمن: العميد طارق نجل شقيق “صالح” يكشف أنه على قيد الحياة بعد شهر على تأكيد مقتله برفقة عمه برصاص في صنعاء

المرأة سيدة المشهد الإيراني المستعر

الإيرانيون ينتظرون دعما غربيا أكبر من تغريدات ترامب

خيانةٌ في البيت الأبيض توقد شرارة حرب الثالث من يناير

مقالات

الإيرانيون بين حق الحياة والعقيدة

دراسات

الشعب الإيراني مستاءٌ بشدة من السياسة الخارجية لبلاده

الأخبار

أسايش عفرين تضبط صواريخ حرارية مخبأة في شاحنة متوجهة الى إرهابيي الدولة التركية في إعزاز

خبر 24

بعد تفتيش دقيق قامت بها قوات الاسايش لشاحنة في معبر الغزاوية بناحية شيراوا بعفرين ضبطت كمية من صواريخ الحرارية العائدة للعناصر الارهابية والائتلاف السوري المعارض المدعومة من قبل تركيا متجهة من إدلب الى إعزاز 

حيث ضبطت قوات الأسايش في إقليم عفرين اليوم الاربعاء 3\1\2018 شاحنة محملة بأسلحة حرارية متجهة الى مدينة إعزاز

طهران تشكو التدخل الأمريكي لدى مجلس الأمن

روسيا اليوم

قدم مندوب إيران في الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، رسالة إلى الأمین العام ورئیس مجلس الأمن الدولي حول تدخل الولايات المتحدة في شؤون إیران الداخلیة ودعمها للأعمال التخریبیة فیها

وقال المندوب في الرسالة إن “وزارة الخارجیة الأمريكیة مضت بعیدا إلى حد شجعت فیه المحتجین في إیران على تغییر الحكومة، وأقرت بأنها تدخلت في الشأن الداخلي الإیراني عن طریق الفیسبوك وتویتر… الرئیس الأمريكي ومساعده حثا الإیرانیین على القیام بأعمال التخریب من خلال تغریداتهما المتكررة المثیرة للسخریة”

كما تطرق المندوب الإيراني في رسالته إلى الملف النووي الإيراني والعقوبات المفروضة التي تضر بالشعب الإيراني، “واشنطن نقضت حتى تعهداتها في إطار الاتفاق النووي عبر فرض أعمال حظر غیر قانونیة ضد إیران، والقیام بكل الإجراءات المضللة للحیلولة دون تمتع الشعب الإیراني بالمنافع الاقتصادیة التي تنجم عن تعهدات واشنطن في إطار الاتفاق النووي لرفع الحظر”

مقتل ثلاثة جنود إيرانين في إشتباكات عنيفة مع مقاتلين كرد في ’’ بيران شهير ’’

خبر 24

أعلنت السلطات الإيرانية يوم أمس الاربعاء 03/01/2017 , أن ثلاثة جنود لها قتلوا في إشتباكات مع مقاتلي أحد الاحزاب الكردستانية في المناطق الجبلية في بيران شهير المحاذية لحدود جنوب كردستان ’’ إقليم كردستان العراق ’’

ونقلت الصحافة الإيرانية عن مصادر عسكرية عن اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش الإيراني وبين القوات الكردية في المرتفعات الجبلية في بيران شهير

في السياق نفسه نقلت بعض الصفحات الموالية لحزب الديمقراطي الكردستاني إيران أن قواتها ’’ البيشمركة ’’ هي من نفذت عملية الهجوم , مضيفاً أن عدد القتلى أرتفع الى 6 جنود

والجدير ذكره فأن مقاتلي حزب الحياة الحرة ’’ بيجاك ’’ أيضا ينشطون في المنطقة ولهم قواعد عسكرية في المنطقة ويشتبكون مع الجيش الإيراني ما بين الحين والآخر

إيران تنشر الحرس الثوري لإخماد “الانتفاضة”

سكاي نيوز

نشر الحرس الثوري في إيران قوات في ثلاثة أقاليم لإخماد اضطرابات مناهضة للحكومة بعد أيام من الاحتجاجات التي أقلقت القيادة الدينية للبلاد وأسفرت عن مقتل 21 شخصا

وفي مؤشر على مخاوف في الدوائر الرسمية من صمود الاحتجاجات لتلك المدة قال الميجر جنرال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري إنه أرسل قوات إلى أقاليم أصفهان ولورستان وهمدان لمواجهة “الفتنة الجديدة” بحسب تعبيره

