Home Blog Page 30

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 31 كانون الثاني 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

• “آلدار خليل”: لن نقبل بأي دستور لا يضمن حقوق جميع المكونات والقوميات

• الوفد الكُردي للطرف الروسي : لا يمكن حل قضايا سوريا إلا عبر الفدرلة وبالطرق الديمقراطية … قدمنا مسودتنا لمشروع الدستور السوري الجديد يلغى فيها كلمة “العربية “

• “موسكو” تشترط موافقة “دمشق” قبل إقامة مناطق آمنة في شمال سوريا

• قاذفات “تو-22 إم 3” الروسية توجه ضربات جديدة إلى “داعش” بدير الزور

• البيت الأبيض: قرار ترامب حول “منع دخول أميركا” سيضم السعودية

صحف وجرائد

• المحاصصة تهزم الكفاءة في اختيار وزيري الدفاع والداخلية بالعراق

• صاروخ حوثي يطال مكتب الأمم المتحدة بعسير

• ديبلوماسيون أميركيون يحذرون من عواقب «قرار الهجرة»

مقالات 

• بانتظار ترامب في العراق

دراسات

• هل أردوغان حليف روسيا أم دمية بوتين؟

________________________________________

الأخبار

“آلدار خليل”: لن نقبل بأي دستور لا يضمن حقوق جميع المكونات والقوميات

آدار برس

قال “آلدار خليل” عضو الهيئة التنفيذيّة في حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، أن ما تُسمى المعارضة السورية ترى نفسها بأنها صاحبة سوريا، وتنظر للكُرد على أساس أنّهم ضيوفاً في هذا البلد، وللأسف البعض من الكُرد السوريين ارتضوا لنفسهم هذا الدور.

جاء في تصريح لقناة روناهي الكُردية حيث أوضح “خليل” بأنهم لن يقبلوا بأي دستور لا يضمن حقوق السريان و الآشوريين والدروز و التركمان وكل المكونات القومية في عموم سوريا ضمن نظام فيدرالي ..وعلى أساس الإرادة الحرة للشعوب.

وأضاف:” عندما نقبل بفيدرالية خاصة بالكرد فقط ضمن صفقة مع روسيا او النظام هذا يعني إننا نحتال على بقية المكونات وحلفائنا , فأي نظام يقبل بحقوق الكرد دون بقية المكونات القومية هذا يضعف من الضمانات الأصيلة لحقوقنا”.

وأضاف “خليل”:” أن الدستور المقدم من الروس دستور ضعيف , فيه بعض الإيجابيات ولكنه لا يمثل طموحنا ولا يخدم حقيقة ومضمون الديمقراطية الحقيقية و إرادة الشعوب … ولن نتراجع عن مشروعنا العلماني الديمقراطي الفيدرالي و سنعمل على ترسيخه ليس في روجآفا والشمال السوري فقط بل وعموم سوريا ..ومشروعنا ليس مشروع محلي جغرافي ضيق , إنما هو مشروع يهدف لقيادة كل سوريا نحو السلام والإستقرار ونحن لدينا القدرة على قيادة سوريا ولن نترك سوريا للآخرين”.

وفي تعليق على الفساد المتواجد في “روج آفاي كُردستان” قال خليل أنهم بصدد تشكيل برلمان خاص “بروج آفاي كُردستان” وحين الانتهاء من تشكيله ودخوله للخدمة يمكن أن يحل هذه المشاكل ويقضي عليها بالطرق القانونية , وتوجه لجميع المواطنين بمن يعلم المؤسسات والهيئات التي يوجد فيها الفساد بتقديم الشكاوي بحقهم والقانون يأخذ مجراه , كما وطالب من يجد في نفسه روح المسؤولية والقدرة على تحمل المسؤوليات بأن يقود بخدمة شعبه للقضاء على الفساد الذي يراه.

________________________________________

الوفد الكُردي للطرف الروسي : لا يمكن حل قضايا سوريا إلا عبر الفدرلة وبالطرق الديمقراطية … قدمنا مسودتنا لمشروع الدستور السوري الجديد يلغى فيها كلمة “العربية “

خبر 24

قال الوفد الكُردي إلى موسكو للقاء وزير الخارجية الروي سيرغي لافروف ضمن وفد المعارضة السورية والتي تمثل بحزب الاتحاد الديمقراطية و ممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية , بأنهم أكدوا للجانب الروسي بأنهم على قناعة تامة بأن قضايا سوريا الأكثر حدة لا يمكن حلها إلا عبر الفدرلة وبالطرق الديمقراطية,وأوضح الوفد بأن سوريا اليوم منقسمة عمليا. ولذلك يجب إيجاد صيغة تحافظ على سوريا دولة موحدة، لكي يشعر كل مواطن أنه يتمتع بحقوقه الكاملة,كما وقدم الوفد مسودة كُردية لمشروع دستور السورية الجديد.

قال عبد السلام علي، ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي يوم الجمعة في روسيا، إن الرئيس السوري بشار الأسد، يجب أن يبقى في السلطة لفترة ما قبل انطلاق عملية الانتقال السياسي، لمنع “صوملة” سوريا.

وفي تصريحات صحفية، في أعقاب لقاء عقده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، صباح الجمعة 27 يناير/كانون الثاني، مع معارضين سوريين، كشف ممثلون عن أكراد سوريا أنهم طرحوا خلال اللقاء، مسودتهم لمشروع الدستور السوري الجديد، كما أشادوا بعدد من النقاط في المسودة الروسية للدستور.

وقال عبد السلام علي، في تصريحات لوكالة “نوفوستي”: “لفترة ما، قبل بدء المرحلة الانتقالية، يجب أن يبقى الأسد، في أي حال من الأحوال، لأنه في حال رحيله، ستوصل التنظيمات المتطرفة الوضع في سوريا إلى حالة ليبيا أو اليمن أو الصومال. وستجري “صوملة” سوريا. لذلك يجب أن يبقى الأسد لفترة ما، ومن ثم ستأتي المرحلة الانتقالية والدستور الجديد”.

وأعرب عن قناعته بأن قضايا سوريا الأكثر حدة لا يمكن حلها إلا عبر الفدرلة وبالطرق الديمقراطية. وأوضح أن سوريا اليوم منقسمة عمليا. ولذلك يجب إيجاد صيغة تحافظ على سوريا دولة موحدة، لكي يشعر كل مواطن أنه يتمتع بحقوقه الكاملة.

وتابع أن حزب الاتحاد الديمقراطي يأمل في تلقي الدعوة لحضور المفاوضات السورية المرتقبة في جنيف، وأشار إلى ظهور بعض البوادر الإيجابية في هذا الخصوص. وشدد على أن استحالة تحقيق حل سوري من دون الأكراد، لأن الأكراد اليوم هم القوة الفعلية التي تحارب الإرهاب.

مسودة كردية لمشروع الدستور السوري

قدم حزب “الاتحاد الديمقراطي”، بصفته أقوى الأحزاب الكردية في سوريا، مسودة أعدها لمشروع الدستور السوري الجديد، لوزير الخارجية الروسي خلال اللقاء في موسكو.

وقال خالد عيسى (حزب الاتحاد الديمقراطي)، للصحفيين بعد اللقاء إن هذا المشروع ينص على إقامة فدرالية في سوريا.

وتابع أن هناك نقاطا مشتركة بين المسودتين، الكردية والروسية، بما في ذلك عدم تحديد قومية معظم سكان سوريا أو دينهم، بل يقترح تسليم الصلاحيات لهذا الأقاليم لاتخاذ القرارات. وأضاف أن المشروع الكردي ينص على منح صلاحيات أكبر لأقاليم البلاد.

وتابع أن المسودة الروسية تتضمن العديد من البنود الإجابية، ولاسيما إزالة كلمة “العربية: من اسم الجمهرية السورية والتخلي عن تحديد دين رئيس الدولة.

وكان الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا حول سوريا، التي جرت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، قد وزّع مشروعه المقترح للدستور السوري. وسبق لموسكو أن أعلنت، في مايو/أيار الماضي، أنها تعد مثل هذا المشروع، انطلاقا من نتائج مشاوراتها مع أطراف النزاع السوري ودول المنطقة.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أوضح أن الجانب الروسي وضع هذا المشروع مع الأخذ بعين الاعتبار ما سمعه طوال السنوات الماضية من الحكومة والمعارضة ودول المنطقة.

