Home Blog Page 3

انتهاء الحملة العسكرية الروسية في سوريا هل هي نأي بالنفس أم إنجاز لمهمة….!؟  

                                            

 في 30 أيلول من العام 2015م، بدأت القوات الجوية الروسية بشكل فاعل ومباشر بقصف مواقع المعارضة السورية المسلحة، بعد أن تنبهت إلى خطورة الوضع العسكري في سوريا وإمكانية سيطرة فصائل المعارضة السورية المدعومة سعودياً وقطرياً وتركياً، على مواقع استراتيجية في دمشق العاصمة وفي الريف الشمالي من اللاذقية على الساحل السوري، مما كان سيؤدي إلى هزيمة قوات النظام السوري وبالتالي السيطرة الفعلية لهذه الفصائل المعارضة ذات الجذر والمنشأ الإخواني على غالبية مساحة سوريا، وبالتالي سقوط حليف روسيا الأخير في منطقة البحر المتوسط مما كان سيضر كثيراً بالمصالح الروسية في منطقة الشرق الأوسط

خلال عامين من إعلان وزارة الدفاع الروسية عن تلقيها التعليمات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببدء عملياتها العسكرية في سوريا بناء على طلب من الرئيس السوري بشار الأسد، استطاعت التأثير بشكل فاعل على المعادلة وموازين القوى على الأرض السورية، كما صرح مِنْ قبل وزير الخارجية الروسي لافروف “إن العاصمة دمشق كانت ستسقط خلال أسبوعين أو ثلاثة في يد الإرهابيين لولا هذا التدخل” أي أن هذا التدخل قد حول النظام السوري المهزوم إلى وضعٍ يسيطر فيه على ما يقارب 56% من الجغرافيا السورية، عملت روسيا منذ البداية على جبهتين لحماية مصالحها في المياه الدافئة والحفاظ على حليفها السوري في منطقة الشرق الأوسط؛ الجبهة الأولى تمثلت في الإسناد الجوي والدعم العسكري المباشر لقوات النظام السوري، بالإضافة إلى إشراف الضباط الروس على العمليات العسكرية لجيش النظام السوري؛ الجبهة الثانية التي عملت عليها روسيا، كانت الجبهة الدبلوماسية والسياسية؛ حيث استطاعت روسيا بحضورها الفاعل في الأزمة السورية تحييد العديد من الدول الإقليمية الداعمة للمعارضة السورية المسلحة (تركيا، السعودية) وذلك من خلال المباحثات والعلاقات التي كانت تعقدها مع هذه الدول

السعودية التي كانت من أكبر الداعمين للمعارضة السورية المسلحة بهدف إسقاط النظام السوري الموالي لطهران ومواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، تحولت فيما بعد إلى دولة ساعية إلى حل الأزمة السورية بالطرق السلمية وعن طريق المفاوضات، محتفظة فقط بإصرارها على رحيل بشار الأسد؛ كان ذلك نتيجة لقدرة روسيا على إقناع السعودية بأن اتساع رقعة سيطرة الفصائل الإسلامية المتشددة ذات الطابع الإخواني في المنطقة، من شأنها أن تقوي الحركة الإخوانية التي سرعان ما ستنتشر وتشكل خطراً بالغاً على السعودية في عقر دارها

تركيا من جانبها كانت تخطط لإعادة أمجاد الدولة العثمانية من خلال احتضان المعارضة السورية المسلحة والسياسية ودعمها وبالتالي تسخيرها لخدمة أجنداتها الهادفة إلى السيطرة على دمشق وربطها بأنقرة خلافاً لما هي عليه من ارتباط بطهران، وإعاقة المشروع الديمقراطي المتنامي في روج آفا- شمال سوريا، فتركيا كانت تراهن بقوة على المعارضة المسلحة والسياسية على الإسقاط المبكر لنظام الأسد في دمشق، وكانت تراهن أيضاً على علاقاتها الجيدة مع بعض القوى الكردية المتعاونة معها، من أجل إجهاض أي مشروع ديمقراطي في شمال سوريا يكون للكرد الدور الريادي فيه، ولكن فشل تركيا في تحقيق هذه الأهداف على مدار سبعِ سنوات أثرت سلباً على السياسة الداخلية والخارجية للدولة التركية، تركيا اليوم تعج بأعضاء جميع الفصائل ذات الجذر الجهادي التي قاتلت في سوريا وهم يشكلون خطراً كامناً وقنبلة موقوتة من الممكن أن تتفجر في أية لحظة، إلى جانب أنهم بأفكارهم المريضة يشكلون خطراً اجتماعياً بحد ذاته؛ من جهة أخرى ونظراً لتعارض المشروع التركي المتمثل بإعادة أمجاد السلطنة العثمانية مع مشروع الشرق الأوسط الجديد “الكبير”، حدثت خلافات ما بين تركيا وأمريكا من جهة وتركيا والدول الأوربية من جهة أخرى، كانت نتيجة هذه الخلافات فتور العلاقات ما بين تركيا وكل من الولايات المتحدة والدول الأوربية بشكل عام، طغى عليها صيغ تهديد تركيا بالطرد من حلف الناتو ورفض انضمامها إلى الاتحاد الأوربي؛ وفي هذه الظروف بالذات استغلت روسيا العزلة التي تعانيها تركيا إلى جانب استثمار صمتها على حادثة اسقاط تركيا للمقاتلة الروسية وأيضاً حادثة قتل السفير الروسي في أنقرة، واستطاعت أن تكسب تركيا إلى صفها في الأزمة السورية وتقنعها بأن إطالة أمد الحرب في سوريا ليست في صالح تركيا، في ظل تعافي النظام السوري واندثار المعارضة السورية سياسياً وعسكرياً، ويجب العمل على حل الأزمة السورية بالطرق الدبلوماسية لما تقتضيه المصالح الروسية ومراعاة المخاوف التركية من الشمال السوري أو من القضية الكردية، وأن تركيا تستطيع التنسيق مع الحكومة السورية والدول الإقليمية مثل إيران لأجل مواجهة هذا الخطر

وبالعودة إلى روسيا سوف نرى بأنها لا زالت تسعى للنهوض كدولة عظمى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وتستند في نهوضها هذا على الناحية الاقتصادية أكثر من النواحي السياسية والعسكرية، بل ترى بأن جميع خططها السياسية والعسكرية يجب أن تصب في خدمة الاقتصاد، ولا يخفى على أحد بأن الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية كبيرة على روسيا، على خلفية استيلاء روسيا بصورة غير شرعية على شبه جزيرة القرم وبالتالي التدخل في أوكرانيا، ولذلك فهي حريصة جداً على إيقاف النزيف الاقتصادي جراء الأزمة السورية بأسرع وقت ممكن، أي أنها بعد عامين من التدخل العسكري في سوريا والقصف المستمر الذي ساهم في استعادة قوة النظام السوري والسيطرة على مناطق واسعة من الجغرافيا السورية، تريد تتويجها بحل سياسي برعايتها هي، لتحافظ بذلك على موطئ قدمها ومصالحها في البحر المتوسط وبالتالي الحصول على امتيازات وعقود استثمار في سوريا في مرحلة إعادة البناء، إلى جانب أن هناك أسباب عدة دفعت روسيا إلى التخفيف من عملياتها العسكرية والتركيز أكثر على العملية السياسية، نذكر منها

خوفهم من الغرق في مستنقع الصراع السوري المفتوح على احتمال تدخلات خارجية تزيد تورط موسكو في حروب خارجية

هذه التدخلات قد تستنزفهم مع مرور الوقت  و بالتالي يجهض ما حققته قواتهم عسكرياً

خوفهم من تعاظم الوجود العسكري الإيراني في سوريا  و خروج أمور التحكم بخيوط المشكلة السورية من أيديهم

خوفهم من تعاظم قوة حزب الله على الحدود مع إسرائيل في الجولان الذي يهدد وجودها مما يؤدي إلى خلاف روسي إسرائيلي قد يطيح بمكاسب بوتين الداخلية في روسيا

ممانعة الدول الغربية و العربية من المشاركة في إعادة إعمار في سوريا في ظل ظروف عدم الحل و عدم الاستقرار السياسي في سوريا و التي طالبت واشنطن صراحة بالحل الدائم مقابل المشاركة في الأعمار

اقتراب موعد الانتخابات الروسية و محاولة فرض الحل السياسي في سوريا لاستثماره في الانتخابات الرئاسية لبقاء بوتين رئيساً و ما تصريح بوتين في قاعدة حميميم الروسية على أرض سوريا بسحب بعض قواته من سوريا إلا لطمأنة مزاج المواطن الروسي الذي يرفض الدخول في خلافات الآخرين و حروبها خوفاً من سيناريو أفغانستان سابقاً و أيضا للرد على التصريح الأمريكي الذي قال بأن أمريكا باقية في سوريا حتى إيجاد حل سياسي مستدام بعيداً عن الطاقم الحاكم في سوريا و إيصال الرسالة إلى أمريكا بأن روسيا لها مصالحها في الشرق الأوسط عبر قواعدها في سوريا والمعترفة بها سورياً و تأثير الدور الروسي في المنطقة و ما زيارته إلى أنقرة و القاهرة دليل على هدف بوتين في المنطقة 

أما أيران و بالرغم من دورها العسكري والسياسي القوي في سوريا، فهي تتعرض لضغوط أمريكية بتعاون خليجي في كلٍ منْ العراق و سوريا، ولهذا تسعى إيران دوماً إلى تحسين علاقاتها مع روسيا في مواجهة التهديد الأمريكي، خاصة بعد القضاء عسكرياً على داعش في سوريا و العراق، وتوجيه البوصلة الأمريكية إلى إيران بأنها الهدف الثاني بعد داعش بالنسبة لأمريكا و القوى المتحالفة معها في منطقة الخليج ومصر وإسرائيل، حيث سعت الولايات المتحدة إلى تحقيق الهدف الاستراتيجي لأمريكا  بتغيير البوصلة العدائية العربية لإسرائيل باتجاه إيران والتنبيه إلى المد الشيعي وما يمثله من الخطر الكبير على الشرق الأوسط وإسرائيل عبر دعمها للإرهاب وزرعها مسببات عدم الاستقرار في المنطقة، ولذلك يبدو أن إيران تدرك ما يجري في أستانا و سوتشي من قبل الراعي الروسي الذي اتفق في فيتنام مع الأمريكيين للحل السياسي في سوريا من خلال تدوير الزوايا لصالح الحل السياسي الذي سيكون بداية لكثير من الحلول في المنطقة و المناطق الخلافية بين أمريكا و روسيا 

إن تباين وجهات النظر بين روسيا و إيران حول الأزمة السورية، يعتبر أيضاً أحد الأسباب التي دفعت روسيا إلى العملية السياسية وإنهاء حملتها العسكرية في سوريا، إذ أن إيران صاحبة مشروع توسعي في المنطقة وتتمتع بفسحة كبيرة من الضغط على النظام السوري، لِسَوْقِهِ نحو الاستمرار في الحرب السورية بهدف السيطرة على كامل الأراضي السورية