وتحولت الاحتجاجات، التي بدأت الأسبوع الماضي بسبب الإحباط من الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الشباب والطبقة العاملة، إلى انتفاضة ضد السلطات والمزايا التي تتمتع بها النخبة خاصة المرشد علي خامنئي

ويبدو أن الاحتجاجات تخرج بشكل عفوي دون قائد واضح وتظهر على وجه الخصوص في الأحياء التي تقطنها الطبقة العاملة والمدن الأصغر لكن بدا أيضا أن حركة الاحتجاج تجتذب بشكل متزايد الطبقة المتوسطة المتعلمة ونشطاء تزعموا احتجاجات 2009

بنس: أمامنا الكثير لنفعله إذا استمرت التظاهرات الإيرانية

سكاي نيوز

قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الأربعاء إن أمام بلاده “الكثير لتفعله من أجل شعب إيران إذا استمر في الوقوف من أجل حريته ومن أجل التغيير”، تعقيبا على الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ الأسبوع الماضي

وأوضح بنس في حوار مع إذاعة “صوت أميركا” أن بلاده ستستمر في دعم المتظاهرين الإيرانيين”

وأعرب نائب الرئيس عن رغبته في أن يفهم “شعب إيران الشاب والمتعلم أن الولايات المتحدة” حليفه الطبيعي

ويحتج المتظاهرون على سوء الأحوال الاقتصادية وسياسات حكومة الرئيس حسن روحاني في الداخل والخارج

واشنطن تدرس فرض عقوبات على إيران بسبب قمع التظاهرات

سكاي نيوز

قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن البيت الابيض يعتزم فرض عقوبات جديدة على عناصر في النظام الإيراني أو مؤيدين له، متورطين في “قمع” التظاهرات الاحتجاجية في إيران التي كانت اندلعت الخميس الماضي

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في وقت سابق الأربعاء في تغريدة إن الشعب الإيراني سيتلقى “دعما كبيرا من الولايات المتحدة عندما يحين الأوان”

وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة على تويتر الأربعاء: “نحترم شعب إيران وهو يحاول إبعاد حكومته الفاسدة. ستجدون دعما كبيرا من الولايات المتحدة في الوقت المناسب”

وأوضح المسؤول الأميركي أن واشنطن “ستستخدم كافة المصادر الإعلامية التي بتصرفها لتتمكن من جمع معلومات ملموسة عن مصدر القمع ومن يسيء لحقوق الإنسان ومن يستخدم العنف ضد متظاهرين لإحالة (هذه المعلومات) إلى آليتنا لتحديد العقوبات”

من جانب آخر قال المسؤول الأميركي إن التحرك الاحتجاجي الحالي في إيران الذي أوقع  ما لا يقل عن 21 قتيلا “شيء مختلف نحن نلحظ أمرا مختلفا لم نشهده في إيران منذ ثورة الخميني  أي خلال الأربعين عاما الماضية”

صحف وجرائد

اليمن: العميد طارق نجل شقيق “صالح” يكشف أنه على قيد الحياة بعد شهر على تأكيد مقتله برفقة عمه برصاص في صنعاء

رأي اليوم

أعلن نجل شقيق الرئيس السابق علي صالح، العميد طارق، فجر الخميس، أنه ما يزال على قيد الحياة، بعد شهر على تأكيد مقتله برفقة عمه برصاص مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، في صنعاء، مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي

وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها قائد القوات الخاصة الموالية لصالح، أنه لم يُقتل، من خلال تعليق له عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”

وعلّق طارق على تغريدة كتبها الصحافي في الرئاسة اليمنية مختار الرحبي، تحدث فيها الأخير عن لجوء طارق إلى قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة، جنوبي اليمن، بعد فراره من صنعاء

وقاد طارق صالح، القوات الموالية لعمه، في المعارك العنيفة، ضد الحوثيين، جنوبي العاصمة صنعاء، والتي انتهت بمقتل صالح والعشرات من الموالين له، بالإضافة إلى مقتل الأمين العام لحزب المؤتمر عارف الزوكا

وأضاف بأن طارق غادر صنعاء متخفياً، بتنسيق مع رجال القبائل، ووصل إلى مدينة مأرب، شرقي اليمن، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، ومن هناك انتقل إلى العاصمة الإماراتية