وقد أكدت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو لا تحاول فرض أفكار ما على أحد، إنما يكمن الهدف من مبادرتها في تحفيز السوريين، لكي يبدؤوا مناقشة هذا الموضوع، فـ “لن يطرح أي من الطرفين أبدا مشروعا يمكن اعتماده كأساس، إنه أمر مستحيل”.

وتقترح المسودة الروسية لمشروع الدستور السوري إزالة تعابير تشير إلى عربية الجمهورية السورية وإحلال اسم “الجمهورية السورية” للتشديد على ضمان التنوع في المجتمع السوري.

كما تدل المسودة الروسية لمشروع الدستور السوري الجديد على جعل تغيير حدود الدولة ممكناً عبر الاستفتاء العام، واعتبار اللغتين العربية والكردية متساويتين في مناطق الحكم الذاتي الثقافي الكردي ومنظماته.

فيما جاء في البند الثاني من المادة الرابعة للوثيقة: “تستخدم أجهزة الحكم الذاتي الثقافي الكردي ومنظماته اللغتين العربية والكردية كلغتين متساويتين”.

وتشير المسودة الروسية إلى ضرورة مراعاة التمثيل النسبي لجميع الأطياف الطائفية والقومية لسكان سوريا في التعيينات الحكومية، مع تخصيص بعض المناصب لتمثيل الأقليات

________________________________________

“موسكو” تشترط موافقة “دمشق” قبل إقامة مناطق آمنة في شمال سوريا

آدار برس

اعلن “سيرغي لافروف” وزير الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، بأنّ بلاده توافق على إقامة مناطق آمنة في شمال سوريا، وهي مستعدة لدراسة تطبيق هذه الفكرة، شرط موافقة “دمشق” عليها.

جاء ذلك من خلال مؤتمرٍ صحفي، جمعهُ بنظيره الإريتري “عثمان صالح”، في موسكو، حيث قال “لافروف”: “فيما يخص فكرة إقامة مناطق آمنة في أراضي سوريا، فنحن سنستوضح حول هذا الموضوع، في إطار حوارنا مع الشركاء الأمريكيين”، بحسب ما نقلتهُ NRT.

وأضاف وزير الخارجية الروسي، بإنّه: “ما من شك أن القوات الروسية والأمريكية، يُمكنها صياغة تدابير متكاملة للتعاون في محاربة الإرهاب.. الإدارة الأميركية الجديدة تطرح هذه الفكرة بصيغة تختلف عن الأفكار التي سبق أن طُرحت في المراحل الماضية للأزمة السورية، وأعني هنا الأفكار الخاصة بإنشاء منصة معينة في الأراضي السورية، لإنشاء حكومة بديلة، و استخدامها كمنصة انطلاق لإسقاط الحكومة”.

كما وذكر “لافروف”، بأنّ: “هذا السيناريو كان مستنسخاً من الأحداث الليبية، التي تم في سياقها إنشاء مثل هذه المنصة في بنغازي، ومن ثم تم استخدامها لإسقاط معمر القذافي، وكذلك كذريعة للتدخل عسكرياً، انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي”.

وبحسب تقييم الوزير الروسي، فأنّ ذلك لا يستهدف المبادرة الأمريكية الحالية في إسقاط رئيس النظام السوري “بشار الأسد”، وإنّما: “الإقدام على خطوات معينة في سياق تخفيف الوطأة المتعلقة باستقبال اللاجئين بالنسبة للدول المجاورة لسوريا وأوروبا”.

وتابع “لافروف” بالقول، أنّه: “إذ كان الأمر فعلا هكذا، فيمكن دراسة إقامة مثل هذه المناطق لإسكان النازحين داخل الحدود السورية، وذلك بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين.. هذه المُبادرة تتطلب تنسيق كافة التفاصيل، وحتى المبدأ نفسه مع الحكومة السورية”.

يُذكر أنّ الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” كان قد أعلن، في /25/ من كانون الثاني/يناير الجاري، أنه سيقيم مناطق آمنة في سوريا، لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك، حيث قال في مقابلة أجرتها معه قناة “ABC”: “سأقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا للأشخاص الفارين من العنف”.

________________________________________

قاذفات “تو-22 إم 3” الروسية توجه ضربات جديدة إلى “داعش” بدير الزور

روسيا اليوم

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها الجوية شنت، الاثنين 30 يناير/كانون الثاني، سلسلة ضربات جديدة على مواقع لتنظيم “داعش” في محافظة دير الزور السورية.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة، بهذا الصدد: “وجهت 6 قاذفات بعيدة المدى من طراز تو-22 إم 3، يوم 30 يناير/كانون الثاني، بعد إقلاعها من مطار واقع في روسيا وتحليقها فوق أراضي إيران والعراق، سلسلة ضربات جوية إلى أهداف لداعش تقع في محافظة دير الزور تم رصدها مؤخرا”.

وأدت الغارات الروسية، حسب البيان، إلى تدمير مركزي قيادة تابعين للتنظيم، وعدد من مستودعات الأسلحة والذخائر، كما أسفرت عن تصفية عدد كبير من المسلحين وكميات ملموسة من المعدات العسكرية.

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن “تدمير جميع الأهداف المحددة تم تأكيده من قبل وسائل المراقبة الموضوعية”، مضيفة أن “مقاتلات من طراز سو-30 إس إم، وسو-35 إس المرابطة في مطار حميميم نفذت التغطية الجوية للقاذفات الروسية”.

ولفت البيان إلى “أن جميع الطائرات الروسية عادت إلى مطاراتها بسلام بعد إنجاز مهماتها”.

الوضع في دير الزور

ويشن عناصر تنظيم “داعش”، المصنف إرهابيا على المستوى العالمي، منذ أسبوعين، مستغلين تفوقهم العددي الكبير، هجوما واسعا ومستمرا على مواقع القوات السورية في دير الزور، التي تقوم بحمايتها مجموعة من الجيش السوري منتشرة في المدينة من قبل ومدعومة من القوات الجوية الروسية.

ويسيطر “داعش” على الجزء الأكبر من المدينة، فيما يقع جزؤها الآخر، بما في ذلك المطار العسكري، تحت سيطرة القوات الحكومية المحاصرة هناك منذ العام 2014، فيما يبعد أقرب موقع تابع للجيش السوري عشرات الكيلومترات عن دير الزور.

وحذرت وزارة الدفاع الروسية، في هذا السياق، يوم 18 يناير/كانون الثاني، من أن سكان دير الزور سيواجهون “إبادة جماعية حقيقية في حال سيطرة داعش على المدينة”.

وقالت الوزارة إن القوات الجوية الفضائية الروسية تتخذ جميع الإجراءات الضرورية لدعم الوحدات السورية التي تدافع عن دير الزور ولإحلال الاستقرار في الوضع بالمدينة ومحيطها.

وشنت قاذفات “تو-22 إم 3” الروسية، خلال الأسبوع الماضي، غارات جوية على مواقع لعناصر التنظيم الإرهابي على مدى 3 أيام متتالية، أي في 23 و24 و25 من يناير/كانون الثاني الجاري، وذلك بعد أن وجهت ضربات إلى أهداف للمسلحين في 21 من الشهر نفسه.

يذكر أن القوات الجوية الروسية تنفذ في سوريا، منذ 30 سبتمبر/أيلول من العام 2015، عملية عسكرية في إطار دعمها جهود الحكومة السورية في مجال محاربة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها “داعش” و”جبهة فتح الشام” (“جبهة النصرة” سابقا).

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في 4 يناير/كانون الثاني، أن القوات الجوية الفضائية الروسية حررت، بالتعاون مع الجيش السوري، 12360 كيلومترا مربعا من أراضي سوريا من قبضة المسلحين.

________________________________________

البيت الأبيض: قرار ترامب حول “منع دخول أميركا” سيضم السعودية

وكالة أنباء فارس

أعلن البيت الأبيض أن قائمة قرار “حماية الأمة من الإرهاب”، التي أصدرها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتم بموجبه منع مواطنين من 7 دول اسلامية دخول أميركا، مرشحة للاتساع وستضم السعودية عما قريب.