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 21 – 12 – 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار
سيهانوك ديبو” لآدار برس: “سوريا الديمقراطية” مسؤولة عن استقرار 37% من الجغرافية السورية.. وأي هجوم من قبل “النظام” سيكون مُغامرة فاشلة
السفارة الامريكية تحذر رعاياها في اقليم كردستان
بريطانيا تعلن عن مشروع مشترك مع بولندا ضد روسيا
12 إصابة بعملية دهس في ملبورن
الأمم المتحدة.. تصويت بشأن القدس تحت “الترهيب الأميركي
كوريا الشمالية.. جندي جديد ينشق وسط النيران
صحف وجرائد
اقليم كردستان العراق يدفع ثمن الانفصال الفاشل.. انسحابات من حكومة الإقليم ورئيس البرلمان يستقيل.. قتلى في التظاهرات احتجاجا على الوضع الاقتصادي والفساد.. وخارطة سياسية جديدة تتشكل.. وبغداد تلوح بالتدخل لحماية المتظاهرين
الفراغ السياسي في كردستان فرصة إيران للانقضاض على الإقليم
ترامب يحتفي بـ «نصر ضريبي تاريخي
الناشرون الأميركيون متفائلون… لهذه الأسباب
مقالات
النسخة الروسية للدستور السوري
دراسات
استراتيجية ترامب للأمن القومي: أهي عودةٌ إلى القرن التاسع عشر؟
________________________________________
الأخبار
“سيهانوك ديبو” لآدار برس: “سوريا الديمقراطية” مسؤولة عن استقرار 37% من الجغرافية السورية.. وأي هجوم من قبل “النظام” سيكون مُغامرة فاشلة
آدار برس
سنحضر سوتشي وكل اجتماع آخر يخص الأزمة السورية كممثلين عن إرادة شعوب روج آفا وشمال سوريا، وهذا يتحقق فقط بأن يحضر ممثلي القوى والأحزاب السياسية وممثلي القوة العسكرية (قسد) إلى سوتشي، أي ممثلي الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا بجميع انتماءاتها القومية والدينية
وضع رأس النظام نفسه بدل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أي قام بنقل نفسه إلى وضع الراعي وهو في الأساس جزء من الحضور، وهذه مقاربة بالإضافة إلى أنها غير حقيقية فإنها مُشوشة على المؤتمر ومن المهم أن يكون للخارجية الروسية رأي حول ذلك وتوضيح حياله
الأنظمة الثلاثة في (سوريا وتركيا وإيران) هي استبدادية تحكمها تناقضات تاريخية وآنية، لكنها تُكبِّر قفزاتها مُجتمعة على ألا يكون الحل الديمقراطي في سوريا، على اعتبار أن الأخير يضمن حلول جميع القضايا الوطنية وفي مقدمتها القضية الكردية
المستوى المتقدم من التنظيم المجتمعي في روج آفا وشمال وشرقي وقسم من جنوب سوريا، يُضاف إليها استمرارية الشراكة مع التحالف الدولي ضد الإرهاب بشكل كامل وحتى تحقيق تسوية كاملة للأزمة السورية، والمستوى الجيد من الشراكة مع روسيا، كلها مؤشرات أن المرحلة ما بعد داعش لن تعني بأي شكل من الأشكال تمدد النظام إلى شرقي وشمال سوريا
أن تطوير النظام السياسي في باشور بشكله الديمقراطي وبعيداً عن المحاصصة والمناطقية سيكون بالخطوة البناءة التي تقطع بدورها الطريق على أية مُحاولة مُتربصة بالإقليم، خاصة من أنظمة الجوار
جاء ذلك في حوار خاص لآدار برس مع “سيهانوك ديبو” مُستشار الرئاسة المُشتركة، وعضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، حول التصريحات الأخيرة لرئيس النظام والتي اتهمت فيها “سوريا الديمقراطية” بالخيانة، إضافة إلى تقيمهم للوضع في إقليم “كُردستان العراق
________________________________________
السفارة الامريكية تحذر رعاياها في اقليم كردستان
خبر24
قالت السفارة الامريكية في بيان لها ان “الاحتجاجات في إقليم كردستان العراق تحولت الى الى احتجاجات عنيفة في 18 و19 كانون الاول، مما أدى إلى وفيات وإصابات، كما وقعت مؤخرا مظاهرات غير ذات صلة في أماكن أخرى في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك مقاطعاتها الجنوبية”. وشهدت عدة مدن في إقليم كردستان، منذ الاثنين الماضي، تظاهرات حاشدة للمطالبة بتحسين المعيشة وصرف رواتبهم ، فيما اتسعت التظاهرات الى مدن اخرى و طالبت باسقاط الحكومة، وتم احراق مقار الاحزاب الكردستانية في هذه المناطق، وقامت القوات الامنية بتفريق المتظاهرين مستخدمة الغاز المسيل للدموع و الرصاص الحي ما اسفر عن فقدان 3 مدنيين لحياتهم و اصبة العشرات الاخرين
________________________________________
بريطانيا تعلن عن مشروع مشترك مع بولندا ضد روسيا
روسيا اليوم
يتوقع أن تعلن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم عن إطلاق مشروع مشترك بين لندن ووارسو لمواجهة “العمليات الإعلامية الروسية” في المنطقة
وشدد على أن المقصود تحديد إقامة “مشاريع ثنائية جديدة في ميدان الاتصالات
وقال ممثل ديوان الحكومة البريطانية: “سيخصص كل طرف خمسة ملايين جنيه استرليني لهذا الغرض
وتعتزم لندن ووارسو إبرام اتفاقية حول ذلك قبل أيام من زيارة وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون لموسكو
وستوقع الدولتان خلال الزيارة على اتفاقية حول التعاون في مجال الدفاع. وستعلن ماي كذلك عن تعزيز التعاون مع بولندا في مجال الأمن السيبراني. ويتوقع أن يزور وفد بولندي مختص في مارس 2018 مركز الأمن السيبراني القومي البريطاني
________________________________________
12 إصابة بعملية دهس في ملبورن
سكاي نيوز
قالت الشرطة الأسترالية إن سيارة دهست، الخميس، عددا من المواطنين في مدينة ملبورن
وأعلن مسؤولون في قطاع الصحة الأسترالية أن عملية الدهس تسببت بإصابة العشرات الذين يتم التعامل معهم في مستشفيات ملبورن
ونفذ الهجوم بسيارة “سوزوكي” بيضاء، وقالت سكاي نيوز الأسترالية إن الشرطة اعتقلت قائد السيارة
________________________________________
الأمم المتحدة.. تصويت بشأن القدس تحت “الترهيب الأميركي
سكاي نيوز
تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، جلسة طارئة للتصويت على قرار يدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، غداة تهديد شديد اللهجة من الولايات المتحدة لمن سيصوتون مع القرار
وسبق تهديد ترامب رسالة للسفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي إلى سفراء عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حذرت فيها أن “الرئيس (ترامب) سيراقب هذا التصويت بشكل دقيق وطلب أن أبلغه عن البلدان التي ستصوت ضده
من جانبه، ندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بـ “التهديدات الأميركية” و”الترهيب” الهادف إلى منع أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة من إدانة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل
يذكر أن تبني القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ملزم بالنسبة لواشنطن، ويشكل إدانة رمزية فقط للخطوة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس
________________________________________
كوريا الشمالية.. جندي جديد ينشق وسط النيران
سكاي نيوز
للمرة الثانية خلال حوالي شهر ينشق جندي من كوريا الشمالية إلى جارتها الجنوبية وسط إطلاق النار عند المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين
وقال مسؤولون في سول يوم الخميس إنه جرى العثور على مدنيين من كوريا الشمالية في قارب صيد وسعيا إلى الانشقاق
وقالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية إن الشرطة البحرية عثرت على رجلين من كوريا الشمالية في قارب صغير قبالة الساحل يوم الأربعاء
وذكر مسؤول بالوزارة أن الاثنين “عبرا عن رغبتهما في الانشقاق”. وقال إن طلبهما للجوء قيد البحث
________________________________________
صحف وجرائد
اقليم كردستان العراق يدفع ثمن الانفصال الفاشل.. انسحابات من حكومة الإقليم ورئيس البرلمان يستقيل.. قتلى في التظاهرات احتجاجا على الوضع الاقتصادي والفساد.. وخارطة سياسية جديدة تتشكل.. وبغداد تلوح بالتدخل لحماية المتظاهرين
رأي اليوم
كان متوقعا أن يشهد إقليم كردستان العراق تداعيات جراء فشل محاولة الانفصال عن العراق عبر الاستفتاء الذي نظمه الإقليم في في 25 سبتمبر/أيلول والذي انتهت مفاعيله في 16 أكتوبر، مع دخول الجيش العراقي وحسم شكل السيطرة على كركوك المصدر الأساسي لنفط الإقليم الذي أمن له دخلا ماليا أسهم في ازدهاره حتى في سنوات الحرب ضد تنظيم الدولة في العراق
إذ اندلعت التظاهرات في السليمانية ومناطق مختلفة من اربيل، احتجاجا على سياسية التقشف التي اتبعتها حكومة الإقليم ، على إثر تردي الوضع الاقتصادي الذي كان يحسد عليه الإقليم في سنوات سابقة ورفع المتظاهرون شعارات باللغات الكردية والعربية والإنجليزية جاء فيها (نريد رواتبنا)، و(ارحل
وتكمن أسباب هذا الضيق الاقتصادي في قرار رئيس الإقليم المستقيل مسعود برزاني المضي قدما في إجراء الاستفتاء، وهو ما جعل الحكومة المركزية في بغداد توقف مرتبات الموظفين و موازنة الإقليم وتسيطر على المعابر الحدودية، كما أسهم إغلاق المعابر الحدودية مع إيران وتركيا وايقاف رحلات الطيران منها واليها ردا على تعنت برزاني في انهيار الوضع الاقتصادي في الإقليم
وبعد أن دخلت التظاهرات أمس يومها الثالث قتل خمسة محتجين برصاص قوات الأمن في بلدة رانية بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق، وأُصيب نحو 80 شخصا، وهو ما تسبب في تصدعات في شكل الحكم القائم في الإقليم ، ودفع بعض أحزاب كردستان الخمسة إلى إعادة الاصطفاف، تمهيدا لخارطة سياسية جديدة قد يفضي اليها الحراك الشعبي
ونفذ حزب التغيير الكردي الكردستان (كوران) تهديده وأعلن انسحابه من حكومة إقليم كردستان العراق كما قدم يوسف محمد، العضو بالحزب، استقالته من رئاسة برلمان الإقليم
وفي نفس الوقت انسحبت الجماعة الإسلامية في كردستان (كومال) من الحكومة في تنسيق واضح مع ( كوران ) ، في الوقت الذي نادت فيه بعض الأحزاب الكردية بعد أن احرق المتظاهرون العديد من مقراتها إلى تشكيل حكومة انقاذ بشكل عاجل، بينما طرح آخرون العودة إلى نظام الإدارتين في اربيل و السليمانية، وبرزت أصوات تدعوا إلى الذهاب إلى انتخابات مبكرة عوضا عن طرح مايهدد وحدة الإقليم
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي يزور فيه رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني العاصمة الألمانية برلين
ودخلت بغداد على خط الأزمة في كردستان العراق، ولوح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتدخل لحماية المحتجين في إقليم كردستان
من جهته أبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعمه للتظاهرات وقال في بيان: “صحوة أخرى وخطى شعبية حثيثة نحو قلع الفساد والفاسدين والعمل من أجل الإصلاح في محافظتنا العزيزة السليمانية، ومقتضى الحرية والديمقراطية أن يعبر الشعب بشتى أنواع الاحتجاج السلمي”، داعيا إلى حماية المتظاهرين
________________________________________
الفراغ السياسي في كردستان فرصة إيران للانقضاض على الإقليم
العرب
السليمانية (العراق) – يتخوف سياسيون أكراد من أن تتسع دائرة الفراغ الأمني والسياسي الذي يعيشه إقليم كردستان العراق ما يفتح الطريق أمام إيران لتسيطر على الإقليم عبر الميليشيات الحليفة لها في العراق، والتي تتأهب لاستثمار الفرصة
وزاد من وقع الأزمة التي يعيشها الإقليم اختفاء الزعيمين التاريخيين للإقليم خلال فترة قصيرة، بعد وفاة الرئيس الراحل جلال الطالباني، واضطرار مسعود البارزاني إلى الاستقالة من رئاسة الإقليم بعد فشل مغامرة الاستفتاء
وقال عبدالرزاق شريف عضو حركة التغيير “قررنا الانسحاب (…) الحكومة ليست شرعية” مضيفا “قدمنا عدة مشاريع سياسية واقتصادية واجتماعية لحكومة الإقليم لمعالجة الوضع الاقتصادي والسياسي والمالي ولكنها لم تستجب
وفي محاولة لقطع الطريق أمام التدخل الخارجي، دعا الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، المتظاهرين في إقليم كردستان العراق إلى ضبط النفس وعدم إلحاق الضرر بالمباني الحكومية
وتتزامن محاولات التهدئة وامتصاص غضب الشارع، مع تأكيدات على أن ميليشيا الحشد الشعبي تستعد للهجوم على مواقع في الإقليم. ونشر مجلس أمن إقليم كردستان صورا تظهر تجمعا لقوات مشتركة من الحشد الشعبي والقوات العراقية قرب قضاء مخمور الذي يبعد نحو 50 كيلومترا جنوبي غربي أربيل، وأنها تستعد لشن هجوم
ومنذ بدء التظاهرات، أحرق متظاهرون ما لا يقل عن خمسة عشر مقرا لأحزاب سياسية في الإقليم إضافة إلى مقر مجلس بلدي، متهمين تلك الأحزاب بأنها مشاركة في الحكومة ومسؤولة عن معاناة الشعب الكردي الاقتصادية والسياسية
وشهدت مدينة السليمانية الأربعاء انتشارا كثيفا لقوات الأمن بينها عناصر مكافحة الشغب المجهزة بخراطيم المياه. ولم تعبر شوارع المدينة سوى أعداد قليلة من السيارات فيما أغلقت محال كثيرة أبوابها وخصوصا في ساحة السراي الموقع الرئيسي للتظاهر
________________________________________
ترامب يحتفي بـ «نصر ضريبي تاريخي
الحياة
احتفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والجمهوريون في البيت الأبيض أمس، بإقرار الكونغرس قانوناً للإصلاح الضريبي يُعتبر الأضخم منذ عام 1986، ويشكّل أبرز نصر تشريعي للرئيس بعد 11 شهراً من إخفاقات وانتكاسات
ويرى الجمهوريون في الأمر إنجازاً «تاريخياً» يحفّز النموّ ويخلق فرص عمل، لكن الديموقراطيين يعتبرونه «سطواً» يأخذ من الطبقة الوسطى لمصلحة الأثرياء والشركات الكبرى
وقال ترامب إن اقرار القانون «نصر تاريخي للأميركيين ألغى الجزء الأكبر من أوباماكير»، في إشارة إلى نظام الضمان الصحي الذي أُقِر خلال عهد سلفه الديموقراطي باراك أوباما ورفضه الجمهوريون
وتحدث رئيس مجلس النواب بول راين عن «نموذج مثالي لوعد قُطع ولوعد نُفذ»، وتابع: «نعيد إلى هذا البلد أمواله». أما زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، فأصرّ على أن الأميركيين سيرحبون بالقانون
وسيكون الإصلاح الضريبي، الذي يُطبق مطلع العام المقبل، دائماً بالنسبة إلى الشركات، لكن التخفيضات بالنسبة إلى الأفراد ستنتهي عام 2026، التزاماً بالقواعد الضريبية لمجلس الشيوخ
وستخفّض الضريبة الفيديرالية على الشركات من 35 إلى 21 في المئة، في مقابل تراجعها من 39.6 إلى 37 في المئة بالنسبة إلى الأفراد. ويرى الديموقراطيون أن القانون سيوسّع الهوّة بين الأغنياء والفقراء، كما سيضيف في العقد المقبل 1.5 تريليون دولار إلى عجز في الموازنة يُقدّر بـ20 تريليوناً كان ترامب تعهد إلغاءه خلال حملته الانتخابية
مع ذلك، يشكل إقرار القانون نصراً سياسياً ضخماً لترامب الذي يأمل بأن يجعل منه محوراً حاسماً في انتخابات التجديد النصفي عام 2018. لكن استطلاع رأي نشرت شبكة «سي أن أن» نتائجه، أظهر أن ثلثَي الأميركيين يعتبرون أن الإصلاح الضريبي يفيد الأغنياء أكثر من الطبقة الوسطى، كما يفضّل 60 في المئة منهم سيطرة الديموقراطيين على الكونغرس العام المقبل
________________________________________
الناشرون الأميركيون متفائلون… لهذه الأسباب
إيلاف
تتوقع تقارير أخيرة أن يصل إجمالي إيرادات دور نشر الكتب في الولايات المتحدة إلى 24.2 مليار دولار في عام 2021، وذلك وفقًا لتقرير صدر أخيرًا من فريدونيا فوكوس”، على أن تؤدي زيادة الطلب على الكتب المطبوعة في الأسواق النامية إلى تحقيق مكاسب عالية خلال فترة التوقع
أفاد تقرير أخير صادر من اتحاد الناشرين الأميركيين بارتفاع الإيرادات الإجمالية للناشرين الأميركيين إلى 3 مليارات دولار في خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، بزيادة 4 في المئة على أساس سنوي
ورد التقرير جزءًا كبيرًا من هذا النمو إلى زيادة الإيرادات في المواد الدراسية الخاصة بالتعليم العالي، والمطابع الدينية والكتب المهنية. فقد ارتفعت المواد الدراسية الخاصة بالتعليم العالي بمقدار 92 مليون دولار، بنسبة 24.3 في المئة، إلى 470.2 مليون دولار، وارتفعت إيرادات النشر المهني التي تشمل الكتب التجارية والطبية والقانونية والعلمية والتقنية نحو 5 ملايين دولار (بنسبة 4.5 في المئة) إلى 119.5 مليون دولار
بحسب التقرير نفسه، ارتفعت الإيرادات السمعية التي تم تنزيلها في الولايات المتحدة بنسبة 29 في المئة في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2017، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016، مع ارتفاع بلغ ذروته في أبريل بلغت نسبته 34 في المئة على أساس سنوي
وقال التقرير إن سوق النشر في الولايات المتحدة نما في الربع الأول من عام 2017 بنحو 13 مليون دولار، بنسبة 0.9 في المئة، مقارنة بعام 2016. وكان النمو متسقًا في يناير وفبراير ومارس لكتب الكبار
________________________________________
مقالات
النسخة الروسية للدستور السوري
رضوان زيادة
الحياة
خلال محادثات وقف إطلاق النار التي عقدت في آستانة وزعت روسيا على المعارضة السورية المسلحة التي شاركت في المحادثات مسودة مقترحة لدستور جديد لسورية وضعته موسكو «لتسريع المفاوضات السياسية لإنهاء الصراع» وفقاً لمبعوث الكرملين
ويبدو أن هذه النسخة ستظهر مجدداً مع انعقاد مؤتمر سوتشي الذي تريده روسيا لإنهاء الحرب في سورية على حساب الدم السوري ومن دون احترام المطالب الشعبية الذي دفع السوريون ثمنها كبيراً خلال الثورة السورية
والسؤال هنا لماذا قررت روسيا أن تبدأ من نقطة بالغة الحساسية بالنسبة لأي أمة، فأي دستور لأي دولة يعكس قيمها الأساسية، وكررت روسيا منذ بدء الانتفاضة السورية في عام 2011 أن الأمر متروك للشعب السوري وأن الحل يجب أن يكون سورياً
ثم كيف تقدم روسيا على صياغة «دستور سوري» وتسأل السوريين مناقشته والموافقة عليه. لقد أعد هذا الدستور من قبل «خبراء روس» من دون إشارة لوجود اختراق للتوصل إلى تسوية سياسية أوسع لإنهاء الحرب، ثم فجأة قررت روسيا عدم التركيز على تنفيذ وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سورية الذي انتهكته حكومة الأسد كل يوم تقريباً، ولم تعد تركز على بنود الاتفاق بين روسيا وتركيا الذي قبلت المعارضة به على أمل أن يحدث فرقاً على الأرض من خلال التطبيق الكامل لوقف إطلاق النار، فضلاً عن قضايا أخرى تشكل أولوية للسوريين الوضع الإنساني، وعملت على صياغة دستور ووضعه تحت تصرف الشعب السوري
مثل الاقتراح الروسي لدستور «سوري» مفاجأة، سيما أن الطريقة التي تم الإعلان عنها خلال محادثات آستانة بدت وكأنه شكل من أشكال الفرض الروسي على المحادثات، وكون روسيا هي الفاعل العسكري الأكبر في سورية فمنذ تدخلها العسكري في أيلول (سبتمبر) 2015 أصبحت هي المحرك العسكري والسياسي الرئيس، بحكم انسحاب الولايات المتحدة، بخاصة بعد مجيء الرئيس ترامب، الذي طبق سياسة أميركية انعزالية مع تركيز وحيد على محاربة «داعش» في سورية
إن قراءة النص الروسي المقترح للدستور في سورية تعكس وجهة النظر الروسية للحل السياسي الذي تنادي به يومياً من دون الالتزام بمحدداته على الأرض
تظهر المسودة المقترحة التي قال وزير الخارجية الروسي لافروف إنها أعدت من قبل «خبراء روس»، أنها صيغت بطريقة مماثلة لدستور الاتحاد الروسي الذي أقر في 12 كانون الأول (ديسمبر) 1993 فتوزيع الصلاحيات بُني على صلاحيات المؤسسات الروسية الشبيهة، لكن ما يجدر التوقف عنده هو كيف ينظر الروس إلى سورية الجديدة التي يقترحونها، وهنا سنركز على نقطتين بالغتي الأهمية في المسودة الروسية المقترحة، وهما التركيبة التعددية الطائفية والإثنية التي يشير إليها الدستور مراراً، ومركزية السلطات بيد السلطة التنفيذية التي تكاد تكون نسخة من مواد الدستور الروسي
تشير الفقرة الثانية من المادة الثانية في المشروع المقترح، إلى أن «شعب سورية المتعدد القوميات والطوائف هو المصدر الوحيد لسلطة الدولة»، في إشارة واضحة إلى التركيبة الطائفية السورية، وعلى ذلك يبني الدستور هيكلية النظام السياسي المقترح لسورية، والسلطة التشريعية التي تتوزع بين ما تسميه المسودة مجلس الشعب» أو «جمعية الشعب و «جمعية المناطق
يعطي الدستور الروسي المقترح أفضلية واضحة للكرد في الدستور، بوصفهم الأقلية الأكثر عدداً، مع تجاهل الأقليات الأخرى، وتذكّر المادة الرابعة من الدستور في الفقرة الثانية بأن «تستخدم أجهزة الحكم الذاتي الكردي ومنظماته اللغتين العربية والكردية لغتين متساويتين» في إشارة إلى تأسيس ما يسمى «الحكم الذاتي الكردي» من دون إيضاحات جغرافية عن مكان هذا الحكم، أو أي إضافات سياسية عن صلاحيات حكم كهذا، بل تشير الفقرة الرابعة من المادة ذاتها إلى أنه «يحق لكل منطقة وفقاً للقانون أن تستخدم بالإضافة إلى اللغة الرسمية لغة أكثرية السكان إذا كان موافقاً عليه في الاستفتاء المحلي
ينظر الدستور الروسي إلى السوريين على أنهم شعوب مختلفة مكونة من أكثريات وأقليات طائفية وعرقية وإثنية، لا يجمعهم سوى التواجد على الأرض السورية، ولذلك وفي المادة السادسة المستنسخة تقريباً من الدستور الروسي حرفياً «الاعتراف بالتنوع الأيديولوجي في سورية» وهي المادة الثالثة عشرة في الدستور الروسي، ليس واضحاً ما المقصود بالتعدد الأيديولوجي في سورية وكيف ستضمن الدولة هذا النوع من التعددية. أما الفصل الثاني الذي ينص على الحقوق وحريات الإنسان والمواطن ويمتد من المادة 18 إلى المادة 33، فتكاد تكون المواد ذاتها بحرفيتها من الدستور الروسي من المادة 17 إلى المادة 64
وإذا أتينا إلى طريقة توزيع الصلاحيات والعلاقة بين مؤسسات الدولة المختلفة، نجد تشابهاً أكبر مع دون إدراك للحجم الجغرافي المختلف بين روسيا وسورية وبين تطور العلاقة بين المناطق المختلفة في روسيا الاتحادية وبين تطورها في سورية منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1946
تشير مسودة الدستور الروسي لسورية، إلى أن السلطة التشريعية في المادة 34 تتكون من «جمعية الشعب وجمعية المناطق» ثم تشير المواد اللاحقة إلى تعريف ما تقصده المسودة بجمعية الشعب، ففي المادة 35 تذكر أنه «يتم انتخاب نواب جمعية الشعب بالاقتراع العام والسري والحر والمتساوي وهم يمثلون شعب سورية بأكمله». وتتكون السلطة التشريعية في الدستور الروسي المقترح من غرفتين تطلق عليهما «جمعية الشعب» و «جمعية المناطق» وهي مقاربة شبيهة بالدستور الروسي حيث «تتكون الجمعية الاتحادية في الاتحاد الروسي من مجلسين: هما مجلس الاتحاد ومجلس الدوما» حيث «يكون نائبان من كل إقليم أو منطقة من أقاليم ومناطق الاتحاد عضوين في مجلس الاتحاد: أحدهما يمثل الجهاز النيابي والآخر يمثل الجهاز التنفيذي لسلطة الدولة
وكما أن مجلس الدوما ينتخب لمدة أربع سنوات، فإن نواب جمعية الشعب السورية منتخبون لولاية مدتها أربع سنوات، أما جمعية المناطق المذكورة في المادة 40 من الدستور المقترح، فينتخب أعضاؤها لمدة أربع سنوات. ومن صلاحيات جمعية المناطق
تؤسس لتكفل مشاركة ممثلي الوحدات الإدارية في العمل التشريعي وإدارة البلد
تتكون جمعية المناطق من ممثلي الوحدات الإدارية
يحدد القانون نظام تفويض ممثلي الوحدات الإدارية وعددهم ووضعهم ومدتهم
لا يوضح الدستور المقترح ماذا يقصد بالوحدات الإدارية، لكن الواضح أن الممثلين في جمعية المناطق غير منتخبين، على عكس جمعية الشعب، وبرغم ذلك يمنحها الدستور المقترح صلاحيات مشابهة لجمعية الشعب بل صلاحيات أكبر، إذ كما في المادة 44 «تتولى جمعية المناطق: إقرار مسائل السلم والحرب، تنحية رئيس الجمهورية من منصبه، إقرار إعلان رئيس الوزراء حالة الطوارئ والتعبئة العامة وتعيين أعضاء المحكمة الدستورية العليا
وهي صلاحيات كبيرة لمجلس تشريعي غير منتخب في حين أن جمعية الشعب المنتخبة تنحصر اختصاصاتها في: إقرار القوانين، النظر في مسألة تشكيل الحكومة وحجب الثقة عنها، إقرار خطة عمل الحكومة، إعلان الانتخابات الرئاسية، إقرار المعاهدات والاتفاقيات الدولية
وبالتالي تبدو صلاحيات غرفة جمعية الشعب المنتخبة محدودة للغاية مقارنة مع صلاحيات جمعية المناطق غير المنتخبة وهذا خلل رئيسي في بناء النظام الديموقراطي الذي يقوم على إعطاء الصلاحيات الأكبر للجسم المنتخب بوصفه ممثلاً للشعب
أما في المادة 62 فإنها تعطي جمعية المناطق المعينة من الرئيس صلاحيات عزله بناء على «أساس اتهام موجه من قبل جمعية الشعب بالخيانة العظمى أو ارتكاب جريمة كبرى
أما صلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب لمدة سبع سنوات فإنها تتراوح بين: المصادقة على مشاريع القوانين، تقديم اقتراح إلى جمعية الشعب والمناطق بتسمية رئيس وزراء جديد، تعيين ورفض نواب رئيس الوزراء والوزراء
ويقوم رئيس الجمهورية بترشيح رئيس الوزراء وبالتالي يصبح شكل النظام السياسي المقترح أشبه بنظام رئاسي مطلق عبر صلاحيات الرئيس وصلاحيات جمعية المناطق غير المنتخبة
بيد أن الخطورة الرئيسية في المشروع الروسي المقترح هي تعميق المحاصصة السياسية القائمة على الطائفية والإثنية، ففضلاً عن تضمينه إنشاء منطقة حكم ذاتي للكرد، فإنه ينص في مادته 66 على أن: «تتم تسمية المرشحين لمناصب نواب رئيس الوزراء والوزراء من قبل رئيس الوزراء وذلك بحسب التمثيل النسبي لجميع الأطياف الطائفية والقومية للشعب السوري وتحجز بعض المناصب للأقليات القومية والطائفية، ويحق لرئيس الوزراء التشاور بهذا الخصوص مع ممثلي جمعية الشعب وجمعية المناطق
إن الدستور الروسي المقترح لسورية يقوم على فكرة تعددية الشعب السوري لينتهي إلى مبدأ المحاصصة الطائفية والقومية في المناصب الوزارية بما يذكّر بأنظمة سياسية شبيهة في لبنان والعراق وإرلندا الشمالية والبوسنة والهرسك، من دون أن تفلح أي من الأنظمة السياسية المذكورة في ضمان استقرار النظام السياسي أو تحقيق النمو الاقتصادي، فهي أنظمة قائمة على الشلل الطائفي بدل أن تفتح الباب لتحويل النظام السياسي إلى نظام ديموقراطي كامل
________________________________________
دراسات
استراتيجية ترامب للأمن القومي: أهي عودةٌ إلى القرن التاسع عشر؟
جيمس جيفري
معهد واشنطن
من خلال استخدام نهج جيوستراتيجي يدمج الخطابات القديمة مع الوضع الراهن، يبدو أن “استراتيجية الأمن القومي” التي أطلقها الرئيس ترامب لتوّه تثير تساؤلات كثيرة تضاهي بعددها الأجوبة التي تُوفرها حول كيفية قيادة إدارته للسياسة الخارجية. فـ “استراتيجية الأمن القومي” الجديدة تُضيف نظرةً عالميةً – تعود إلى القرن التاسع عشر أكثر منها إلى القرن العشرين – على سياساتٍ تُشبه كثيراً ما كانت الولايات المتحدة تقوم به منذ عام 1940، إنّما مع التشديد على الصحة الاقتصادية والمنافسة والقوة العسكرية الأمريكية أكثر من الإدارات السابقة. والخبر السّارّ هو أن هذه النظرة تتفادى الانعزالية، في حين يبدو أنها تصحح بعض الشوائب وتُضيء بعض نقاط الغموض في السياسة الخارجية الحديثة للولايات المتحدة، سواء من خلال التشديد على المخاطر المتأتية من الصين وروسيا، أو عدم التشديد على “فعل الخير” العالمي، أو رفض فكرة أن الانتصار العالمي للقيم الليبرالية هو أمرٌ لا مفر منه
ومع ذلك، لم تستطع “استراتيجية الأمن القومي” الإجابة على سؤاليْن أساسييْن هما: هل هناك نظام عالَمي مشترك يساهم في تقدّم أكثر من مجرّد المصالح الأمريكية، وهل يستحق هذا النظام الحفاظ عليه والدفاع عنه؟ فمن دون هذا المبدأ التنظيمي الأوّل، تغدو الاستراتيجية الكامنة وراء الوثيقة كخطة قد يؤيّدها بكلّ سرورٍ فلاديمير بوتين – الذي لطالما كان من المعجبين بنظام القرن التاسع عشر
ما الذي يجعل “استراتيجية الأمن القومي” مختلفة هذه المرة؟
على عكس التكرارات السابقة لـ “استراتيجية الأمن القومي”، ثمة قناعة بأنّ “الاستراتيجية” الجديدة تنبثق عن الرئيس نفسه، مما يجعلها أكثر أهمية بكثير من تلك الوثائق التي طالما صدرت بشكل غير منتظم. فقد أثار ترامب المرشّح والرئيس مراراً وتكراراً التساؤلات حول المضمون الجوهري للانخراط العالمي الأمريكي، وأصبحت بعض وجهات نظره المعروفة رسمية وصريحة في هذه الوثيقة
وعلى كل استراتيجية للأمن القومي أن تجيب على ثلاثة أسئلة أساسية وهي: ما هي الرؤية المحورية حول الانخراط الأمريكي في العالم؟ وما هي الأدوات والسياسات العامة التي ستُستخدَم لتعزيز هذه الرؤية؟ وكيف يختلف العنصران الأوّلان (إذا كان ذلك ممكناً) عن الوثائق السابقة الخاصة بـ “استراتيجيات الأمن القومي”؟ إن “استراتيجية الأمن القومي” الخاصة بترامب خارجة عن المألوف لدرجة أنّ الإجابة على السؤال الأول ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإجابة على السؤال الأخير
ويمكن قراءة نظرة الرئيس القومية للغاية مباشرةً في المقدّمة: “إنّ «استراتيجية الأمن القومي» هذه تضع أمريكا أولاً”. إلّا أن العديد من وثائق السياسات العامة الماضية اتّسمت بنسخة أخف وطأةً من هذه النبرة القومية ذاتها. وتشير “استراتيجية ترامب للأمن القومي” بوضوح إلى الدور الأمريكي التقليدي، معتبرة أن “قوة أمريكا لا تكمن في المصالح الحيوية الخاصة بالشعب الأمريكي فحسب، بل أيضاً في مصالح أولئك في جميع أنحاء العالم الذين يريدون أن يكونوا شركاء الولايات المتحدة، سعياً لتحقيق مصالح وقيم وتطلّعات مشتركة”. فما هي المشكلة في هذه المقاربة؟
وباختصار، تكمن الإجابة في ما امتَنَعَ عن ذكره. فقد أصدرت إدارة أوباما وثيقتيْن مختلفتيْن تماماً حول “استراتيجية الأمن القومي” في عامي 2010 و2015، لكنّها حافظت على اللهجة التالية في كلتيْهما لوصف المصالح الوطنية الأمريكية الأساسية: “نظام دولي قائم على القواعد تقدّمه القيادة الأمريكية لتعزيز السلام والأمن والفرص عبر التعاون الأقوى لمواجهة التحديات العالمية”. ولا شيء من هذا القبيل في نسخة ترامب. ويقول مسؤولو الإدارة الأمريكية أن لهجة “التعاون مع المعاملة بالمثل” تشير ضمناً إلى الولاء للنظام العالَمي، لكنّها ليست مساوية له
وبالتالي، لا تبدو الرؤية التنظيمية لـ “استراتيجية الأمن القومي” الجديدة كنظرة عالمية انعزالية أو دولية، إنما كنظرة عالمية توحي بحقبة “القوى العظمى” في القرن التاسع عشر. فعلى سبيل المثال، تؤكّد هذه الرؤية أن “المنافسة على القوة هي استمرارية أساسية في التاريخ. والفترة الزمنية الحالية ليست مختلفة”. فلا يجب تجاهل الدبلوماسية، لكن لا بدّ من إعادة هيكلتها “لخوض المنافسة في البيئة الراهنة واعتناق تفكيرٍ تنافسي” – وهو أمرٌ بعيدٌ كلّ البعد عن الدبلوماسية بصفتها تنظّم وتدير نظاماً عالميّاً تعاونيّاً
وتبرز طريقة تفكيرٍ توحي أكثر بالعولمة على ما يبدو في أحد الأركان الأساسية الأربعة للوثيقة، وهي “دفع النفوذ الأمريكي قدماً”، ما يدعو إلى الإحتفاء بـ”النفوذ الأمريكي في العالَم كقوة إيجابية… لتحقيق السلام والازدهار وتطوير مجتمعات ناجحة”. ومع الإشارة إلى أن العالَم معجبٌ بـ “مبادئ أمريكا”، يَعِد النص بإقامة علاقات شراكة مع “أولئك الذين يشاركوننا تطلعاتنا للحرية والازدهار” ويفيد بأن “الحلفاء والشركاء يشكّلون قوةً كبيرةً للولايات المتحدة”. ثم تُقاوم الوثيقة العناصر الصريحة من الاستراتيجية العالمية التي تقدّم بها الرئيسان السابقان. فانتقاداً لإدارة بوش، تتعهد الوثيقة بأن أمريكا “لن تفرض قيمها على الآخرين”، مع التشديد على الإرادة الحرة والمصالح المشتركة بدلاً من ذلك. ثمّ تناهض أحد المواضيع الرئيسية التي تحدّث عنها الرئيس أوباما، وهي الحتمية العالمية للديمقراطية الليبرالية: “ليس هناك تطوّرٍ تاريخي يضمن أن النظام السياسي والاقتصادي الحر لأمريكا سوف يسود تلقائيّاً”. وتشير مثل هذه التصريحات إلى أنه حتى المقاطع التي توحي أكثر من غيرها بالعولمة بشكلٍ معلَن تركز على الموضوع الأساسي الخاص بالمنافسة العالمية الداروينية تقريباً
فعلى سبيل المثال، توضح “استراتيجية الأمن القومي” أن الولايات المتحدة تواجه “ثلاث مجموعات رئيسية من المنافسين – وهي القوتان التعديليتان روسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والمنظمات التي تشكّل خطراً عابراً للأوطان، لا سيّما الجماعات الإرهابية الجهادية”، وكلّها “تنافس بنشاط ضد الولايات المتحدة وحلفاءنا وشركاءنا”. بالإضافة إلى ذلك، هذه “صراعات سياسية بشكلٍ أساسي بين أولئك الذين يفضّلون الأنظمة القمعية ومَن يفضّلون المجتمعات الحرّة”، مما يجعل العالَم في وضعٍ معلَّق حيث لا يعيش الخصوم في حالة “سلامٍ” أو “حربٍ”، بل في “ميدان المنافسة المستمرة”. وعلى الرغم من إقرار ترامب بهذه التهديدات هو اختلافٌ مرحَّب به عن “استراتيجية الأمن القومي” لعام 2015 (والتي، لكي نكون منصفين، تم إصدارها قبل إطلاق كوريا الشمالية الصواريخ البالستية العابرة للقارات وتدخل روسيا في سوريا)، إلّا أنّه يسلّط الضوء على كيفية تصديها للولايات المتحدة، وليس للنظام العالمي الذي تُديره أمريكا
إن عدم القدرة على إنشاء رابط بين هذين الأمرين تدفع إلى التساؤل حول ما الذي يُلزم هذه الدول على تحدّي واشنطن بهذا الشكل المباشر، بما أنه لا يبدو أن أحداً منها يسعى إلى الهيمنة العالمية الفعلية (باستثناء الصين، وهو موضوع قابل للجدل). والإجابة الواضحة هي أن هذه الدول لا تتحدى الولايات المتحدة بقدر ما تتحدى قيود “النظام الدولي القائم على القواعد الذي تقدّمه القيادة الأمريكية”، وفقاً لما ورد في “استراتيجية الأمن القومي” الخاصة بأوباما. وإذا اعتبرت إدارة ترامب أن هذا النظام غير جدير بالذكر، ناهيك عن التأييد، فقد يتساءل المرء عما يوقف أمريكا وأعداءها من تخفيف حدة المخاطر المحتملة على بعضهما البعض من خلال تقاسم العالَم على غرار “مؤتمر فيينا” عام 1815
إلى أي مدى قد تتغير السياسة الأمريكية بشكل فعلي؟
إنّ الاستنتاج الأهم الذي يمكن استخلاصه من “استراتيجية الأمن القومي” هذه هو أن إدارة ترامب تُعلن موقفها رسميّاً وتؤيّد أمرين متناقضين على ما يبدو وهما: الرؤية المحورية التي تنحرف إلى حدّ كبير عن التركيز على “النظام العالمي” كالإدارات السابقة، ومجموعة القيم والأعمال المألوفة التي لا بد أن تخدم هذا النظام العالَمي. وإذا كانت الإدارة الأمريكية تلتزم بهذه الاستراتيجية ككل، فستتماشى مقاربتها مع السياسة التقليدية التي اتُبعت على مدى السنوات السبعين الماضية وأيدتها بشكل مدهش نسبة كبيرة من الأمريكيين في استطلاع للرأي أجراه مؤخراً “مجلس شيكاغو للشؤون العالمية”)، ولكن من دون أي حجة ملزمة وشاملة تدفع إلى القيام بذلك خارج نطاق “المصالح الأمريكية”. حتى أن أسماء الأركان الأساسية في “استراتيجية الأمن القومي” يرتجع صداها قبل محاولة تجريد جهود هذه الاستراتيجية من الشعور القومي: “حماية الشعب الأمريكي وأرض الوطن ونمط العيش الأمريكي”؛ و”تعزيز الازدهار الأمريكي”؛ و”الحفاظ على السلام عبر القوة”؛ و”دفع النفوذ الأمريكي قدماً”. كما أن اللائحة الطويلة من الأعمال المحددة التي تدعم هذه الأركان مألوفة أكثر، بالإضافة إلى التركيز الأكبر على الجوانب العسكرية والاقتصادية فضلاً عن ذكر التهديدات الصاعدة كالسيبرانية منها بكثافة أكبر
ومن الجدير بالذكر أن العديد من المجالات قد جرت تغطيتها بشكلٍ سريعٍ جدّاً. فلم يستحق الشرق الأوسط إلا جزءاً واحداً قصيراً جُمعت فيه عناصر التوسع الإيراني وانهيار الدولة والإيديولوجيا الجهادية والركود الاجتماعي والاقتصادي والخصومات الإقليمية كمولّدات لعدم الاستقرار، من دون تقديم أي علاج ناجع. بالإضافة إلى ذلك، تصرف الوثيقة النظر عن مقاربتيْ بوش وأوباما (التحول الديمقراطي وفك الارتباط، على التوالي) في حين تقدم القليل كبديل عنهما، فلا تعِد إلّا بأن تكون واقعية” فيما يخص توقعات الولايات المتحدة بشأن المنطقة – مما يشكّل نداءً خافتاً للتأهب
وعلى أقل تقدير، تولّد “استراتيجية الأمن القومي” وردود الفعل المحلية الأولية إزاءها نقاشاً تشتد الحاجة إليه حول الحد الذي يجب أن تحافظ عليه الولايات المتحدة من النظام العالمي التقليدي. على سبيل المثال، كتب ديفيد فروم في مجلة “ذي أتلانتيك” مقالةً نقدية دولوية كلاسيكية، وأشار بشكلٍ خاص إلى افتقار الوثيقة للتشديد على القيم الديمقراطية الخاصة بـ”القوة الناعمة”، التي يراها محورية للنفوذ الأمريكي. غير أن مبالغة إدارة بوش في التشديد على هذه القيم في أماكن كالعراق وأفغانستان كلّفت أمريكا ثمناً باهظاً – وهي مشكلة لم يعبّر عنها ترامب فحسب، بل أيضاً كثيرون من الجناح الدولي المناهض لترامب عموماً. حتى أن الرئيس أوباما تجنّب بناء الأمّة (بصرف النظر عن الجهود الفاترة التي بُذلت، والمتراصفة مع الطفرة الأفغانية) ولم يفعل الكثير لنشر القيم الأمريكية خارج ميدان الخطاب. ويستشهد فروم أيضاً بعدم شعبية ترامب كنتيجة التخلي عن نظامٍ مبني على القيم. لكنّ نقداً كهذا يفترض أن الدور العالمي لأمريكا يقتصر على الشعبية – وهي فكرة سيتصدى لها العديد من المراقبين بعيداً عن الرئيس الأمريكي
وفي النهاية، لا يمكن إطلاق أحكام على هذه “الاستراتيجية للأمن القومي” إلا من خلال مراقبة درجة تقيّد الرئيس الأمريكي وكبار مستشاريه بها ككل. فإذا نفّذوها بحذافيرها، سيختبر العالَم نموذجاً خاصّاً بترامب فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية التقليدية. ولكن إذا أرادوا الانحراف عن تلك السياسة، فإن الوثيقة توفر ما يكفي من التبريرات لإطلاق مقاربةٍ مختلفة جدّاً للعالَم، كما أشار الرئيس بنفسه على الأقل عند إشادته ببوتين في خطابه الذي أعلن فيه عن “استراتيجية الأمن القومي

________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

21 – 12 – 2017
NRLS

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 20 – 12 – 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

التحالف الدولي يؤكد استمرار دعم الشركاء  قوات سوريا الديمقراطية الذين حافظوا على زخم تقدمهم ضد داعش منذ تحرير الرقة

مشاورات أستانا غدا والجلسة العامة الجمعة

بعد “صاروخ الرياض”.. أميركا تدعو لإجراءات ضد إيران

واشنطن تهدد المصوتين بشأن القدس: سنكتب الأسماء

الضغط على كوريا الشمالية محور اجتماع مرتقب في فانكوفر

استطلاع جديد يكشف تدهور شعبية ترامب بشكل قياسي

صحف وجرائد

كردستان..العبادي للتدخل والصدر داعمًا الاحتجاج وبارزاني محذرًا

معادلة أردنية صعبة: الحفاظ على الثابت في محيط متغير

استهداف مطار العريش أثناء زيارة وزيري الدفاع والداخلية

تنديد روسي بـ «إمبريالية» إستراتيجية ترامب

مقالات

معنى الفيتو الأميركي وتداعياته

دراسات

إعادة النظر في عودة تنظيم «الدولة الإسلامية» بين العامَين 2011 و 2014: دروسٌ للمستقبل

الأخبار

التحالف الدولي يؤكد استمرار دعم الشركاء  قوات سوريا الديمقراطية الذين حافظوا على زخم تقدمهم ضد داعش منذ تحرير الرقة

خبر24

أكد التحالف الدولي على أستمرار التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية بعد تحرير الرقة في واديي الخابور والفرات ,حيث حررت قوات سوريا الديمقراطية العشرات من المدن والقرى السورية ,مؤكداً أن هذا لايعني نهاية الحملة ضد داعش وأنهم سيواصلون التعاون مع شركائهم حتى القضاء على داعش بشكل كامل

حيث صرح المتحدث بإسم التحالف الدولي العقيد راين ديلون حول مستجدات عمليات التحالف ضد داعش في سوريا بأنه و منذ تحرير الرقة في شهر أكتوبر الماضي، حافظت قوات سوريا الديمقراطية على زخم تقدمها ضد تنظيم داعش داخل واديي الخابور و الفرات

وأكد ديلون بأن التحالف الدولي قتل ثلاثة من كبار قيادات داعش في العراق و سوريا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. حيث ألقضاء على تلك القيادات الإرهابية الرئيسية يعطل قيادة التنظيم وإمكاناته في نشر المعلومات، ويحد من قدرته على التخطيط وشن الهجمات الإرهابية داخل سوريا والعراق وخارجهما

مشاورات أستانا غدا والجلسة العامة الجمعة

سبوتنيك

أعلن المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الكازاخستانية، اليوم الأربعاء 20 ديسمبر/ كانون الأول، أن المشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف للمشاركين في الجولة القادمة لقاءات أستانا الدولية حول سوريا، ستجري يوم غد الخميس بينما ستعقد الجلسة العامة يوم الجمعة

وأضافت الخارجية الكازاخاستانية في بيان لها أن وفود الدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية، روسيا وتركيا وإيران، بدأت في الوصول إلى أستانا

كما يشارك في اللقاءات ممثلون عن الدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية (روسيا وتركيا وإيران) والأمم المتحدة والولايات المتحدة والأردن بصفة مراقب، إضافة إلى وفدي دمشق والمعارضة السورية

بعد “صاروخ الرياض”.. أميركا تدعو لإجراءات ضد إيران

سكاي نيوز

أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، الثلاثاء، أن بلادها ستبحث في الأيام المقبلة عدة خيارات لاتخاذ إجراءات بمجلس الأمن ضد إيران

ووضعت هيلي لائحة للإجراءات الممكن اتخاذها، خلال اجتماع للمجلس بشأن إيران، من بينها فرض عقوبات لانتهاك إيران قرار حظر إرسال أسلحة للمتمردين الحوثيين في اليمن

وأكدت الولايات المتحدة أن إيران تقوم بتسليح المتمردين الحوثيين في اليمن وتزويدهم بصواريخ استهدف آخرها العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء

واعترضت السعودية صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون فوق الرياض، في خطوة وصفتها هيلي بأنها “تحمل كل علامات الهجمات السابقة التي يتم فيها استخدام أسلحة إيرانية

وقالت هيلي التي اقترحت أيضا استهداف الحرس الثوري الإيراني: “بإمكاننا استكشاف مجالات العقوبات ضد إيران في رد على انتهاكها لحظر الأسلحة المفروض على اليمن

وفي تقرير نشر مؤخرا عن الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على السعودية، قالت الأمم المتحدة إنها رصدت بقايا صواريخ قد تكون صنعت في إيران

واشنطن تهدد المصوتين بشأن القدس: سنكتب الأسماء

سكاي نيوز

حذرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن بلادها “ستكتب أسماء” الدول التي ستصوت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد خطوتها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في إشارة إلى أجراءات عقابية قد تتخذها واشنطن بحق الدول التي تقدم لها مساعدات

واستخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) على قرار قدمته مصر إلى مجلس الأمن دعا إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس، وحظي بموافقة كافة الأعضاء ومعارضة الولايات المتحدة

وتوقع السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور، أن يحصل مشروع القرار على “تأييد واسع جدا”، وقال إن القدس موضوع “يجب أن يحل من خلال المفاوضات” بين إسرائيل والفلسطينيين

وكان قرار ترامب في 6 ديسمبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، خلافا للسياسة الأميركية التي كانت متبعة حتى الآن، وقد أثار موجة تنديد عالمية وتظاهرات احتجاج في مختلف أنحاء العالم

الضغط على كوريا الشمالية محور اجتماع مرتقب في فانكوفر

روسيا اليوم

أعلنت كندا والولايات المتحدة أنهما ستستضيفان اجتماعا موسعا في فانكوفر في 16 يناير/ كانون الثاني، المقبل لإظهار تضامن العالم ضد استمرار اختبارات كوريا الشمالية النووية والصاروخية

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أمس الثلاثاء، إن اليابان والهند والسويد ستشارك أيضا في الاجتماع

وأضاف، في أعقاب اجتماع مع نظيرته الكندية كريستيا فريلاند، أن حملة الضغط على كوريا الشمالية لن تهدأ حتى توافق بيونغ يانغ على التخلي عن طموحاتها النووية

وأوضح: “لا يمكننا الدخول في محادثات ما لم تكن كوريا الشمالية مستعدة لذلك”، وتابع: “المهم هو أن تعرف كوريا الشمالية أن حملة الضغط هذه لن تهدأ وأننا لن نتراجع عنها وأنها ستتصاعد بمرور الوقت وستظل قائمة إلى أن توافق على التخلي عن أسلحتها النووية وتسمح لنا بالتحقق من أنها فعلت ذلك

وذكرت فريلاند أن العالم عليه أن يظهر لكوريا الشمالية أنه متحد في إدانته لتصرفاتها. وقالت: “نعتقد أن حملة الضغط الدولي ستكلل بالنجاح، ومن النتائج الناجحة لحملة الضغط الدولي الحوار الدبلوماسي

استطلاع جديد يكشف تدهور شعبية ترامب بشكل قياسي

روسيا اليوم

أظهر استطلاع جديد للرأي العام أن شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدهورت إلى أدنى مستوياتها، إذ أعرب 35% من المواطنين الأمريكيين فقط عن رضاهم على عمل ترامب في منصبه

وأشار الاستطلاع، الذي أجرته مؤخرا قناة “سي إن إن”، إلى أن 59% من  الأمريكيين عبروا عن موقفهم السلبي بشأن عمل الرئيس ترامب

وللمقارنة، أعرب 45% من الأمريكيين في مارس الماضي في استطلاع أجرته القناة نفسها عن تأييدهم لسياسة ترامب

ويعتبر مستوى شعبية ترامب أسوأ مؤشر سجله رئيس أمريكي تاريخيا في نهاية العام الأول من العمل في منصبه

وفي الوقت الذي لا يزال دعم ترامب قويا نسبيا (85%) بين الجمهوريين، فإن دعمه في صفوف أنصار الحزب الديمقراطي لا يتجاوز 4% فقط

يذكر أن الاستطلاع، الذي جرى في الفترة ما بين 14 و17 ديسمبر، شمل أكثر من ألف أمريكي

صحف وجرائد

كردستان..العبادي للتدخل والصدر داعمًا الاحتجاج وبارزاني محذرًا

ايلاف

فيما تفجرت الاحتجاجات في اقليم كردستان العراق رصاصًا وعشرات القتلى والجرحى، فقد هدد العبادي بالتدخل دفاعا عن مواطني الاقليم، بينما اكد الصدر دعمه للاحتجاج لاقتلاع الفساد، فيما عبر بارزاني عن القلق .. بينما اعتقلت السلطات احد قادة التظاهرات واغلقت قناة فضائية

اما حركة التغيير الكردية فقد اكدت دعمها لمطالب المحتجين في اسقاط حكومة الاقليم وتحقيق العدالة والسلم الاجتماعيين

واشارت الحركة في بيان لها حصلت “إيلاف” على نصه قائلة، “بعد جميع المساعي التي بذلناها للمحافظة على إدارة الحكم في إقليم كردستان وإصلاحها من أجل تحسين معيشة المواطنين وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية، فإن أحزاب السلطة في المقابل لم تولِ أي اهتمام بذلك ورفضت كل المساعي واستمرت في توسيع نفوذها وتطوير الفساد وانتهاك كل الحقوق القومية والوطنية والديمقراطية لشعبنا

وضمن اجراءاتها لمواجهة توسع الاحتجاجات، فقد اعتقلت السلطات الكردية رئيس حركة “الجيل الجديد” شاسوار عبد الواحد المتهم بالدعوة الى تظاهرات الاحتجاج التي تشهدها محافظة السليمانية منذ الاثنين الماضي

وتشهد عدة مدن في محافظة السليمانية الشمالية تظاهرات واسعة منذ الاحد الماضي يشارك فيها الآلاف بينهم معلمون وموظفون ونشطاء تطالب باستقالة حكومة الاقليم ومحاربة الفساد بسبب الازمة الاقتصادية الخانقة في الاقليم

معادلة أردنية صعبة: الحفاظ على الثابت في محيط متغير

العرب

لا شك في أن أي تطور للصراعات في المنطقة لا بد وأن يكون للأردن حضور فيها وذلك لأبعاد إستراتيجية وجغرافية، وحين يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية والقدس فإن التدخل الأردني يتضاعف فأي تطور في هذا الملف سيترك تداعيات مباشرة على الداخل كما على موقع الأردن وتحالفاته داخل المشهد الإقليمي. ومنذ أيام يعيش الأردن على وقع إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ضمن عاصفة غضب عربية ودولية وسط تأكيد من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على أن بلاده ستواصل دورها في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات. فبمقتضى معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية تخضع الأماكن المقدسة في القدس للولاية الأردنية. ولا تزال الأوقاف الإسلامية في القدس تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، كما أن المقدسات المسيحية تخضع لقانون أردني ينظم الإشراف عليها منذ خمسينات القرن الماضي