المرأة سيدة المشهد الإيراني المستعر

إيلاف

إيران ترقص على صفيح ساخن، على إيقاع زغردة النساء الإيرانيات اللواتي يتقدمن صفوف الموجات الاحتجاجية في العديد من المدن والنواحي الإيرانية. ولعلّ أيقونتهن التي ذاع صيتها وسرت صورتها على وسائل التوصل الاجتماعي تلك الإيرانية التي وقفت في ناصية شارع بمدينة إيرانية وقد رفعت عن رأسها وشاحها الأبيض وسط المتظاهرين ورفعته راية بيضاء علامةً على الاحتجاج السلمي على طغيان نظام ملالي إيران

ولم تكن هذه الفتاة وحيدة في جرأتها إذ شاع مقطع فيديو لفتاة إيرانية أخرى وقفت أمام عناصر الباسيج الإيراني وصاحت “الموت لخامنئي”. وفي مقطع ثالث، صرخت متظاهرة بوجه الإيرانيين: “رفعتم قبضاتكم ودمرتم حياتنا (في إشارة إلى الثورة الإسلامية في عام 1979)، والآن نرفع قبضاتنا لإصلاح ما أفسدتم، كونوا رجالًا وانضموا إلينا، وأنا كمرأة سأقف في الصفوف الأمامية لأحميكم”

في هذه الاحتجاجات، خلافًا للثورة الخضراء في عام 2009، للمرأة دور قيادي، إذ أشار موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أنه على الرغم من المناخ القمعي للتظاهر في الشوارع، خرج قرابة 10 آلاف إيراني إلى الشوارع، لافتًا إلى أن دور المرأة الإيرانية في التظاهرات كان حاضرًا بقوة

وبحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن السمة البارزة لتلك التظاهرات كانت قمع السيدات بصورة أكبر من الرجال، مؤكدًا أن النساء يقدن التظاهرات تحت قيادة مريم رجوى، زعيمة المعارضة الإيرانية

مع الزخم الذي يتولد يوميًا، الاحتجاجات الإيرانية مرشحة للتوسع والتفاقم، والتحول ربما إلى شبه ثورة شعبية تشكل تهديديًا حقيقيًا للنظام الإيراني واستقراره، ما يحمله على قمعها دمويًا، مؤسسًا بذلك لمعارضة إيرانية قوية، يمكن أن تفتح ثغرة واسعة لتدخلات خارجية ربما تعسكر الاحتجاج وتجر إيران إلى حرب أهلية وفق الأنموذج السوري. رب سائل يسأل هنا: ما موقف حزب الله إذ صار مهددًا في وليه الفقيه وممول تنظيمه؟

يجمع المراقبون على أن النظام الإيراني ليس مهددًا بشكل وجودي حتى الآن. وبالتالي، ليس الخطر على حزب الله سياسيًا. في الآونة الأخيرة، لوحظ تراجع في ميزانية حزب الله الإيرانية، إذ حلّ الحزب جماعات موالية له، وتراجعت مخصصات كانت توزع داخل الطائفة الشيعية وفي طوائف أخرى. إلى ذلك، وبحسب تقارير صحفية متقاطعة، سرّح وسائل إعلام عاملة في لبنان وممولة من إيران موظفين وأقفلت مكاتب في خارج لبنان، ما يشي بأزمة مالية تمر بها سبقت التظاهرات الإيرانية، وهي مرشحة للتفاقم في الحالتين: إن اضطر النظام إلى الدخول في حرب داخلية لقمع ما يمكن أن يتحول إلى ثورة عارمة، أو اضطر إلى تنفيذ خطوات إصلاحية اقتصادية جذرية. ففي الحالتين، سيحرم حزب الله، ومثله حماس والحوثيون، من الكثير من مخصصاتهم المالية

الإيرانيون ينتظرون دعما غربيا أكبر من تغريدات ترامب

العرب

طهران – اكتفى عدد من الدول الغربية بإطلاق تصريحات تدعو إيران إلى تفهّم مطالب المحتجين وحث طهران على عدم استعمال العنف، في وقت يحتاج فيه الإيرانيون إلى ضغوط عملية ضد تعنت السلطات التي باتت تعتقد أن ما يجري مجرد مؤامرة. لكن مراقبين يقولون إن إيران ما بعد المظاهرات لن تكون ما قبلها سواء اعترفت السلطات بمشروعية المطالب أم لم تعترف