وأشار كبير موظفي البيت الأبيض، رينس بريبوس، في مقابلة مع تلفزيون “إن بي سي” الأميركي، أن القائمة الأخيرة قد تضم خلال المرحلة القادمة كل من مصر والسعودية وأفغانستان وباكستان.

وأكد بريبوس، أن هذه الإجراءات يتم اتخاذها لحماية أميركا، كما أوضح أن المواطنين الأميركيين العائدين من زيارة تلك الدول الـ 7 قد يكونون عرضة لتدقيقات إضافية إبان دخولهم لأميركا، وقال إن “كنت مواطنا أميركيا دائم التردد على ليبيا، أعتقد أنك ستكون عرضة لتحقيقات إضافية عند دخولك من أحد المطارات الأميركية، وأعتقد أن الأميركيين سيجدون ذلك إجراءاً جيداً”.

وحل الوضع الفوضوي في المطارات الأميركية بعد قرار ترامب الأخير، قال بريبوس أن 109 فقط من أصل 325 ألف مسافر منعوا من دخول أميركا يوم السبت، وأشار إلى أن “أغلب هؤلاء المسافرين تمت إعادتهم. العشرات فقط لا يزالون محتجزين، وأعتقد أنهم إن لم يكونوا أشخاصا سيئين سيتم إعادتهم قبل انقضاء اليوم”.

وكانت عدد من شركات الطيران أعلنت تعليق الحجوزات لمواطني العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال وإيران إلى أميركا.

________________________________________

صحف وجرائد

المحاصصة تهزم الكفاءة في اختيار وزيري الدفاع والداخلية بالعراق

العرب 

بغداد – تمكّن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الإثنين، من سدّ الشغور في اثنين من المناصب الوزارية الشاغرة بحكومته، وذلك بموافقة البرلمان في جلسة تصويت علنية على اختيار وزيرين للدفاع والداخلية بانتظار التوافق على من سيتولى حمل حقائب الصناعة والتجارة والمالية.

ولم يخرج اختيار الوزيرين لمنصبي الدفاع والداخلية عن المعيار الأساسي الحاكم بالسياسة العراقية، وهو معيار المحاصصة الحزبية والطائفية، على حساب معيار الكفاءة والنجاعة المطلوب بالوزارتين أكثر من غيرهما، نظرا إلى الظروف الأمنية بالغة التعقيد وحالة الحرب التي تعيشها البلاد.

وكان التنافس الحزبي الحاد على حقيبتي الدفاع والداخلية لما توفرانه لحامليهما من سلطة ومن منافع مادية نظرا لضخامة ميزانيتهما، هو ما أخّر سدّ الشغور فيهما وجعل العراق الذي يخوض حربا عسكرية وأمنية ضدّ تنظيم داعش ويواجه شتّى أنواع الجريمة يظل طيلة حوالي نصف سنة بلا وزير للدفاع منذ إقالة البرلمان للوزير السابق خالد العبيدي، وبلا وزير للداخلية منذ استقالة محمّد سالم الغبّان على خلفية التدهور الشديد في الأوضاع الأمنية في البلاد وحالة العجز عن وقف الاختراقات الكبيرة خصوصا في العاصمة بغداد، وحالة شبه الاستباحة للمدينة من قبل تنظيم داعش الذي نفّذ سلسلة من التفجيرات كان أكثرها دموية تفجير بحي الكرادة أوقع المئات من الضحايا بين قتلى وجرحى.

وبتطبيق مبدأ المحاصصة، عادت وزارة الداخلية لمنظمة بدر عن طريق رئيس كتلة الأخيرة بالبرلمان قاسم الأعرجي المطعون في خبرته بالشؤون الأمنية وبكفاءته العلمية من قبل شركاء له في العملية السياسية.

وللمنظمة المذكورة التي يقودها الرجل القوي هادي العامري سطوة كبيرة على الحياة السياسية في العراق، ازدادت مع دور العامري في قيادة الحشد الشعبي المشارك بفعالية في الحرب ضدّ تنظيم داعش.

وكان متابعون للشأن العراقي قد توقّعوا بعد إقرار قانون الحشد أن يصعد رموز الميليشيات إلى الحكومة العراقية لتكون لهم سلطة القرار كاملة في ما يتعلق بالمؤسسة التنفيذية، وهو ما يعني أن كل ما كان قد طرحه رئيس الوزراء حيدر العبادي في وقت سابق من أفكار إصلاحية تبدأ باختيار وزراء تنفيذيين على أساس الكفاءة أو ما سمي بالانتقال إلى حكومة التكنوقراط قد انتهى عهده ولم يعد ملزما لأحد.

وقال نائب سابق بالبرلمان العراقي، مؤكّدا معرفته الجيدة بوزير الداخلية الجديد قاسم الأعرجي، إن ما يدّعيه الأخير في سيرته الذاتية بشأن حمله لشهادات علمية لا أساس له من الصحّة، مستدلاّ بأنّ الرجل يدّعي الحصول على شهادات في اختصاصات متباعدة يصعب الجمع بينها مثل العلوم العسكرية والتجارة والعلوم الإسلامية والقانون.

وتساءل ذات النائب عن الإضافة التي يمكن أن يحملها للوزارة التي فشل في إدارتها رفيقه بمنظمة بدر سالم الغبان، متوقّعا أن تتواصل في عهد الأعرجي الأوضاع الأمنية المتردية وأن يتواصل سقوط الضحايا جرّاء تلك الأوضاع.

أمّا وزارة الدفاع فآلت إلى تحالف القوى الذي تعرض التيارات المنخرطة فيه نفسها كممثلة لسنّة العراق، وذلك عن طريق عرفان الحيالي الضابط برتبة لواء.

ولا يُعرف أنّ للحيالي كفاءة استثنائية في المجال العسكري، لكنّ الرجل يعرض نفسه كمعارض كبير لحكم الرئيس السابق صدّام حسين، وأنّه انخرط في حركة سرية للإطاحة به في تسعينات القرن الماضي، وأنّه سجن بسبب ذلك، وهو الأمر الذي تشكّك به مصادر عراقية، مستبعدة إمكانية نجاة من يثبت تورّطه في مؤامرة حقيقية ضدّ رأس الدولة من الإعدام، خصوصا في تلك الحقبة المضطربة من تاريخ العراق.

وقالت مصادر عراقية مطلعة على كواليس عملية ترشيح الحيالي لمنصب وزير الدفاع، إن الأخير استفاد في تسريع حصوله على المنصب مما راج بقوّة خلال الأيام الماضية داخل الأوساط السياسية العراقية بشأن عودة وشيكة للوزير السابق خالد العبيدي إلى منصبه بحكم من المحكمة الإدارية يطعن في شرعية الاستجواب البرلماني الذي أفضى إلى إقالته نظرا إلى وجود نزاع قضائي بين الوزير والنائبة البرلمانية التي تولّت استجوابه.

وعكست جلسة تصويت البرلمان على إقرار اختيار وزيري الداخلية والدفاع والتي حضرها رئيس الوزراء حيدر العبادي الصراع الحزبي على مناصب الدولة، حيث انسحبت كتلة الوطنية النيابية، التي كانت تطالب بمنصب وزير الدفاع، من الجلسة مبرّرة ذلك باعتراضها على “الترشيحات التي مثلت تكريسا للمحاصصة السياسية والحزبية وقفزت على إرادة الجماهير المطالبة بالإصلاح والدولة المدنية”.

وقال رئيس الكتلة بالبرلمان كاظم الشمري إن “ائتلاف الوطنية حين قدم مرشحين للدفاع إنما أرادها خطوة للقضاء على المحاصصة السياسية والطائفية، حتى لا يقال إن الوزارة الفلانية للمكون الفلاني، وهو يرفض هذه المحاصصة والاقصاء”، مضيفا “رئيس الوزراء حيدر العبادي لم ينصفنا”.