تؤكد مصادر أردنية مطلعة أن الأردن الذي يسعى إلى الحفاظ على نقطة توازن صعبة في مسائل علاقاته مع المعضلة السورية وتلك العراقية أو الفلسطينية، يجد نفسه في حالة اختلال داخل ما يُعدّ في الكواليس وداخل الغرف المغلقة للدول الثلاث

ونفت الأوساط الأردنية والفلسطينية الرسمية كافة الأنباء التي تحدثت عن ضغوط سعودية مورست لحث الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس على عدم حضور قمة إسطنبول، حتى أن عباس كشف في كلمته أمام القمة الإسلامية هناك أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قد أوصاه في آخر زيارة له للرياض بعدم التخلي عن القدس، وبتمسك السعودية بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

وتنصح مراجع عربية مخضرمة بتأمل الشأن الأردني ومراقبة تطوراته الداخلية كما مواقفه الدبلوماسية دون التعويل كثيرا على تحولات كبرى ستطرأ على موقع البلاد داخل المشهدين الإقليمي والدولي

وتقول هذه المراجع إنه إذا ما كان من “عتب” أردني على حلفاء الأمس فذلك لا يعني أنه جاهز لنسج تحالفات انقلابية على النحو الذي يتناوله البعض

استهداف مطار العريش أثناء زيارة وزيري الدفاع والداخلية

العرب

صعّدت التنظيمات الإرهابية في سيناء من تحديها لقوات الأمن باستهداف مطار العريش بإحدى القذائف مساء الثلاثاء، أثناء قيام وزيري الدفاع والداخلية بجولة تفقدية بالعريش، عاصمة محافظة شمال سيناء

وقال العقيد تامر الرفاعي المتحدث العسكري في بيان صحافي، إن مطار العريش جرى استهدافه بقذيفة هاون، مما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة اثنين آخرين، إضافة إلى إحداث تلفيات جزئية بطائرة هليكوبتر

وأضاف المتحدث العسكري أن عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية تعاملت مع مصدر النيران، وقامت بتمشيط المنطقة المحيطة بالمطار، لا سيما وأن وزيري الدفاع والداخلية كانا يتفقدان الحالة الأمنية والقوات بالعريش

وكان الرئيس السيسي وجه الفريق محمد فريد حجازي رئيس أركان الجيش أثناء احتفال وزارة الأوقاف بالمولد النبوي يوم 29 نوفمبر، بتطهير سيناء كاملة من الإرهاب في غضون 3 أشهر فقط بالتعاون مع القوات المسلحة والشرطة، وأعطى الضوء الأخضر لاستخدام القوة الغاشمة في مواجهة الإرهابيين

ويأتي حادث استهداف مطار العريش بعد أيام من استهدف مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد جنوب غرب العريش، وأوقع نحو 209 قتلى وأكثر من 126 مصابا وكان من بين القتلى 26 طفلا ونحو 35 رجلا مسنا فضلا عن قتل أسر

وتواجه القوات في سيناء شحا في المعلومات الخاصة بتحركات المسلحين وأماكن اختبائهم، فضلا عن تمركز الفئة الأكبر منهم وسط السكان، ما يصعّب على قوات الجيش والشرطة توجيه ضربات استباقية

وقال اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع بالقوات المسلحة سابقا في تصريح لـ”العرب”، إن قوات الأمن بسيناء أصبحت معنية بوضع استراتيجيات جديدة للتعامل مع الموقف على الأرض خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن توجيه ضربة لمطار العريش وقت زيارة أعلى رتبتين أمنيتين يهدف إلى إحراج الأمن أمام الرئيس وبعض الأطراف التي تنظر إلى مصر على أنها رائدة في مكافحة الإرهاب

تنديد روسي بـ «إمبريالية» إستراتيجية ترامب

الحياة

أعادت الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي التي أعدّتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، صوغ أولويات واشنطن في الشرق الأوسط وتتناول إيران والإرهاب، مع تراجع عملية السلام وتجنّب الوثيقة ذكر حلّ الدولتين وإشادتها بالسعي إلى الاستقرار وتعزيز الشراكات والدول الحليفة. وأثارت الوثيقة ردود فعل عنيفة من روسيا والصين اللتين اعتبرهما ترامب «قوتين غريمتين»، ورأتا في الأمر «طابعاً إمبريالياً» و»ذهنية حرب باردة». كما اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن نظيره الأميركي «سيفشل» في إلغاء الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست

عبر أشكال حديثة من أساليب التخريب». كما اتهمت الصين بـ «تقويض أمن» الولايات المتحدة و»ازدهارها»، وبالسعي إلى «إزاحتها» من آسيا – المحيط الهادئ ونشرها «ملامح نظامها الاستبدادي». ورأى ترامب أن الولايات المتحدة «تواجه قوتين غريمتين هما روسيا والصين، تسعيان إلى النيل من نفوذ أميركا وقيمها وثروتها»، مستدركاً أنه يرغب في إقامة «شراكات كبرى» معهما,وندد ناطق باسم الكرملين بـ «طابع إمبريالي للوثيقة» و»رفضها التخلّي عن عالم أحادي القطب»، مشيراً إلى أن روسيا «لا يمكن أن تقبل بأن تُعامَل على أنها تهديد لأمن الولايات المتحدة

كما حضّت ناطقة باسم الخارجية الصينية الولايات المتحدة على «وقف تحريف متعمّد للنيات الاستراتيجية للصين، والتخلّي عن مفاهيم عفا عليها الزمن، مثل ذهنية الحرب الباردة». ورأت السفارة الصينية في واشنطن «أنانية» في أن تضع دولة «مصالحها الوطنية فوق مصالح الدول الأخرى والمصلحة المشتركة للمجتمع الدولي»، فيما اعتبرت صحيفة «غلوبال تايمز» الرسمية أن الوثيقة «تعكس امتناع واشنطن عن قبول واقع صعود الصين

مقالات

معنى الفيتو الأميركي وتداعياته

العرب

عدلي صادق

مثلما كان متوقعا، أجهضت الولايات المتحدة الأميركية مشروع القرار الذي تقدمت به مصر باسم المجموعة العربية، لدحض مشروعية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس

ولم تنجح محاولات التخفيف من صيغة القرار وإسقاط اسم ترامب نفسه من صيغته، وظل الموقف الرسمي الأميركي قائما ومعطوفا على شخص رئيس الولايات المتحدة ومساعديه

ومع بقاء هذا الموقف قائما تتواصل تداعياته في الإقليم وفي العالم بعد أن أعلنت الأطراف الدولية النافذة عن لا مشروعيته، وعلى كونه منافيا للقانون الدولي ولما استقرت عليه الأمم، ولعملية التسوية المتعثرة نفسها، التي لطالما بذلت الإدارات السابقة جهودا لكي تستمر المفاوضات بشأنها، وتحاذر من قيام أي طرف بأي خطوات من جانب واحد

وفي توصيف القرار الرئاسي الأميركي، قيل ويُقال إن ما فعله ترامب أربك الأطراف العربية في الإقليم، لا سيما وأن هـذه الأطراف سعت إلى توظيف الموقف الأميركي من إيران لصالحها في عملية المكاسرة الجارية بين الإرادات

فقد أصبح التحالف العربي مع الولايات المتحدة محرجا للحكومات المتحالفة، وبدا موقف الإدارة الأميركية عنصرا مساعدا على رواج الخطاب الإيراني الذي يتكئ على مسألة القدس وفلسطين، لتضييق هوامش ومساحات التحرك العربي لمواجهة ما اصطلح على تسميته الخطر الإيراني، ما يعني أن طهران وتل أبيب كانتا المستفيدتين من إعلان ترامب المجافي لحقائق التاريخ وقواعد العمل السياسي الذي تضطلع به القوة الأولى في العالم

فلا يختلف اثنان اليوم على أن إدارة ترامب غير جديرة بأن تكون وسيطا أو راعيا للعملية السلمية المزعومة

وفي الوقت نفسه، سقطت فرضية الصفقة التي جرى الحديث عنها دون الإفصاح عن حيثياتها، إذ ماتت قبل أن تولد، بل لو تكرر الحديث عنها فلن يستمع إليه أحد، طالما أن الولايات المتحدة أرادت أن تحسم مسألة القدس الشرقية، قبل طرح مشروع ما سماه الأميركيون صفقة القرن

بدا واضحا أن دونالد ترامب وإدارته، لا يعرفان عن القدس سوى أن إسرائيل تريدها كاملة، وعاصمة لدولتها، وأنهما يعتبرانها محض مطلب إسرائيلي يريدان تكريسه، ذلك علما بأن القدس الغربية نفسها لم تكن ضمن حدود إسرائيل التي اعترفت بها الأمم المتحدة استنادا إلى مشروع تقسيم فلسطين في نوفمبر 1947

فقـد كانت القدس وبيت لحم في مشروع التقسيم ذاك، خاضعتين للولاية الدولية، وقد احتلت إسرائيل الجزء الغربي من المدينة بالقوة العسكرية على الأرض، متجاوزة محددات مشروع التقسيم

ولهذا السبب لم تحصل إسرائيل على اعتـراف الأمم بالقدس الغربية المحتلة قبل عام 1967 بأنها عاصمة لإسرائيل، لأن هذه المنطقة نفسها احتلت في تعد على القرارات الأممية

وفي أسوأ الاحتمالات كان يُخشى خلال عشرات السنين أن تعود الولايات المتحدة عن التزامها حيال القدس، وتتواطأ مع إسرائيل على تكريس القدس الغربية عاصمة لها

لذا فإن ما أعلنه دونالد ترامب لم يقف عند حدود القدس الغربية، وإنما تطاول إلى القدس الشرقية التي احتلت بالقوة أيضا في العام 1967

فالبلدة القديمة في القدس الشرقية، وهي مساحة ضيقة لا يتجاوز قلبها كيلومترا مربعا واحدا، تحتشد فيها مقدسات ورمزيات الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتزدحم فيها الشواهد على الحق العربي في القدس، ولم يعثر الأثريون اليهود على دليل واحد يعزز زعمهم بأن للأقدمين اليهود أي صلة بها، ناهيك عن اليهود المستجلبين من أوطانهم

ومن المفارقات أن الأميركيين الذين تهللوا لاحتلال الجيش البريطاني للقدس ولاستعراض الجنرال أدموند آلنبي على خيله في البلدة القديمة يوم 11 ديسمبر 1917، كانوا يعتبرون الحدث يوما مسيحيا بهيجا، وليس يوما يهوديا، وهذا ما جاء في خبر الصفحة الأولى من عدد جريدة نيويورك هيرالد” الصادر في اليوم المذكور وجاء فيه أن هذا الجيش أنقذ القدس بعد 673 عاما من الحكم الإسلامي

كان الأميركيون، وقتها، يعتبرون الحدث نصرا للمسيحية البروتستانتية حصرا، ولم يكترثوا لمشاعر رعايا الكنائس الأخرى، الكاثوليكية والأرثوذكسية، من العرب ومن بينهم الفلسطينيون

ففي ثقافتهم، آنذاك، كانوا على غير دراية بالمنحى الإمبريالي للسياسة البريطانية، الذي توافق عليه مخططو النشاط الاستعماري البريطاني في ما سُمي اجتماع كامبل في العام 1907

فقد جرى اختيار العنصر اليهودي لكي يشغل كيانا يُصار إلى تأسيسه، ويكون مغايرا لثقافة وأهداف وطموحات شعوب المنطقة ويظل في خصومة معها، وله دور وظيفي يهدف إلى خلق كيانات هزيلة ومتباغضة

وفي تلك الفترة كان الأميركيون يظنون أن المسيحية استعادت فلسطين من أيدي المسلمين، أما اليهود فلم يكونوا في الحسبة الأميركية يوم 11 ديسمبر 1917

اليوم تضع الولايات المتحدة الأميركية نفسها في موقع الخصم للمسلمين والمسيحيين. وتضرب عرض الحائط بكل الأعراف والقرارات الأممية، وتؤسس للنزاع المفتوح في المنطقة، وتستثني نفسها من حق الخوض في أهم قضية دولية، وكل ذلك لكي تحابي تيارا صهيونيا أصوليا متطرفا وعنصريا، ينحو إلى جعل إسرائيل دولة دينية تؤجج صراعا دينيا، وتطيح بمبدأ المواطنة المتساوية للسكان، وهذا ما لا تتمناه الولايات المتحدة لنفسها

دراسات

إعادة النظر في عودة تنظيم «الدولة الإسلامية» بين العامَين 2011 و 2014: دروسٌ للمستقبل

معهد واشنطن

هارون زيلين

عند إخراج تنظيم «الدولة الإسلامية» من الموصل والرقة، أشار عدد كبير من المحلّلين أنّ ذلك لن يمثّل هزيمة كلّية للتنظيم، وإنما العودة إلى مستوى مختلف من التمرّد. ومثل هذه التصريحات تشير ضمناً أيضاً إلى أنّ تنظيم «الدولة الإسلامية» قد يستغلّ الانشقاقات والفراغات المستقبلية في العراق وسوريا كما فعل سابقاً بين العامَين 2009  و 2012، أي في الفترة الممتدة بين هزيمته التكتيكية كتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق» وإعادة بروزه في نيسان/أبريل 2013. فما الذي أدّى إلى معاودة الظهور تلك، وكيف تُقارن البيئة الحالية بـ”الهزيمة” الأولى للجماعة؟ قد تُضيئ الإجابة على هذه الأسئلة مسار أي عودة مستقبلية لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» والنقاش ذو الصلة حول مستقبل القوّات الأمريكية في العراق وسوريا

كيف بقي التنظيم وتوسّع؟

هناك خمسة عوامل أساسية ساهمت في معاودة ظهور تنظيم «الدولة الإسلامية» عام 2013، وهي: انسحاب الولايات المتحدة من العراق في كانون الأوّل/ديسمبر 2011، والضعف المتلازم لقوات الأمن العراقية، ومشاركة التنظيم المتواصلة في أعمال إجرامية محلية وقدرته على استغلال مظالم العراقيين السنّة ضدّ الحكومة المركزية ذات الغالبية الشيعية، وعمليات الهروب الجماعية من السجون من قِبَل رفاق تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق»، واندلاع الحرب في سوريا، الأمر الذي حثّ على تعبئة غير مسبوقة للمقاتلين الأجانب

الانسحاب الأمريكي وضعف الأمن العراقي. ليس من المستغرب أن تبرز فرص جديدة أمام تنظيم «الدولة الإسلامية» نظراً للتفاوت الهائل بين القدرات الأمنية العراقية والأمريكية. فلو كان الجيش وجهاز المخابرات العراقيان قويّيَن بما فيه الكفاية، لما كان رحيل الولايات المتحدة ليؤثّر بهذا القدر. وعوضاً عن ذلك، منح الانسحاب عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» حرية أكبر في الحركة والعمليات في المناطق التي سبق لهم أن أسسوا فيها وجوداً قوياً أو شبكات دعم واسعة، حرصت القوّات الأمريكية على قمعها عند ظهور حركة «الصحوة» السنّية

الأعمال الإجرامية. منحَ الفراغ ما بعد عام 2011 المزيد من الفرص لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» للاستغلال أو إنشاء شبكات إجرامية تعمل بالإتجار بالبشر، والاختطاف، والابتزاز، وسرقة المصارف، والتكرير البدائي للنفط، والإتجار بالآثار. كما قام التنظيم باستثمارات خفيّة في شركات محلية مشروعة لمراكمة أصوله المالية

مظالم السنّة. في أعقاب الانسحاب الأمريكي وحركة «الصحوة»، وعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بدمج النظام السياسي والأجهزة الأمنية مع أولئك السنة الذين ساعدوا على محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» في أقسام من محافظة الأنبار بين العامَين 2006  و 2009. غير أنّه على مرور الوقت، أصبح مرتاباً أكثر فأكثر من إمكانية عودة الأقليّة السنّية إلى السلطة  وتنصيبهم طاغية آخر على غرار صدّام حسين. وقد دفعت هذه المخاوف الحكومة إلى تهميش الأطراف الفاعلة السنية، مما أدى إلى بروز حركة احتجاجية في كانون الأوّل/ديسمبر 2012. وعندما قامت الحكومة بتدمير مخيّم تظاهري في الرمادي بعد عام، ساهمت في إعادة إشعال حركة تمرّد أكبر كان تنظيم «الدولة الإسلامية» في الموقع المناسب لاستغلالها

عمليات الهروب من السجون. منذ عام 2011، سمحت عمليات هروب بارزة من سجني “أبو غريب” و”التاجي” وغيرهما لعاملين وقادة رئيسيين في تنظيم الدولة الإسلامية»، كانوا قد اعتقلوا خلال سنوات الزيادة في عدد القوات/و«الصحوة»، بالعودة إلى التنظيم. وكان العديد من هؤلاء الهاربين مقاتلين مؤهّلين، ومضرّسين خدموا كمضاعفين للقوّة ومجنِّدين فاعلين

الجهاد السوري. لعلّ الحرب السورية منحت تنظيم «الدولة الإسلامية»، أكثر من أي عامل آخر، ولوجاً لمجنّدين وأسلحة وتمويل جديد. وشمل ذلك تدفق أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب المستعدّين لمساعدة التنظيم على الفوز بالمعارك وإدارة المناطق الواقعة تحت سيطرته. وعلى الرغم من أنّ عوامل كثيرة قد حرّكت هذه التعبئة، فإن موقع تركيا الاستراتيجي في المنطقة وحدودها المفتوحة مع سوريا ربما شكّلا العاملَين المساعدَين الأكثر أهميّة، فقد استمر تدفّق المقاتلين عبر هذه الحدود دون عوائق حتّى وقت قريب من ربيع عام 2015 عندما بدأت أنقرة في تناول القضية بجدية أكبر

أوجه التشابه والاختلاف في الوقت الحالي

لا يزال تنظيم «الدولة الإسلامية» بشكله الحالي، يستغلّ المنظمات الإجرامية ومظالم السنّة في العراق والحرب السورية، لکن ھناك عوامل أخرى قد برزت ومن الأرجح أن تقلّص من فرصه بالعودة بشكل منتصر كما فعل بين العامَين 2013  و 2014. وإذا ومتى استعاد تنظيم «الدولة الإسلامية» الأراضي، ستكون هذه على الأرجح شبيهةً بأرخبيل من المعاقل أكثر من شُبهها لمساحات واسعة من الأراضي التي سيطر التنظيم عليها سابقاً بسرعة كبيرة

ومن بين الأسباب الكامنة وراء هذا التقييد استبعاد أن تشهد المنطقة تكراراً لتعبئة شاملة للمقاتلين الأجانب كما حصل بين العامَين 2012  و 2015. وعلى الرغم من أنّ الجهاديين سيستمرّون في محاولتهم التسلّل إلى العراق وسوريا، إلّا أنّ أعدادهم ستكون قليلة وليست هائلة نظراً للأنظمة القانونية الجديدة التي طبّقتها الحكومات المختلفة لمحاربة مثل هذا التجنيد، والإجراءات الصارمة المتواصلة التي تتّبعها تركيا ضد حركة المقاتلين الأجانب على أراضيها. وبالتالي، سيتمتّع تنظيم الدولة الإسلامية» بقوة بشرية محتملة أقلّ حجماً بكثير للمساعدة في إعادة بناء هيكل حوكمته أو عملها كمزودة الذخيرة لمدافعه

بالإضافة إلى ذلك، إنّ «قوات الحشد الشعبي» في العراق ومجموعة الميليشيات الشيعية المحلية والأجنبية في سوريا، لا سيما تلك المصطفة مع إيران، لن تسمح بجهود شاملة لإعادة بناء تنظيم «الدولة الإسلامية». ومنذ تحرير الموصل، عمدت بعض وحدات ميليشيا «قوات الحشد الشعبي» إلى التعويض على هذا الصعيد، ليس من خلال قمع أي نشاط مرتبط بـ تنظيم «الدولة الإسلامية» فحسب، بل أيضاً من خلال اتخاذ إجراءات ضدّ المجتمعات السنّية التي ليس لها علاقة بها. ومن المفارقات أن مثل هذه الأعمال من المرجح أن تؤسس قاعدة تجنيد مستقبلية لـ تنظيم «الدولة الإسلامية»، لا سيّما أنّه لم يبق للمجتمع السنّي سوى القليل من بدائل القيادة المحلّية بعد نصف عقد من حملات تنظيم «الدولة الإسلامية» ضدّ شخصيّات «الصحوة» السابقة وغيرها من العناصر السياسية والمتمردة السنية. ومع ذلك، فإن النفوذ الإيراني المتزايد والانضباط الأكبر في صفوف «قوات الحشد الشعبي» يعني أنّ أي بروز جديد لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» قد يتضمّن جيوباً أصغر بكثير من الأراضي، ويستدعي ردّاً عسكرياً سريعاً، مما يجعل من الصعب تحقيق أي مكاسب أو توسيعها. وأحد البدائل المحتملة هو إعادة تأسيس شبكة تنظيم القاعدة في العراق»، ولكن في حين تمّ تناقل هذه الفكرة في الأوساط الجهادية منذ بضع سنوات، إلا أنها لم تأتِ بثمارها بعد

وأخيراً، فإن الأرض المجاورة في سوريا ليست خصبة لسيطرة الجهاديين كما كانت في السابق. إذ لا يزال نظام الأسد و«قوّات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد تستولي على الأراضي، ولن تقوم الجماعات الإسلامية السنّية التي أفسحت المجال لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» بين نيسان/أبريل 2013 وكانون الثاني/يناير 2014 (من بينها «جبهة النصرة»، التي كانت مرتبطة بـ تنظيم «القاعدة» في ذلك الوقت) بتكرار ذلك. ففي الواقع، كان ردّ الفعل السنّي ضدّ تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا أكثر حزماً مما كان عليه في العراق بعد حركة «الصحوة». وباختصار، سيواجه تنظيم «الدولة الإسلامية» صعوبة أكبر بكثير في تسخير الأطراف الفاعلة السورية السنية لمصلحته اليوم أكثر من قبل عندما احتلّ الرقة وأجزاء أخرى من البلاد عام 2014

المرحلة القادمة

نظراً إلى هذه العوامل، من غير المرجح أن يتكرّر السيناريو الذي حصل بين كانون الأوّل/ديسمبر 2011 وحزيران/تمّوز 2014، على الأقل ليس بنفس النطاق أو الوتيرة. وعلى الرغم من أنّ بعض الظروف والمشاكل الهيكلية الكامنة التي أدت إلى إعادة بروز التنظيم لا تزال قائمةً، إلّا أنّه يجب الأخذ بعين الاعتبار الاختلافات الأساسية أيضاً. وبطبيعة الحال، سيكون من الغباء اعتبار تنظيم «الدولة الإسلامية» خارج المعادلة، وذلك لأنّ الجماعة هي أقوى اليوم مما كانت عليه عقب هزيمتها” الأولى في عام 2009. ومع ذلك، فإن القمع الدولي للمحاربين الأجانب، واليقظة الأكبر بين الأعداء المحلّيين لـ تنظيم «الدولة الإسلامية»، والبيئة المتغيرة في العراق وسوريا، تشير كلها إلى أنّ الجماعة قد لا تكون قادرة على فرض نفسها بالامتداد والسرعة نفسهما كما فعلت في عام 2014

وبالتالي، يتعيّن على الولايات المتحدة وحلفائها التركيز على الفهم الكلّي لهذا السياق المتغيّر تماماً، وليس على إعادة خوض المعركة السابقة. ويُعتبر تعزيز قوّات الأمن العراقية خطوة أولى مفيدة بشكل خاص لتجنب تكرار الأخطاء السابقة والحدّ من الدور الذي تؤدّيه الميليشيات المدعومة من إيران في مستقبل العراق. ومن شأن هذه المقاربة أن تُخفف من العبء على القوّات الأمريكية، مما سيسمح لها بالتالي بالتركيز أكثر على كيفية التأثير على الأحداث على الأرض في سوريا على الرغم من غياب علاقات أمريكية مع نظام الأسد. وعلى المدى الأطول، لا يوجد علاج سريع لتهديد تنظيم «الدولة الإسلامية» في أي من البلدَين. ومع ذلك، على الولايات المتحدة العمل مع الشركاء المحلّيين والدوليين على المهمّة الأساسية القاضية بحلّ المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والدينية الكامنة التي يستغلّها تنظيم «الدولة الإسلامية» والجماعات الجهادية الأخرى

 

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

 

                                                                  20 – 12– 2017

NRLS

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 19 – 12 – 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

كنواة لتأسيس جيش نظامي في روج آفا, وحدات حماية الشعب تشكل فوج جديد بريف سري كانية
قسد ترد بحزم على تصريحات الأسد.. وتقول: النظام بذاته أحد تعاريف الخيانة
الأسد: الإرهاب وفي مقدمته “النصرة” ما زال موجودا في سوريا بدعم غربي
وثيقة استراتيجية لترامب: روسيا تتدخل في شؤون الدول
ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة
تهديد كوريا الشمالية وصل “مرحلة جديدة”.. واليابان تستعد

صحف وجرائد

غضب شعبي يعمّق أزمة قيادة كردستان الغارقة في ورطة الاستفتاء
الحوثيون يفشلون في إطلاق صاروخ باليستي
أوباما وحزب الله: حماية الاتجار بالمخدرات مقابل الاتفاق النووي مع إيران
فيتو أميركي يتحدى 14 صوتاً ويحبط مشروع القرار العربي للقدس