وقال ترامب في أحدث تغريداته منذ اندلاع احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة ستدعم المحتجين في إيران “في الوقت المناسب”

ويقول مايكل سينغ، المحلل السياسي والمدير في معهد واشنطن، إن على الإدارة الأميركية أن تكف عن التودد لـ”المعتدلين” في النظام، فقد بذلت مثل هذه الجهود على مدى عقود، وبلا جدوى إلى حد كبير. وبدلا من ذلك، بإمكان الولايات المتحدة تشديد الخيارات التي تواجه إيران ككل -وتعزيز حجج البراغماتيين الذين يدعون إلى تغيير السياسة- من خلال رفع تكاليف المجازفة الإيرانية في المنطقة وسعيها إلى تطوير قدراتها النووية مع إبقاء المجال مفتوحا أمام الدبلوماسية إذا رغبت إيران في تحقيق مصالحها بسلام

ودعت صحيفة صنداي تايمز البريطانية الأوروبيين إلى إعادة النظر في سياستهم تجاه إيران على ضوء الاحتجاجات الحالية. وتساءلت “هل من المصلحة الغربية أن تصعد إيران وتصبح القائد العسكري للمنطقة؟ كيف نصل للإيرانيين البسطاء ونقنعهم بأن النشاط المخرب لحكومتهم في الخارج يقوض سمعتهم في العالم؟”

واستغلت السلطات الإيرانية الارتباك الغربي لتعلن أنها قادرة على إنهاء “الفتنة” سريعا، مثلما ورد الأربعاء على لسان قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري

وقال جعفري في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للحرس الثوري “في الفتنة هذه، لم يتجاوز عدد الذين تجمعوا في مكان واحد 1500 شخص، ولم يتجاوز عدد مثيري الاضطرابات 15 ألفا في كل أنحاء البلاد”

وأضاف أن “عددا كبيرا من مثيري الاضطرابات في وسط الفتنة تم اعتقالهم وستتخذ بحقهم تدابير صارمة”، وأن آلافا منهم يقيمون في الخارج وتدربوا على أيدي الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الحرس الثوري تدخل “بصورة محدودة” فقط في محافظات إصفهان ولورستان وهمدان

وأوردت وكالة مهر للأنباء خبرا عن مقتل ثلاثة من قوات المخابرات الإيرانية في مدينة بيرانشهر غرب البلاد في معركة مع “معادين

للثورة

خيانةٌ في البيت الأبيض توقد شرارة حرب الثالث من يناير

إيلاف

لم يكن اشد خصوم الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وكبير مساعديه السابق ستيفن بانون، يتوقع اندلاع الحرب الكلامية بين الرجلين بهذه الطريقة

وبلا ادنى شك فإن إنطلاقة عام 2018 حملت في طيّاتها مفاجأة كبيرة في الولايات المتحدة الأميركية بطلها الرئيس ومساعده، مما يطرح تساؤلات كبيرة حول مستقبل رئاسة ترمب وخارطة تحالفاته على أبواب انتخابات نصفية قد ترسم ملامح النصف الثاني من عهد الرئيس

الصحافة الأميركية والعالمية وصفت بانون بصانع الرئيس والرجل الذي ساهم في إيصال ترمب الى الرئاسة بفضل الخطط التي كان يرسمها، ومن جهته، كان كبير مساعدي ترمب السابق يستمتع بقراءة ما يُكتب عنه، ولكن هذا الأمر لم يرُق للرئيس الذي حاول منذ ابريل 2016 التقليل من شأن دور مساعده في الانتخابات

خرج بانون خالي الوفاض من الإدارة في اغسطس 2016، وعاد الى بيته القديم بريتبارت للإشراف على شؤونه ليعلن الحرب بداية ضد المؤسسة الجمهورية وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل الذي اتهمه بمحاولة تدمير رئاسة ترمب واعاقة تنفيذ أجندته التشريعية

بعد انتصاره في الاباما، لم يترك بانون مناسبة الا وأشاد بالرئيس الأميركي رغم التسريبات الصحفية المنقولة عن مقربين منه والتي كانت تتحدث عن ان بانون يتوقع مستقبلا اسود للرئيس، وبمقابل الإشادة بترمب كان موقع بريتبارت ووسائل اعلام المحافظين يوجه انتقادات كبيرة الى جاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترمب

وبين الثاني عشر من ديسمبر الماضي والواحد والعشرين منه، انقلبت أوضاع بانون بشكل رهيب، فخسر روي مور في انتخابات الاباما العامة لمصلحة دوغ جونز الذي دخل الولاية الحمراء فاتحا بصفته الديمقراطي الذي تمكن من اعادة حزبه لتمثيل الولاية بمجلس الشيوخ للمرة الأولى منذ 25 عامًا، وجاء حديثه لفانيتي فير وهجومه على الثنائي ايفانكا وجاريد وتحميل الأخير مسؤولية اللقاءات مع مسؤولين روس خلال الحملة الانتخابية ليطرح تساؤلات كبيرة حول غايته من طرح هذا الملف الى العلن بظل سعي المحقق الخاص، روبرت مولر الى تضييق الخناق على ترمب وعائلته

وكي تكتمل الاثارة اكثر، إستهدف بانون، دونالد ترمب جونيور على خلفية لقائه بمحامية روسية خلال الحملة الرئاسية في 2016 واصفا هذا اللقاء (حضره كوشنر وبول مانافورت) بأنه “خيانة” و”غير وطني”، بحسب ما نقل عنه مايكل ولف في كتابه الذي حمل عنوان “نار وغضب: داخل بيت ترمب الابيض”، وذهب ابعد من ذلك عندما قال “سيكسرون دون جونيور مثل بيضة على التلفزيون الوطني”.، وكذلك لم يوفر في تصريحاته الجديدة جاريد كوشنر ودوره

ماذا بعد؟، من دون ادنى شك سيشكل تاريخ الثالث من يناير محطة فاصلة في رئاسة ترمب، فالأخير خسر بانون ولكن بالمقابل فتح باب التحالف الوثيق مع اقطاب المؤسسة الجمهورية (ماكونيل والتقليديين) الذين يدركون اكثر من غيرهم ان الفرصة متاحة للتعاون مع الرئيس بقوة ولكن وفق شروطهم فالرئيس حاليا يُدرك اكثر من غيره حاجته الى الجمهوريين في الكونغرس، فروبرت مولر سيستعين ببانون ومايكل فلين لقرع أبواب البيت الأبيض تمهيدا لتوجيه الاتهامات الى جاريد كوشنر، وربما نجل ترمب، وعلى الجانب الاخر، وصل بانون الى قناعة مفادها ان عودته الى الإدارة مستحيلة بينما لا يزال خصمه اللدود كوشنر يسرح ويمرح في البيت الأبيض، ولذلك اعلن الحرب على الجميع لخلط الأوراق وقيادة التيار المحافظ الى الانتخابات النصفية أولا، ولما لا الترشح للرئاسة عام 2020

مقالات

الإيرانيون بين حق الحياة والعقيدة

فاروق يوسف

العرب

أمر متوقع أن ينتفض المجتمع المدني في إيران ضد الدولة الدينية. غير أن الأمر لن يكون غريبا أيضا حين تحشد تلك الدولة جماهيرها فتقف تظاهرة ضد تظاهرة ويتوزع الشعب بين طرفين يتناحران

ذلك المشهد الذي يمكن أن يقع في أي لحظة إنما يكشف عن حقيقة النظام السياسي في إيران، حيث فلسفة الرعب هي الأساس. فإن لم تعش الرعب باعتباره استحقاقا أُخرويا وهو ما يدفع بك إلى الخضوع والاستسلام لآيات الله، فعليك إذا أن تواجهه في الدنيا ما إن تفتح فمك صارخا أو ترفع يدك محتجا

فالشعب في إيران مجرد قطيع من وجهة نظر المؤسسة الدينية وما عليه سوى حق الطاعة والخروج بمسيرات البيعة، أما الحكومة التي تستند في وجودها إلى انتخابات “ديمقراطية” فهي حارس تلك المسيرات الذي ينفذ أوامر الولي الفقيه، المعصوم والمنزه من أي خطأ

ما شهدته التظاهرات الشعبية الأخيرة من تحول إلى شعار “المطالبة بإسقاط النظام” ليس بالأمر الهين. غير أن من السذاجة تصور أن ذلك الشعار سيصل إلى هدفه مثلما حدث في عدد من البلدان العربية. وذلك لسببين

الأول يكمن في قوة النظام الشعبية وهي قوة يستمدها النظام من هيمنة الخطاب الديني بكل مفرداته المقدسة التي تضع الخرافة قيد التداول اليومي، بحيث تُمحى الشرعية عن المطالب التي تمس الحياة اليومية بقوة الإيمان بالقدر والثقة بحكمة الولي الفقيه وعصمته