ومن جهتهم، تبادل نواب تركمان في ما بينهم التهم بشأن فشل تمرير مرشّحهم لمنصب وزير الصناعة، حيث حمّل النائبان جاسم محمد جعفر ونهلة الهبابي، النائبين عن ذات المكوّن نيازي معماري أوغلو وأرشد الصالحي مسؤولية رفض قبول المرشح التركماني للمنصب نجم الدين محسن.

وقال جعفر في مؤتمر صحافي مشترك مع الهبابي إنه “كان من ضمن برنامج جلسة الاثنين التصويت على المرشح التركماني الذي تم الاتفاق عليه مع ستة نواب من أصل 8 ممثلين للمكون التركماني”.

وأضاف جعفر “اتفقنا على دعم ترشيح محسن لأنه شخصية أكاديمية وعميد كلية الهندسة في كركوك وحاصل على شهادة الدكتوراه في الصناعات الكهربائية والمكائن الصناعية من بريطانيا، وشخصية علمية مؤهلة لقيادة الوزارة ويمثل التركمان، لكن للأسف الشديد أن اثنين من النواب التركمان هما أرشد الصالحي ونيازي معماري أوغلو وقفا ضد تمرير الترشيح”، وأنهما بذلك يتحملان “وزر تهميش التركمان وإقصائهم من الكابينة الوزارية”.

________________________________________

صاروخ حوثي يطال مكتب الأمم المتحدة بعسير

إيلاف

إيلاف من الرياض: أطلقت ميلشيات الحوثي المنقلبة على الشرعية في اليمن صواريخ على المملكة العربية السعودية مساء اليوم الاثنين، ألحقت أضراراً بمكتب الأمم المتحدة في منطقة عسير الجنوبية، فيما واصلت قوات التحالف العربي ضرب أهداف عسكرية للميليشيات بالقرب من الشريط الحدودي وميدي وحرض اليمنية.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ إن استهداف الحوثي لمقر الأمم المتحدة للتهدئة والتنسيق في ظهران الجنوب ليس دليلا على حسن النية.

وأدان بأشد العبارات استهداف المبنى.

وقالت قناة “الإخبارية السعودية، إن مبنى لجنة التنسيق والتهدئة التابع للأمم المتحدة في ظهران الجنوب اليوم، تعرض لقذائف من نوع كاتيوشا، أطلقتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وقد نتج عنها إصابة الجندي أول فهد عايض الشمراني من منسوبي القوات المسلحة المكلفة بحراسة المبنى بإصابات متفرقة، نقل على إثرها إلى مستشفى ظهران الجنوب العام، كما تعرض المبنى إلى تهشيم في الواجهات الأمامية والمداخل، وعدد من السيارات التابعة للبعثة، وسيارات الجهات الرسمية والمواطنين.

وميدانيا قتل سبعة من عناصر الميليشيات وأسر أربعة آخرين وتدمير عربة بي ام بي واغتنام أخرى وسيارة نوع جيب تابعة للميليشيا خلال تلك الاشتباكات التي اندلعت اليوم بالقرب من الشريط الحدودي وميدي وحرض اليمنية، فيما لازالت قوات الجيش اليمني ومسنودة بقوات سعودية تتعامل مع أهداف عسكرية.

ويواصل طيران الأباتشي ضرب أهدافًا عسكرية للميليشيات الحوثية قرب الحدود السعودية مع اليمن تجاه مركز الموسم السعودي، وكانت الأهداف التي تم ضربها اليوم هي مواقع انطلاق للميليشيات الحوثية.

وقصفت مقاتلات التحالف العربي مواقع ميليشيات الحوثيين في معسكر خالد ومفرق المخا تعز، وجاءت الغارات بعد إعلان التحالف تلك المواقع مناطق عسكرية ، في وقت تستمر فيه المعارك بين قوات الشرعية اليمنية ومليشيات الحوثيين وصالح المتمردة على الخط المؤدي نحو الحديدة.

بارجة حربية

وفي سياق متصل زعم مسلحو جماعة “أنصار الله” والقوات المؤيدة لهم، اليوم الإثنين، تدميرها بارجة حربية تابعة لقوات التحالف العربي قبالة الساحل الغربي لليمن.

صرح مصدر عسكري في وزارة الدفاع بصنعاء لـ”سبوتنيك”، اليوم، أن: “القوات البحرية قصفت بارجة حربية للتحالف العربي أثناء محاولتها الاقتراب من السواحل الغربية اليمنية بصاروخ موجه أصابها بصورة مباشرة”.

وأضاف المصدر بأن البارجة واسمها “المدينة” سعودية وتعمل ضمن قوات التحالف المشاركة في العمليات العسكرية على اليمن، وكان على متنها مروحية وتحمل عشرات الجنود والضباط”.

ولم ترد حتى الأن أية تصريحات نافية أو مؤكدة من قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية لاستعادة الشرعية اليمنية، حول ما زعمته جماعة أنصار الله.

________________________________________

ديبلوماسيون أميركيون يحذرون من عواقب «قرار الهجرة»

الحياة

فشل دفاع متكرّر للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره المناهض للهجرة إلى الولايات المتحدة، في كبح انتقادات متصاعدة من قياديين جمهوريين، فيما أعدّ ديبلوماسيون أميركيون مذكرة تُحذر من عواقب الإجراء.

وشنّ مسؤول في الاتحاد الأوروبي حملة عنيفة على ترامب، إذ اعتبره «جبهة ثالثة تقوّض الاتحاد»، بعد تهديدَي الإسلاميين المتطرفين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت رفضت الحكومة البريطانية دعوات وعريضة تطالب بإلغاء زيارة دولة يعتزم الرئيس الأميركي القيام بها إلى المملكة المتحدة هذه السنة، مشيرة إلى أن رئيسة الوزراء تريزا ماي «قدّمت دعوة باسم الملكة (إليزابيت الثانية) وهي سعيدة جداً بأن تفعل ذلك. الولايات المتحدة أحد أوثق حلفائنا».

وانتقدت «منظمة التعاون الإسلامي» التي تضم 57 دولة، المرسوم الذي وقّعه ترامب الجمعة الماضي ويحظر دخول جميع اللاجئين إلى الولايات المتحدة لـ120 يوماً، واللاجئين السوريين لفترة غير محددة، كما يحظر لثلاثة أشهر دخول مواطني 7 دول تقطنها غالبية مسلمة، هي إيران وسورية والعراق واليمن وليبيا والصومال والسودان. واعتبرت أن «هذه الأعمال الانتقائية والتمييزية، والتي من شأنها أن تصعّد من أوار خطاب التطرف وتقوّي شوكة دعاة العنف والإرهاب»، ستفاقم «صعوبة التحديات المتعلقة باللاجئين»، وحضت واشنطن على مراجعة قرارها.

وفي جنيف، ندّد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين بمرسوم ترامب، معتبراً أنه «سيئ النية ويهدر موارد نحتاج إليها لمكافحة الإرهاب»، مشدداً على أن «التمييز بناءً على الجنسية محظور بموجب قوانين حقوق الإنسان».

وبرّر ترامب فوضى شهدتها مطارات أميركية خلال اليومين الماضيين بعد قراره في شأن الهجرة، بمحتجين وتعطّل أنظمة الكومبيوتر لشركة «دلتا» للطيران و «دموع» السيناتور تشاك شومر، زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، الذي دمعت عيناه لدى حديثه عن الحظر. وأكد أن المرسوم «ليس حظراً يستهدف المسلمين، كما تروّج خطأً وسائل الإعلام، ولا علاقة له بالدين، بل بالإرهاب وبأمن بلدنا»، متعهداً وقف العمل به بعد تنفيذ «سياسات أكثر أمناً، خلال 90 يوماً».

وتراجع البيت الأبيض عن تطبيق الحظر على حاملي البطاقة الخضراء التي تتيح لهم الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة. لكن كيليان كونواي، مساعدة الرئيس، شددت على أن ما حدث «لم يكن تراجعاً»، مؤكدة أن الخطوط العريضة للخطة لم تتغيّر، بل كانت تحتاج إلى توضيح.

لكن انتقادات قياديين جمهوريين تصاعدت، إذ رأى السيناتوران ماركو روبيو وتيم سكوت في بيان مشترك أن «طريقة صوغ هذه الإجراءات وتنفيذها، ساهمت إلى حد كبير في ارتباك وقلق وعدم يقين» شهدتها الولايات المتحدة في الأيام الماضية.