مقالات

القدس أم جرائم الأسد؟

دراسات

لا يمكن لأمريكا إعادة عقارب الساعة في الشأن الإيراني
________________________________________
الأخبار
كنواة لتأسيس جيش نظامي في روج آفا, وحدات حماية الشعب تشكل فوج جديد بريف سري كانية
خبر24
في سياق إنشاء وحدات حماية الشعب والمرأة جيش نظامي لروج آفاي كُردستاني بدأ بتشكيل الأفواج في جميع المقاطعات والمدن , وكانت وحدات حماية الشعب، قد بدأت قبل فترة بالتحضير لتشكيل أفواجٍ عسكرية بصنوف مختلفة وذات تأهيل علمي وأكاديمي رفيع المستوى، واعتبرت هذه الأفواج ” فرصة لكل الشباب والشابات لمشاركة وحدات حماية الشعب في طريق الكرامة والنضال والوفاء، والسير على درب الشهداء لحماية الأرض والشعب”وفي مسعى من وحدات حماية الشعب تشكيل نواة جيش نظامي لروج آفاي كُردستاني
وبدأت مراسم الإعلان عن الفوج بتقديم المقاتلين عرضاً عسكرياً، ألقت بعده القيادية في وحدات حماية الشعب والمرأة سما ساريا كلمة قالت فيها “اليوم نمر بمرحلة حساسة، مقاتلو الحرية الذين عاهدوا على الثأر لدماء رفاقهم الشهداء يتابعون النضال بروح التضحية والفداء وينضمون للأفواج العسكرية
________________________________________
قسد ترد بحزم على تصريحات الأسد.. وتقول: النظام بذاته أحد تعاريف الخيانة
آدار برس
وجاء في بيان “قوات سوريا الديمقراطية”: “مرة أخرى ظهر بشار الاسد على وسائل الإعلام اليوم الاثنين 18 /12 / 2017، وهو يتهم قواتنا وكافة المكونات الحاضنة له بالخيانة،لأنها قصمت ظهر الإرهاب في شمال سوريا، وقلبت الطاولة على من كان يراهن على الإرهاب
وأكد بيان “قسد” أنهم لم يستغربوا تلك التصريحات، كون الشعب بكل مكوناته في سوريا قد انتفض ضد “الأسد” وضد نظامه القمعي الأمني الاستبدادي
وأضاف البيان: “ليس مستغرباً أن يعتبر بشار الاسد القوات التي تساهم في تأسيس نظام اجتماعي مبني على العدالة والمساواة بالخيانة، ذلك أن هذه القوات منبثقة من صميم هذه التجربة، ومُتمأسسة كجيش وطني يحارب الإرهاب ويدحره في كل الميادين، وبما أن منظومة الاستبداد تعتبر الحراك المطلبي الجماهيري مؤامرة كونية، فالمؤكد أنه سيعتبر كل ما انبثق عن هذا الحراك خيانة
وأكدت “سوريا الديمقراطية” أنها ماضية دون تردد في ملاحقة الإرهاب، وأن “الأسد” هو آخر من يحق له التكلم عن الخيانة، وتابع البيان بالقول: “بشار الأسد وما تبقى من نظام حكمه، هم آخر من يحق لهم الحديث عن الخيانة، وتجلياتها، بما أن هذا النظام هو المسؤول مباشرة عن إطلاق يد الفصائل الطائفية في البلاد والتي عاثت فساداً في نسيج سوريا أرضاً وشعباً
واتهمت “قسد” النظام السوري بالمسؤولية عن مجيء الإرهاب لسوريا من الخارج، إضافة لإطلاق النظام لكل السجناء المتهمين بالإرهاب من سجونه ليتوغلوا في دماء السوريين
________________________________________
الأسد: الإرهاب وفي مقدمته “النصرة” ما زال موجودا في سوريا بدعم غربي
روسيا اليوم
قال الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الاثنين، إن الحديث عن الانتصار على الإرهاب في سوريا سابق لأوانه، مشيرا إلى أن الإرهاب في بلاده لا ينحصر في تنظيم داعش”وحده
لأسد: تركيز العالم على داعش هو تشتيت الأنظار عن “النصرة” المدعومة غربيا
وانتقد الرئيس السوري بهذا الصدد التركيز الدولي المفرط على أهمية القضاء على “داعش” دون تنظيمات إرهابية أخرى تحظى بدعم الغرب، قائلا: “القضاء على المراكز الرئيسية لداعش في سوريا هو مرحلة هامة وانتصار كبير،الأسد: كل من يعمل لصالح الأمريكيين في سوريا خائن ,كما انتقد الأسد تصرفات المنظمات الكردية العاملة في سوريا وتعاونها مع الولايات المتحدة
الأسد: أي شيء أفضل من جنيف وأعرب الأسد عن استيائه لنتائج عملية جنيف، مصرحا بأنه يفضل عليه المؤتمر المرتقب في مدينة سوتشي الروسية، وقال: بكل تأكيد نعتقد بأن أي شيء أفضل من جنيف لأنه بعد ثلاثة أعوام لم يُحقق شيئا.. الفارق الأساسي بين جنيف و(مؤتمر) سوتشي الذي نعمل عليه مع الأصدقاء الروس يستند أولا إلى نوعية الأشخاص أو الجهات المشاركة فيه، بالمقابل في جنيف الأشخاص الذين نفاوضهم كما هو معروف، لا يعبّرون عن الشعب السوري.. ربما لا يعبرون حتى عن أنفسهم ببعض الحالات
________________________________________
وثيقة استراتيجية لترامب: روسيا تتدخل في شؤون الدول
سكاي نيوز
قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن روسيا تتدخل في الشؤون السياسية الداخلية للدول في مختلف أنحاء العالم، وذلك في وثيقة سياسية تتضمن تحليلا رصينا عن موسكو بوصفها منافسة لواشنطن، رغم مساعي ترامب لتحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن
وذكرت الوثيقة “عبر أشكال حديثة من الأساليب التخريبية تتدخل روسيا في الشؤون السياسية الداخلية لدول بأنحاء العالم
ولم تشر الوثيقة بصورة مباشرة إلى اتهامات من أجهزة المخابرات الأميركية بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي
وأضافت الوثيقة “روسيا تستخدم عمليات معلوماتية في إطار جهودها الهجومية عبر الإنترنت للتأثير على الرأي العام في أنحاء العالم. وتمزج حملاتها، ذات التأثير، عمليات المعلومات السرية وحسابات الإنترنت لأشخاص وهميين بوسائل إعلام تمولها الدولة ووسطاء من طرف ثالث ومستخدمين مأجورين لمواقع التواصل الاجتماعي
وتحدث ترامب مرارا عن رغبته في تحسين العلاقات مع بوتين رغم أن روسيا أجهضت طموحات الولايات المتحدة في سوريا وأوكرانيا ولم تقدم دعما يذكر لواشنطن في حل أزمة كوريا الشمالية
________________________________________
ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة
روسيا اليوم
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البنود الأساسية من النسخة المحدثة لاستراتيجية الأمن القومي، مؤكدا أن الولايات المتحدة تدخل “عصرا جديدا من التنافس”، تتحداها فيه روسيا والصين
وقال ترامب، في كلمة ألقاها يوم الاثنين، إن الاستراتيجية الجديدة تتضمن “الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من النتافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه أيضا الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم
وأعلن ترامب أن استراتجيته تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، مشيرا إلى أن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي “مجال للمنافسة
وتدعو الاستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكية وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام “عن طريق القوة” وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية ,استراتيجية ترامب.. 3 تحديات رئيسة للأمن الأمريكي
وفي نص الاستراتيجية الذي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، الاثنين، حددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي “طموحات روسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة
________________________________________
تهديد كوريا الشمالية وصل “مرحلة جديدة”.. واليابان تستعد
روسيا اليوم
قررت اليابان رسميا، الثلاثاء، توسيع منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية لتشمل محطات الرادار والاعتراض الأرضية الأميركية الصنع من طراز “إيجيس”، وذلك ردا على تهديد متنام من صواريخ كوريا الشمالية
وأقرت حكومة رئيس الوزراء، شينزو آبي، مقترحا لبناء بطاريتي صواريخ “إيجيس آشور
وأبلغت مصادر مطلعة على الخطة رويترز في وقت سابق أن المواقع بدون الصواريخ ستتكلف ما لا يقل عن ملياري دولار وأنها قد لا تعمل على الأرجح قبل 2023 على أقرب تقدير
وذكرت وزارة الدفاع في بيان: “التهديد الذي يشكله تطور كوريا الشمالية النووي والصاروخي لبلادنا وصل مرحلة جديدة
وكان من المتوقع على نطاق واسع قرار حيازة النسخة الأرضية من منظومة “إيجيس” للدفاع الصاروخي المنتشرة بالفعل على السفن الحربية اليابانية
ومن شأن عملية تحديث لاحقة، والتي ستتم عقب نشر الجيش الأميركي رادار سباي-6 على سفنه الحربية بحلول 2022، أن تكون مكلفة لليابان، وذلك لأن نفقات الصاروخ الجديد ستضغط على ميزانية طوكيو العسكرية
يذكر أن المخططين العسكريين اليابانيين قاموا بتقييم منظومة “ثاد” الأميركية للدفاع الصاروخي قبل اتخاذ قرار بشأن منظومة “إيجيس آشور
________________________________________
صحف وجرائد
غضب شعبي يعمّق أزمة قيادة كردستان الغارقة في ورطة الاستفتاء
العرب
فجّرت، الإثنين، في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق احتجاجات شعبية ضدّ حكومة الإقليم بقيادة آل البارزاني، مضيفة تعقيدات جديدة لمهمّة هذه الحكومة التي تعاني أصلا تبعات الاستفتاء الذي أجري في سبتمبر الماضي على انفصال الإقليم وجاء بنتائج عكسية أسوأ من المتوقّع، سياسية واقتصادية، بعد أن تعاونت بغداد وأنقرة وطهران في تسليط ضغوط شديدة على الإقليم الذي يعاني أصلا صعوبات مالية انعكست على الأوضاع الاجتماعية لمواطنيه، ويشهد خلافات حادّة بين أبرز قياداته السياسية والحزبية
ويشهد عدد من مدن محافظة السليمانية ثاني أكبر مدن إقليم كردستان تظاهرات واسعة شارك فيها الآلاف بينهم معلمون وموظفون ونشطاء مطالبين باستقالة حكومة الإقليم ومحاربة الفساد الذي ساهم في تعميق الأزمة الاقتصادية الخانقة
ومن أبرز الإجراءات العقابية وأشدّها وقعا غلق المطارات في أربيل والسليمانية وإجبار المسافرين على المرور ببغداد قبل التوجه إلى الإقليم. كذلك خفّضت الحكومة المركزية من حصّة الإقليم من الموازنة الاتحادية من 17 بالمئة إلى 12 بالمئة
وتتهم قيادات كردية حكومة بغداد بدفع الإقليم إلى حافّة الانفجار بفعل ضغوطها الشديدة عليه، وهو ما يبدو بصدد التحقّق فعلا من خلال مظاهرات الإثنين
________________________________________
الحوثيون يفشلون في إطلاق صاروخ باليستي
ايلاف
فشل الحوثيون يوم الاثنين في إطلاق صاروخ بالستي باتجاه محافظة مأرب، بعد أن تمّ اطلاقه من منطقة قاع سامة شرق مدينة ذمار
وقالت تقارير صحافية يمنية، إن “عناصر المليشيا أطلقت صاروخًا باليستيًا من منطقة سامة، غير أنه سقط على بعد ثلاثة كيلومترات من موقع إطلاقه في منطقة خالية قرب قرية حصن قديد التابعة لمديرية ميفعة عنس ولم يحدث أي أضرار
وسبق للحوثيين أن قصفوا مواقع مدنية في اليمن بصواريخ باليستية، كما استهدفوا السعودية بعدة صواريخ باليستية تمكن الدفاع الجوي من اسقاطها قبل أن تبلغ أهدافها، وتتهم الرياض إيران بمساعدة الحوثيين على تركيب واطلاق تلك الصواريخ بعيدة المدى تجاه الاراضي السعودية
وتتخوف جماعة أنصار الله الحوثي من ظهور طارق صالح لقيادة تحرك عسكري جديد ضدها، والانتقام لمقتل “عمه
وكان مصدر في جماعة الحوثي قال لـ”مأرب برس”، إن “طارق حي”، وأضاف: “لم يتم الإعلان رسميًا عن مقتله ولم ينعِه حزب المؤتمر، وهذه مؤشرات كافية تؤكد أنه ما زال حيًا، ولو كان قُتل لعُرضت جثته في وسائل الإعلام
________________________________________
أوباما وحزب الله: حماية الاتجار بالمخدرات مقابل الاتفاق النووي مع إيران
العرب
تجاوز سقف تنازلات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من أجل تمرير الاتفاق النووي مع إيران حدود التغاضي عن السياسات الإيرانية في الشرق الأوسط ليطال تهديد العمق الأميركي بعدما كشفت تحقيقات نشرت بعض تفاصيلها مجلة “بوليتكو”، أن إدارة أوباما ومن أجل الوصول إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي تخلت عن عزمها شن حملة طموحة ضمن مشروع كاسندرا لإنفاذ قانون يستهدف تهريب المخدرات من قبل حزب الله المدعوم من إيران، بالرغم من أن الأدلة كشفت عن تورط الحزب في عمليات تهريب كوكايين إلى الولايات المتحدة نفسها
كان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مهووسا بتوقيع الاتفاق النووي مع إيران وبأن يخلّده التاريخ باعتباره الرئيس الأميركي الذي حوّل إيران من دول مارقة إلى دول “حليفة
بسبب عرقلة إدارة أوباما، توقف مشروع كاساندرا الذي كان يهدف إلى ملاحقة قادة حزب الله بمن في ذلك أحد أكبر تجار الكوكايين في العالم ممن كانوا يصدرون أيضا الأسلحة النارية والكيميائية التي يستخدمها رئيس النظام السوري بشار الأسد والذي كان يطلق عليه اسم “الشبح”. ويضيف التحقيق أنه عندما سعى وكلاء مشروع كاساندرا وغيرهم من المحققين للتحقيق وملاحقة عبدالله صفي الدين، مسؤول حزب الله في مكتب طهران، والذي يعتبر العمود الفقري للشبكة الإجرامية لحزب الله، رفضت وزارة العدل، وفقا لما ذكره أربعة من المسؤولين السابقين، فتح تلك الملفات
وفشل أوباما في مواجهة برنامج إيران النووي وصد دعمها للجماعات الإرهابية. واليوم، تختبر إيران صواريخ باليستية بعيدة المدى وتعرض أمن الولايات المتحدة وشركائها إلى الخطر، فيما يواصل حزب الله نشاطاته غير المشروعة
وفي الوقت نفسه، يواصل حزب الله بإشراف إيران، تقويض المصالح الأميركية في العراق وسوريا وفي مناطق واسعة من أميركا اللاتينية وأفريقيا، بما في ذلك توفير الأسلحة والتدريب للميليشيات الشيعية المعادية للولايات المتحدة
________________________________________
فيتو أميركي يتحدى 14 صوتاً ويحبط مشروع القرار العربي للقدس
الحياة
كما كان متوقعاً، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار عربي في مجلس الأمن يدعو إلى سحب قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة. ومهد «الفيتو» الأميركي لنقل مشروع القرار مباشرة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل تمريره تحت بند «الاتحاد من أجل السلام»، ليتحول مُلزِماً لكل مؤسسات الأمم المتحدة، بما فيها مجلس الأمن
ووصفت الرئاسة الفلسطينية «الفيتو» بأنه «استهتار» بالمجتمع الدولي، وقال الناطق باسمها نبيل ابو ردينة انه «مدان وغير مقبول ويهدد استقرار المجتمع الدولي لانه استهتار به». واضاف: «هذه الخطوة الاميركية سلبية، وفيها تحد للمجتمع الدولي، وستسهم في تعزيز الفوضى والتطرف بدل الامن». وأشار الى ان الولايات المتحدة «اكدت عزلتها، وعلى المجتمع الدولي العمل الان على حماية الشعب الفلسطيني
واستبقت هايلي جلسة التصويت بالتصريح بأن للولايات المتحدة «الحق الكامل كدولة سيدة أن تقرر نقل سفارتها» إلى القدس، وشنت هجوماً على الأمم المتحدة «والعار الذي يلتصق بها لكونها مكاناً معادياً لأكثر الديموقراطيات ثباتاً في الشرق الأوسط»، في إشارة إلى إسرائيل
واستبق السفير الإسرائيلي داني دانون الجلسة بتصريح اعتبر فيه أن «تصويت أعضاء مجلس الأمن قد يتكرر مئة مرة إضافية، لكن ذلك لن يغير حقيقة بسيطة هي أن القدس كانت وستبقى عاصمة إسرائيل»، وقال إن «كل دول أخرى في العالم لها الحق في تحديد عاصمتها، ولكن حين يتعلق الأمر بإسرائيل، فإن ذلك لسبب ما مدان ومشكك فيه
ويعرب القرار عن «بالغ أسفه إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس»، ويشدد على أنها «واحدة من قضايا الحل النهائي التي يتعين حلها من خلال المفاوضات، تمشياً مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة». كما يؤكد «عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، ويضع في اعتباره المركز الخاص الذي تتمتع به مدينة القدس الشريف
كما «يطالب جميع الدول بالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف وبعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات
________________________________________
مقالات
القدس أم جرائم الأسد؟
ايلاف
غسان المفلح
بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل، نستطيع القول ان المنطقة دخلت مرحلة جديدة. منذ سنوات بعيد انطلاق الثورة السورية،ووضوح الموقف الاوبامي، اسميت هذا الموقف بتأهيل الجريمة في المنطقة ككل، وليس في سورية وحسب
تاهيل الجريمة اعتمادا على القوة العارية بالدرجة الأولى او القوة الفائضة حتى، من أي نفاق أخلاقي او حقوقي. هكذا هي بكل الصلف والعنجهية. تأهيل الجريمة يوضح ان أمريكا من القوة بحيث لا تحتاج الى مثل هذا الغطاء المنافق. الذي يتبجح بحقوق الانسان وإنقاذ الشعوب من جرائم الطغاة. الطغاة هم جزء من السيطرة الامريكية العارية على المنطقة. الجديد في الموضوع أن أمريكا استخدمت ايران وروسيا وحزب الله في مقتلة العصر سواء في سورية او في اليمن. حيث اطلقت إدارة أوباما العنان لتدفق القاعدة ودخولها سورية، بنفس الوقت اطلقت ايدي ايران وجحافلها، ثم روسيا بوتين لقتل حلم السوريين بحريتهم من نظام قاتل. ليقتل أبناء المنطقة بعضهم بعضا. ايران الان تشعر بفائض قوة، كانت تردد خلاله، ان جحافلها قادمة لقتل السوريين وهي في طريقها للقدس
قرار ترامب حول القدس لا يعدو عن كونه عملية غسيل أموال. غسيل مواقف سياسية وتبييض صفحة الديكتاتوريات المأزومة والفاسدة في المنطقة. إعادة الملف الفلسطيني للصدارة بهذا الشكل المفاجئ يعني بالضبط:أن الموقف من القدس هو معيار الوطنية والقومية والالتزام بقضايا الشعوب. ما يعني تنحية بقية المطالب والأهداف الأخرى كالعدالة والحرية والمساواة والمواطنة” ذلك في سبيل المعركة الكبرى القدس!! مطلب القدس ليدفن مطلبالحرية والمواطنة ودولة القانون. بناء أرضية جديدة وفعالة للتطرف والإرهاب. بعدما انتهت تيمة” دولة الخلافة”القاعدية. بناء أرضية للخطاب الإيراني الفاشي وخطاب النظم الطاغية. حتى السيد اردوغان الذي يحاول امتصاص الديمقراطية التركية، صرخ باعلى صوته: القدس خط احمر.كما صرخ من قبل حماة خط احمر، فذهبت حلب
النخب المعارضة او ما تسمى كذلك في دول المنطقة، للأسف لم تقرأ لحظة سقوط السوفييت وما بعدها جيدا. ان العالم صار أمريكيا. تشعر ان موضوع القدس جاء لهذه النخب أيضا، كي تشرعن من جديد خطابها الخشبي. يتوسد الطغاة من جديد لفعل شيئ ما من اجل القدس. نخب تتوسد متنازعة فيما بينها هذا الطاغية او ذاك. منها من اعتبر ان الربيع العربي مؤامرة، والان تجده في المقدمة في قضية القدس. هذا ليس تباكيا على سقوط السوفييت، لان دول بلاحرية ستسقط حتما. بل لمعرفة ماذا كانت أمريكا قبل السقوط، وماذا عنى السقوط وما بعده. منهم من رمى العباءة على اكتاف الأسد القاتل. يدعو لتظاهرات في عمان من اجل القدس
اعتقد ان المرحوم مطاع صفدي ربما الوحيد من المفكرينالعرب، الذي تحدث في بداية الثمانينيات عما سماه امركة العالم. للأسف هذه النخب لم تنتبه لما يجري. امركة العالم لا تعني سيطرة خارجية على منطقة الشرق الأوسط او غيرها،بل تعني هيمنة جوانية أيضا. في كل دولة ركيزة أمريكية باتت مجتمعية أيضا. إضافة للنخب الحاكمة. طرفان وان تعارضا يخوضان معاركهما في ملعب أعدته أمريكا على مدار عقود، من تراكم السيطرة والهيمنة. وجود السوفييت كان يضطر القرار الأمريكي للغطاء الحقوقي انساني. من يتابع الدراما والمشهد الهوليودي في تملق الحالة الإسرائيلية، يجد ان قرار ترامب في جعل القدس عاصمة ابدية لإسرائيل قد تأخر. هذه المرحلة الجديدة تتطلب من النخب وخاصة الفلسطينية، ان تعيد قراءة المشهد من جديد،بعيدا عن اية طاغية وقريبا من امركة المنطقة. حيث لا حل الابدولة واحدة عاصمتها القدس. دون ذلك ستحول حماس غزة لامارة إيرانية، والضفة تبقى مدن وقرى مبعثرة. ربما يتم تسوية وضعها لاحقا مع الأردن. القدس في الفارق لدى الفلسطيني في 48 بجواز سفره الاسرائيلي، وبين الفلسطيني بجوازه العباسي او الحماسي. اسباغ القدس طابع مقدس لا يفيد لانها ليست اسلامية فقط. القدس فلسطينية: كان فيها اليهودي والمسيحي والمسلم. القدس كاي مدينة محتلة اخرى. القدس يجب تخليصها من كافة انظمة الشرق الاوسط. القرار لاهلها في النهاية، حيث لا طريق الى القدس الا عبرهم. كيف؟ هذه مهمة النخب الفلسطينية أولا وأخيرا. حل الدولة الواحدة هو المطلوب كما ازعم. من وقف مع جرائم الأسد لايحق له الحديث عن القدس لانه كاذب. انها مرحلة جديدة من تأهيل الجريمة على مستوى العالم
________________________________________
دراسات
لا يمكن لأمريكا إعادة عقارب الساعة في الشأن الإيراني
معهد واشنطن
هيثم حسنين و وسام حسنين
اعتمدت إدارة أوباما سياسة إقليمية هدفت إلى إعادة دمج إيران في الأنظمة الإقليمية والدولية على أمل إرساء الاستقرار في الشرق الأوسط. وكانت هذه الرغبة غير الواقعية بالعودة بالزمن إلى الوراء النية الأساسية وراء إبرام الاتفاق النووي عام 2015. ويدّعي مؤيدو هذه النظرية خطأً أنه قبل الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، دعمت الولايات المتحدة على حد سواء نظام الشاه والدول الخليجية واضطلعت بدور الدولة التي أرست الاستقرار في الخليج. وبالتالي، على دول الخليج الآن التوصّل إلى تفاهم ومشاركة غنائم المنطقة مع إيران من أجل ترسيخ الاستقرار وتخفيف الأعباء الأمنية على الولايات المتحدة. وتكمن الأسباب الرئيسية وراء هذا الفهم الخاطئ للنظام الإيراني في الميول إلى التغاضي عن طبيعتها الدينية والثورية مع التقليل في الوقت نفسه من شأن مدى تغيّر دول الخليج بشكل ملحوظ منذ سبعينيات القرن الماضي
ولم يكن نظام شاه إيران الأخير محمد رضا بهلوي ثورياً ولا دينياً. وبالفعل، أنه بنى شرعيته على الهوية الفارسية القديمة التي تعود إلى آلاف السنين. فقد كان الشاه نفسه قومياً إيرانياً سعى إلى تعزيز مكانة بلده في المنطقة. غير أنه لم يتخذ أي خطوة ثورية ولم يحاول الإطاحة بالأنظمة الخليجية أو يحاول تشكيل مجموعات وكيلة وجماعات مموّلة عسكرياً- باستثناء الأكراد العراقيين بسبب النزاع على المياه والحدود مع العراق. وقد ضحى بهم بكل سرور عام 1975 بعد توقيعه اتفاقية الجزائر الشهيرة مع صدام حسين والتي أنهت خلافه مع بغداد
وفي المقابل، بنى قائد الثورة الإسلامية آية الله الخميني نظاماً ثورياً ودينياً إلى حدّ كبير، لا يزال قائماً حتى يومنا هذا. ويتسبب نظام آية الله ذو الطبيعة الدينية والثورية بنشر متواصل لأفكاره الثورية الإسلامية خارج حدود إيران. وتسعى هذه الرسالة الثورية إلى الإطاحة بحكومات الشرق الأوسط الحالية من خلال تعبئة شعبية يتمّ استبدالها بأخرى إسلامية ودينية تحافظ على الحكم على يد رجال دين
وعمليّاً، تحول هذا الفكر الثوري الإسلامي إلى دعم لجهات إسلامية فاعلة غير حكومية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. فمن جهة، في الدول ذات شريحة سكانية كبيرة من الشيعة، تدعم إيران الشيعة كما هو الحال مع «حزب الله» اللبناني. ومن جهة أخرى – وخلافاً للحكمة التقليدية – تدعم إيران الجماعات شبه العسكرية السنّية في البلدان التي يوجد فيها عدد قليل من الشيعة، إن وجدوا. وتتمثّل إحدى هذه الحالات بحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» السنّيتين في فلسطين
ويتمثل فارق مهم آخر في أن الشاه لم يكن صاحب إيديولوجيا دينية، خلافاً لحكام إيران الحاليين. فالنظام الديني الذي يحكم طهران في الوقت الراهن يرغب في فرض تفسيره الفريد والضيّق للمذهب الشيعي، والإسلام ككل، على العالم الإسلامي. وعلى وجه خاص، تزوج محمد رضا بهلوي الشيعي – الذي كان ولي العهد الإيراني آنذاك – من شقيقة ملك مصر فاروق الأول السنّية لمدة تسع سنوات من دون إحداث سخط شعبي يُذكر في أي من البلدين. وفي موازاة ذلك، صنّف الخميني وخلفاؤه أنفسهم قادة لجميع المسلمين، بخلاف الشاه، الذي لم يحاول قط قيادة جميع المسلمين أو الشيعة ولم يرغب حتى في ذلك
بالإضافة إلى ذلك، واجهت دول الخليج والشاه الأعداء نفسهم في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وتراوحت التهديدات المشتركة بين الشيوعية الثورية للاتحاد السوفياتي وبين الاشتراكية الثورية والقومية العربية في مصر والعراق وسوريا. ومع ذلك، ففور اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979، تحولت كل من دول الخليج وإيران إلى عدوين لدودين بسبب الطبيعة الثورية والدينية للنظام الإيراني. وعلاوة على ذلك، ظهرت حلقة مفرغة حيث شكّل العراق ما قبل عام 2003 ودول الخليج، ولا سيما المملكة العربية السعودية، أعداء إيران الرئيسين والعكس بالعكس. وباختصار، كانت رغبة إيران الشديدة في نشر الثورات الدينية في أنحاء الشرق الأوسط في أعقاب عام 1979 المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة منذ ذلك الحين
وحتى عام 1971، كانت لندن تحمي دول الخليج الأصغر حجماً من النفوذ الإيراني. بعد ذلك، ملأت الولايات المتحدة الفراغ بانحيازها نحو إيران الأكثر قدرة. ومن غير المرجح أن تتكرر هذه الهيكلية في الوقت الحاضر. فدول الخليج أصبحت الآن أكثر حيوية وتشهد ازدهاراً أكبر، كما أنها أقوى عسكرياً. بالإضافة إلى ذلك، برزت هويات وطنية تقاوم الهيمنة الإيرانية والفارسية في جميع أنحاء الخليج
ومن الخطأ معاملة إيران كنظام قومي عادي يمكن التسامح معه أو المساومة معه. فالكثيرون في واشنطن مارسوا الضغوط على إدارة أوباما لإبرام الاتفاق النووي مع إيران اعتقاداً منهم أنّه يمكن التفاهم منطقياً مع طهران. وقد حان الوقت لتسوية الأوضاع وكشف الوجه الحقيقي للثيوقراطية الإيرانية، مع تذكر واقع أن المنطقة تغيّرت جذرياً منذ سبعينات القرن الماضي
على إدارة ترامب اعتماد استراتيجية مختلفة عن إدارة أوباما. فيتعين على الرئيس الأمريكي تمكين إسرائيل والسعودية لتصبحا الركيزتين الأساسيتين للاستراتيجية الإقليمية الجديدة في الشرق الأوسط
________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

19 – 12 – 2017
NRLS

التمدد الإيراني في المنطقة وانعكاساته

سعى الإنسان ومنذ الأزل لإيجاد علاقة مع من حوله من الأفراد وذلك ليضمن الاستقرار والطمأنينة لنفسه… وبما أن الدولة كمؤسسة اجتماعية كبرى تضم الأفراد داخل ربوعها لذا سعت إلى إيجاد علاقات مع العالم الخارجي لتحقيق التعاون والتنسيق ولإقامة تبادل ثقافي وحضاري واقتصادي مع الدول الأخرى ولعل المصالح الاقتصادية هي المقياس الأساسي لهذه العلاقات . فالدول التي تقع في موقع جغرافي واحد تكون أقرب من غيرها إلى إقامة علاقات ثنائية لمنفعة الطرفين ومنطقة الشرق الأوسط تعد اليوم بحسب الجغرافيا السياسية هي قلب العالم كما يقول (ماكندر) كونها تحتوي على ثروات هائلة من نفط وغاز ومعادن ثمينة ,فهي بحق منطقة استراتيجية وهي محط أنظار القوى العظمى التي تسعى للسيطرة عليها بالإضافة إلى غنى المنطقة بتنوعها الإثني والقومي لذا ازدهرت العلاقة مع هذه الأمم ومنها إيران وخاصة بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران 1979 على يد الإمام آية الله روح الله الموسوي الخميني وبعد فترة قصيرة من عمر الثورة أخذت العلاقة تتوتر بوتائر سريعة بين العرب والإيرانيين بعد النهج الجديد للثورة الإسلامية هذا النهج الذي يقوم أساسا على فكرة تصدير الثورة الإسلامية إلى المنطقة العربية لأسباب اقتصادية وطائفية وكان هذا النهج الجديد للثورة يقوم على شقين الأول عسكري والثاني سياسي وأخذت إيران تشكل محاور جديدة وتستقبل شخصيات شيعية من أمثال : حسن نصرالله وحسين بدرالدين الحوثي مؤسس الجماعة الحوثية في اليمن والغالبية العظمى من الزعامات الشيعية في العراق المعروفة بولائها الطائفي لولاية الفقيه في إيران . ثم اشتعلت أوار الحرب الإيرانية العراقية
بتأليب من الولايات المتحدة الأمريكية سيما أنها فقدت حليفها الرئيسي شرطي الخليج (السلوقي محمد رضا بهلوي ) مخلب الغرب وأمريكا في المنطقة دون منازع واستمرت الحرب لسنوات عديدة (1980_1991) وأخيرا إسقاط النظام في العراق عام (2003)من قبل جيوش الولايات المتحدة
وبذلك تحولت الوظيفة الإيرانية إلى دور خطير كلاعب سياسي في المنطقة والتدخل في شؤون الدول العربية كتدخلها السافر في العراق من خلال أجنداتها الطائفية وبمساعدتها وتعاضد من قواتها استطاعت الطائفة الشيعية في العراق باستلام كل مفاصل الحكم في دولة العراق من خلال أحزاب طائفية شيعية تتصدر المشهد السياسي والحكم في العراق وامتد النفوذ الإيراني الطائفي إلى دول عربية اخرى غير العراق (سوريا , لبنان, اليمن ) والتدخل في الشؤون العربية السعودية وبذلك أصبحت إيران لاعبا أساسيا في المنطقة العربية بسبب ترابطها الوثيق بالطائفة الشيعية في بعض الدول العربية .
وبالمقابل وقفت السعودية بكل قوة وصلابة وبدعم غربي أمريكي في مواجهة الخطر الفارسي الذي يهدد أمن المنطقة وبسائر الوسائل السياسية والعسكرية حتى استخدمت سياسة الحرب بالوكالة لوقف المد الإيراني في الخليج البحرين واليمن خاصة لتحجيم هذا النفوذ الفارسي . ففي اليمن مثلا حاول حزب المؤتمر الشعبي بقيادة علي عبدالله صالح أن يشكل تحالفا مع الحوثيين (جماعة حسين بدرالدين الحوثي) للعودة إلى السلطة ثانية بعد أن تنازل عنها في السعودية بعدما أصيب في المسجد الملحق بالقصر الجمهوري بحروق بليغة .. وهكذا استمرت الحرب تستعر بين صالح والحوثي من طرف والشرعية (عبد ربه منصور هادي)من طرف ووقفت إيران بكل ثقلها مع الحوثيين للإطاحة بالشرعية وإيجاد موطئ قدم لها في الخليج من خلال دعمها للانقلابين بسفن محملة بالصواريخ ومضادات الطيران وأجهزة رؤية ليلية وبذلك ومن خلال هذا الدعم الكبير سيطر الانقلابيون على 70% من عديد الجيش والحرس بقيادة أحمد علي عبدالله صالح الذي ينحدر من عشيرة حاشد المعروفة ومن الطائفة الزيدية وهي إحدى فرق الشيعة والتي لا خلاف لها مع أهل الجماعة السنة
وهكذا باتت أرض اليمن ساحة حرب واضحة بين حلفين الحلف الإيراني والحلف السعودي المدعوم عربيا 
وفي 4 كانون الأول 2017 تم اغتيال صالح كونه انقلب على الحوثيين وبعد أيام ثلاثة فقط من الانقلاب وكان هذا بمثابة (القشة التي قصمت ظهر البعير
وهذا الاغتيال السريع جاء دليلا دامغا على قوة إيران الفعالة في المنطقة العربية برمتها ووصف عبدالملك ابن المقتول حسين بدرالدين الحوثي عام (2004) قائلا عن مقتل صالح : بأنها عملية تاريخية تثلج الصدور
وختاما إن إيران دولة جارة يجب التعامل معها على أساس تبادل ثقافي وحضاري لا على أساس طائفي ومذهبي ضيق وعلى إيران أن تعي أن الثورات ليست وصفة جاهزة تعطى لكل مريض .. فهي بحاجة إلى تشخيص وكشف ومعاينة الواقع لا أن تصدر ثورتها التي نجحت بالنفاذ بامتياز كبير إلى العمق الاستراتيجي للعرب.. فالصراع هو صراع اقتصادي صراع على السلطة ومناطق النفوذ الجديدة 
وما اغتيال صالح إلا حالة فردية في بلاد اليمن السعيد كثرت فيها الاغتيالات الفردية بدءا من اغتيال الرئيس محمد إبراهيم الحمدي إلى الرئيس أحمد حسين الغشمي إلى الرئيس صالح نتيجة النزاعات السياسية القبلية والطائفية وحل ذلك داخليا يكمن في نظام ديمقراطي عادل وإقليميا في إقامة علاقات تقوم على الود والتعايش السلمي بين دول الجوار مهما كان الانتماء الديني والقومي

 

علي سلامة

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 18- 12- 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

قوات سوريا الديمقراطية تحبط هجوماً لداعش على قرية جرس شرقي

تظاهرات حاشدة في السليمانية احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية

ماكرون: مضطرون للتحدث إلى الرئيس السوري بشار الأسد

صاروخان من غزة على إسرائيل

موت الصخيرات يفتح صفحة جديدة في ليبيا

ريابكوف: مبادرة إنشاء قنوات وساطة للحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ مفيدة

صحف وجرائد

بارزاني يدعو برلمان كردستان لتحديد موعد للانتخابات لا يتعدى 3 اشهر

أزمة ترويض الحشد الشعبي قد تقضي على مستقبل العبادي

الحوثيون يفرغون صنعاء ممن لا يدين لهم بالولاء

ترامب يرفع مستوى التشدد مع إيران ويصنّف روسيا والصين عدوين

مقالات

مفاوضات سورية تحت نقطة الصفر في صراع صفري

دراسات

دوافع مقنعة على انتهاك إيران للعقوبات في اليمن

الأخبار

قوات سوريا الديمقراطية تحبط هجوماً لداعش على قرية جرس شرقي

خبر24

شهد محيط قرية “جرس شرقي” التي حررها مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية يوم أمس معارك قوية بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر تنظيم “داعش” الارهابي، قتل خلالها ما لايقل عن 95 من عناصر داعش

شن عناصر “داعش” فجر اليوم الاحد هجمات على قرية “جرس شرقي” التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية مساء أمس،  وتصدى لها مقاتلو ومقاتلات عاصفة الجزيرة،واندلعت على إثرها اشتباكات قوية لا تزال مستمرة حتى الآن في محيط القرية

تظاهرات حاشدة في السليمانية احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية

روسيا اليوم

انطلقت تظاهرات حاشدة للموظفين والمعلمين في مدينة السليمانية احتجاجا على سوء الظروف المعيشية ونظام ادخار الرواتب وتأخيرها من قبل حكومة أقليم كردستان العراق

ويعاني إقليم كردستان من أزمة سياسية داخلية واقتصادية عقب إجراء استفتاء الاستقلال في 25 سبتمبر/أيلول

وتشهد العلاقة بين الحكومة العراقية والإقليم توترا كبيرا، ما دفع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى فرض عدد من الإجراءات بينها إيقاف الرحلات الدولية في مطاري أربيل والسليمانية، ومطالبة الإقليم بتسليم المنافذ الحدودية البرية كافة

ماكرون: مضطرون للتحدث إلى الرئيس السوري بشار الأسد

روسيا اليوم

اعتبر الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون أن الانتصار على تنظيم “داعش” في سوريا سيتحقق حتى نهاية شهر فبراير/شباط القادم، مؤكدا أن العدو الأساسي هو داعش وليس الرئيس السوري بشار الأسد

وأضاف الرئيس الفرنسي أن المجتمع الدولي “سيضطر إلى التحدث” مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد هزيمة “داعش” النهائية في سوريا

وقال إن “بشار الأسد عدو للشعب السوري،.. وعدوي هو داعش”، مشيرا إلى أن “الأسد سيبقى في سوريا لأسباب منها أن القوى التي كسبت المعركة على الأرض، سواء أكانت روسيا أو إيران، تدافع عنه”، بحسب قوله

صاروخان من غزة على إسرائيل

سكاي نيوز

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن فلسطينيين أطلقوا صاروخين على جنوب إسرائيل في استئناف للهجمات الصاروخية الفلسطينية منذ قرار واشنطن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل

وذكرت قناة “كان” الإسرائيلية العامة أن الصاروخين لم يتسببا بإصابات، رغم أن أحدهما أصاب منزلا على الأرجح، وفق ما نقلت “فرانس برس

وأنهت هذه الهجمات 3 أيام من الهدوء بعد سلسلة هجمات صاروخية فلسطينية ردا على اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل

والأربعاء، اعترض نظام القبة الحديدية الدفاعي صاروخين أطلقا من قطاع غزة، فيما سقط ثالث في الأرضي الإسرائيلية

موت الصخيرات يفتح صفحة جديدة في ليبيا

سكاي نيوز

مر عامان على الاتفاق السياسي الليبي الذي وقعته الأطراف الليبية في مدينة الصخيرات المغربية، من أجل انهاء الأزمة السياسية والأمنية التي تعصف بالبلاد، لكن تعنت بعض الأطراف ورفضها الالتزام بقرارات مجلس النواب المنتخب، عرقل تنفيذ بنود الاتفاق