أما السبب الثاني فيعود إلى الموقف السلبي الذي يتخذه الغرب إزاء أي إمكانية لإحداث تغيير جذري في النظام السياسي القائم في إيران. وما الصمت الأوروبي إلا تجسيد لذلك الموقف المخاتل

أما تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب فلا يمكن الأخذ بها علما أن تلك التغريدات جاءت مخففة لتدافع عن حرية التعبير وليس عن الحق في التغيير. وقد كان لافتا أن السلطات الإيرانية لم تتصدَّ للمتظاهرين بعنف مبالغ فيه

وهو كما أرى سلوك يكشف عن نزعة التمييز بين الشعوب الإيرانية. فلو أن المتظاهرين كانوا عربا أو أذريين لفتكت بهم قوات الحرس الثوري، وصولا إلى ارتكاب مجازر إبادة جماعية في حقهم، ولكن المتظاهرين كانوا فرسا وهو سبب كفيل بتخفيف حدة القمع

غير أن كل ذلك الانضباط مرتبط بما تم التعبير عنه من قبل الأجهزة الأمنية بأن الأمور لا تزال تحت السيطرة. أما إذا تدهورت الأمور باستمرار التظاهرات فإن الباب سيكون مفتوحا على قمع، من شأنه أن يعيدنا إلى عام 2009. يومها لم يظهر الرئيس الأميركي باراك أوباما قلقه مثلما كان قلقا حين تعلق الأمر بليبيا بعد عامين

وإذا ما كانت الدعاية الرسمية الإيرانية قد ركزت على كذبة المؤامرة الغربية، فإن سلوك الغرب يفند تلك الكذبة. وهو ما يدركه الإيرانيون جيدا من خلال وضع المعارضة الإيرانية في الغرب

لقد سُمح لتلك المعارضة بإقامة المؤتمرات والمهرجانات التي غالبا ما تكون خاضعة للرقابة من غير أن يُقدم لها أي دعم على مستوى العمل في الداخل الإيراني، مثلما حدث مع المعارضة السورية التي حصلت على المليارات من الدولارات من أجل إسقاط النظام في بلدها

ما يهم في مسألة التظاهرات الشعبية في إيران أنها أكدت وبشكل جلي أن الدولة الدينية لم تستطع بعد حوالي أربعة عقود من قيامها أن تقضي على روح المجتمع المدني في إيران، وأن ليس هناك من تسوية يمكن أن يقبل بها ذلك المجتمع ليتمكن من خلالها آيات الله من فرض نفوذهم المطلق

سيكون متوقعا أن يلجأ نظام الولي الفقيه إلى الأرياف من أجل الدفاع عن شرعيته ولكن ذلك الإجراء سيمهد لنهايته، ذلك لأن الفقراء الذين هم حطب الثورة لا يملكون في النهاية سوى الشكوى من رداءة أحوالهم. لن تكون العقيدة يومها نافعة

دراسات

الشعب الإيراني مستاءٌ بشدة من السياسة الخارجية لبلاده

فورين بوليسي

معهد واشنطن

يلقى القادة الإيرانيون نجاحات كبيرة في الشرق الأوسط. فقد ساعدوا على حفظ نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في حين يحكم «حزب الله» قبضته على لبنان. وتعمل الميليشيات الشيعية الرئيسية في العراق دون التزام أو رقابة، وتتمتع بنفوذ على حكومة بغداد. بالإضافة إلى ذلك، تُعدّ الأسلحة التي توفرها إيران، بما في ذلك الصواريخ، وسيلةً رخيصةً تمكّن الحوثيين في اليمن من استنزاف السعوديين. ويتصدّر قائد «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني قاسم سليماني الواجهة في جميع أنحاء العالم العربي، مما يعطي الانطباع بأنه لا يمكن هزيمة إيران وحلفائها

لقد سعت الجمهورية الإسلامية إلى استغلال وتسويق هذه الصورة التوسعية لها في المنطقة. فقد تحدث المرشد الأعلى السيد علي خامنئي عن لبنان وسوريا والعراق معتبراً أنها جزء من جبهة الدفاع الإيرانية. وفي هذا السياق، أعلن مستشاره المقرّب علي أكبر ولايتي عندما كان في لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم أنّ لبنان وفلسطين وسوريا والعراق هي جزء من منطقة المقاومة التي تقودها إيران