وذكر مسؤولون أميركيون أن مئات من الديبلوماسيين وقّعوا مذكرة تنتقد مرسوم ترامب، معتبرين أنه لن يجعل الولايات المتحدة آمنة ويتعارض مع قيمها، ومرجّحين أن يؤجّج مشاعر مناهضة لها في العالم. كما رأوا أن الحظر لن يؤدي إلى تراجع الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة، بل إلى تقويض «حسن النية الدولية تجاه الأميركيين».

وأفاد موقع «سايت» الذي يرصد مواقع إلكترونية لمتشددين، بأن أنصاراً لجماعات إسلامية متطرفة اعتبروا أن «ما فعله ترامب كشف بوضوح الحقيقة القاسية وراء كراهية الحكومة الأميركية للمسلمين».

على صعيد آخر، وقّع ترامب مرسوماً يقلّص القواعد التنظيمية المفروضة على شركات صغيرة، وخاطب مالكيها متحدثاً عن «عودة الحلم الأميركي».

وأعلن مايرون إبيل الذي رأس وكالة حماية البيئة في الفريق الانتقالي لترامب، أن الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاق عالمي في شأن خفض الانبعاثات الغازية المسبّبة للاحتباس الحراري.

من جهة أخرى، أعلن ناطق باسم الكرملين أن ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يناقشا خلال اتصالهما الهاتفي السبت، مسألة رفع العقوبات الأميركية المفروضة على موسكو، مرجّحاً أن يلتقيا قبل قمة مجموعة العشرين المرتقبة في تموز (يوليو) المقبل.

ولفت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن الاتصال «أظهر احتراماً متبادلاً ونية للتحدث من دون وعظ، بناءً على المصالح القومية لكل بلد». لكن ملفات قد تعرقل تقارباً بين واشنطن وموسكو، لا سيّما أن القوات الأميركية والبولندية نفذت أول تدريب مشترك في بولندا، في إطار حشد عسكري هو الأضخم منذ الحرب الباردة، يستهدف ردع روسيا.

________________________________________

مقالات

بانتظار ترامب في العراق

العرب

ماجد السامرائي

بعد خمسة أيام من إعلان فوز دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية كتبت مقالة في صحيفة العرب الغراء بتاريخ 9 نوفمبر 2016 ذكرت فيها بأنني كنت من بين قلائل غير الأميركيين مرحبا بفوز ترامب بالرئاسة، وكان هذا الاستبشار غير العاطفي صادرا عن قراءة عراقية لما ألحقه الرؤساء الأميركيون السابقون من كوارث، في مقدمتها تسليمهم سلطة الحكم في العراق لسياسيي الإسلام الشيعي في مسلسل لتحطيم وتفكيك عناصر القوة في الشعب العراقي، وإزالة تراكم البناء الفكري والسياسي والاقتصادي، وإزاحة تراث الحركات الوطنية، بجميع تياراتها القومية العروبية واليسارية، الذي تقدم على التيار الديني بجناحيه الشيعي والسني الذي كان بعيدا عن طموحات الجمهور العراقي، ولكن وقائع الحرب والسياسة في العراق أطلقت عنان التيار الإسلامي الشيعي أكثر من السني الذي ظل حبيس اجتهادات الإسلام السلفي الذي لم تختلف نتائجه عن الإسلام الشيعي.

وكان من بين النتائج العرضية للحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988) تبني نظام ولاية الفقيه الإيراني للجماعات السياسية والدينية الشيعية التي اضطهدها صدام حسين، ولهذا تحولت إلى أداة لوجستية للانقضاض على نظام الحكم العراقي، فتشكل فيلق بدر الذراع العسكرية لمجلس الراحل محمد باقر الحكيم. لولا الصراع العراقي الإيراني المسلح لكان بالإمكان أن تكون تلك الجماعات الإسلامية والشيعية واحدة من بين قوى المعارضة العراقية التي نشطت بعد العام 1991 على إثر شن الولايات المتحدة لحرب تحرير الكويت بسبب اجتياح صدام.

كانت هناك معارضات متعددة للنظام، بينها حركات قومية ويسارية وإسلامية، وغالبيتها خضعت لإرادات ورغبات وتوجهات جهات مخابراتية (سعودية وسورية وإيرانية)، ولكن التحول الجدي الذي حصل في ترتيب مواقع “الأحصنة الإسلامية” لتلك التنظيمات، هو اللعبة الكبرى التي أدارتها قوى اليمين المتطرف بواشنطن في البيت الأبيض والبنتاغون والتي وجدت في قوى الإسلام السياسي الشيعي البديل لحكم صدام حسين في معادلة لم يدركها الكثير في ذلك الوقت، معتمـدة على الحركـات الإسـلامية في المنطقة، ومستبعدة القوى الوطنية العربية لأنها من وجهة نظر قوى التحكم اليمينية تلك تقود إلى حكم ليبرالي مدني عروبي في العراق وعموم المنطقة، ولا تتوافق بل تخاصم أميركا وإسرائيل وإيران.

واشتغلت إدارتا جورج بوش الأب الجمهوري، ثم بيل كلينتون الديمقراطي، في المرحلة التمهيدية الأولى، لتقود المعارضة العراقية بجهد سياسي وعسكري واستخباراتي أدى إلى المرحلة العسكرية اللاحقة في ظل إدارة بوش الابن بالاحتلال المباشر عام 2003 في أكثر المفاصل السياسية التاريخية بشاعة وزيفا، وليستكمل باراك أوباما ذات المخطط عبر تعزيز مكانة الأحزاب السياسية الإسلامية الشيعية في حكم العـراق كقاعدة حيوية للانطلاق نحو المنطقة، واستثمرت إيران هذا التطور لصالحها في تكريس مواقعها الشاملة في العراق.

لكن حساب الحقل لم يكن كحساب البيدر، فقد فشل الأميركان في العراق وقاد ذلك إلى انسحابهم المذلّ من البلد والتخلي عن مشروع الشرق الأوسط الكبير، وحل محله مشروع الهلال الشيعي الكبير بقيادة إيران، كما فشلت في بغداد تجربة الحكم الإسلامي الشيعي تماما، حيث تمت سرقة ما لا يقل عن 880 مليار دولار من خزينة العراق وترك الشعب، بسنته وشيعته، ضحية الفقر والجوع والتشرد، وتم تنفيذ أقسى أشكال التطرف الطائفي بدوافع إيرانية وبرضا الولايات المتحدة.

ولهذا فإن جميع المعطيات الجيوسياسية تشير إلى أن قوى التحكم الأميركية تشهد تحولا هائلا بمجيء دونالد ترامب إلى الحكم.

هذا الرجل قد خرج من بطن أميركا الأولى متمردا على جميع مفاصل لعبة السياسيين داخل أميركا، وداعيا إلى ثورة أميركا الجديدة بجميع مفاصل الحياة، وهذا يعني افتراقه عن تحكم قوى اللوبي التقليدية التي تلاعبت بمقدرات الأميركيين، وهو جهد في التحولات كبير سيعطي من دون شك نتائجه على الداخل الأميركي.

كما أن شعاراته في الاقتصاص من التطرف الإسلامي، ورمزه الحالي تنظيم داعش، ستقود إلى مراجعة جدية مهمّة لسياسة واشنطن في المنطقة، حيث فيها أنظمة حكم شيعية وسنية تمثل مرجعيتها في كل من السعودية وإيران والعراق ركيزة مهمة لهذا الحكم الشيعي وترامب سينظر إلى الحكم في بغداد كرافعة مهمة لنظام ولاية الفقيه في طهران، ولن تغيّر من هذه الحقيقة التطمينات التي أطلقها السفير الأميركي الحالي في بغداد قبل أيام للحكومة العراقية بدعم ترامب لجهودها في محاربة داعش، وهو أمر يتوافق مع شعاراته في أولويات معركته الخارجية الراهنة، لكن ذلك لن يلغي توجهاته الجديدة ضد التطرف الإسلامي ولعل سياسة الأحزاب الحاكمة في بغداد لن تبتعد عن هذا الوصف إلا إذا استفاقت من نشوتها “المتطرفة” وأعادت البلد إلى سكته الطبيعية، وهذا مستبعد. ولا توجد مؤشرات على تخليها عن هذا النهج الإسلامي المتطرف الذي انعكست سياساته على الأرض منذ ثلاثة عشر عاما.