حفتر قال إن الجيش الليبي عمل في الفترة الماضية على الدفع باتجاه تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية، لكن مساعيه قوبلت بعناد أطراف ليبية، وعدم تفاعل المؤسسات الدولية مع مبادراته

انتهاء صلاحية اتفاق الصخيرات سبقتها محاولات أطراف دولية لجمع أطراف الأزمة على رؤية موحدة بشأن الخروج منها

ومع تولي المبعوث الدولي الجديد إلى ليبيا غسان سلامة مهامه، دعا إلى إعادة صياغة اتفاق الصخيرات، وعقدت لجنة مشتركة بين مجلسي النواب والدولة اجتماعاتها في تونس في سبتمبر الماضي، لكنها اجتماعات لم تسفر عن أي نتيجة

وبانتهاء اتفاق الصخيرات يبدو أن ليبيا دخلت مرحلة جديدة، قد يكون فيها الجيش الليبي مدعوا أكثر من أي وقت مضى إلى العمل من أجل إيجاد حل للأزمة، خاصة أن الجيش يلقى دعما قويا من البرلمان الليبي المنتخب

ريابكوف: مبادرة إنشاء قنوات وساطة للحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ مفيدة

سبوتنيك

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الاثنين 18 ديسمبر/كانون الأول، أن موسكو ترى مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة، لإنشاء قنوات وساطة للحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ مفيدة، وتأمل ان تؤخد الفكرة على محمل الجد

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف موسكو تصر على “التجميد الثنائي” للوضع حول كوريا الشمالية

وقال ريابكوف لـ “سبوتنيك”، معلقا على المبادرة: “مبادرة مفيدة، ويتوجب الاهتمام بها. ونعتبر أن أي اقتراحات من شانها المساهمة في إنشاء آلية لحل سياسي يمكن الترحيب بها

وأضاف “نأمل أن تاخذ واشنطن وبيونغ يانغ الاقتراح على محمل الجد

صحف وجرائد

بارزاني يدعو برلمان كردستان لتحديد موعد للانتخابات لا يتعدى 3 اشهر

ايلاف

في محاولة لحل الازمة السياسية في اقليم كردستان العراق وانهاء الخلافات بين قواه السياسية فقد دعا رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني البرلمان الى تحديد موعد لاجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، في وقت لا يتعدى ثلاثة اشهر

قال بارزاني في رسالة الى برلمان الاقليم إن العودة الى سلطة الشعب واجراء الانتخابات هو افضل خيار لضمان وحدة الصف الكردي وحل المشاكل في الاقليم داعيًا اياه الى تحديد موعد لاجراء الانتخابات خلال مدة ثلاثة اشهر

وقال البرلمان في بيان مساء امس انه تمت المصادقة على جميع المواد الواردة في مشروع قانون العفو العام بعد اجراء بعض التغييرات على بعض مواده

واضاف ان القانون الذي تمت المصادقة عليه يشير الى تخفيف الأحكام الصادرة بالإعدام الى حبس لمدة 15 عاماً مستثنياً من ذلك المدانين بالارهاب والجرائم التي تؤثر على الامن العام والذين ادينوا بقتل النساء

أزمة ترويض الحشد الشعبي قد تقضي على مستقبل العبادي

العرب

يسابق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الزمن لاستغلال زخم فتوى دينية أطلقها المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني سعيا لترسيخها عبر قانون يسمح بدمج ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران في صفوف الجيش والشرطة الاتحادية

ويحاول العبادي تعزيز موقعه كقائد سياسي منتصر، بعد القضاء على داعش في العراق، عبر “حصر السلاح في يد الدولة”، لكن محاولاته قد تأتي بنتائج عكسية، تفضي إلى تحول الحشد الشعبي إلى “حرس ثوري عراقي” بدلا من أن يندمج ويذوب فعليا في مؤسسات الدولة الأمنية. وإن حدث ذلك فسيقضي على مستقبل العبادي إلى الأبد

ويبحث العبادي عن ضمانات قانونية، غير قابلة للنقض، تمنع عودة الميليشيات إلى العمل المسلح بشكل مستقل مستقبلا، وفي حال حصوله على هذه الضمانات سيكون قد قيّد قادة الحشد وجعلهم يعيدون حساباتهم، بينما يتحول هو إلى “رجل قوي” تتراجع القوى التي تنازعه على السلطة تدريجيا

وقال مسؤول عراقي سابق، إن “الميليشيات الشيعية كانت موجودة قبل تأسيس الحشد أي قبل صدور فتوى السيستاني غير أن العودة إلى مرحلة ما قبل الحشد تبدو اليوم مستحيلة. فالحشد هو جيش الطائفة ولا يجرؤ أحد حتى لو كان السيستاني نفسه أن يدعو إلى حله

وتعزز هذه التحركات “استقلالية” الحشد عن الحكومة في بغداد، وتمنح زمام الأمور في إدارته لإيران حصرا، باعتباره أحد أفرع الحرس الثوري من جهة الإسناد العسكري والدعم الميداني، داخل العراق وخارجه، بما يتسق مع جوهر وظيفة حزب الله اللبناني، والغرض الأساسي لإنشائه

الحوثيون يفرغون صنعاء ممن لا يدين لهم بالولاء

العرب

أكدت مصادر يمنية في صنعاء أنّ الميليشيات الحوثية تشنّ حملة اعتقالات واسعة النطاق في المدينة تستهدف أنصار الرئيس السابق والقريبين منه

وقدرت المصادر عدد الذين غادروا صنعاء في اتجاه عدن منذ اغتيال علي عبدالله صالح في الرابع من الشهر الجاري بنحو 25 ألف شخص. وبين هؤلاء عدد كبير من أفراد أسرة الرئيس السابق

وأبدت أوساط يمنية تخوّفها من أن يكون هدف الحوثيين في المرحلة المقبلة هو تغيير طبيعة التركيبة السكّانية لصنعاء التي يقيم فيها مواطنون من مختلف أنحاء اليمن ومن مختلف المذاهب فيه

ولاحظت أنّ كلّ أبناء العائلات الكبيرة من تعز يمتلكون منازل في صنعاء، كذلك، تقيم في المدينة عائلات جنوبية نزحت إليها في مرحلة ما بعد قيام “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” وحملة التأميمات التي طالت الآلاف من أصحاب الأملاك في عدن وغيرها من مدن الجنوب في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الماضي

واعتبرت أن “أنصار الله” الذين ينادون بقيام نظام جديد في صنعاء يسعون حاليا إلى تهجير أكبر عدد من سكان المدينة كي تحل مكانهم عائلات تنتمي إلى قبائل في صعدة وعمران والمناطق القريبة من صنعاء

ترامب يرفع مستوى التشدد مع إيران ويصنّف روسيا والصين عدوين

الحياة

كشف البيت الأبيض اليوم، النقاب عن الاستراتيجية الأولى للأمن القومي لإدارة الرئيس دونالد ترامب والتي يتوقع أن تتشدد حيال إيران الدولة «المتحايلة» كما تصفها إلى جانب كوريا الشمالية. كما تلحظ الاستراتيجية تصعيداً ضد روسيا والصين لـ «تهديدهما أسس النظام العالمي ما بعد الحرب الباردة وخطرهما على المصالح الأميركية

ومن اللافت أن إدارة ترامب انتهت من العمل عليها في شكل مبكر وفي غضون 11 شهراً، فيما انتظرت إدارتا سلفيه باراك أوباما وجورج بوش بين 17 و21 شهراً لإنجاز استراتيجيتهما الأولى

قال مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر في خطاب في مكتبة رونالد ريغان مطلع الشهر الجاري، إن الاستراتيجية تتبنى «مبدأ الواقعية السياسية». وفي مشاركة أخرى في معهد «بوليسي أكسشاينج»، حدد ماكماستر أربعة «أعمدة» للاستراتيجية الجديدة وهي: حماية الولايات المتحدة وشعبها وتعزيز ازدهارها وضمان «السلام من خلال القوة»، وأخيراً تعزيز النفوذ الأميركي

وفي ملف إيران، يتوقع أن تصنفها الاستراتيجية «الدولة الأكثر دعماً للإرهاب» مع تعهد بالتصدي لزعزعتها استقرار المنطقة وقطع الطريق على حيازتها سلاحاً نووياً

وشارك أعضاء في الكونغرس في مراجعة المسودة، وهي تتوافق مع الخط التقليدي للحزب الجمهوري أكثر منه «الشعبوي «لترامب، على رغم دعوتها للإقرار بالمتغيّرات والتهديدات الجديدة، في مجالات الهجرة غير الشرعية واتفاقات التجارة الحرة «غير العادلة». وستكون الاستراتيجية البنية الأساسية لولاية ترامب الأولى وحتى عام 2020

مقالات

مفاوضات سورية تحت نقطة الصفر في صراع صفري

العرب

ماجد كيالي

انتهت الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف السورية – السورية، والتي تجري بين النظام والمعارضة، منذ أربعة أعوام، من حيث بدأت الجولة الأولى، أي من تحت نقطة الصفر، بمعنى أن المسألة لا تتعلق بفشل جولة واحدة، كما لا تتعلق بإخفاق هيئة تفاوضية معيّنة

وبكلام أكثر تحديدا فإن هذه المفاوضات، في جولاتها الثماني، التي بدأت في العام 2014، واستهلكت، حتى الآن، ثلاثة مبعوثين دوليين (كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي وستافان دي ميستورا) كانت مجرد صورة أو مجرد منبر سياسي وإعلامي، للطرفين المعنيين، كما للمبعوثين الدوليين الذين يعبّر وجودهم عن إرادة، أو لا إرادة، المجتمع الدولي بشأن وضع حد للصراع السوري الدامي والمـدمر، بعد التوافق على بيان جنيف 1 (في العام 2012)، الذي وضع تصورا دوليا أو خارطة طريق دولية، لحل هذا الصراع

هكذا، فإن هذه المفاوضات أو الجولات التفاوضية، لم تشهد في حقيقة الأمر، أي عملية تفاوضية، إذ لم يجلس الطرفان المعنيان، أي وفدا النظام والمعارضة، ولا مرة على طاولة المفاوضات، ولم يتقابلا وجها لوجه، ولم يتبادلا أي أوراق أو وجهات نظر، ما يعني أن هذه المفاوضات اقتصرت على مجرد التواجد في جنيف، وإجراء المناقشات وتبادل الآراء مع المبعوث الدولي، وفريق عمله، وهو ما حصل تحديدا في فترة ستافان دي ميستورا، وخاصة في الجولات الخمس التي أدارها في هذا العام من الجولة الرابعة إلى الجولة الثامنة

ومعلوم أن دي ميستورا، حاول في تلك الجولات، أي طوال عام كامل، أن يدفع المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة، نحو خطوات ملموسة، ولو على صعيد تبادل وجهات النظر، خاصة مع الاقتراحات التي قدمها لتدوير الزوايا وتليين مواقف الطرفين، والمتمثلة بطرحه ما بات يعرف بـ“السلال الأربع”: الحوكمة أو مبادئ عملية الانتقال السياسي، وصوغ الدستور، وإجراء الانتخابات، ومحاربة الإرهاب (وهذه النقطة الأخيرة فرضها وفد النظام)، هذا إلى جانب صوغه نوعا من “اللاورقة”، التي تحدد المشتركات بين الوفدين بخصوص تصورهما لسوريا المستقبل

في مقابل كل ذلك فإن وفد النظام لم يقبل إطلاقا الدخول في أي نقاش تفاوضي مع وفد المعارضة، وهو ما وضحه أو ما أفصح عنه، المبعوث الدولي قبل أيام، بعد أن سكت عن ذلك طوال الفترة الماضية، بإعلانه أن وفد الحكومة هو المسؤول عن فشل المفاوضات

ومعلوم أن وفد النظام ظل طوال السنوات الأربع الماضية يبرر تهربه من أي نقاش تفاوضي بذريعتين: الأولى تقول إن الأولوية يجب أن تكون لمحاربة الإرهاب، وأن لا مفاوضات قبل الانتهاء من الإرهاب

والثانية تتعلق بأهلية تمثيل وفد المعارضة، والدعوى بوجود منصات أو أطراف أخرى في المعارضة غير متمثلة بالوفد التفاوضي لها، مثل منصتي القاهرة وموسكو، وهو ما تم إلزام المعارضة به، على النحو الذي جرى في اجتماع الرياض 2 الذي تمخضت عنه الهيئة التفاوضية الجديدة التي تمثل المعارضة

أما المعارضة فقدمت، من جهتها، تنازلات كثيرة، أو أبدت مرونة كبيرة، فهي أولا، رضيت بمفاوضة النظام الحاكم بعد أن كانت ترفض ذلك جملة وتفصيلا، لا سيما مع رفعها شعار إسقاط النظام

وثانيا، قبلت بمبدأ إنشاء هيئة حكم انتقالية، أو حكومة مشتركة، مع النظام، يشارك فيها بعض أركانه من الذين لم تتلوث أيديهم بالدماء، وهو ما تجلى في تصور الحل الانتقالي الذي كانت قدمته الهيئة العليا للمفاوضات، برئاسة رياض حجاب (سبتمبر 2016). وثالثا رضخت لمطلب توسيع المشاركة في وفدها، بضمها ممثلين عن منصتي القاهرة وموسكو، علما أن الثانية هي أقرب للنظام، ويمكن أن تكون ضمن وفده بدلا من وفد المعارضة

على أي حال فإن إخفاق العملية التفاوضية هو تحصيل حاصل للصراع الضاري في سوريا وعلى سوريا، وهو يؤكد عدة حقائق أولاها، أنه لم تكن هناك أي عملية مفاوضات، لا من الناحية النظرية ولا من الناحية العملية، طوال السنوات الماضية

وثانيتها أن النظام، الذي لجأ إلى الحل الأمني تحديدا، وإلى الصراع على الوجود، أو إلى الصراع الصفري، بدلا من الصراع السياسي، هو المسؤول عن استعصاء العملية التفاوضية، وتاليا استعصاء عملية الانتقال السياسي. وثالثتها أن التفاوض الحقيقي في الواقع إنما يجري بين الدول الكبرى المنخرطة في الصراع السوري، أي الولايات المتحدة وروسيا، وبدرجة أقل إيران وتركيا

ورابعتها، أن المعارضة السورية، في ضعفها وهشاشة كياناتها وارتهاناتها الخارجية، ومع انحسار المناطق التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية المعارضة، لم تعد تملك أوراق قوة تستطيع الضغط بها لفرض مطالبها أو للمناورة، الأمر الذي يضعها أمام تحديات ومخاطر حقيقية سواء استمرت بالمفاوضات، بكافة مساراتها، أو توقفت عن ذلك

طبعا لا تستطيع المعارضة، أو لا تملك ترف، الانسحاب من العملية التفاوضية، على الرغم من تحولها إلى مجرد مشهد مسرحي، ذلك لأن هذه العملية مفروضة من قبل الأطراف الدولية والإقليمية والعربية، ولا يمكن إلا مسايرتها، لكن شرط ذلك أولا إدراكها حدود هذه اللعبة وغاياتها

وثانيا الاستثمار فيها لتعزيز موقف المعارضة وتوضيح ذاتها مع شعبها وأمام العالم. وثالثا لتخليق وتطوير نوع من مشتركات وتقاطعات بين أهداف المعارضة وبين المجتمع الدولي، بحكم حاجتها إلى ذلك للتعويض عن الخلل الفادح في موازين القوى

دراسات

دوافع مقنعة على انتهاك إيران للعقوبات في اليمن

معهد واشنطن

مايكل نايتس

في 14 كانون الأول/ديسمبر، كشفت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي النقاب عن أدلة جديدة على تسليم أسلحة إيرانية إلى المتمردين الحوثيين في اليمن. ففي مركز عسكري داخل “القاعدة المشتركة «أناكوستيا بولينغ»” في واشنطن العاصمة، عرضت هالي ومسؤولون في البنتاغون قطعاً من صاروخ وصوراً لمجموعة من منظومات أسلحة إيرانية الصنع تمّ اكتشافها في اليمن. وإلى جانب الطائرات بدون طيار من طراز “قاسف -1” وصواريخ “طوفان” الموجهة المضادة للدبابات التي يستخدمها الحوثيو وتنطبق عليها تماماً مواصفات المنظومات الإيرانية الصنع – تركّزت الإحاطة الإعلامية على سلاحين متقدمين، هما: صاروخ “قيام-1” البالستي القصير المدى والمراكب “الموجهة عن بعد” المتفجرة الذاتية التوجيه من طراز “شارك-33

صادرات صواريخ “قيام-1” إلى اليمن

تَرَكَّز عرض هالي على أجزاء من صاروخين إيرانيي الصنع من نوع “قيام-1” أُطلقا على السعودية – أحدهما باتجاه ينبع في 22 تموز/ يوليو والآخر باتجاه الرياض في 4 تشرين الثاني/نوفمبر. وكانا نسختين معدلتين خصيصاً من صاروخ “قيام-1” برأس حربي أصغر حجماً وكمية قصوى من الألمنيوم لاكتساب مدى إضافياً. وإذ يطلق عليها الحوثيون تسمية “بركان H2“، تكتسي صواريخ “قيام-1” أهمية لأنها تمثل قفزة إلى الأمام على صعيد القدرات التي يستخدمها المتمردون الحوثيون، وتتيح تنفيذ هجمات تصل إلى مدى يزيد عن 1000 كيلومتر، مما يجعل بالتالي السعودية وكافة دول الخليج تقريباً في مرمى النيران الحوثية. وقد أثنى زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي على هذه القدرات الجديدة، الذي زعم في 14 أيلول/سبتمبر أن الإمارات العربية المتحدة “أصبحت الآن في مرمى صواريخنا

وفي 7 تشرين الثاني/نوفمبر، قدمت السعودية إلى هالي أدلة دامغة على تقديم إيران لنظم “قيام-1” للحوثيين. وبالفعل، تطابقت العلامات الموجودة على الصواريخ التي سقطت في السعودية تماماً مع تلك الموجودة في منظومات “قيام-1” التي بثت “وكالة أنباء فارس” الإيرانية، تقريراً عنها، والتي تعرض قسم الذيل مع فوهات دوارة نفاثة ذات ريش عوضاً عن زعانف الذيل. ويتميز صاروخ “قيام-1″، الذي تنفرد إيران بتصنيعه وتشغيله عن باقي الصواريخ المنتمية إلى الفئة ذاتها بأنه لا يحتوي على زعانف. وتجدر الإشارة إلى أن كافة الصواريخ التي تشكّل مخزون اليمن من صواريخ “إس إس – 1 سي الروسية/ هواسونغ-5 من صنع كوريا الشمالية (سكود –B)”  وصواريخ  “إس إس – 1 دي الروسية/هواسونغ-6 من صنع كوريا الشمالية (سكود –C)” الطويلة المدى، تتمتع بزعانف على ذيولها، مما يشير  إلى أن الصواريخ التي ضربت ينبع والرياض قد تم استوردت من إيران، وليست منظومات يمنية جرى تحويلها

وشملت عناصر الصواريخ عدداً من “الأدلة الدامغة” على أنها إيرانية الصنع. فقد حمل المشغل الميكانيكي لأحد الصواريخ – وهو الجزء الذي يتحكم بالوضعية – شعار “مجموعة الشهيد باقري الصناعية”، وهي شركة دفاع إيرانية تخضع لعقوبات فرضتها عليها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. كما دُمغت لوحة الدارة الموجودة ضمن وحدة قياس عطالية لصاروخ محطم على أنها منتج “مجموعة الشهيد همّت الصناعية”، وهي هيئة أخرى تخضع لعقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وفي هذا الإطار، ذكرت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية لورا سيل، أن “الهدف من هذا العرض هو إظهار أن إيران وحدها هي التي تقوم بصنع هذا الصاروخ. ولم يزوده الإيرانيون لأي عناصر أخرى، فلم نرَ أحداً يستعمله إلا إيران والحوثيين

قارب “موجه عن بعد” مرتبط بإيران

قدّمت هالي أيضاً أدلة، جمعها التحالف الذي تقوده السعودية، على قيام إيران بمدّ الحوثيين بمراكب “موجهة عن بعد” متفجرة ذاتية التوجيه من نوع “شارك-33″، والتي يمكن برمجتها لتتقدم على مسار محدد أو توجيهها نحو هدف عبر استخدام نظام التوجيه بواسطة كاميرا تلفزيونية كهروضوئية. وتدّعي الحكومة السعودية أن هذا الجهاز استُخدم لضرب فرقاطة سعودية في 30 كانون الثاني/يناير 2017، مما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن خمسة أفراد. وعلى الرغم من أنه كان يُعرف عن وجود هذا النوع من المراكب “الموجهة عن بعد” منذ شباط/ فبراير 2017، وجرى توثيقه من قبل “مركز أبحاث التسلح والصراعات” البريطاني في أوائل كانون الأول/ديسمبر 2017، إلا أن الحكومة الأمريكية نشرت تفاصيل جديدة عنه في 14 كانون الأول/ديسمبر

وتظهر هذه البيانات التي تم حجبها سابقاً، منذ 29 آذار/مارس 2016، حين اعترضت سفينة “يو أس أس سيروكو”-  وهي سفينة دورية تبحر في المياه بين إيران واليمن- قارب “إدريس” الإيراني واستولت على الأسلحة التي كانت على متنه- ستة عدادات مشابهة لتلك الموجودة في “شارك-33”. (يُذكر أن العدادات تُبقي محولات إطلاق النار والأسلاك في مكانها). وتدّعي الحكومة الأمريكية أنها تملك مستندات تؤكد أن العدادات هي من صنع “مجموعة الشهيد جولاي البحرية” في طهران التي تُعتبر أكبر شركة لتصنيع المراكب “الموجهة عن بعد”. (وحمل قارب “إدريس” أيضاً عشرات من قاذفات الصواريخ الإيرانية الصنع من طراز “آر بي جي 7” وبنادق رشاشة). هذا واحتوت مراكب “شارك-33” على دارة كهربائية وبرمجيات مرتبطة بشركة التصنيع الإيرانية “أف أتش أم إلكترونيكس”. والأسوأ من ذلك بكثير، أن القرص الصلب في حاسوب مركب “شارك-33” احتوى على أكثر من 90 مجموعة من الإحداثيات للمواقع في إيران واليمن والبحر الأحمر. ويعود أحد الموقعين في طهران لمنظمة «جهاد الاكتفاء الذاتي» التابعة لـ «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني، التي تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات. وقد أظهرت صور كاميرا الحاسوب الموجود على متنها منشأة وقبعة تحمل شارة «الحرس الثوري الإسلامي» على إحدى المناضد

توصيات للسياسة الأمريكية

ينص قراران منفصلان لمجلس الأمن الدولي – رقم 2216 (نيسان/أبريل 2015) و2266 (شباط/فبراير 2016) – على أن تتخذ الدول الأعضاء ” التدابير الضرورية” لمنع نقل الأسلحة إلى الحوثيين وحلفائهم المحليين. ويدعو القرار الذي صادق على الاتفاق النووي مع إيران بقيادة الولايات المتحدة، أي قرار مجلس الأمن رقم 2231 (تموز/يوليو 2015)، الدول “إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع، إلا إذا قرر مجلس الأمن خلاف ذلك مسبقاً على أساس كل حالة على حدة، إمداد أو بيع أو نقل الأسلحة أو المواد ذات الصلة من إيران عبر رعاياها أو بواسطة السفن أو الطائرات التي تحمل أعلامها، وسواء كان منشأها في أراضي إيران أم لا”. وتبيّن الأدلة التي قدمتها هالي عن صاروخ “قيام-1” بشكل قاطع أن إيران صدّرت على الأقل صاروخين بطول 16 متراً، وبوزن 13,569 رطلاً إلى اليمن. ويدّعي الحوثيون أنهم أطلقوا أربعة صواريخ من هذا النوع

وعلى الرغم من هذه الأدلة، لا تزال العديد من الدول متشككة للغاية في المواد التي توفرها أجهزة المعلومات الاستخباراتية بعد الإخفاقات المسجلة عبر التاريخ على غرار تقديم دليل في عام 2003 على أسلحة الدمار الشامل العراقية في الأمم المتحدة. ولدى بعض الدول أسبابها الخاصة لوضع معايير عالية جداً من الأدلة المقدمة من أجل فرض عقوبات على إيران، مثل سعيها الوطني لاغتنام فرص العمل في إيران. وحتى أن الأمم المتحدة ذاتها تتوخى الحذر في هذا الشأن. فقد خلُص تقرير صدر في 24 تشرين الثاني/نوفمبر عن “لجنة خبراء الأمم المتحدة” حول اليمن إلى أن أربعة صواريخ أُطلقت على السعودية في عام 2017 هي إيرانية الصنع، ولكن “لم يكن هناك دليل على هوية الوسيط أو المزود”. وعلى الولايات المتحدة وشركائها ضمان تقديم مثل هذه الأدلة إلى الأمم المتحدة عند توافرها، ولن تقدم على المساومة حيال مصادر المعلومات الاستخباراتية أو أساليب جمعها. وفي أعقاب عرض هالي في 14 كانون الأول/ديسمبر، قال سفير السويد لدى الأمم المتحدة، أولوف سكوغ، في معرض حديثه عن الشكوك الدولية، إن الولايات المتحدة “ربما تملك أدلة لم أراها. فالمعلومات التي بحوزتي حتى الآن أقل وضوحاً

ويجب أن تتمثل إحدى العبر بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها في أنه يجب تعزيز الشفافية إلى أقصى حدّ وتقديم المعلومات الاستخباراتية بشكل أكثر شمولية ووضوحاً، مع بذل جهود إضافية لوضع المعلومات الخارجية ضمن سياقها الصحيح بدلاً من استبعادها. وفي هذا الإطار، شكّل انفتاح السعودية في منح “لجنة خبراء الأمم المتحدة” نفاذاً مباشراً إلى حطام “قيام-1” قراراً ذكياً. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر إقدام الولايات المتحدة على نشر المعلومات التي تمّ جمعها من “إدريس” خطوة كبيرة، مما سمح بإقامة رابط جديد بين سفينة شراعية إيرانية تحمل الأسلحة ولوحات الصمامات (العدادات) المستخدمة في المركب “الموجه عن بعد” الذي يحمل اسم “شارك-33”. ولكن في حين تمكّن خبراء الأمم المتحدة من إلقاء نظرة مباشرة على حطام “قيام-1″، إلّا أنّهم لم يحظوا بفرصة رؤية المركب “شارك 33” ومعاينة قرصه الصلب المهم أو رؤية لوحات الصمامات التي كانت تنقلها “إدريس”. وبالتالي، لن تأخذ الأمم المتحدة في الحسبان هذه الأدلة الهامة  تقييمها لامتثال إيران لقرار مجلس الأمن رقم 2231 في الأسبوع الثالث من كانون الأول/ديسمبر الحالي. فضلاً عن ذلك، في حين نشرت الولايات المتحدة بعض المعلومات حول الاستيلاء على “إدريس”، إلّا أنّها لم تمنح الأمم المتحدة نفاذاً إلى أنظمة التموضع العالمي من السفينة أو تزودها بسجل عن إحداثيات السفينة المعروفة قبل الصعود عليها، وهي معلومات تحتفظ بها الولايات المتحدة من دون شك. وعلى الرغم من أهمية مشاركة التحالف الأمريكي- الخليجي مع شركات بحوث موثوقة على غرار  “مركز أبحاث التسلح والصراعات”، إلّا أنه لا يوجد بديل عن الأمم المتحدة كشريك في تصديق انتهاك العقوبات المفروضة على إيران. كما يتعين على الولايات المتحدة وشركائها تقديم دليل في أسرع وقت ممكن، بالنظر إلى أن مستندات الأمم المتحدة تُختبر عبر عملية مراجعة وترجمة طويلة

أما الدرس الثاني فهو أن الحظر البحري يؤتي ثماره على ما يبدو، وأنه يجب تمديده وإتمامه بحل شامل لفرض النظام بشأن الحدود بين سلطنة عُمان واليمن. وقد اضطرت إيران إلى تطوير عمليات تهريب برية بسبب هشاشة الشحنات البحرية وقدرة الجهات الفاعلة الأخرى على تعقبها بشكل حاسم وصولاً إلى المصدر. وستخلص تقارير الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى أن “قيام-1” يحمل دليلاً على تعرضه “لتفكيك ميداني من أجل نقله بطريقة غير شرعية”، مما يعني أنه يتمّ تجزئة الصواريخ من أجل تهريبها إلى اليمن. وقد بيّن أحد أجزاء “قيام-1” آثار “لحام ميداني” من خزان أكسدة الوقود، مما يشير بشدة إلى أن “قيام-1” أعيد تجميعه في اليمن من قبل الحوثيين في ورشة عمل محلية لتجميع الصواريخ، وليس في منشأة إيرانية حيث كان يمكن أن يُستخدم فيه “لحاماً صناعياً” أكثر اتقاناً. وتشير أدلة من عمليات حظر سابقة مرتبطة بالصواريخ لواردات عُمانية في مأرب، اليمن، إلى أن خزانات أكسدة الوقود، وخلايا الوقود، وأغلفة الصواريخ، والرؤوس الحربية كانت تحطّ في سلطنة عُمان وتُنقل إلى اليمن في صناديق لا تزيد مساحتها عن ثلاثة أمتار مربعة ـ مما يجعلها سهلة التحميل في شاحنات

يجب على الولايات المتحدة وحلفائها منح الأولوية لاستخدام الضغوط الدبلوماسية والحوافز الاقتصادية والمنصات الاستخباراتية، إضافةً إلى الكشف عن المعلومات الاستخباراتية وتوفير المستشارين العسكريين إلى جانب الإمارات والسعودية واليمن وسلطنة عُمان من أجل اعتراض تدفق الأسلحة الإيرانية إلى سلطنة عُمان ومنها إلى اليمن. كما يجب التركيز على منع استخدام المهربين للخط الساحلي اليمني الجنوبي الشرقي في محافظة المهرة وغيرها، بما فيها ما تبقى من مرافئ الحوثيين كالحديدة. وسيتطلب الحفاظ على الحظر حلاً للتضييق غير المقصود على المساعدات الإنسانية. ونتيجةً لذلك، على واشنطن وحلفائها العمل بشكل متضافر لحض الأمم المتحدة على إدارة المرافئ اليمنية وتقديم الإمدادات المدنية من أجل تجنب اندلاع أزمة إنسانية أكثر خطورةً. ومن شأن ترتيبات مماثلة في المطارات – ومراقبة صارمة للحركة الجوية – أن تسبق أي فتح للممرات الجوية من جديد. ومن الممكن تقويض قدرة إيران على تهريب الأسلحة عبر سلطنة عُمان: ففي حالة السودان الأكثر صعوبة، أدى الجهد الذي قادته السعودية بشكل فعال في فصل الخرطوم عن النفوذ الإيراني بين عامي 2014 و 2016

وأخيراً، على واشنطن أن تسعى إلى توسيع نطاق العقوبات المنصوص عليها في قراري “مجلس الأمن رقم 2216 و 2266” لكي تحظر نقل الأسلحة إلى جميع الحوثيين والقوات الحليفة، وليس فقط إلى قادة محددين. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للإدارة الأمريكية النظر في استغلال سلطتها المحلية بموجب القرار التنفيذي رقم 13611- الذي وَقّع عليه في أيار/ مايو 2012  الرئيس السابق باراك أوباما بهدف وضع حدّ لأعمال العنف في اليمن – من أجل فرض عقوبات على أفراد محددين منتمين إلى وكالات أسلحة على غرار “مجموعة الشهيد همّت الصناعية” و”مجموعة الشهيد باقري الصناعية” وغيرهما من الشركات المتورطة في نقل الأسلحة. ومثلما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على علي أكبر طباطبایی – قائد «الفريق الأفريقي» في «قوة القدس» التابعة لـ «فيلق الحرس الثوري الإسلامي»  في 27 آذار/مارس 2012، على الوزارة فرض عقوبات جديدة على “الرعايا الخاضعين لإدراج خاص”، ومن بينهم الأفراد الإيرانيون واللبنانيون المنتمون إلى حزب الله والذين ثبت ارتباطهم بعمليات تهريب الأسلحة إلى اليمن

  

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية  

                                                                18 – 12 – 2017

NRLS

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 17 – 12 – 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

قوات سوريا الديمقراطية تحرر قرية جرس شرقي بريف ديرالزور

الجيش السوري يقترب من السيطرة على ريف دمشق الجنوبي الغربي

ميليشيات الإرهاب تروع “أياد الخير” في صنعاء

سيناريو إسقاط “أردوغان” بضربة أكشنار

إسرائيل: مشروع قرار مجلس الأمن بشأن القدس لن يغيّر واقعها كعاصمة لنا

ترامب يطرح استراتيجيته للأمن القومي الأميركي

صحف وجرائد

المصالحة بين بغداد وأربيل تنتظر الانتخابات

العروض العسكرية.. رسالة قطرية خاطئة

ماتيس: سنواجه إيران ديبلوماسياً لا عسكرياً

أيام صعبة مقبلة على واشنطن… مولر إخترق فريق ترمب الإنتقالي

مقالات

إدارة ترامب والكلام الجميل عن إيران

دراسات

من البحرين إلى القدس

الأخبار

قوات سوريا الديمقراطية تحرر قرية جرس شرقي بريف ديرالزور

خبر24

تستمر حملة عاصفة الجزيرة بكل قوتها لتحرير ريف مدينة دير الزور ,حيث تمكن مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية من تحرير قرية جرس شرقي بعد معارك استمرت يومين مع عناصر تنظيم داعش , وتمكن المقاتلون من قتل العشرات من عناصر داعش