ولكن هناك تكلفة للتوسع الإيراني، وأصبحنا نراها الآن. فالمواطنون الإيرانيون يتظاهرون في جميع أنحاء البلاد في المدن الكبيرة والصغيرة على السواء. وقد بدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول/ديسمبر في مشهد، ثاني أكبر المدن الايرانية، وانتشرت في مختلف أنحاء البلاد لتشمل قزوين وكرج ودورود وقم وطهران. ولا يبدو أن الطبقة المتوسطة الحضرية قد نزلت وحدها إلى الشوارع، بل رافقتها أيضاً الطبقة المتوسطة الدنيا والطبقة الفقيرة. وانتشرت اللافتات التي تنتقد الفساد، وهتف بعض المتظاهرين بشعارات ضدّ خامنئي ومنها “الموت للديكتاتور”. كما احتجّ المتظاهرون ضدّ تكاليف المغامرات الإيرانية في الخارج: وكان من أوائل الهتافات “لا غزة و لا لبنان أفدي روحي لإيران”

ويبدو أن الشكاوى الاقتصادية قد دفعت هذه الاحتجاجات في البداية. وبعد انخفاض الدعم على السلع الأساسية مثل الخبز، ارتفعت الأسعار، مما كان لها تأثيراً كبيراً على الإيرانيين ذوي الدخل المنخفض. ونتيجة لذلك، فشل عدد من المؤسسات الائتمانية، وفقد الكثيرون مدخّراتهم. وقد أدت الضغوط التضخمية إلى تخفيض قيمة العملة الإيرانية وتقليص أجور المواطنين. وصحيح أنّ الفوائد الاقتصادية المتوقعة من الاتفاق النووي لم تتحقق بالكامل، لكن ذلك لا يوفر سوى جزء بسيط من الحل للمشاكل الاقتصادية الإيرانية. فالاقتصاد الإيراني يُدار بشكل سيّء منذ فترة طويلة. كما أنّ دور «الحرس الثوري الإسلامي» والائتمانات الدينية الكبيرة، المعروفة باسم “بنياد”، تُحدث اضطرابات في الاقتصاد الإيراني وقد تؤثر على نصف “الناتج المحلي الإجمالي” للبلاد

ولا شيء من هذا يعني أن الجمهورية الإسلامية في رمقها الأخير، فهي أبعد ما تكون عن ذلك. ولكن، بالنسبة لنظام يفاخر بالسيطرة ويَذكر تماماً ما أسقط الشاه محمد رضا بهلوي، لا يمكن له الاطمئنان من رؤية المحتجين يتدفقون إلى الشوارع. وحتى أن بعض المتظاهرين يطالبون بإجراء استفتاء وهو صدى للاستفتاء الذي أجراه النظام الجديد بعد شهرين من ثورة عام 1979 ليوفر لنفسه الشرعية

ولم يتلكأ النظام أبداً عن استخدام القوة والإكراه للحفاظ على نفسه. ولا يزال مرشّحان للرئاسة من انتخابات عام 2009 قيد الاقامة الجبرية، وهما رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، لأنهما طعنا بنتائج التصويت التي تمّ التلاعب فيها على الأرجح. ولربما كانت الاحتجاجات قد هزّت النظام في عام 2009، ولكن من خلال الاعتقالات وممارسة الوحشية، والجهود التي بُذلت لتفتيت المعارضة، سادت الغلبة للنظام في النهاية

ولا شك في أنّ أحد الأسباب التي دفعت خامنئي إلى السماح لحسن روحاني بالفوز في الانتخابات الرئاسية لعام 2013 وإكمال الاتفاق النووي كان فهمه بأن حملة القمع التي شُنت عام 2009 وما تلاها من انكماش اقتصادي قد أضعفا شرعية نظامه. وكان من المهم استعادة الشعور بأن التغيير ممكن. وعندما تتاح للشعب الإيراني فرصة التعبير عن آرائه، فسيصوت إجمالاً لتحرير المجتمع في الداخل وتطبيع العلاقات في الخارج

ومع ذلك، تشهد إيران اليوم أشدّ الاحتجاجات منذ عام 2009. ولم تثر نتائج الانتخابات هذه الموجة من التظاهرات، وإنما جاءت بسبب المظالم الاقتصادية وعدم الرضا العام. وحتى لو كانت على نطاق أصغر من احتجاجات عام 2009، إلّا أنها تبدو أكثر انتشاراً، وخلافاً لسابقاتها يقودها الآن أولئك الذين يعيشون في المحافظات الريفية، والمتعاطفون عادةً مع النظام. وفي هذا السياق، تمّ نشر عبر منصة التواصل الاجتماعي “تيلغرام” المستخدمة على نطاق واسع في إيران، الأخبار حول الاحتجاجات ويبدو أنها تمنح الزخم للمحتجين، ولكن بطبيعة الحال، سرعان ما أوقفها النظام.