إن تعاطي دونالد ترامب الجدي مع الملف النووي الإيراني، وردود الفعل المقابلة للقيادة الإيرانية سيتركان آثارهما على وضع حكم الأحزاب الشيعية في بغداد.

خلال هذه الأيام هناك مهادنة مؤقتة بين بغداد وواشنطن بسبب التصدي لتنظيم داعش في العراق، وهي مهمة لن يقف دونالد ترامب في وجهها، كما أن الحكم في بغـداد بعد نهاية داعش من العـراق، سيظهـر المواقـف الحقيقية تجاه واشنطن. هل سينقلبون على طهران وهذا مستبعد، كما أن لعبة التوازن التي اشتغلت عليها حكومتا نوري المالكي وحيدر العبادي لن تجدي، ولن يطلب ترامب العطف على سنة العراق مثلما فعل أوباما، وقصة ربطهم بالإرهاب لن تنفع، فقـد مـدح صدام واعتبره خصما شديدا للإرهاب، هذا إذا كان السنة ورثة صدام وهو حكم ظالم.

جميع استحضارات الأحزاب الشيعية لن تتمكن من تطويع سياسة ترامب إذا ما تهيّأت له الاستشارات النزيهة الخالية من الأغراض السابقة التي نظرت إلى العراق بعين واحدة خضعت لمقولة قديمة مفادها “مظلومية الشيعة”، وهي مقولة لا تمتّ بصلة لواقع العراق الحقيقي قبل العام 2003 الذي كان شعبه يبحث عن الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية، ولم يكن حكما للسنة. العرب السنة كانوا طبقة البناء والتطور، ومعهم شركاؤهم العرب الشيعة.

لقد خرّبت السياسات الأميركية السابقة الوضع العراقي بعد العام 2003، حيث كانت الفرص مواتية لبناء معمار سياسي يقود إلى الدولة المدنية.

لقد تم استحكام المشهد السياسي بقوة الاحتلال وإجراءاته حين وفر الفرصة فقط للتيار الإسلامي بعد تجريمه لحزب البعـث والـذي حكم صدام حسين باسمه مثلما يحكم اليوم الرئيس السـوري بشار الأسد، وأصبحت مساحة الفراغ السياسي هائلة وكبيرة في هـذا البلد الذي شغل الدنيا، ولم يكن من المتوقع أن يخرج من حكم الحزب الواحد ليدخل في حكم المجموعة الإسلامية الواحدة.

وهذا أمر لا يصح خصوصا في ظل التطورات العالمية الحالية التي تتلقى من الإرهاب المغطى بالإسلام ما تتلقاه، ولن تستطيع قـوى الإسلام الشيعي في العراق، أن تبرّئ حالها، وتوجه النار نحو عرب العراق السنة، وكأنهم ممثلون للإسلام السياسي السني السلفي والتكفيري.

صحيح أن القوى المتطرفة في الإسلام السياسي الشيعي مهادنة للغرب وأميركا، لأنها تعتقد بأن معركتها محلية، وتعبّر عن أجندات تصفية العرب السنة في العراق، لكن ذلك لن يقنع مراكز القرار الأميركي الجديدة، وأشواط الافتراق ما بينها وبين واشنطن قد بدأت.

وسط هذا الإرباك الأولي داخل مؤسسات الأحزاب الحاكمة في بغداد هناك استحضارات أولية في السعي إلى إقناع الغرب وأميركا بأنهما هما المتصديان الوحيدان لداعش والإرهاب في العراق، ويضعان علامات الشك والاتهام على العرب السنة بأنهم حاضنون للإرهاب، وهو تسويق جائر ومخالف للحقيقة لكي يستمروا في عزل العـرب السنة عن أميركا والغرب في حين أنهم في الحقيقة يسعون للتغطية على كل الخراب والفساد الذي فضحه ترامب خلال حملته الانتخابية، وقد تعتقد حكومة بغداد أنها ستكون في مأمن عن أي سياسة أميركية قاسية ضد الإسلام الشيعي في المنطقة.

في هذه اللحظات الحاسمة وقبل أن نسمع من ترامب قرارات مفاجئة في الملف العراقي، لا بد على النخب السياسية والفكرية العراقية غير الطائفية التي ظلت وفية لمبادئ الديمقراطية والتعددية وإقامة دولة المواطنة والتي لم تسقط في شهوات البحث عن مواقع لها وسـط ركام الطائفية، أن تفتح أبواب حوار جدي مع مستشاري ترامب والمسؤولين الجدد عن الملف العراقي بعيدا عن اللوبيات القديمة التي دمرت الوضع السياسي العراقي، وهناك رموز سياسية أميركية لديها رؤية إيجابية تتوافق مع النهج الجـديد، وأن يتم التواصل بمختلف السبل والوسائط وستكون لوسائل الإعـلام العربي والأميركي الحـر النـزيه أهمية ليست قليلة في ذلك، وذلك قبل أن تتبلور ألاعيب الديناصورات المحنطة بصيغتها الطائفية. نحن في انتظار ترامب في العراق.

________________________________________

دراسات

هل أردوغان حليف روسيا أم دمية بوتين؟

معهد واشنطن

آنا بورشفسكايا

يَظهر أن فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، الزعيمان القويان لروسيا وتركيا أكثر قرباً من أي وقت مضى. ولسنوات عديدة كان أردوغان يعارض موقف بوتين حول سوريا، وطالب برحيل الديكتاتور السوري بشار الأسد. إلا أن أردوغان لم يعد يطالب بذلك. بل على العكس من هذا، فمع اختتام المحادثات الأخيرة بشأن سوريا في الأستانة في 24 كانون الثاني/يناير أصبح بوتين وأردوغان أكثر تقارباً من خلال اتفاقهما، مع إيران، على القيام على نحو مشترك بمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» و «جبهة فتح الشام» التي تدور في فلك تنظيم «القاعدة». وتشير تقارير الصحافة الروسية والغربية إلى أن تركيا وروسيا قد بدأتا بالفعل تشنان ضربات مشتركة في سوريا.

ومع ذلك، فإن العلاقات بين روسيا وتركيا غير متكافئة. فبوتين في موقف أكثر قوة على نحو متزايد، ومن غير الواضح إذا كان أردوغان يدرك ذلك.

لقد ألغى أردوغان جميع الصحافة الحرة تقريباً. ومن الصعب التغلب على روسيا في الحملة على حرية التعبير، ولكن وفقاً لـ “مراسلون بلا حدود” صٌنفت تركيا منذ عدة سنوات بمرتبة أدنى من روسيا في الصحافة الحرة. وهناك العديد من الصفات المشتركة بين بوتين وأردوغان، إلا أن المجتمع التركي منقسم بصورة أكثر حدة من نظيره الروسي، كما أن جهود الدعاية التي يقوم بها الكرملين هي أكثر تنظيماً ومنهجية. وفي الواقع، لا يضاهي الدعاية الروسية أي شئ. ومنذ الانقلاب التركي الفاشل في آب/أغسطس، أطلق أردوغان العنان لحملة لم يسبق لها مثيل ضد المجتمع المدني والجيش. وفي هذا السياق من الأسهل بالنسبة لأردوغان أن يكون بعيد الصلة عن الواقع من بوتين.

وفي الوقت نفسه، يحتفظ بوتين بالقدرة على التأثير على أردوغان وخاصة من خلال علاقته مع الأكراد. وعموماً، كانت القومية الكردية تشكل لفترة طويلة أهمية مركزية لأردوغان، في البداية كمسألة للمصالحة، والآن كموضوع للمواجهة، وعلى وجه التحديد مع «حزب العمال الكردستاني». وتعود علاقات موسكو العميقة مع الأكراد إلى قرنين من الزمن. فدائماً ما استخدمهم القادة الروس والسوفييت ضد الزعماء الأتراك من أجل بسط النفوذ على هؤلاء الزعماء. وفي هذا الصدد، أُقيم «حزب العمال الكردستاني» أساساً برعاية الكرملين خلال حقبة الحرب الباردة. وبسبب المخاوف إلى حد ما من القومية الكردية في سوريا، أصبح أردوغان يؤمن بأن ليس لديه أي خيار سوى قبول موقف بوتين من الأسد، وخاصة في سياق غياب الولايات المتحدة في سوريا لفترة دامت سنوات.