يذكر أن مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية أطلقوا حملة على قرية جرس شرقي الواقعة 21 كيلو متراً جنوب شرق الميادين قبل يومين، وعليه اندلعت معارك واشتباكات قوية بينهم وبين داعش ، وتمكن المقاتلون اليوم من تحرير القرية بالكامل من يد داعش

الجيش السوري يقترب من السيطرة على ريف دمشق الجنوبي الغربي

روسيا اليوم

تمكنت القوات السورية، السبت، من السيطرة بالكامل على تل الزيات في ريف دمشق الجنوبي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعات مسلحي تنظيم “جبهة النصرة”، بحسب ما أفادت وكالة “سانا” السورية

وأفادت الوكالة السورية الرسمية بأن الجيش السوري يحقق تقدما على المحور ذاته باتجاه تل الظهر الأسود

أما في ريف حماة، فقد نفذت وحدات من الجيش السوري عمليات عسكرية نوعية ضد تجمعات لتنظيم “جبهة النصرة” بريف حماة الشمالي الشرقي

ميليشيات الإرهاب تروع “أياد الخير” في صنعاء

سكاي نيوز

لم تعد صنعاء بيئة صالحة للعمل بسبب ما ترتكبه ميلشيات الحوثيين، ذلك لسان حال منظمات إغاثية تعمل في العاصمة اليمنية

التحالف العربي، قال إن هذه المنظمات بدأت تخلي موظفيها، لأن الوضع الأمني في صنعاء، لم يعد ملائما، حيث قادت العملياتُ الإجرامية للميليشيات الحوثية، إلى حالة تململ وخوف لدى هذه المنظمات

وبلغت الانتهاكات حداً لم يعد بإمكان العالم تجاهله، فقد وصفها المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بأنها عمليات عنف تخالف القانون الدولي

وتعددت الانتهاكات، بين القتل والاختطاف والتعذيب واقتحام البيوت وتفجيرها والفصل من العمل، في مؤسسات الدولة، التي تستحوذ عليها الميليشيات الانقلابية، التي تعيش أياما صعبة

سيناريو إسقاط “أردوغان” بضربة أكشنار

ادار برس

دعا “حزب الخير التركي” أحزاب المعارضة إلى تشكيل تحالف في الجولة الثانية بالانتخابات الرئاسية المُقررة عام 2019، لتقليص فرص فوز الرئيس “رجب طيب أردوغان

وترجح استطلاعات الرأي إعادة انتخاب “أردوغان” في الجولة الأولى من الانتخابات المقررة في 2019، إذا لم تخض زعيمة حزب الخير ميرال أكشنار” الانتخابات، حسب ما نقلت صحيفة “حرييت” عن تصريحات المسؤول بالحزب “نوري أكوتان” في مؤتمر بإسطنبول يوم الجمعة

وستجري تركيا انتخابات رئاسية وبرلمانية مُتزامنة في نوفمبر 2019، بمقتضى نتائج الاستفتاء الذي حول النظام السياسي من برلماني إلى رئاسي

وتسعى أحزاب المعارضة بشتى الطرق إلى منع فوز “أردوغان” بالانتخابات المقبلة. وكانت “أكشنار” قد أعلنت نيتها خوض الانتخابات المقبلة، بينما لم يقرر رئيس “حزب الشعب” المُعارض الرئيسي “كمال كليتشدار أوغلوا” موقفه

إسرائيل: مشروع قرار مجلس الأمن بشأن القدس لن يغيّر واقعها كعاصمة لنا

روسيا اليوم

استنكر داني دانون ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة، مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، لا يعترف بالتغيير الذي طرأ على الوضع الحالي للقدس، مدعيا أن المدينة المقدسة لا تزال عاصمة لبلاده

ويبحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يشدد على أن أي قرارات تخص طبيعة مدينة القدس الشريف ووضعها وتكوينها الديمغرافي، ليس لها أي أثر قانوني ويجب سحبها،وهي لاغية وباطلة ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل

لكن نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة أشادت بقرار ترامب بوصفه “الشيء العادل والسليم الذي ينبغي فعله

ترامب يطرح استراتيجيته للأمن القومي الأميركي

سكاي نيوز

قال مسؤولان أميركيان كبيران، السبت، إن الرئيس دونالد ترامب سيطرح استراتيجية جديدة للأمن القومي الأميركي، الاثنين، تستند إلى سياسة “أميركا أولا”، وسيوضح أن الصين منافس

وأشاد ترامب بالرئيس الصيني شي جينبينغ، بينما طالب أيضا بأن تكثف بكين الضغط على كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي، وطالبها أيضا بتغيير ممارساتها التجارية لتكون مناسبة أكثر للولايات المتحدة

وقال المسؤولان اللذان طلبا عدم نشر اسميهما إن استراتيجية الأمن القومي التي سيطرحها ترامب في خطابه لا يجب النظر إليها على أنها محاولة لاحتواء الصين، وإنما على أنها تقدم نظرة فاحصة للتحديات التي تفرضها بكين

صحف وجرائد

المصالحة بين بغداد وأربيل تنتظر الانتخابات

الحياة

أبلغت مصادر سياسية مطلعة «الحياة» أن بغداد وأربيل لا ترغبان في مفاوضات جدية في الوقت الراهن قد تؤدي إلى مصالحة بين الطرفين، بانتظار ما ستسفر عنه الانتخابات البرلمانية والرئاسية في إقليم كردستان المقررة مبدئياً في آذار (مارس) 2018، وأيضاً الانتخابات العامة في العراق المقررة منتصف العام المقبل، التي تقرر من يتولى رئاسة الحكومة في بغداد

ويستعد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني لزيارة ألمانيا في محاولة لحض برلين على التدخل في العلاقة المتأزمة بين حكومته والحكومة المركزية

وتؤكد حكومة الإقليم منذ الاستفتاء استعدادها للتفاوض مع بغداد في شأن القضايا العالقة، وموافقتها على قرار المحكمة الاتحادية برفض الاستفتاء، لكنها ترفض الإعلان رسمياً عن إلغائه كما تطالب بغداد. في المقابل، تصر الحكومة المركزية على أن المفاوضات مع الإقليم لن تكون ذات طابع سياسي، بل فني وتركز على كيفية تمكينها من فرض سيادتها على الحدود والمطارات والمناطق المتنازع عليها بين الطرفين، إضافة إلى الإنتاج النفطي

العروض العسكرية.. رسالة قطرية خاطئة

العرب

سخرت أوساط خليجية من تصريحات قطرية شددت على أن العروض العسكرية التي أجرتها الدوحة خلال العام الحالي كانت “رسالة واضحة” إلى الأعداء، في إشارة إلى استعدادها للخيار العسكري بمواجهة دول المقاطعة

ونقلت صحف محلية قطرية تصريحات اللواء الركن سالم الأحبابي، المنسق العام للعرض العسكري “المسير الوطني” قال فيها إن “العروض العسكرية الكبيرة والمميزة هذا العام تنقل رسالة واضحة للعالم، مفادها أن قطر لديها رجال من الجنود والشباب يحمونها من الأعداء

وقال المتابعون إن قطر تحاول أن تستفز جيرانها وأن تدفعهم إلى خطوات تصعيدية لتجد غطاء لرفضها دعوات الحوار والعودة إلى البيت الخليجي، وهي دعوات صدرت من شخصيات قطرية ومن داخل الأسرة الحاكمة ذاتها، بغاية منع الخلاف من أن يتحول إلى قطيعة دائمة

ولاحظوا أن إصرار مسؤولين قطريين على التذكير بالخيار العسكري في حل الخلاف يخفي البحث عن غطاء لاستدعاء قوات تركية إلى الأراضي القطرية، ووضع قطر تحت وصاية أجنبية بالرغم من أن دول الجوار أكدت مرارا أنها لم تفكر في هذا الخيار، وأنها لا تريد من قطر سوى الالتزام بما تعهدت به في اتفاق الرياض 2013 و2014، أي عدم التدخل في شؤون دول الخليج ومصر، فضلا عن ترحيل كيانات وأفراد يمثل وجودهم في قطر تهديدا لأمن جيرانها

ماتيس: سنواجه إيران ديبلوماسياً لا عسكرياً

الحياة

اتهم وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إيران بالتورط في كل “الاضطرابات” في الشرق الأوسط، مستدركاً أن بلاده ستتعامل معها ديبلوماسياً، لا عسكرياً

وأشاد بإعلان المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن صاروخاً أطلقه المتمردون الحوثيون على الرياض الشهر الماضي، صُنع في إيران. لكن طهران سخرت من عرض هايلي “قطعة حديد” للصاروخ في قاعدة عسكرية في واشنطن، واعتبرت أن تصريحات الديبلوماسية الاميركية “ناجمة عن جهلها بالقدرات الصاروخية اليمنية والقضايا العسكرية والدفاعية

ورأى ماتيس أن المؤتمر الصحافي لهايلي تضمّن دليلاً مادياً على تزويد إيران الحوثيين صواريخ باليستية، مضيفاً: “ما نفعله في تلك المنطقة هو الوقوف إلى جانب حلفائنا وشركائنا. ونحن من جهة نعرض (خطر طهران)، ومن جهة أخرى نساعدهم على بناء قدراتهم الخاصة لرفض النفوذ الإيراني”. وتابع: “كشفت هايلي أدلة مادية، وحطاماً، حصلنا عليها وتُظهر أن (طهران) تزوّد الحوثيين بصواريخ باليستية. أينما تكون هناك اضطرابات، تجد يد إيران فيها

وزاد: “نرى أن إيران منخرطة بقوة في إبقاء (الرئيس السوري بشار) الأسد في السلطة، على رغم ارتكابه مجازر في حق شعبه، بما في ذلك استخدام أسلحة كيماوية. ونرى ما فعلته مع حزب الله في لبنان، والتهديد للسلام والدعم الذي قدّمته للأسد والتهديد لإسرائيل

أيام صعبة مقبلة على واشنطن… مولر إخترق فريق ترمب الإنتقالي

ايلاف

دخلت قضية التحقيقات التي تتناول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية والتواطؤ بين حملة ترمب ومسؤولين روس منعطفًا جديدًا، بعد الكشف عن حصول فريق المحقق الخاص روبرت مولر على رسائل البريد الالكتروني الخاص بالفريق الانتقالي

واكتشف مسؤولو إدارة ترمب أن مولر حصل على هذه الرسائل، بعدما وجدوا أن فريق التحقيق استند إلى المعلومات التي تضمنتها رسائل البريد الالكتروني كمادة أساسية لطرح الأسئلة على الشهود

تتضمن هذه الرسائل معلومات حول التعيينات المحتملة، ووجهات نظر أعضاء مجلس الشيوخ ونقاط ضعف المرشحين لشغل مناصب في الادارة، ووضع الاستراتيجيات حول البيانات الصحافية، وتخطيط السياسات من الحرب إلى الضرائب

وبحسب المعلومات الخاصة بـ”إيلاف من واشنطن”، فإن تغييرات كبيرة ستحدث في الأيام المقبلة (قبل عيد الميلاد أو بعده)، فترمب الذي يضع اللمسات الأخيرة لتحقيق الإنجاز الأكبر له في موضوع الضرائب، عمل طوال الأيام الماضية على توجيه انتقادات عنيفة إلى مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي أي) على خلفية طريقة التعاطي مع قضية بريد هيلاري كلينتون الخاص وملفات أخرى، ولعلها من الأمور النادرة أن يحدث انقسام حول مؤسسة حكومية في البلاد

مقالات

إدارة ترامب والكلام الجميل عن إيران

العرب

خيرالله خيرالله

إذا كان هناك من إيجابية للعام 2017، فإن هذه الإيجابية تتمثّل في تفريق الولايات المتحدة بين الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني من جهة والنشاطات الإيرانية ذات الطابع “الإرهابي” في المنطقة من جهة أخرى. هذه نشاطات تستند أساسا إلى المشروع التوسّعي لإيران القائم على الاستثمار في الغرائز المذهبية إلى أبعد حدود

قالت الولايات المتحدة كلمة لا لاستخدام إيران الاتفاق في شأن ملفّها النووي من أجل تغطية ما تقوم به من دون حسيب أو رقيب. على العكس من ذلك، بدأت أميركا تفهم تماما ما الذي تركّز عليه الاستراتيجية الإيرانية التي تستند أوّل ما تستند على ذرّ الرماد في العيون بغية تغطية حقيقة ما تقوم به

كانت نيكي هايلي مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة آخر من تحدث، من بين مسؤولي الإدارة، عن خطورة ما تقوم به إيران. ركّزت بشكل خاص على صواريخ باليستية إيرانية أطلقها الحوثيون (أنصار الله) من الأراضي اليمنية في اتجاه الأراضي السعودية. أحد هذه الصواريخ استهدف مطار الملك خالد في الرياض، مع ما يعنيه ذلك من رغبة إيرانية في قتل مدنيين في السعودية

ولم تتردّد المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة في الإشارة إلى هذه النقطة بكل وضوح مستندة إلى نتائج تحقيقات لخبراء دوليين. لم تتجاهل أيضا النشاطات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان. خلصت إلى ضرورة تشكيل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لمواجهة نفوذ إيران ووضع حدّ لنشاطاتها التي تشكل أكبر خطر على استقرار المنطقة

يمكن اختصار المؤتمر الصحافي لهايلي بعبارة قالتها جاء فيها “علينا إن نوصل رسالة إلى طهران بأنّ الكيل طفح

إذا أضفنا كلام المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة إلى ما صدر عن مسؤولين آخرين، في مقدّمهم الرئيس دونالد ترامب، وذلك منذ دخول الأخير البيت الأبيض، وحتّى في أثناء حملته الانتخابية، نجد أنّنا أمام إدارة جديدة تريد تمييز نفسها عن إدارة أوباما

المؤسف أن لا ترجمة على أرض الواقع للكلام الأميركي الذي يبقى، إلى إشعار آخر، مجرّد كلام جميل. لم يطرأ أيّ تغيير على سير المشروع التوسّعي الإيراني وتقدّمه، لا في العراق ولا في سوريا ولا في لبنان ولا في اليمن ولا في البحرين حيث يستمرّ التحريض المذهبي من أجل قلب نظام الحكم وتحويل البحرين إلى محافظة إيرانية

هناك تنظير أميركي. يظهر هذا التنظير أن الإدارة الحالية تعرف تماما ما هي إيران وذلك منذ أقام آية الله الخميني “الجمهورية الإسلامية” مستندا إلى نظرية “ولاية الفقيه”. استطاع ترامب القيام بجردة حساب للنشاطات الإيرانية وذلك منذ احتلال “طلّاب” السفارة الأميركية في طهران في نوفمبر من العام 1979 واحتجاز دبلوماسييها طوال أربعمئة وأربعة وأربعين يوما، مرورا بتفجير مقرّ “المارينز″ في بيروت في الثالث والعشرين من أكتوبر 1983

فتحت إدارة ترامب كلّ الملفّات الإيرانية، لكنهّا لم تغلقّ أيّا منها. ما زالت هذه الملفات مفتوحة في كلّ بلد عربي تقريبا. تمدّدت إيران في كلّ الاتجاهات، من المحيط إلى الخليج وفي مناطق غير عربية مثل الجمهوريات الإسلامية التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي في الماضي وفي أفغانستان

ما الذي تفعله إيران في لبنان على سبيل المثال غير استخدام “حزب الله” في تدمير مؤسسات الدولة اللبنانية، أو ما بقي منها؟ إنّها تعمل على نشر البؤس واستكمال تغيير طبيعة الطائفة الشيعية في البلد بعيدا كلّ البعد عن الولاء للبنان كوطن يجمع بين كلّ أبنائه بغض النظر عن الدين والطائفة والمذهب

ماذا عن سوريا؟ ما الذي تفعله إيران في سوريا غير السعي إلى تدمير المدن السنّية الكبيرة الواحدة تلو الأخرى وتنفيذ عمليات تبادل للسكّان وشراء للأراضي بغية تطويق دمشق من كلّ الجهات

وفّر الاحتلال الأميركي للعراق في العام 2003 انطلاقة ثانية للمشروع التوسّعي الإيراني. من يستخفّ بمدى إمساك إيران بالورقة العراقية هذه الأيّام، إنّما يضحك على نفسه لا أكثر. استطاعت إيران منذ العام 2003 وإلى اليوم تغيير طبيعة المدن العراقية والتركيبة السكّانية للعراق. من يشكّ في ذلك يستطيع أن يطرح على نفسه سؤالا في غاية البساطة. ما وضع بغداد اليوم؟ ما وضع الموصل؟ وفي حال المطلوب الذهاب إلى أبعد من ذلك، يصحّ التساؤل هل من منافس لـ”الحشد الشعبي” في العراق

يمسك “الحشد الشعبي” بالقرار العراقي السياسي والعسكري بكل تلابيبه. صار “الحشد” الذي يتألّف من ميليشيات مذهبية تابعة لـ”الحرس الثوري” في إيران الحاكم الفعلي للعراق. كلّ ما عدا ذلك تفاصيل ودخول في نقاشات عقيمة لا فائدة تذكر منها

لا حاجة بالطبع إلى الذهاب إلى اليمن وإلى عملية اغتيال علي عبدالله صالح قبل نحو أسبوعين للتأكّد من أن إيران أرادت، عبر الحوثيين (أنصار الله) تصفية حساب قديم مع الرئيس اليمني السابق الذي دعم صدّام حسين في الحرب العراقية – الإيرانية بين 1980 و1988. لم تكن تصفية علي عبدالله صالح سوى تأكيد لوجود مخطط إيراني ذي بعد إقليمي، يشكّل اليمن إحدى ركائزه. أرادت إيران أن توجه رسالة إلى اليمنيين فحواها أنّ هذا مصير كلّ دعم صدّام حسين في مرحلة ما، غيّر سلوكه لاحقا أم لم يغيّره

لم تفعل إدارة ترامب شيئا يذكر، أقلّه إلى الآن، من أجل الانتقال من التنظير إلى الأفعال. لعلّ الدليل الأوّل على ذلك ترك معبر البوكمال بين سوريا والعراق تحت سيطرة الإيرانيين

في النهاية، ستوفّر السنة 2018 فرصة كي تظهر إدارة ترامب هل هي جدّية في تعاطيها مع المشروع التوسّعي الإيراني أم أن كلّ همها سيظلّ محصورا في استرضاء إسرائيل وذلك لأسباب داخلية أميركية

هناك أماكن عدّة يمكن البدء منها في حال كان مطلوبا التصدّي لإيران. تبقى سوريا أحد هذه الأماكن، بل أبرزها. عاجلا أم آجلا، سيتبيّن هل من فائدة تذكر من الكلام الأميركي الكبير عن إيران؟ ماذا عن الأفعال؟ هناك شعب سوري يتعرّض لحرب إبادة. الأرقام مخيفة. يكفي عدد القتلى وعدد النازحين لإعطاء فكرة عن حجم المأساة السورية، التي تمثل إيران جزءا منها، والتي تجاهلها باراك أوباما ويتجاهلها دونالد ترامب

إنّها مأساة تخيف كلّ أبناء المنطقة ولكن يبدو أنّها لا تخيف أميركا – دونالد ترامب مثلما لم تخف أميركا – باراك أوباما الذي لم يذهب إلى حدّ الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. فعل من دون أن يضع فعلته في سياق تسوية سياسية فيها بعض العدالة. تسوية تأخذ في الاعتبار أن القدس الشرقية أرض محتلّة في العام 1967 وأن من حقّ الفلسطينيين أن يكونوا فيها وأن يتخذوا منها عاصمة لدولة قد ترى النور في يوم من الأيّام وتضع الشعب الفلسطيني على الخارطة الجغرافية للشرق الأوسط

دراسات

من البحرين إلى القدس

معهد واشنطن

سايمون هندرسون

يبدو أن البحرين تفوّقت على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في السباق على إرساء علاقات رسمية مع إسرائيل. ففي 9 كانون الأول/ديسمبر، وصل إلى إسرائيل وفدٌ مؤلف من 23 شخصاً من هذه المملكة الخليجية الصغيرة في زيارة دامت أربعة أيام وشملت القدس أيضاً. وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها هذا الوفد من جمعية “هذه هي البحرين” إلى اسرائيل بغية التفاخر بالتسامح الذي تدّعيه البحرين تجاه كافة الأديان، والغاية منها دعم التزام الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتعزيز الحرية الدينية والتعايش في جميع أنحاء العالم، رغم أنه لا يبدو أن الوفد يتمتع بصفة رسمية. وبالرغم من غياب علاقات رسمية بين البحرين واسرائيل، يبدو أن الملك حمد مقتنع بالتمييز بين التواصل الديني والاتصالات الدبلوماسية المفتوحة، وهو تمييز مشكوك فيه مع أنه ربما مثير للإعجاب في سياق الشرق الأوسط

ولعل القرّاء الذين يتابعون الأخبار الدولية لاحظوا أن موعد زيارة الوفد إلى القدس صادف في أسبوع حافل. فاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمةً لاسرائيل في 6 كانون الأول/ديسمبر أثار موجةً من السخط الرسمي في العالم العربي، بينما صرّحت وزارة الخارجية البحرينية بأن هذا القرار “يهدد عملية السلام في الشرق الأوسط ويعيق كافة المبادرات والمفاوضات للتوصل إلى الحل النهائي المأمول”. وحتى إذا افترضنا أن الاستخدام غير الموفّق للعبارة غير المشجعة “الحل النهائي” كان خطأ غير مقصود، فإن ذلك يوحي بأن وزارة الخارجية لم تكن على علم بالأمر، مع أن مصادر داخلية كشفت أن الملك حمد نفسه منح الإذن لهذه الزيارة

ومع ذلك، تأتي هذه الزيارة أيضاً في وقتٍ تعمل فيه الدول الخليجية على تعزيز علاقاتها الأمنية والاستخبارية مع إسرائيل بسبب المصلحة المشتركة في التصدي لما تعتبره تلك الدول تهديداً إيرانياً. والواقع أن ردّ فعل الرياض وأبوظبي على زيارة الوفد يستحق المراقبة لمعرفة ما إذا كانت البحرين تسير في طليعة العملية أم أنها مجرد تحاول تخطّي قدراتها

وقد أقدم السعوديون والإماراتيون علناً أيضاً على الانفتاح على الإسرائيليين خلال السنوات الأخيرة، وإن كان ذلك مبدئياً إلى حد كبير. فالسعودية جعلت أي علاقة مفتوحة مع اسرائيل مشروطةً باتفاقية سلام مع الفلسطينيين. ولكن مرونتها بهذا الشأن قد تكون آخذةً في التنامي. [وفي هذا الصدد]، صاغ رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل صفةً جديدة لنفسه بعد تقاعده حيث أصبح المتحاور العلني مع المسؤولين الإسرائيليين السابقين، وهذه هواية تحتاج إلى موافقة من الرياض. وقد أفادت بعض التقارير أيضاً – بشكل مؤذٍ بالتأكيد وربما على نحو غير صحيح – أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد زار إسرائيل، مع أن تغيّر الزمن والأوضاع يدل على أنه لا يمكن دحض هذه الفكرة باعتبارها منافية للمنطق. أما الإمارات فتستضيف من جهتها بعثةً دبلوماسيةً إسرائيليةً معتمَدة لدى “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة” التي مقرها في أبوظبي. ولكن إذا كان المسؤولون الإماراتيون قد زاروا إسرائيل، فقد قاموا بذلك سراً

وقد سُلّطت الأضواء على زيارة الوفد البحريني في 9 كانون الأول/ديسمبر حين التقطت عدسة محطة “القناة الثانية” في التلفزيون الإسرائيلي أفراد وفد “هذه هي البحرين” عندما كانوا يتجوّلون بين المحلات التجارية في الحي المسيحي من البلدة القديمة الذي يعتبر جزءاً من القدس الشرقية. وكان الوفد يتجول بقيادة رئيسة الجمعية بيتسي ماثيسون الاسكتلندية الأصل التي أصبحت حالياً مواطنة بحرينية. أما أفراد الوفد الآخرين فكانوا يرتدون بمعظمهم زياً دينياً تابعاً لديانة معينة، ومن ضمنهم إمام شيعي يعتبره ناشطو المعارضة موالياً للحكومة. ويشار إلى أن الوفد التقى أيضاً بوزير الاتصالات أيوب قرا، وهو الوزير الدرزي الوحيد في حكومة بنيامين نتنياهو

بيد أن اللافت كان افتقار الوفد إلى شخص من الجالية اليهودية الصغيرة في البحرين، التي تقدَّر عادةً بأقل من أربعين شخصاً وغالباً ما يستخدمها الملك حمد كمثالٍ عن تسامح بلاده. فالبحرين تتميز عن الدول الخليجية العربية الأخرى بمعبد يهودي أعيد بناؤه بعد تدميره عام 1947 خلال أعمال شغب معادية للسامية. وقد اصطُحبتُ لرؤيته خلال زيارة قمت بها إلى البحرين في كانون الثاني/يناير الماضي، ووجدته عبارة عن مبنى صغير مجهول يقع عند تقاطع طرق في منطقة السوق القديم، وهو اليوم محاطٌ بمباني شاهقة. وقد رمقني السكان المتواجدون في الأزقة بنظرات غريبة، إنما غير عدائية، بينما كنا نحاول إيجاد هذا الكنيس. وبما أن الطقوس الدينية تقام حالياً في المنازل الخاصة لأبناء المجتمع اليهودي، لم يحتوِ الكنيس على الكثير إنما اقتصر على بضع طاولات وكراسٍ وشمعدان كبير ذي تسع تشعبات ومغلّف بالبلاستيك

وكان هذا الشمعدان هديةّ من مجموعة زوار من الحاخامات الأوروبيين عُرض لهم فيديو جدلي يرقصون فيه مع مسلمين بحرينيين احتفالاً بعيد الأنوار (حانوكا) قبل ذلك بشهر، حيث شهد هذا الفيديو المصوّر عبر الهاتف انتشاراً ساحقاً فاستحث من المتطرفين السُّنة في البحرين طقوس تنظيفٍ لمدخل سوق المنامة بهدف تطهيره من أي أثر لزيارة الحاخامات. وقد نُشرت صورٌ عن هذا العمل الاحتجاجي على المواقع الإلكترونية المناهضة للحكومة

إنّ غياب العضو اليهودي عن وفد القدس مثيرٌ للفضول – وليس معروفاً ما إذا كانت الجالية اليهودية البحرينية على علمٍ بخطة الزيارة إلى إسرائيل. ويشار إلى أن أشهر أعضاء هذه الطائفة هي هدى نونو التي شغلت منصب سفير البحرين في واشنطن لمدة خمس سنوات حتى عام 2013، وتحتفظ بعلاقات مع الجماعات اليهودية (وليس الإسرائيلية). كما أن وفداً من اللجنة اليهودية الأمريكية يزور البحرين سنوياً، وكانت آخر زيارة له في شهر تشرين الأول/أكتوبر، عندما التقى بوزير الداخلية

غير أن اليهود الأمريكيين كانوا يشاركون على ما يبدو في التخطيط لهذه الزيارة، وأبرزهم الحاخام مارفين هاير من “مركز سايمون فيزنتال” في لوس أنجلوس، الذي ألقى دعاء بركة خلال حفل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير. وقد استضاف الحاخام هاير نجل الملك حمد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة البالغ من العمر الثلاثين عاماً خلال حفلٍ أقيم في “متحف التسامح” Museum of Tolerance في لوس أنجلوس في أيلول/سبتمبر. وألقى الشيخ ناصر كلمةً في ذلك الاحتفال، الذي كان جديراً بالملاحظة حيث أنه تضمّن، ليس فقط عزف النشيدين الوطنيين البحريني والأمريكي من قبل فرقة الشرطة البحرينية، بل أيضاً غناءً مؤثراً بالعبرية للنشيد الوطني الإسرائيلي المعروف بنشيد الأمل هاتيكفا

هذا وقد أفاد موقع “إيجيبت توداي” (مصر اليوم) في 10 كانون الأول/ديسمبر أن وكالات الأنباء الفلسطينية تتناقل خبر منع الوفد البحريني من الدخول إلى المسجد الأقصى وهو ثالث أقدس موقع في الإسلام، علماً أن صحة الحادثة لا تزال محط خلاف. ومن شأن هذه الزيارة أن تثير رد فعل عنيف في البحرين نفسها، حيث أصدرت السفارة الأمريكية رسالةً أمنيةً في 6 كانون الأول/ديسمبر تحذّر فيها المواطنين الأمريكيين من إمكانية “أن يسبب” إعلان القدس عاصمةً لإسرائيل احتجاجات، مع احتمال أن يتحول بعضها إلى احتجاجات عنيفة

ومنذ انتشار خبر زيارة الوفد، ظهرت تقارير من اسرائيل تزعم أن قرا ينوي زيارة البحرين في الأشهر المقبلة، حيث صرّح في مقابلة قائلاً: “ستظهر مفاجآت جديدة في العام المقبل، إذ نشهد اهتماماً كبيراً من الدول الخليجية في تطوير علاقات مع إسرائيل

وعلى الرغم من أن قرا مقرّب من نتنياهو، إلّا أنّه لا يمثّل بالضرورة المؤشر الأكثر موثوقية لوضع العلاقات الخليجية – الإسرائيلية، التي هي من اختصاص القوات المسلحة والاستخبارات والسلك الدبلوماسي في إسرائيل. ولربما أيضاً ثمة توتر بين رغبة هذه الأطراف في الحفاظ على العلاقات القائمة وتعزيزها سراً من جهة، ورغبة السياسيين في تحقيق إنجاز علني من جهة أخرى. وقد تتحقق أمنية هذه المجموعة الأخيرة. فملك البحرين حمد لا يُعتبر عادةً النظير السياسي لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أو صديقه الإماراتي الحميم ولي العهد الأمير محمد بن زايد، غير أن الزيارة إلى القدس تشير إلى أن علاقة إسرائيل مع دول الخليج لا يمكن أن تبقى سريةً إلى الأبد

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

 

                                                                  17 –  12– 2017

NRLS

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 14 – 12 – 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

مسؤول أمريكي: هزيمة داعش هو بفضل قسد والتحالف، وسنستمر في دعم قسد

ديرالزور…داعش يشن هجمات على مواقع النظام رغم اعلان بوتين إنهاء وجوده

وزير الخارجية التركي يُشكك في انسحاب القوات الروسية من سوريا

دي ميستورا: سوريا معرضة للتفكك في حال لم يتم التوصل للسلام

انتقام حوثي من قيادات حزب المؤتمر

نتنياهو يرد على قمة اسطنبول

البيت الأبيض لكوريا الشمالية: “حسن السلوك” مطلوب

صحف وجرائد

مأزق جديد في العراق: الحشد الشعبي وخطط الحل

الملك سلمان: عازمون على مواجهة الفساد بعدل وحزم

ماكماستر: قطر وتركيا الراعيتان الأساسيتان لأيديولوجيا التطرّف

هذا خطأ ترمب القاتل في الولاية الحمراء

مقالات

قنبلة ترامب الضرورية جدا

دراسات

  ثالث عشر كانون الاول ديسمبر موعد ثلاثية نووية ايرانية 

الأخبار

مسؤول أمريكي: هزيمة داعش هو بفضل قسد والتحالف، وسنستمر في دعم قسد

ليزنيوز

قال الكولونيل جون توماس المتحدّث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إن قوات التحالف الدولي باقية في سوريا لدعم عمليات قوات سوريا الديمقراطية حتى إنجاز مفاوضات الحل السياسي في جنيف، مشيراً إلى أن “هزيمة داعش في سوريا هو بفضل قوات قسد والتحالف الدولي، وسنستمر في دعم قسد حتى إنجاز الحل السياسي في سوريا

مؤكداً على استمرار دعم بلاده لتلك القوات قائلاً “نواصل تدريب قوات الأمن السورية في الرقة، كما فعلنا في منبج، فضلاً عن تطهير المناطق التي كان يسيطر عليها داعش من القنابل والألغام

وتابع الكولونيل أن “الولايات المتحدة أعلنت في الفترة الأخيرة أنها لن تسلّح قوات سوريا الديمقراطية بأكثر مما تتطلّبه الحرب ضد داعش”، مضيفاً “كنا واضحين مع حلفائنا الأتراك بشأن ما نقدّمه من أسلحة إلى قوات سوريا الديمقراطية

من جهنها أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن مهمة التحالف الدولي لم تنته بعد، مشيرة أن بقائه هناك لا علاقة له ببقاء أو انسحاب القوات الروسية من البلاد