فما الذي يتعين على للولايات المتحدة فعله؟ في حزيران/يونيو 2009، كنتُ أعمل في إدارة الرئيس باراك أوباما كمستشار خاص لوزيرة الخارجية حول إيران، وشاركتُ في عملية صنع القرار. ولأننا كنا نخشى أن نسقط بين أيدي النظام والمصادقة على زعمه بأنه كان يتم تحريض المتظاهرين من الخارج، اعتمدنا موقفاً معتدلاً

وبالنظر إلى الماضي، كان ذلك قراراً خاطئاً. كان ينبغي علينا أن نسلط الضوء على ما كان يقوم به النظام ونحشد جهود حلفائنا للحذو حذونا. كان ينبغي علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتوفير الأخبار من الخارج وتسهيل التواصل في الداخل. كان بإمكاننا أن نحاول بذل المزيد من الجهد لإيجاد بدائل لوسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي كان سيجعل من الصعب على النظام منع بعض هذه المنصات

ففي ذلك الوقت، أسر الرئيس أوباما أعين العالم بأجمعه. وكان سيجد أنه من السهل نسبياً حشد الدعم من أجل حقوق الإنسان والحقوق السياسية للشعب الإيراني. ومن الواضح أن الرئيس دونالد ترامب لا يتمتع بهذا الموقف القوي على الصعيد الدولي، كما لا يُنظر إليه على أنه مدافع عريق عن حقوق الإنسان

ومع ذلك، فإن الدرس الذي أَسْتخلصه من عام 2009 هو أنّه لا ينبغي على الولايات المتحدة أن تقف مكتوفة الأيدي. بل يتعين على الإدارة الأمريكية بواقع الأمر أن تحيط علماً بالاحتجاجات من دون مبالغة، وتلفت الانتباه إلى المظالم الاقتصادية الكامنة وراء التظاهرات، والتي تتفاقم بالتأكيد جرّاء مغامرة إيران في الشرق الأوسط. ويتساءل المتظاهرون عن سبب إنفاق أموالهم في لبنان وسوريا وغزة – وعلى الإدارة الأمريكية أن تقدّر هذه المبالغ التي تنفقها الجمهورية الإسلامية فعلاً. وفي هذا الإطار، تنفق إيران على «حزب الله» وحده ما يقدّر بأكثر من 800 مليون دولار في السنة، وتصل تكاليف دعم نظام الأسد إلى عدة مليارات من الدولارات

وحتى الآن التزم الاتحاد الأوروبي، ولا سيما فرنسا وألمانيا، الصمت إلى حد كبير. ولن يستجيب لنداءات الرئيس ترامب، ولكن ينبغي عليه الدفاع عن حقوق الإنسان، وخاصة حقوق أولئك الذين يشاركون في الاحتجاجات السلمية ويواجهون الآن أعمال قمع أشد صرامةً من قبل النظام

وفي هذا الصدد، قال الرئيس ترامب إنه يريد مواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة. ولكن في هذه المرحلة، لم تفعل إدارته سوى القليل جداً لجعل الإيرانيين يدفعون ثمن أعمالهم الإقليمية. وحتى في سوريا، التي تشكّل محوراً لجهود إيران لتوسيع نطاق سيطرتها، لا تملك الإدارة الأمريكية استراتيجية معادية للجمهورية الإسلامية

ومن المفارقات، أن الرأي العام الإيراني يعبّر بوضوح بأنه ضاق ذرعاً من التكاليف التي تتكبّدها البلاد من توسّعها في المنطقة. ومن شأن تسليط الضوء على هذه التكاليف أن يزيد من استياء الشعب. وكلما رأى النظام الإيراني أن مغامراته الخارجية قد تهزّ ركائزه في الداخل، كلما أصبحت تصرفاته أكثر اعتدالاً على الأرجح 

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

4 – 1 – 2018

NRLS