لدى بوتين مشاكل خطيرة – فعلية ووهمية على السواء، ولكن لأردوغان تأثير محدود عليه. وبالمقارنة، يظهر أن الاقتصاد التركي هو في وضع أسوأ حتى من الاقتصاد الروسي. وبإمكان بوتين أيضاً أن يسمح بتدفق السياح الروس إلى تركيا أو وقفه. وقد أصبحت تركيا أكثر اعتماداً على السياح الروس الذين يتمتعون بخيارات أكبر مقارنة مع نظرائهم الأتراك.

إن تركيا هي أكثر تعرضاً للهجمات الإرهابية، وأردوغان أكثر عزلة كما انتشر بأقصى طاقاته على جبهات متعددة. وببساطة، فإن بوتين أقل حساسية وأكثر تحوّطاً من أردوغان. وكما قال محلل تركي في كانون الثاني/يناير أن “الحكومة التركية قد فصلت نفسها تماماً عن الواقع”. وهذا ليس بالضرورة هو الحال مع بوتين.

وينظر بوتين إلى الدبلوماسية من حيث تساوي المكاسب والخسارة، وفي النهاية، لا يدين بالولاء لأي شخص. وكان قد ضحّى بزعماء آخرين من قبل ويمكنه أن يتغيّر بسهولة، سواء كان ذلك يتعلّق بتجميد بيع صواريخ “S-300” لإيران في عام 2010 عندما كان الأمر يناسب مصالح الكرملين، أو رفع الحظر عنها في عام 2015 على الرغم من المخاوف الأمنية الإسرائيلية. ويميل بوتين إلى النظر إلى الشؤون الدولية كنظام لإخضاع آخرين تحت قوة السلطة وإرغامهم على الإذعان، وتقديم عروض لا يمكن لأحد أن يرفضها، أو ببساطة إثارة الاضطرابات أو الارتباك عن طريق الحيلة.

وفي الوقت نفسه، في الشرق الأوسط يحافظ بوتين على صداقة وطيدة مع الكتلة الشيعية المعادية للغرب، ومن المرجح أن يبقى أقرب إليها في المستقبل القريب. ومن ناحية أخرى، فإن تركيا، التي هي قوة سنية، لا تزال حليفة منظمة “حلف شمال الأطلسي”. وعندما اعتذر اردوغان لبوتين في حزيران/يونيو 2016 عن قيام تركيا باسقاط طائرة روسية كانت قد دخلت الأراضي التركية لفترة وجيزة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، اعترف ضمنياً أن تركيا بحاجة إلى روسيا أكثر من حاجة روسيا إلى تركيا. وقد يعتقد أردوغان أن بوتين حليفه، ولكن بدلاً من ذلك، تغرق تركيا بعمق تحت نفوذ موسكو أكثر مما قد يدرك أردوغان ذلك.

________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

31 – 1 – 2017 

NRLS

حرب الغاز 

تعتبر التأثيرات الجيوسياسية من أهم العوامل الرئيسة في صناعة توازن القوى بين المتنافسين الإقليميين والدوليين، وأساساً لرسم السياسات التي يعتمد عليها أي بلد في إدارة مصالحها السياسية والعسكرية والاقتصادية.

ولفهم الأزمات التي يمر بها الشرق الأوسط لابدّ من فهم تأثير جغرافية الدول على محيطها الإقليمي، وربط الصراعات القائمة في المنطقة مع ما تشهده الساحة الدولية من منافسات ومحاولات الهيمنة التي تخوضها القوى العالمية الكبرى للحفاظ على مصالح أمنها القومي، وعلى رأس هذه القوى الولايات المتحدة والدول الأوروبية وروسيا.

كما يحتوي الشرق الأوسط على محور دولي متألف من ثلاثة أقطاب وهي : تركيا وإيران وإسرائيل، يلقي بتأثيره بشكلٍ مباشر على الصراعات الجارية في المنطقة، كما أدركت هذه الدول أنّ الصراع على النفط باتَ تقليدياً نظراً للتكلفة العالية للنزاع العسكري حول النفط من جهة واقتراب المخزون الاحتياطي للنفط من النفاذ من جهة أخرى فوضعت نصب عينها السيطرة على موارد الطاقة وأولها الغاز ، وأدركت أن من يسيطر على آبار أو طرق نقل الغاز يمتلك العالم فإذا كان الصراع على النفط هو ما يميز القرن السابق عن غيره ، فالصراع في القرن الحالي سيكون صراعاً على الغاز بكل تأكيد .

الصراع على الغاز يبدو بشكل جلي بين دولتين تعتبران الأقوى في العالم (روسيا-أمريكا) والأكثر تأثيراً في الشرق الأوسط حيث تمكنت روسيا كأكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم، من فرض تهديدها على دول أوروبا ودول الناتو بسبب اعتمادهم على الغاز الروسي، إذ تستورد الدول الأوروبية نحو 80% من احتياجاتها للغاز الطبيعي من روسيا عبر خط الأنابيب المعروف باسم “السيل الشمالي” الذي يربط حقول الغاز في روسيا بألمانيا عبر بحر البلطيق.

وبالرغم من أنّ الأمور كانت تسير على ما يرام بين أوربا وروسيا إلا أنّ روسيا أخطأت حين قطعت إمدادات الغاز عن أوروبا أثناء الأزمة الأوكرانية، الأمر الذي حرم المستهلكين الأوروبيين من إمدادات الغاز لمدة أسبوعين في شتاءٍ باردٍ جداً مما جعل الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة يفكران بمشروع بديل عن الغاز الروسي، أو التقليل من اعتمادها على الغاز الروسي إلى الحد الأدنى؛ لتتحرر من التهديد الروسي في حال وقوع خلاف أو صراع مستقبلي مع روسيا، وترجمت الدول الأوروبية رغبتها في التخلص من الاعتماد على الغاز الروسي، بتدشين مشروع “خط أنابيب نابوكو” لنقل الغاز الطبيعي من دول آسيا الوسطى و بحر قزوين عبر أذربيجان، وعلى طول امتداد أراضي باكور كوردستان الرازخة تحت وطأة الاحتلال التركي مروراً برومانيا وبلغاريا والمجر، ووصولاً إلى النمسا، وذلك بتمويل أوروبي وبدعم أمريكي.

قامت روسيا بعدة خطوات لجعل مشروع ” نابوكو” غير ذي جدوى اقتصادية، فأثارت جدلاً قانونياً حول بحر قزوين وموارده كونها إحدى الدول المطلة عليه، وبالتالي منعت القيام بأي مشروع دون الاتفاق مع روسيا، وهذا ما أجّل البدء بمشروع نابوكو، كما قامت روسيا بشراء كامل احتياطي دول آسيا الوسطى (مصادر إمداد نابوكو)، بالرغم من امتلاك روسيا لأكبر احتياطي في العالم، ونتيجة لذلك انسحبت دول آسيا الوسطى بما فيها تركمانستان و أذربيجان من مشروع نابوكو بالإضافة إلى ذلك وطدت روسيا علاقاتها مع الدول المالكة لثاني وثالث أكبر احتياطي في العالم(إيران وقطر)، وتمخضت عن تلك الجهود إنشاء منظمة للدول المصدرة للغاز، وقد وافقت روسيا على أن تكون الدوحة مركزاً لهذه المنظمة في خطوة مطمئنة لأوروبا والولايات المتحدة.