ديرالزور…داعش يشن هجمات على مواقع النظام رغم اعلان بوتين إنهاء وجوده

خبر 24

على رغم من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالقضاء على تنظيم داعش في سوريا الا أن التنظيم يقوم بشن هجمات على مواقع تابعة للنظام السوري في البوكمال بريف دير الزور ,حيث سيطر التنظيم اليوم على عدة مناطق في ريف مدينة البوكمال شرقي ديرالزور، بعد معارك مع قوات النظام والقوات المساندة لها

ويعمد التنظيم إلى تنفيذ هجمات على شكل مجموعات منطلقة من الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث شهدت مواقع قوات النظام تفجيرات واشتباكات دارت بين عناصر التنظيم المهاجمين وبين قوات النظام وحلفائها، كما وتوجد معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين

والجدير بالذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح قبل فترة قليلة، بالقضاء على التنظيم في ريف دير الزور الشرقي بشكل كامل

وزير الخارجية التركي يُشكك في انسحاب القوات الروسية من سوريا

آدار برس

أعرب وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، عن شكوكه في انسحاب القوات الروسية من سوريا، وقال “جاويش أوغلو” في تصريح لقناة “أن تي في” التركية: “لدى روسيا قاعدتان في سوريا، وعسكريون موجودون في مختلف مناطق البلاد، وفي المنطقة أيضاً قواعد للولايات المتحدة، وبالتالي فإن التصريحات عن سحب القوات الروسية من سوريا لا تبدو واقعية

وقد جاء تعليقاً على زيارة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” إلى قاعدة “حميميم” في سوريا، حيث أمر الرئيس “بوتين” ببدء سحب جزء كبير من القوات الروسية في سوريا بعد الانتصار على تنظيم “داعش” الإرهابي

وأشارت “موسكو” إلى أنه لم يعد من الضروري وجود قوة عسكرية روسية كبيرة في سوريا بعد دحر “داعش”، لكن روسيا تعتزم مواصلة استخدام القاعدة البحرية في طرطوس وقاعدة حميميم الجوية

دي ميستورا: سوريا معرضة للتفكك في حال لم يتم التوصل للسلام

روسيا اليوم

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن سوريا معرضة للتفكك في حال عدم التوصل إلى السلام

وقال دي ميستورا في حديث لقناة “RTS” السويسرية: “المعارضة السورية أبدت استعدادها للتفاوض المباشر لكن الوفد الحكومي غير جاهز لذلك”، مضيفا: إن ذلك يثير قلقا، إلا أن للدبلوماسية وسائل كثيرة للنقاش مع أولئك وهؤلاء

وقال دي ميستورا: “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمكن أن يعطي إشارة من أجل “إقناع الحكومة (السورية) بأنه لا تمكن إضاعة مزيد من الوقت”.. “ولتحقيق السلام عليك أن تكون شجاعا لدفع الحكومة لتقبل إقرار دستور جديد وانتخابات جديدة من خلال الأمم المتحدة

وقال دي ميستورا إن الرئيس بوتين أعرب له عن استغرابه بشأن النتائج السيئة لتجربة ليبيا، مضيفا: “وبالتالي العملية العسكرية ليست كافية ويجب أن تكون هناك فور انتهاء العملية العسكرية عملية سياسية شاملة بمشاركة الجميع، وأن يكون هناك دستور جديد وانتخابات

يذكر أن الجولة الثامنة من المفاوضات السورية تجري حاليا في جنيف، ومن المتوقع أن تعقد الخميس الاجتماعات الختامية، وسيقوم دي ميستورا الجمعة باستعراض نتائج الجولة الحالية من المفاوضات

انتقام حوثي من قيادات حزب المؤتمر

سكاي نيوز

تستمر ميليشيات الحوثي الإيرانية في تنفيذ حملة اجتثاث كبيرة لقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، وأنصار الرئيس الراحل علي عبدالله صالح من مناصب قيادية في الدولة، واستبدالهم بقيادات تابعة لها

وبدأ الحوثيون بإقالة المسؤولين الموالين لصالح، الذين رفضوا الانصياع للميليشيات، بينهم فهد دهشوش محافظ حجة

كما ذكرت مصادر يمنية أن الحوثيين أقصوا كوادر حزبية بتهمة الخيانة، وتعيين بدائل من الميليشيات المتمردة في محافظة المحويت والمديريات التابعة لها، وشملت التغييرات مدراء عموم مديريات الطويلة وملحان وجبل المحويت، ومدراء في مناصب إدارية تنفيذية مختلفة ووكيل المحافظة المساعد

نتنياهو يرد على قمة اسطنبول

روسيا اليوم

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، الفلسطينيين إلى الاعتراف بالأمر الواقع بدلا من التحريض على تصعيد الأوضاع، قائلا إن الكثير من الدول ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

وقال نتنياهو: “من الأفضل للفلسطينيين أن يعترفوا بالواقع ويعملوا على إحراز السلام بدلا من التحريض على تصعيد الأوضاع وأن يعترفوا بحقيقة أخرى عن أورشليم (القدس) مفادها أنها عاصمة إسرائيل

وأضاف نتنياهو: “إسرائيل تصون حرية العبادة لكافة الأديان ونحن الذين نفي بهذا التعهد في الشرق الأوسط كما لا تفي به أي جهة أخرى حيث الجهات الأخرى غالبا ما تخفق وتفشل في ذلك فشلا ذريعا

وأنهى نتنياهو تصريحه مؤكدا أن “الحقيقة ستنتصر في نهاية المطاف ودول كثيرة سوف تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وستنقل إليها سفاراتها

البيت الأبيض لكوريا الشمالية: “حسن السلوك” مطلوب

سكاي نيوز

قال مسؤول في البيت الأبيض إنه لا يمكن إجراء مفاوضات مع كوريا الشمالية حتى “تحسن سلوكها بشكل جذري” مما يثير تساؤلات بشأن عرض وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، بدء محادثات مباشرة مع بيونغيانغ في أي وقت ودون شروط مسبقة

وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض: “في ضوء أحدث تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية، من الواضح أن الوقت ليس مناسبا الآن لإجراء مفاوضات

وقال تيلرسون، في وقت سابق، إن الولايات المتحدة “مستعدة للتحدث مع كوريا الشمالية في أي وقت تريده، ونحن على استعداد لعقد الاجتماع الأول دون شروط مسبقة”، في تخل عن مطلب رئيسي للولايات المتحدة بضرورة قبول بيونغيانغ أولا بأن أي مفاوضات ستكون بشأن تخليها عن ترسانتها النووية

ورفض البيت الأبيض توضيح ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب، الذي أدلى ببيانات أشد لهجة من تيلرسون بشأن كوريا الشمالية، قد وافق على المبادرة الدبلوماسية

صحف وجرائد

مأزق جديد في العراق: الحشد الشعبي وخطط الحل

العرب

مأزق الحشد الشعبي هو عنوان المرحلة القادمة في العراق بعد غلق صفحة تنظيم الدولة الإسلامية. وتمدد داعش كان السبب في تكوين الحشد الشعبي إثر فتوى جهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني الأعلى في العراق علي السيستاني. في خضم الحرب على داعش لم تظهر الاختلافات والتباينات بين الميليشيات المكونة للحشد الشعبي بشكل مباشر وعدائي كما هي اليوم، ومرد هذه الاختلافات أساسا التباين في المرجعيات بين ميليشيات عراقية موالية للسيستاني وميليشيات تدين بالولاء لإيران وتحارب من أجل مشروعها في العراق، وهي التي تقف اليوم ضد أي خطوة لنزع سلاح الميليشيات وإعادة رسم تواجدها ضمن القوات الحكومية الرسمية. ويشكل تعاظم نفوذ الميليشيات، التي جاءت إيران بأغلبها، خطرا على الدولة وعلى النظام حيث لم يعد قادة الميليشيات يكتفون بدورهم العسكري الداعم للجيش النظامي بل باتت أعينهم تبحث عن النفوذ والسلطة وتخطط لخوض الانتخابات

الملك سلمان: عازمون على مواجهة الفساد بعدل وحزم

الحياة

تعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن الحكومة عازمة على مواجهة الفساد بكل «عدل وحزم»، قائلاً: «في هذا السياق، جاء أمرنا بتشكيل لجنة عليا لقضايا الفساد العام برئاسة سمو ولي العهد، ونحمد الله أن هؤلاء قلة قليلة وما بدر منهم لا ينال من نزاهة مواطني هذه البلاد الطاهرة الشرفاء من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال والموظفين والعاملين على المستويات كافة وفي مختلف مواقع المسؤولية

أنه لا مكان للمتطرفين والمنحلين في البلاد، قائلاً: «رسالتنا إلى الجميع أن لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال

وأشار إلى دور السعودية المؤثر في المنظمات الإقليمية والدولية، وأكد أنها تحظى بتقدير إقليمي وعالمي مكنها من عقد قمم تاريخية في توقيتها ومقرراتها، شارك فيها عدد كبير من قادة الدول الشقيقة والصديقة، وأسست لعمل مشترك يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم»، ولفت إلى أن السعودية واصلت دورها الريادي الفاعل في التصدي لظاهرة الإرهاب وتجفيف منابعه

ماكماستر: قطر وتركيا الراعيتان الأساسيتان لأيديولوجيا التطرّف

العرب

وقال ماكماستر إن “الأيديولوجيا الإسلامية المتطرفة تشكل تهديدا خطيرا لجميع الشعوب المتحضرة”، معترفا بأنها لم تشكل في السابق أولوية بالنسبة للكثيرين في الغرب، الذي لم يفهم الإسلام السياسي بشكل معمق

وأكد “لم نول اهتماما كافيا لهذه الأيديولوجيا المتطرفة التي أسستها ودعمتها جمعيات خيرية ومدارس ومنظمات اجتماعية أخرى

وفي حين أشار ماكماستر إلى دعم السعودية لبعض هذه المنظمات قبل عقود، فقد ركز هذه المرة على قطر وتركيا بوصفهما مؤيدتين رئيسيتين للتطرف في المرحلة الحالية

أما النموذج الآخر الذي قرنه ماكماستر بالإخوان المسلمين فهو حزب العدالة والتنمية التركي، إذ قال “العمل من خلال المجتمع المدني، يعزز من سلطة الحزب الواحد، للأسف هذه هي مشكلة أخرى تواجه تركيا في علاقتها بالغرب

وفي ما يتعلق بإيران، وصف ماكماستر الحكومة في طهران بأنها “نظام محتال وقوة إقليمية رجعية”، قائلا “نحن بحاجة إلى محاربة النشاط المزعزع للاستقرار خصوصا في سوريا”، فضلا عن “أننا بحاجة أيضا إلى عرقلة دعم وكلائها في المنطقة

ودعا إلى إقرار بعض العقوبات الأخرى على إيران خارج إطار الاتفاق النووي، والتخلي عن نهج الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي “حول الاتفاق النووي نفسه إلى نقطة محورية ووحيدة للاستراتيجية الأميركية تجاه إيران

هذا خطأ ترمب القاتل في الولاية الحمراء

ايلاف

هزيمة تاريخية مُني بها الجمهوريون في معقلهم بولاية الاباما، ورغم محاولات الرئيس الأميركي التقليل من وقعها والتملص من تحمل مسؤوليتها، إلًا ان تداعياتها ستصيب الانتخابات النصفية القادمة

ترمب لم يخسر يوم الثلاثاء فقط، فقبل 12 ديسمبر سقط الرئيس ايضا في السادس والعشرين من سبتمبر الماضي عندما انهزم مرشحه لوثر سترينج امام روي مور، ولكن الخطأ القاتل الذي ارتكبه ترمب وادى إلى الخسارتين الكبيرتين حصل في شهر آب الماضي

السادس عشر من أغسطس 2017، الجمهوريون استنفروا في الاباما للتصويت في الانتخابات التمهيدية لاختيار ممثل الحزب لمواجهة الديمقراطي دوغ جونز في الثاني عشر من ديسمبر، ثلاثة مرشحين ينتمون الى الحزب الجمهوري تنافسوا على المقعد، السناتور المعين خلفا لجيف سيشنز، لوثر سترينج، النائب موريس بروكس، والقاضي المحافظ روي مور

رجال ترمب انقسموا بين المرشحين، بانون الذي كان لا يزال في البيت الأبيض في تلك الفترة اندفع ورجاله لتأييد مور، بينما عمل جاريد كوشنر وميتش ماكونيل على اقناع الرئيس بدعم لوثر سترينج، ولم ينبري أحد للفت نظر الرئيس الى وجود مرشح ثالث يدعى موريس بروكس يعد من أشد مؤيدي سياسات ترمب المتعلقة بالهجرة والجرائم والضرائب وغيرها

تبرير ترمب ومحاولته التملص من تحمل مسؤولية الهزيمة طرح تساؤلات كبيرة أخطر على الرئيس من كارثة مور، فإذا كانت بصيرة ترمب دفعته لتأييد سترينج منذ البداية على حساب مور لأن الأخير سيسقط بالانتخابات العامة وعلما بان ترمب اخذ موقفه هذا قبل انكشاف فضائح القاضي الجنسية فلماذا لم يستغل الرئيس فرصة ادعاءات الفتيات ضد القاضي المحافظ والطلب منه الانسحاب ثم الدفع ببروكس لمنازلة المرشح الديمقراطي، او الاستعانة مجددا بسترينج

مقالات

قنبلة ترامب الضرورية جدا

العرب

سلام سرحان

كلنا يعلم أن قضية الصراع العربي الإسرائيلي لم تتوقف يوما عن التدهور والانحدار إلى المزيد من التعقيد على مدى أكثر من 70 عاما، حتى بعد التوصل إلى معاهدة السلام مع مصر واتفاق أوسلو ومعاهدة السلام مع الأردن

لم يتوقف الصراع عن الغليان باستثناء فترات تهدئة قصيرة، لكنه سرعان ما كان يعود إلى التصعيد وبزخم يفوق ما كان عليه قبل تلك الاتفاقات. كل مراجعة سنوية لخارطة الصراع والاستيطان والاستيلاء على الأراضي تكشف أن خسائر الفلسطينيين تواصل الاتساع منذ قيام إسرائيل

أشك في أن هناك أي مراقب حصيف يعتقد أن الصراع العربي الإسرائيلي يمكن أن يصل إلى حل نهائي في المنظور القريب بعد أن تكسرت جميع المحاولات الكبرى لوضعها على الطاولة العالمية وفشلت في تحقيق أي نتائج

كانت القضية بحاجة إلى زلزال غير مسبوق لكي تتوجه أنظار العالم إليها وتضع الجميع في موقف محرج لا يمكن السكوت عليه ولكي تتم مراجعة القضية على نحو عاجل وغير قابل للتأجيل

ليست هناك خطوة يمكن أن تستوفي تلك الشروط، أكبر من التحرش بعقدة الصراع المستحكمة والتي تستفز مشاعر الجميع ولا يمكن أن تهدأ ويتم إخفاؤها تحت البساط، سوى مستقبل القدس الذي لا يمكن أن يتجاهله أحد من أطراف الصراع أو المراقبين الدوليين لأنه يصطدم بقوة بالقانون الدولي

هنا جاء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حين اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون أن يذكر القدس الموحدة كما كانت تأمل إسرائيل

لم يذكر ترامب أيضا القدس الغربية أو الشرقية. ولو فعل ذلك لأمكن تهدئة الزوبعة وسقوطها في بئر النسيان بعد فترة قصيرة من الاحتجاجات. هل تعمّد إعلان قراره بتلك الطريقة لكي يفرض عدم انسحابها من طاولة القضايا التي لا تحتمل التأجيل، ولكي يعطي حديثه عن صفقة القرن زخما هائلا

قد نكتشف قريبا أن قرار ترامب كان قنبلة دخان ضرورية لفرض قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على طاولة العالم، ومنعها من مغادرة الطاولة إلى أن يتم حسمها على رؤوس الأشهاد وبطريقة نهائية

قد نكتشف بعد حين أن القرار الصاعق هو أفضل ما حدث للقضية الفلسطينية من أجل إخراجها من رحلة الموت البطيء، التي لم تتمكن الحروب والمفاوضات والانتفاضات واتفاقات السلام من إيقافها وأن القضية ما كانت لتحسم لولا ذلك الزلزال

هناك فرصة أن يؤدي القرار إلى نتائج لم تكن في حسبان ترامب ولا في حسبان اليمين الإسرائيلي الذي احتفل مبكرا بالقرار كنصر كبير إذا انقلب السحر على الساحر

سيكون من أسوأ النتائج أن يعود الفلسطينيون إلى الإصرار على حل الدولتين الذي لن يمنحهم سوى مقاطعات منقوصة السيادة تحت قبضة دولة إسرائيلية قوية، وسيؤدي ذلك إلى بقاء نقاط التفجر لعقود وربما لقرون مقبلة ليس بين الإسرائيليين والفلسطينيين فقط بل في عموم المنطقة

هناك فرصة غير مسبوقة للقضاء على نظام التمييز العنصري الإسرائيلي إلى الأبد إذا وحّد الفلسطينيون جهودهم للمطالبة بدولة واحدة من النهر إلى البحر، دولة علمانية بحقوق مواطنة متساوية لجميع سكانها من العرب واليهود وبقية الأقليات والأعراق الأخرى

ستكون تلك الدولة في صالح جميع المواطنين في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وستكون أمامها فرصة هائلة للانتعاش على جميع الأصعدة. وسوف تفتح الأبواب لاستقرار غير مسبوق في عموم المنطقة

أعلم أن ذلك الخيار سيواجه مقاومة شرسة من قبل اليمين الإسرائيلي. وقد سبق أن تكسرت جميع محاولات إطلاق هذا الخيار حين تم ثني الفلسطينيين عنه بسهولة كبيرة

لكن قرار ترامب الأخير يمكن أن يمنح هذا الخيار قوة استثنائية لأن رفض الإسرائيليين له سوف يكون بمثابة إصرار وقح على التمييز العنصري، وسوف ينظر إليه على أنه صفعة غير مقبولة للمعايير العالمية

هناك الكثير من النكسات التي تحولت تداعياتها إلى فرصة هائلة ولم يعد بالإمكان تخيل عدم حدوثها بعد أن أدت إلى نتائج إيجابية لم تكن في الحسبان

قرار ترامب لن يسمح لأحد من الأطراف المباشرة بل وحتى الأطراف الدولية بإهمال القضية الفلسطينية بعد اليوم. وسوف يؤدي حتما لتقصير عمرها ووقف انحدارها المزمن وتغيير الإسرائيليين لحقائق أرض الواقع

لا أستبعد أن نقول في وقت ليس ببعيد إنه لولا قرار ترامب الوقح لما تمكنا من رؤية ضوء في نهاية نفق الصراع العربي الإسرائيلي المزمن

دراسات

  ثالث عشر كانون الاول ديسمبر موعد ثلاثية نووية ايرانية 

معهد واشنطن

پاتريك كلاوسون

في 13 كانون الأول/ديسمبر، تلتقي ثلاثة تطورات مهمة مرتبطة بالاتفاق النووي الإيراني. ففي هذا اليوم، تنتهي مهلة الستين يوماً الممنوحة للمسؤولين في الكونغرس من أجل إقرار قانون معجّل بمقتضى “قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني” (INARA)، بينما تعقد “اللجنة المشتركة” التي أنشئت بموجب هذا الاتفاق اجتماعها ربع السنوي، وفي الوقت نفسه، يستحق موعد رفع التقرير الجديد للأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق “قرار مجلس الأمن رقم 2231”. ومع أنه من المستبعد أن تترتب أخبار جمة عن أيّ من هذه المستجدات، إلّا أنّه قد آن الأوان لتمهيد الطريق أمام مواصلة الدور الأمريكي في «خطة العمل الشاملة المشتركة» (JCPOA) التي أصبحت مهددة على نحو متزايد

المهلة النهائية المنصوص عليها في “قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني” (INARA)

بموجب “قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني”، يمكن لرئيس الأكثرية أو الأقلية في كل من مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين أن يطرح قانوناً خاضعاً لصلاحية التعجيل الصارمة، أي أنه لا يمكن تأخير هذا القانون من خلال مداولات اللجنة أو النقاش المطوّل، وذلك في غضون ستين يوماً من صدور قرار رئاسي بسحب المصادقة. ولو أُقرّ هذا القانون لأعاد فرض عقوبات قانونية على إيران وحظّر “أي إعفاء أو تعليق أو تخفيض أو أي تخفيف إضافي” بمقتضى الاتفاق النووي. وفي حين يفسّر البعض “قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني” على أنه يتيح إعادة فرض بعض العقوبات القانونية وليس كلها، إلّا أنّ البعض الآخر لا يوافقهم الرأي

وجاء إعلان الرئيس ترامب أنه لن يعيد التصديق على الاتفاق النووي خلال خطابه الذي ألقاه في 13 تشرين الأول/أكتوبر حول السياسة تجاه إيران. وبالتالي، تشارف مهلة القانون المعجّل على الانتهاء. ونظراً إلى أن الكونغرس كان منشغلاً بعدة مسائل خلال الأسابيع الأخيرة، فليس من المستغرب أنه لم يتم اقتراح أي تشريع. فضلاً عن ذلك، فإن البعض على الأقل في الأغلبية الجمهورية يفضلون قانوناً يحظى بتأييد ساحق في الكونغرس، على غرار “قانون مواجهة أعداء أمريكا من خلال العقوبات” الذي نال تأييد مجلسَي النواب (419 مقابل 3) والشيوخ (98 مقابل 2) في تموز/يوليو المنصرم. وقبل فترة وجيزة من إعلان ترامب، أتى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بوب كوركر (جمهوري عن ولاية تينيسي) وعضو مجلس الشيوخ توم كوتون (جمهوري عن ولاية أركنساس) على ذكر مشروع قانون لا يستوفي شرط التعجيل الخاص بـ”قانون مراجعة الاتفاق النووي” إنما سيكون برأيهما أكثر ملاءمةً في حال سحب المصادقة من الاتفاق. ولكن لم يُسمع أي خبر يذكر عن اقتراحهما في الآونة الأخيرة، وسوف يكون من الصعب التوصل إلى توافق بين الحزبين حول أي قانون مماثل – حيث أن الديمقراطيين لا يريدون التلميح إلى أن الإنجاز الكبير في سياسة أوباما الخارجية مشوب بالعيوب، بينما لا يريد الجمهوريون المصادقة على «خطة العمل الشاملة المشتركة». ومع ذلك، لا يبدو أحدٌ في مجلس الشيوخ مستعداً لنسف الاتفاق، فيما يُظهر قانون العقوبات الصادر في تموز/يوليو إمكانية التوصل إلى توافق بين الحزبين بشأن إيران. ولذلك، يتعين على الأطراف التي تريد الحفاظ على الاتفاق بشكل أو بآخر أن ترتقي بالعملية إلى مستوىً أعلى

القرار 2231″ والانتهاكات الإيرانية

لن يكتفي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بالتطرق إلى الاتفاق النووي فحسب، بل سيتناول أيضاً جوانب أخرى من “القرار 2231”. فهذا القرار الذي يدعو إلى وقف برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية يتضمن أيضاً أوامر مختلفة موجهة إلى طهران بموجب “المادة 41” من ميثاق الأمم المتحدة (المدرجة في “الفصل السابع” ضمن الفقرة التي تخوّل مجلس الأمن فرض الشروط على الدول). ويشار إلى أن التقرير السابق الصادر في حزيران/يونيو ذكر أن إيران متهمة بانتهاك عدد كبير من تلك الأوامر، وهي

حظر عمليات النقل المرتبطة بالأسلحة إلى إيران. ففي شهر كانون الثاني/يناير 2017، على سبيل المثال، اكتشفت السلطات الأوكرانية أسلحةً مخبّأة على متن طائرة متجهة إلى إيران

حظر عمليات النقل المرتبطة بالأسلحة من إيران، حيث تم مثلاً اعتراض عدة أسلحة مخبأة في السفن الشراعية قبالة الساحل اليمني

حظر السفر إلى خارج البلاد على إيرانيين معيّنين، ومن بينهم قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني

وبموجب القانون الدولي، لا تتمتع إيران بحرية اختيار ما يعجبها أو لا يعجبها في “القرار 2231”. ولذلك، يتعين على المسؤولين الأمريكيين وحلفائهم إدانة الانتهاكات الإيرانية المتواصلة بشكل مباشر وصريح

النقاط الغامضة لدى “اللجنة المشتركة

أنشئت “اللجنة المشتركة” لتكون منتدىً يعمل فيه المسؤولون الإيرانيون ومسؤولو «مجموعة الخمسة زائد واحد» على معالجة الخلافات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق النووي. بيد أن طهران تريد من اللجنة التركيز على مخاوف المصارف الدولية من التعامل مع إيران بسبب العقوبات الأمريكية، وهذا مطلب كرره المتحدث باسم “منظمة الطاقة الذرية الإيرانية” بهروز كمال فندي في 4 كانون الأول/ديسمبر. وفي الواقع أن المشكلة المالية الأكثر إلحاحاً التي يواجهها النظام الإيراني هي اقتراب موعد انتهاء “خطة العمل” مع “فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية” في كانون الثاني/يناير. فهذه الهيئة الحكومية الدولية المؤلفة من 37 عضواً علّقت توصياتها بتدابير مكافحة الأنشطة الإيرانية لتبييض الأموال وتمويل الإرهاب في حزيران/يونيو 2016، إلا أنها قد تطلب قريباً من المصارف والحكومات إعادة فرض هذه التدابير. وفي تشرين الثاني/نوفمبر حثت “فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية” إيران على “المضي سريعاً في طريق الإصلاح من أجل ضمان تنفيذ «خطة العمل» بشكل كامل ودقيق” قبل حلول موعد الاجتماع المقبل للمنظمة في شباط/فبراير

والأهم من أي مسألة مصرفية هو أن توضح “اللجنة المشتركة” القواعد التي يخضع لها دور “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” في مراقبة الاتفاق النووي. فقد أفاد المدير العام لـ “الوكالة الدولية” يوكيا أمانو أن هناك نقاط غامضة في صلاحية “الوكالة” بالتحقيق في امثتال إيران للاتفاق لاسيما في المسائل التي لا تتعلق بالمواد النووية. فقد تعهدت طهران بموجب “القسم 20” من «خطة العمل الشاملة المشتركة» بعدم الانخراط في مجموعة متنوعة من الأنشطة التي قد تسهم في تطوير سلاح نووي، مثل “تصميم أجهزة تفجير نووية أو تطويرها أو الاستحصال عليها أو استخدام النماذج الحاسوبية لمحاكاة هذه الأجهزة”. وفي مقابلةٍ أجرتها صحيفة “فاينانشال تايمز” مع أمانو في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، أشار المدير العام للوكالة إلى أنه من “المفيد” “توضيح «القسم 20» بصورة أكثر”، وأعرب عن أمله بصدور إعلان أساسي عن إيران بهذا الخصوص

أما عن قدرة الوكالة على تفتيش المواقع العسكرية الإيرانية، فقال أمانو: “لدينا إمكانية الوصول إلى جميع المواقع التي نحتاج إلى زيارتها”، مضيفاً أن المخاوف بشأن هذه المسألة “مبالغ فيها بشكل مفرط”. ولكن الرئيس ترامب قال في خطابه في 13 تشرين الأول/أكتوبر أن “المسؤولين والقادة العسكريين الإيرانيين ادعوا مراراً وتكراراً بأنهم لن يسمحوا بدخول المفتشين إلى المواقع العسكرية”. فإذا كان أمانو يدعو إلى الوضوح بينما ينكرالمسؤولون الإيرانيون الصلاحية التي يقول إنّ “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” تمتلكها، فهذا يعني أن هذه الأمور تثير القلق في الحقيقة. ومن واجب “اللجنة المشتركة” أن توضح أي غموض في «خطة العمل الشاملة المشتركة» ليكون للأطراف تفسير مشترك لواجباتهم. ويشكّل تجاهُل هذه المخاوف تأييداً لترامب في قوله إن الاتفاق بحاجة إلى رقابة أفضل

حان الوقت لدعم «خطة العمل الشاملة المشتركة

من خلال خطوات عدّة مثل سحب المصادقة من إيران، والانسحاب من اتفاق باريس بشأن تغيّر المناخ، والاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، أثبت الرئيس ترامب أنه مستعد للوفاء بالوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية حتى وإن أثار ذلك غضب الكثيرين داخل الولايات المتحدة وخارجها. وفي ضوء ذلك، فلا بد من التذكير في هذا السياق بأن الخطاب الذي ألقاه في 13 تشرين الأول/أكتوبر تضمّن التصريح التالي: “أنا أعطي إدارتي توجيهاتٍ بالعمل عن كثب مع الكونغرس ومع حلفائنا من أجل معالجة العديد من العيوب الخطيرة التي تشوب الاتفاق… وفي حالة عدم تمكننا من التوصل إلى حل بالتعاون مع الكونغرس وحلفائنا، فعندئذ سيتم إنهاء الاتفاق…. يمكنني أنا شخصياً، بصفتي الرئيس، أن ألغي مشاركتنا في أي وقت”. وبالفعل، إن معظم الإعفاءات الراهنة من العقوبات ستنتهي مدتها ما لم يجددها ترامب في 12 كانون الثاني/يناير، مما يعني فعلياً أن الولايات المتحدة تنهي الدور المسند إليها بموجب «خطة العمل الشاملة المشتركة

والجدير بالذكر هو أن «خطة العمل الشاملة المشتركة» لا تحظى بشعبيةً كبيرةً لدى الرأي العام الأمريكي. ففي استطلاع هارفرد -هاريس الذي أجري خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تبيّن أن 70 في المائة من المشاركين في الاستطلاع – بما فيهم 57 في المائة من الديمقراطيين –  اعتبروا أنه يجب إعادة التفاوض على الاتفاق، في حين اعتبر ثلثا المشاركين أن إيران لم تحترم التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق. لكن هذا لا يعني أنهم يريدون الانسحاب كلياً من الاتفاق – ففي استطلاع آخر أجراه “مجلس شيكاغو للشؤون العالمية” في تشرين الأول/أكتوبر، تبيّن أن غالبية الأمريكيين (60 في المائة) يفضّلون المشاركة في اتفاق “يرفع بعضاً من العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على إيران مقابل فرض قيود صارمة على برنامجها النووي، على الأقل في العقد المقبل”. ولكن مهما كانت المشاعر الحقيقية للشعب الأمريكي، يجدر بالبيت الأبيض أن يفي بالوعد الذي تعهّد به الرئيس الأمريكي في تشرين الأول/أكتوبر، أي العمل عن كثب مع الكونغرس والشركاء الخارجيين للوقوف على ما يمكن إصلاحه قبل أن يذهب الصالح بعزاء الطالح. وحتى الآن، لا تتوافر أي أدلة علنية تُذكر عن وجود اتصالات رسمية بشأن هذه المسألة، لا سيما مع أوروبا

والأهم من ذلك هو ضرورة استمرار «خطة العمل الشاملة المشتركة» بشكلٍ ما لكي تتمكن واشنطن من حصد الثمار الجوهرية المتمثلة بالحفاظ على تحالف دولي واسع ضد إيران. فالعمل الفردي ليس خياراً ممكناً عندما يتعلق الأمر بالتحقق من أنشطة النظام المزعزعة للاستقرار في مجال الصواريخ وانتشار الأسلحة النووية والإرهاب والتخريب

لكنّ الحفاظ على التحالف لن يكون مضموناً إلا من خلال آلية ملموسة لمعالجة عيوب «خطة العمل الشاملة المشتركة» التي ألقى عليها ترامب الضوء في خطابه في 13 تشرين الأول/أكتوبر، وتحديداً بنود الانقضاء التي نصّ عليها الاتفاق، وآليات تنفيذه “غير الكافية”، و”صمته شبه التام” عن برامج الصواريخ الإيرانية. ويتفق العديد من الديمقراطيين والمسؤولين الأوروبيين على ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات بشأن البندين الأول والأخير، أضف إلى أن تعليقات أمانو بشأن توضيح “القسم 20” وزيارة المواقع العسكرية تتيح سبيلاً للتوصل إلى توافق واسع في الآراء بشأن مسألة رئيسية متعلقة بالتنفيذ. وصحيحٌ أن معالجة المخاوف التي تطرّق إليها ترامب سيستغرق وقتاً، إلا أنه يجب المباشرة فوراً بالعملية – في “اللجنة المشتركة” وفي العواصم الأوروبية وفي الكونغرس. وحتى إذا جدّد الرئيس الأمريكي الإعفاء من العقوبات في كانون الثاني/يناير، ليس من المؤكد على الإطلاق ما إذا كان سيفعل ذلك مرة أخرى في أيار/مايو حين يستحق الإعفاء القادم ما لم يتم إحراز تقدم ملموس. وفي غضون ذلك، سوف تدق عقارب الساعة بصوتٍ أعلى كل يوم

 

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية  

                                                                 14 – 12 – 2017

NRLS

النشرة اليومية … اخبار – صحف وجرائد – مقالات – دراسات .. 13 كانون الأول 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

توتر في الشمال السوري بين “الحكومة السورية المؤقتة” وحكومة “الإنقاذ الوطني” بعد إنذارات وجهها الأخير

البرلمان الالماني يمدد مُشاركة الجيش بشأن مكافحة “داعش”.. و مهمة تدريب “البيشمركة

عشرات القتلى الحوثيين بمواجهات غربي اليمن

الكونغرس يخول ترامب تمديد العقوبات على إيران

مروحية أمريكية تتسبب بإصابات في مدرسة جنوب اليابان

صواريخ من مروحيات.. أحدث تجارب كوريا الجنوبية

واشنطن لبكين: إذا دخلت قواتنا كوريا الشمالية فستخرج بعد استعادة الاستقرار

صحف وجرائد

هل تنجح روسيا في فرض سوتشي بديلا عن جنيف

حرب داعش تورّث العراق معضلة عنوانها الحشد الشعبي

قمة الرياض تتمسك بحل وفق مبادرة السلام العربية

كيم جونغ اون: كوريا ستكون أقوى قوة نووية في العالم

مقالات

الأسد لخدمة بوتين

دراسات

قرار ترامب حول القدس يصفع فرص الوثوق بالولايات المتحدة كوسيط نزيه

الأخبار

توتر في الشمال السوري بين “الحكومة السورية المؤقتة” وحكومة “الإنقاذ الوطني” بعد إنذارات وجهها الأخير

خبر24

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن توتراً يسود في محافظة إدلب والشمال السوري بين “الحكومة السورية المؤقتة” وحكومة “الإنقاذ الوطني”، إثر إنذار وجهته الحكومة الأخيرة، إلى الحكومة المؤقتة، بوجوب إخلاء مقارها ومكاتبها، ومغادرتها، خلال مدة أقصاها 72 ساعة، فيما يسود ترقب حذر من مآلات وتطورات الأوضاع بينهما

اكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحكومة تعارض التدخل التركي – الروسي – الإيراني في الداخل السوري، كما تعارض الاقتتال بين الفصائل والحركات العاملة على الأرض السورية، فيما تأتي عملية الإعلان عن الحكومة وانتخاب رئيسها، بالتزامن مع التحركات التركية – الروسية – الإيرانية، تمهيداً لعملية عسكرية في محافظة إدلب

البرلمان الالماني يمدد مُشاركة الجيش بشأن مكافحة “داعش”.. و مهمة تدريب “البيشمركة

ادار برس

اقر البرلمان الألماني (بوندستاغ) تمديد مشاركة الجيش الاتحادي في مهمة الحرب على تنظيم “داعش” في سوريا والعراق حيث يدعم الجيش الاتحادي الألماني، التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في إطار مهمة “ضد داعش” (كاونتر داعش) بتقديم 300 جندي حالياً في سوريا، كما يشارك في العراق عبر طائرات الاستطلاع من طراز “طورناد”، وطائرة لتزويد الوقود في الهجمات على مواقع التنظيم المُتطرف

يشار إلى أن هذه المهمة الخاصة بحلف “ناتو” تعمل على مراقبة المنطقة البحرية ومكافحة الإرهاب، وتعمل سفن وطائرات الدول الأعضاء بالحلف على توفير صورة دائمة عن الوضع في منطقة البحر المتوسط ورصد أية سفن مشتبه بها في إطار هذه المهمة، التي يشارك بها حاليا 175 جندياً ألمانياً

وإلى جانب ذلك يعتزم نواب البرلمان الألماني التصويت اليوم وغداً الأربعاء بشأن تمديد مهام أخرى للجيش الألماني

عشرات القتلى الحوثيين بمواجهات غربي اليمن

سكاي نيوز

قتل 22 مسلحا من ميليشيات الحوثي الإيرانية، وأصيب 18 آخرون، في مواجهات مع قوات الشرعية غربي اليمن , ووقعت المواجهات على جبهة الساحل الغربي في اليمن، مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء

الكونغرس يخول ترامب تمديد العقوبات على إيران

روسيا اليوم

أعلن الكونغرس ومسؤولون في البيت الأبيض أنهم سيحددون موعدا لتمديد العقوبات على إيران، والتي تنتهي الأسبوع الجاري، مع عدم المساس بالاتفاق النووي المبرم بين الغرب وطهران

ولم يعلن أعضاء الكونغرس عن خطط لتقديم قرار “لإعادة فرض العقوبات قبل الموعد النهائي غدا الأربعاء”، وقال عدد من الأعضاء إن “المشرعين سيسمحون بالمرور النهائي دون اتخاذ إجراء يذكر

وقال مسؤول كبير في الكونغرس: “البيت الأبيض يعتزم ترك قضية العقوبات للمجلس في الوقت الحالي، ولم يطلب فرض عقوبات ,ووصف ترامب الاتفاق النووي مع إيران بأنه “الأسوأ”، داعيا الولايات المتحدة إلى الخروج منه

مروحية أمريكية تتسبب بإصابات في مدرسة جنوب اليابان

روسيا اليوم

تعرض طلاب في مدرسة بمحافظة أوكيناوا جنوب اليابان لإصابات متفاوتة، جراء سقوط وتحطم نافذة لمروحية عسكرية أمريكية أثناء تحليقها ,وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن نافذة المروحية سقطت في باحة مدرسة كان يتواجد فيها نحو 30 طفلا، دون وقوع إصابات خطيرة,وتقع المدرسة بجوار قاعدة فوتيما العسكرية الأمريكية

صواريخ من مروحيات.. أحدث تجارب كوريا الجنوبية

سكاي نيوز

أعلن الجيش الكوري الجنوبي، الأربعاء، أنه أجرى تدريبات ناجحة على إطلاق صواريخ جو أرض من طائرات هليكوبتر طراز آباتشي بهدف الرد على “أي استفزاز من العدو

وقالت قوات الجيش في بيان إن هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها الجيش الكوري الجنوبي صواريخ “ستنغر” من طائرات الآباتشي الهليكوبتر، والتي أدخلت إلى الخدمة في مايو العام الماضي

وقال كيم في خطاب الثلاثاء أمام العاملين المشاركين في التجربة الأخيرة لصاروخ باليستي جديد، قالت بيونغيانغ إنه قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة، إن بلاده “سوف تتقدم منتصرة وتثب لتكون أقوى قوة نووية وعسكرية في العالم

وتعززت المخاوف من حدوث نزاع كارثي مع الدولة النووية مع تبادل زعيمي البلدين الاتهامات، وازدراء الرئيس الأميركي لخصمه ووصفه بأنه “رجل الصاروخ الصغير

واشنطن لبكين: إذا دخلت قواتنا كوريا الشمالية فستخرج بعد استعادة الاستقرار

روسيا اليوم

كشف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن واشنطن تعهدت لبكين، بأن قواتها إذا اضطرت للدخول إلى كوريا الشمالية، فستنسحب بعد استعادة الاستقرار هناك

وأفاد تيلرسون في كلمة ألقاها أمس أمام المجلس الأطلسي في واشنطن، بأن واشنطن تعهدت لبكين بأنه إذا كان من الضروري إدخال قوات أمريكية إلى الأراضي الكورية الشمالية، فإنها ستعود إلى قواعدها في كوريا الجنوبية بعد استعادة النظام هناك

وشدد تيلرسون مجددا على أن واشنطن تسعى إلى “جعل شبه الجزيرة الكورية خالية تماما من الأسلحة النووية”، مضيفا أن الصين وروسيا لديهما نفس الموقف

وقال في هذا الصدد: “وهذا بالضبط ما تهدف إليه الجهود الدبلوماسية الأمريكية”، مشددا على أن إدارة دونالد ترامب “لن توافق أبدا” على أن تكون كوريا الشمالية دولة نووية، مضيفا “من الواضح لنا أنها (بيونغ يانغ) في حاجة إلى هذا السلاح ليس فقط للردع النووي

وأعلن تيلرسون في هذا الشأن قائلا: “أهم شيء لنا في هذه الحالة، ضمان سلامة العبوات النووية التي في حوزتهم، وعدم السماح بوقوعها في أيدي أولئك الذين نرى أنه لا يجب أن يحصلوا عليها”، مضيفا “نحن تحدثنا مع الصينيين حول كيفية فعل ذلك

وواصل وزير الخارجية الأمريكية الحديث في هذا الاتجاه، كاشفا عن أن الأمريكيين أعطوا “للصينيين تأكيدات في أنه إذا ما حدث شيء في كوريا الشمالية وكان علينا أن نعبر الخط الترسيم الفاصل، فسنعود إلى جنوب خط العرض 38 بعد أن تتم استعادة الاستقرار في كوريا الشمالية

صحف وجرائد

هل تنجح روسيا في فرض سوتشي بديلا عن جنيف

العرب

لم تتخل روسيا عن فكرة إقامة مؤتمر للحوار الوطني السوري كبديل عن جنيف، بل العكس تماما حيث أن الجولة التي قام بها أخيرا الرئيس فلاديمير بوتين إلى المنطقة والتي قادته إلى سوريا ومصر وتركيا كان من بين أهدافها تهيئة الأجواء لهذا المؤتمر الذي تأمل في عقده مطلع العام المقبل في مدينة سوتشي الساحلية، لما لذلك من رمزية كبيرة بالنسبة إلى موسكو

ولا تبدي روسيا أي اهتمام بالجولة الثامنة من جنيف، وهذا يترجم في غضها الطرف عن سلوك وفد النظام في المباحثات الجارية، حيث أن تلكؤه في المشاركة فضلا عن تعنته في رفض أي مفاوضات مباشرة مع المعارضة كل ذلك يصب في واقع الأمر في إطار رغبة في إفشال أي خرق يمكن أن يحصل في المدينة السويسرية

وتتناقض موافقة ترامب على بقاء الرئيس السوري في حال صحّت، مع تصريحات وزير الخارجية ريكس تيلرسون الذي جدد الثلاثاء التأكيد على أنه لا مكان لبقاء الأسد في مستقبل سوريا

وهناك مؤشرات عديدة تؤكد أن وفد المعارضة السورية الموجود في جنيف يواجه ضغوطا كبيرة من القوى الغربية المؤثرة في ما يتعلق بمصير الأسد، وكذلك بالنسبة إلى هيئة الحكم الانتقالية التي تريد المعارضة أن تكون لديها صلاحيات مطلقة

وبحسب تلك المصادر، فإن المبعوث الدولي اعتبر أن المعارضة “فقدت دعمها الدولي”، وأنها إذا شاركت في مؤتمر سوتشي المقبل، دون تحقيق تقدم في سلة الدستور في اجتماعات جنيف الحالية، فإنها “ستتلاشى وتضيع هناك”، وسيكون سوتشي بديلا لجنيف

ويحاول وفد المعارضة على ما يبدو تخفيف الضغوط المسلطة عليه، برمي الكرة في ملعب وفد النظام، الذي لا يبدي أي استجابة بل على العكس فهو حريص على عدم السماح بتحقيق أي خرق في جنيف لصالح سوتشي

حرب داعش تورّث العراق معضلة عنوانها الحشد الشعبي

العرب

يهيمن النقاش بشأن الانتخابات العراقية والأطراف المشاركة فيها على واجهة المشهد السياسي في العراق،فيما يقول مراقبون إن إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي “النصر النهائي على تنظيم داعش” يمثّل ورطة لوكلاء إيران في العراق الذين تتلاشى مبررات ظهورهم المبالغ فيه على الساحة

وقال غوتيريش في التقرير الذي سيناقشه مجلس الأمن في 18 ديسمبر الجاري إن سليماني استمر في الذهاب إلى العراق وسوريا على الرغم من حظر السفر المفروض عليه بموجب قرارات الأمم المتحدة

ويقول مراقبون إن شعبية قادة الحشد الشعبي، ستتضرر بشدة، لو أظهروا طموحات سياسية، وحاولوا تسخير “التضحيات في الحرب على داعش، لصالح مشاريع انتخابية وتجنبا لذلك، حاولت بعض قيادات الفصائل المسلحة أن تبادر لحماية سمعتها

وفي حال لم تحلّ هيئة الحشد الشعبي، وحافظت هذه القيادات على مواقعها فيها، فستكون ممنوعة من خوض الانتخابات، بحكم القوانين العراقية التي تحظر العمل السياسي على العسكريين

ويوضح الحديثي أن “ألوية الحشد جزء من المنظومة الأمنية العراقية وتتمتع بغطاء قانوني أصدره البرلمان وهي جزء من الجهد العسكري والأمني وتأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة وتخضع لما يخضع له أعضاء المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية من ضوابط عسكرية وتتمتع بنفس حقوق أعضاء هذه المؤسسة

وتابع أن “كل نشاط أو عمل مسلّح أو مظاهر مسلحة خارج إطار هذه المنظومة إذا كانت لها أسبابها في الفترة السابقة نتيجة تحدّي الإرهاب فعليها نزع السلاح الآن

ويشمل الإعلان الحكومي بحسب مراقبين جميع الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران، التي زجت بجزء من عناصرها في هيئة الحشد الشعبي، وأبقت على جزء خارجها، تحسّبا لاستخدامه في أي نزاع سياسي، ربما يكون العبادي طرفه الثاني

قمة الرياض تتمسك بحل وفق مبادرة السلام العربية

الحياة

تم خلال القمة تأكيد ضرورة تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية والتنسيق لحماية الحقوق التاريخية والثابتة للشعب الفلسطيني في القدس، وأهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية للسلام. كما تم استعراض العلاقات السعودية- الأردنية في مختلف المجالات، والسبل الكفيلة بتطويرها، إضافة إلى تنسيق الجهود لمكافحة الإرهاب

وكان مجلس الوزراء السعودي نوه بالإجماع الدولي الرافض للاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وجدد استنكار السعودية وأسفها الشديد لقيام الإدارة الأميركية باتخاذ هذه الخطوة لما تمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية الثابتة في القدس، والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة، والدعوة السعودية للإدارة الأميركية إلى التراجع عن القرار والانحياز للإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة

لفت إلى أن اجتماع المنظمة يجب أن يتصدى لعقلية «أنا قوة عظمى ويمكنني فعل أي شيء

وأضاف: «سندعو الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى أن تفعل ذلك الآن. نريد من الولايات المتحدة أن تعدل عن خطئها

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي حذرا خلال مؤتمر صحافي مشترك عقداه في أنقرة مساء أول من أمس، من أن اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل ينذر بتصاعد التوتر في الشرق الأوسط

كيم جونغ اون: كوريا ستكون أقوى قوة نووية في العالم

ايلاف

اعلنت وسائل اعلام كورية شمالية الاربعاء ان زعيم البلاد كيم جونغ اون تعهد “بتحقيق النصر في المواجهة” ضد الولايات المتحدة بترسانته النووية التي تتطور بشكل متسارع

وكانت كوريا الشمالية قد اثارت المجتمع الدولي مؤخرا بعد اطلاقها سلسلة من الصواريخ البالستية، آخرها كان في 29 نوفمبر عندما اجرت تجربة على صاروخ عابر للقارات طويل المدى قادر على اصابة معظم الدول الرئيسية في الولايات المتحدة

وقال كيم في خطاب الثلاثاء امام العاملين المشاركين في التجربة الصاروخية الاخيرة ان بلاده “سوف تتقدم منتصرة وتثب لتكون اقوى قوة نووية وعسكرية في العالم”، بحسب وكالة الانباء المركزية الكورية الشمالية

تصر الولايات المتحدة منذ وقت طويل على ان تأخذ كوريا الشمالية خطوات ملموسة فيما يتعلق بنزع سلاحها قبل اي مفاوضات يجب ان تؤدي حكما الى عملية نزع سلاح كاملة لا عودة عنها ومتحقق منها

وقال تيلرسون امام منتدى المجلس الاطلسي “من غير الواقعي القول اننا لن نتحدث اذا لم تأت الى الطاولة وانت مستعد لتسليم برنامجك”،مضيفا “لقد استثمروا الكثير في هذا البرنامج , لكنه حذر ايضا من ان العسكرية الاميركية جاهزة للتصرف ان استدعى الامر ذلك

مقالات

الأسد لخدمة بوتين

الحياة

رندة تقي الدين

زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سورية يوم الإثنين، للاحتفال مع بشار الأسد أولاً ببسط نفوذه في المتوسط من قاعدة بحرية باقية إلى أجل غير مسمى في طرطوس، وثانياً لمنع امتداد أي نفوذ أميركي وغربي. فبوتين أنقذ بشار الأسد الذي بدأ حرب أهلية على شعبه قتلت أكثر من ٤٥٠ ألف مواطن وشردت الملايين. وأدت إلى أكبر موجة من اللاجئين في التاريخ. لولا القوة الجوية العسكرية الروسية ومقاتلو «حزب الله» ومرتزقة إيران على الأرض، لما استطاع بشار الأسد استعادة السيطرة على معظم المدن مثل دمشق وحماة وحمص واللاذقية وحلب بعد تدميرها. وجاء بوتين الإثنين ليطمئن الأسد في بلد أصبح تحت وصايته المشتركة مع إيران أنه باق تحت مظلته. فبوتين كما الأسد، يطمح إلى إعادة ترشيح نفسه في انتخابات على نمط انتخابات سورية المفبركة. وانتصار روسيا بوتين جعل معظم الدول العربية تسرع إلى التحاور معه، لأنه حول مركز النفوذ العالمي في المنطقة إليه. وأصبحت روسيا القوة المهيمنة في هذا الشرق الأوسط المأساوي،بعد أن تخلت الولايات المتحدة في عهدي الرئيسين أوباما وترامب عن الاهتمام بمصير سورية. وقد انطلقت مرة أخرى،مفاوضات عقيمة في جنيف بين معارضة سورية تنهال عليها الانتقادات الدولية حتى من المبعوث الأممي، فيما يستفيد النظام من حماية روسيا وإيران والعالم أصبح يتجنب إدانة جرائم الأسد

إن السياسة الأميركية كارثة في منطقة الشرق الأوسط. فمسألة نقل الرئيس دونالد ترامب سفارة بلده إلى القدس هي من بين مآسي تداعيات السياسات الأميركية المستمرة للرؤساء المتعاقبين. ولو أنها بأسلوب مختلف عن ترامب ولكن المضمون ذاته. فأوباما امتنع عن ضرب قواعد بشار الأسد في السنوات الأولى من الحرب بحجة أنه اتفق مع الروس على عدم تجاوز الأسد الخط الأحمر باستخدام السلاح الكيمياوي. لكن الخط الأحمر تم تجاوزه وظهر «داعش» وتركت سورية لـ «حزب الله» وإيران وروسيا منذ أوباما. جاء بعد ذلك ترامب يحاول التغيير عن سلفه، ويضرب صاروخاً على أسلحة كيمياوية سورية في بلدة خان شيخون ويدين الأسد، قائلاً أن كل محاولات تغيير نهجه فشلت وإنه يُعدّ العالم بإنهاء الإرهاب والقتل بكل أشكاله في سورية. إلا أنه يبدو كأنه تراجع في ذلك، إذ أن كل المؤشرات تدل على أن ترامب لا يبالي بمصير سورية، وأنه وافق لبوتين أن يبقى الأسد حتى عام ٢٠٢٠. إن معظم الدول والمسؤولين انهالوا بانتقادات على المعارضة السورية بأنها منقسمة ومخترقة وضعيفة، وأن ليست هناك شخصية بارزة يمكنها أن تكون في القيادة. لكن يجدر السؤال هل أن الأسد هو الأكفأ بالتدمير والقتل والتخويف. وأي شرعية لحكمه سوى الوراثة من أب استولى على الحكم بالقوة والتخويف. فسهل القول إن ليس هناك معارضة سورية وتوجيه اللوم إليها وكأن الأسد ضرورة لبلد دمره بالعناد والإرهاب والوحشية. وبوتين متمسك ببطله السوري الذي جعل منه القوة العظمى في المنطقة حتى إشعار آخر. وكلما قيل له عن ضرورة رحيل الأسد يرد قائلاً إنه لن يجد شخصية أخرى بارزة بديلة

طبعاً، من سيكون أفضل من الأسد لخدمة مصالح روسيا وإيران على حساب بلده ودم أبنائه؟ إن المأساة أن الولايات المتحدة سلمت مصير سورية لروسيا، بسبب تراجعها وبسبب عدم السماح لقوة مثل فرنسا أن تلعب دوراً في مثل هذه المفاوضات من أجل حل حقيقي وديموقراطي لبلد أصبح قراره في موسكو وطهران والضاحية الجنوبية لبيروت. وإعلان بوتين سحب بعض قواته من سورية هو الثالث خلال سنة ونصف السنة، وهو بعيد عن الحقيقة. فروسيا باقية ومتمركزة في طرطوس وفي قاعدتها الجوية في اللاذقية لحماية مصالحها ونفوذها أولاً وآخراً، وليس حباً بالأسد، بل لأنه يجسد لها خدمة هذه المصالح على حساب شعبه. فكيف بعد ذلك يتخلى بوتين عن الأسد؟ لكن السؤال على المدى الطويل هو: هل يدوم التحالف الروسي- الإيراني في سورية أم أنه يتحول تنافساً وصراعاً على الهيمنة؟ وهذا أمر من السابق لأوانه التطرق إليه، لأن الحرب في سورية لم تنته بعد على رغم كل ما يقال، والحلف الروسي- الإيراني ضرورة آنية للإثنين

دراسات

قرار ترامب حول القدس يصفع فرص الوثوق بالولايات المتحدة كوسيط نزيه

مركز كارنيغي

جايك والاس

شكّل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السادس من كانون الأول/ديسمبر، الذي اعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء عملية نقل السفارة الأميركية إلى المدينة، تغييراً مفاجئاً وعميقاً في السياسة الأميركية المطبّقة منذ أكد بعيد والمرتبطة بقضية رئيسة تحتلّ موضع قلب في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وقد اتّخذ الرئيس قراره على الرغم من التحذيرات القوية التي أطلقها قادة عرب وأوروبيون، والتحفظات التي أبداها البعض داخل إدارته حول تداعياته

جاءت ردود فعل الفلسطينيين حانقة وغاضبة، فدعت الفصائل الفلسطينية إلى التظاهر، وتساءل الرئيس محمود عباس عن أي دور مستقبلي للولايات المتحدة في دفع عجلة السلام في الشرق الأوسط. وفي ضوء هذه التطورات، هل ثمة أي طريقة يمكن أن يستمر فيها السعي من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط، أو ما أطلق عليه ترامب اسم “الصفقة النهائية”؟ للأسف، الأرجح أن الجواب لا، على الأقل ليس في ظل إدارة ترامب. فقد أدّت هذه الخطوة المتهورة إلى إلحاق ضرر بالغ بموقع الرئيس في أوساط الفلسطينيين، ومن غير المحتمل أن يقتنعوا الآن بأن يثقوا به كوسيط نزيه في المفاوضات مع إسرائيل. مع ذلك، لمّا يتبدد الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، إذ لايزال الطرفان يسعيان إلى الاعتراف والسلام، وهما هدفان لايمكن أن يتحققا إلا من خلال التوصل إلى حلّ تفاوضي نهائي لنزاعهما. ليس من السابق لأوانه البدء بالتفكير في كيفية الوصول إلى تلك النقطة

قضية القدس هي “إحدى المسائل الأكثر خلافية” التي يتجنبّها السياسيون عادّةً في السلام الإسرائيلي-الفلسطيني. وجميع الرؤساء الأميركيين السابقين منذ عهد هاري ترومان، تعاملوا مع الأمر بحكمة وتجنّبوا المساس بها. هذه القضية بالغة الصعوبة والتعقيد، لأنها لاتتعلّق بالهويات الوطنية للجانبين وحسب بل أيضاً بالحساسيات الدينية للديانات التوحيدية الثلاث. وقد أعربت الحكومات الإسرائيلية والفلسطينية المتعاقبة عن مواقف صارمة ومتضاربة بشأن هذه القضية. بالنسبة إلى الإسرائيليين، تُعتبر القدس (داخل حدودها البلدية الموسّعة) العاصمة الموّحدة والأبديّة لإسرائيل. وبالنسبة إلى الفلسطينيين، لاسلام من دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. وبسبب الأهمية الدينية التي تحتلها المدينة، يُعرب الرأي العام من كلا الجانبين بشكل متزايد عن عدم استعداده للمساومة. مع ذلك، لايمكن إنهاء الصراع إلا إذا تمت المصالحة بين الموقفين غير المتوافقين. وقد بقيت الولايات المتحدة، بوصفها الراعي الرئيسي لجهود السلام على مدى عقود عديدة، متمسكة حتى الآن بالموقف القائل إن قضية القدس لا يمكن أن تٌحلّ إلا من خلال المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية

يضع إعلان ترامب الولايات المتحدة بشكل واضح في الصف الإسرائيلي في هذه القضية الأكثر إثارة للانقسام، ولم يقدّم سوى القليل للتخفيف من وطأة الضربة على الفلسطينيين. صحيح أن الرئيس قال أيضاً إن الولايات المتحدة لاتتخذ موقفاً من أي قضايا تتعلّق بالوضع النهائي، بما في ذلك حدود الأراضي الإسرائيلية فى القدس، وإنه أمر يُترك للطرفين لحلّه، بيد أن اعترافه الرسمي بالمصالح الإسرائيلية في القدس، لم يقابله أي حديث عن المصالح أو الطموحات الفلسطينية في المدينة

برّر الرئيس قراره قائلاً إن كل ما فعله هو الاعتراف بواقع يعرفه الجميع: فالحكومة الإسرائيلية موجودة في القدس الغربية، والمسؤولون الأميركيون وغيرهم يعقدون لقاءات العمل مع نظرائهم الإسرائيليين هناك. لكن هذا التبرير يغفل جوهر المسألة؛ إذ أن إعلان ترامب يعبّر فعلياً عن تبنّيه موقفاً يمكن اختزاله بعبارة: “ما أملكه هو لي، أما ما تملكه أنت فهو قابل للتفاوض”. وهكذا، يتم القبول على نحو مطّرد بالوقائع الميدانية التي تفرضها إسرائيل – في القدس والضفة الغربية – تتقلّص تدريجياً آفاق التفاوض للتوصّل إلى تسوية تحظى بقبول الجانبين، ويتضاءل الدافع لدى الحكومات الإسرائيلية للجلوس بحسن نية على طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين، مادامت قادرة على نيل مبتغاها بشكلٍ أحادي بدعم من الولايات المتحدة

الوضع القائم راهناً منحازٌ إلى إسرائيل، وبالتالي يرى العديد من الإسرائيليين أنه مامن حاجة في ظل هذه الظروف إلى تقديم تنازلات كبيرة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين. لكن لاشيء يضمن بأن تواصل إسرائيل التنعّم لأجل غير مسمّى بالازدهار والأمن الراهنين، فيما يُحرَم ملايين الفلسطينيين من حقوقهم السياسية. فإعلان ترامب حول القدس، الذي يرى الكثير من الفلسطينيين أنه يُطفئ بارقة الأمل الأخيرة بتحقيق السلام عبر المفاوضات، قد يعجّل مجيء يومٍ لايعود فيه الوضع القائم مناسباً ومريحاً لإسرائيل

نظراً إلى ردود الفعل السلبية حيال إعلان ترامب في أوساط الفلسطينيين وداعميهم، بات من الصعب جدّاً تصوّر المسار المحتمل لأي خطة سلام تضعها الإدارة الراهنة. ويتساءل الفلسطينيون عن حقّ كيف يمكن للولايات المتحدة أن تكون وسيطاً عادلاً في عملية السلام، بعد انحيازها لإسرائيل حول المسألة الأكثر حساسية، حتى قبل إطلاق المفاوضات، كما يستنتجون أيضاً أن الولايات المتحدة إنصاتاً للاعتبارات السياسية الإسرائيلية منها لحساسيات الفلسطينيين. وفيما ستبحث القيادة الفلسطينية عن سبل احتواء الضرر الحاصل والتمسّك ببصيص أمل للمفاوضات، ستتحمّل وزر ضغوط شعبية هائلة حتى لاتبدو أنها “تخلّت” عن القدس

ما الذي يمكن أن يُعيد الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات مستقبلاً؟ الجواب البديهي هو أن يصدر بيان أميركي موازٍ يعترف بالقدس الشرقية عاصمةً للدولة الفلسطينية العتيدة. ما من خطوة أخرى قادرة واقعياً على منح الفلسطينيين الغطاء اللازم للعودة إلى كنف مفاوضات مع إسرائيل حول الوضع النهائي. لقد انتهجت روسيا هذه المقاربة الموازية في وقتٍ سابق من هذا العام حين اعترفت بالقدس الغربية عاصمةً لإسرائيل، مُعربةً في الوقت نفسه عن دعمها لطرح القدس الشرقية عاصمةً للدولة الفلسطينية العتيدة

لكن هذه صيغة لاتستسيغها الحكومة الإسرائيلية، لأنها تعني فعلياً تقسيم القدس. ويُرجّح أنه لهذا السبب تحديداً لم يتبنَّ ترامب المقاربة الروسية في إعلانه، ومن المستبعد أن يتبنّاها في المستقبل. لذا يبدو أن مهمة المضي قدماً بهذه المسألة ستُلقى على عاتق إدارة أميركية أخرى؛ لكن سيتعيّن عليها أولاً البتّ بقضية القدس المعقّدة بسبب سلوك إدارة ترامب المتهوّر الذي أحدث قطيعة مع السياسة الأميركية السابقة. وبانتظار ذلك، لايسعنا سوى الأمل بألّا تتفاقم الأوضاع بشكلٍ يُطبق نهائياً على ماتبقى من الآمال القاتمة أصلاً حول تحقيق السلام

 

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية  

                                                                  13– 12– 2017

NRLS

 الذكرى السنوية الخامسة لتأسيس مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

 

بمناسبة مرور خمسة أعوام على تأسيس مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية, أقام المركز حفلاً بحضور عدد من المثقفين والأكاديميين و والشخصيات السياسية

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء،  بعدها ألقى عضو الهيئة الإدارية للمركز بسام خلو كلمة، أشار فيها إلى أهمية المركز وأهم الأعمال التي قام بها والصعوبات التي واجهته وأكد على دور المثقفين والاكاديميين ومراكز الدراسات  في تطوير المجتمعات  ورسم السياسات والخطط التنموية لتطوير وإدارة المجتمعات, وأن هذه المناسبة تعتبر فرصة  لتقوية العلاقات مع الأكاديميين والمثقفين وتعريفهم بالمركز وأعماله عن قرب والتعاون معهم  في المستقبل للقيام بمهامنا التاريخية اتجاه المجتمع

ومن ثم قام الضيوف بمداخلاتهم، حيث أشار الدكتور سليمان إلياس من جامعة روج آفا في مداخلته إلى أهمية ثورة روج آفا التي مست جميع نواحي المجتمع وأن مركز روج آفا هو ثمرة من ثمار تلك الثورة، وهذا يدل على مدى الانفتاح الذي يتميز به شعب روج آفا عن بقية شعوب المنطقة, حيث تشهد روج آفا إلى جانب الإنجازات السياسية والعسكرية تقدماً من الناحية الفكرية والعلمية والمركز خير دليل على ذلك

  من جانبها أكدت أفين سويد الناطقة باسم مؤتمر ستار إلى دور المرأة في ثورة روج آفا ومساهمتهن في تطوير مؤسسات الإدارة الذاتية وأشارت أيضاُ إلى دور المرأة في المركز ومهامهن في رسم سياسة المجتمع

   وقد بيّن الدكتور عماد خلف من جامعة روج آفا أهمية مراكز الدراسات مشيراً إلى الأعمال التي قام بها المركز ودوره بلعب حلقة وصل بين المجتمع والإدارة الذاتية الديمقراطية، ووقوف المركز على العديد من القضايا المصيرية التي تمس المجتمع

ال سيدة مزكين زيدان الرئيسة المشتركة لحزب التغيير الديمقراطي أكدت على أن المركز هو ثمرة من ثمار التضحيات والنضالات التي قدمتها قواتنا وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقسد، مؤكدة على المسؤولية الواقعة على عاتق المركز  بالحفاظ على تلك المكتسبات ودعمها بالعلم والمعرفة

 أما الأستاذ حسين عباس فقد عبر عن أمنيته بأن يكون المركز هو المرجعية التي يمكن العودة إليه بأي قرار يخص مستقبل وأمن المنطقة

في حين أشادت الصحفية كوثر رشيد من مؤسسة (( بوير ))الإعلامية بالأعمال والدراسات التي قام بها المركز، مشيرة في الوقت نفسه إلى تقصير في الجانب الإعلامي من عمل المركز في نشر المادة أو الدراسة والوصول إلى أكبر قدر ممكن المجتمع

في نهاية الحفل تم تهنئة الحضور مرة ثانية بهذه المناسبة وتم التأكيد على أن باب المركز مفتوح لكل المثقفين والأكاديميين والباحثين ليتعاونوا مع المركز ويقدموا آرائهم ومقترحاتهم حول تطوير الأبحاث

DSC_0330 DSC_0313 DSC_0291 DSC_0258 DSC_0244 DSC_0229 DSC_0201 DSC_0134