كما توجهت روسيا في هذا الخصوص إلى تكثيف الجهود لبناء خطوط غاز إضافية لكسب تركيا واستمالة بعض الدول الأوروبية كما هو الحال في مشروع خط الغاز “السيل الجنوبي” الذي يمر تحت مياه البحر الأسود، وصولاً إلى بلغاريا وإيطاليا، وكان لابد أن يكون جاهزاً في 2015، أي في العام نفسه الذي من المفترض أن ينتهي من إنشاء نابوكو، إلا أنّ الحرب على سوريا أجلت المشروع ونتيجة لهذه الخطوات توقف مشروع نابوكو، وتأكدت روسيا بأنها أفشلت نابوكو وجففت كل مصادره المحتملة، فمن غير المعقول بناء أنبوب لنقل الغاز من دون أن تتوفر حقول تمده بالغاز ، كما لم تتردد روسيا في التعبير عن سخريتها بهذا المشروع في المحافل الدولية.

إلا أن الاتحاد الأوروبي ومعه الولايات المتحدة قاما بإنعاش نابوكو وإعطائه دفعة مادية قوية، من خلال ضخ ربع مليار دولار لإنجازه، وتم التوقيع على مشروع نابوكو أمام ذهول واندهاش العالم، وخاصةً روسيا التي فوجئت بتوقيع اتفاقية نابوكو حيث قلب مشروع نابوكو الموازين والقواعد الاقتصادية، حيث تم إنشاء الوسيلة لنقل الغاز دون توفر المادة المراد نقلها.

والعقدة تكمن في الإستراتيجية الأمريكية، وإقدامها على هذه الخطوة حيث إنها عام2009 اكتشفت الغاز في السواحل المقابلة لإسرائيل والبحر المتوسط وهذا بالنسبة لها روافد جديدة لنابوكو لم تكن في الحسبان ومع معاودة الولايات المتحدة لبدء العمل بنابوكو من جديد قامت بمحاولة لاستجرار الفائض من الغاز الإسرائيلي إلى أوربا عبر خطوط ممدودة سابقاً من (العريش) في مصر إلى (حمص) في سوريا مروراً بالأردن عبر ما يسمى (الأنبوب العربي الذي أنشئ عام 2003 )، حيث تنبهت الولايات المتحدة إلى الموقع المهم الذي تتمتع به سوريا، ولذلك تدخلت في الأزمة السورية بشكل مباشر من خلال دعمها لجماعات على الأرض بدءاً بما يسمى المعارضة وانتهاءً بالكرد، ولذلك نجد أن معظم الأطراف المتصارعة في سوريا هي من الدول المصدرة للغاز، أو هي دول تمر عبر أراضيها أنابيب الغاز، كما أن الاحتياطي المكتشف في سوريا قد شكّل مطمعاً بالنسبة إلى الولايات المتحدة، حيث أكد معهد واشنطن (أن سوريا ستكون الدولة الأغنى في المنطقة)، كما أن لموقع سوريا أهمية كبيرة تخولها أن تتحول إلى عقدة لأنابيب الغاز القادمة من إسرائيل و مصر، كما أن الرافد الأكبر لنابوكو على ما يبدو هو الغاز القطري، وبحسب بعض التوقعات سيتم مد أنبوب من الخليج عبر السعودية وربطه بأنبوب الغاز العربي ليمر من سوريا ثم ليصل إلى الأنبوب الرئيسي لنابوكو في تركيا، و بالتالي عودة الحياة من جديد لنابوكو بسبب المصادر الجديدة، وهذا يفسر التمسك الروسي بنظام الأسد، والتدخل المباشر في الحرب إلى جانب النظام السوري، وذلك لقطع الطريق على مشروع نقل الغاز القطري أو الإسرائيلي إلى أوروبا عبر الأراضي السورية.

كما أنّ المشاركة الإيرانية الفعالة في الحرب السورية تدل على أهمية الصراع بالنسبة لإيران للحفاظ على مصالحها الاقتصادية، والخروج من هذا الصراع بحصة الأسد، حيث وقعت اتفاقية مع العراق وسوريا لمشروع مدّ “الأنبوب الإسلامي”، يتم من خلاله نقل الغاز الإيراني عبر الأراضي العراقية وصولاً إلى سوريا ولبنان، إضافة إلى مطامعها في تصدير غازها لأوروبا عبر ربط الأنبوب الإسلامي بانابيب نابوكو، إذ أكدت إيران بأن “الأنبوب الإسلامي” سيؤمن كمية 20 مليار متر مكعب لأوربا وبحسب الاتفاقية التي وقعتها إيران مع العراق وسوريا فإنها ستصدر 110 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي يومياً، حيث ستتزود كل من العراق وسوريا و لبنان بموجب الاتفاقية باحتياجاتها من الغاز، وفي الوقت نفسه لا شك في أن إيران تعتبر خط غاز نابوكو وسيلة مثالية للدخول في شراكة إستراتيجية حقيقية مع أوروبا وكسر الحصار الذي فرضته أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية على اقتصادها في حال فشل أمريكا في الوصول لمصادر الطاقة (قطر وإسرائيل ومصر).

من هنا يمكن فهم استماتة التحالف الإيراني الروسي للإبقاء على نظام بشار الأسد في سوريا، فالاستحواذ على خطوط إمداد الغاز المتجهة إلى أوروبا وإحكام سيطرتها على احتياجات أوروبا من الغاز، يمنح الروس والإيرانيين الفرصة المثلى لفرض نوع من التوازن في القوة العسكرية والاقتصادية مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة

كما أن تركيا تريد الاستفادة من الصراع القائم في سوريا للحصول على حصتها من الكعكة السورية ، و تقديم نفسها على أنها لاعب أساسي في مسار خط أنابيب «نابوكو»، فتركيا تقع بجوار نحو 70 في المئة من الاحتياطيات العالمية من الطاقة، و تقع بجوار واحدة من أكبر المناطق المستهلكة للطاقة في العالم وهي أوروبا، وبالتالي فمشروع نابوكو يصب في مصلحة تركيا بالدرجة الأولى وذلك لتقديم أهليتها للعضوية، واجتياز العقبات التي وضعتها أوربا أمام انضمامها إلى عضوية الاتحاد الأوربي ويأتي تبني تركيا لهذا المشروع بحماسة كونها وقعت عليه دول العبور كالنمسا و ألمانيا، حيث إن الدولتين الأوروبيتين من الدول الرئيسية المعارضة لانضمام تركيا للاتحاد، وعبور الأنبوب من تركيا سيحتم على كل من النمسا وألمانيا إسقاط اعتراضهما على قبول عضوية تركيا في الاتحاد لكونهما مستفيدتين من المشروع، كما أنّ تركيا في حال نجاح المشروع ستجني مبلغاً كبيراً من خلال مرور الأنابيب عبر أراضيها أي نحو 630 مليون دولار كرسوم عبور سنوية كما أن هذا المشروع سيمكنها من شراء كفايتها من الغاز بسعر مخفَّض.

والهاجس الأكبر لتركيا هو مرور أنابيب إمداد نابوكو من سوريا وتحديداً في مدينة الباب، التي تعتبر صلة الوصل لربط المقاطعات الكردية في روج آفا، وهذا يفسر محاولات التركية لدخول الباب، وذلك لمنع الكرد من السيطرة على مناطق عبور أنابيب الغاز والاستفادة من رسوم عبورها وبالتالي عدم تحولهم إلى لاعبين أساسيين في هذه المسألة الحساسة بالنسبة لتركيا ولذلك لاتزال تركيا خارج المدينة نظراً لعدم توصل القوتيين العالمتين لاتفاق نهائي حول المدينة لاعتبارات الغاز.

مسعود حجي

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 30 كانون الثاني 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

• ‹الإدارة الذاتية› تحتفل بذكرى إعلانها الثالث في عفرين

• نيجيرفان بارزاني: كوردستان تعرضت لثلاث صدمات ولن نتأثر بداعش لسبب واحد

• الدفاع الروسية: عودة أكثر من 12 ألفا من السكان المدنيين إلى شرق حلب

• روسيا تشكل حقلا راداريا موحدا للدرع الصاروخية

• إدارة ترامب: حظر الدخول يحقق “نجاحا هائلا”

• مقتل وإصابة 14 في هجوم إرهابي على مسجد بكندا

صحف وجرائد

• الحشد الشعبي يتنافس مع البيشمركة للظفر بالموصل قبل طرد داعش

• ترامب والعاهل السعودي يتفقان على اقامة مناطق آمنة في سوريا واليمن

• ثلاثون يوما أمام الجيش الأميركي لوضع إستراتيجية جديدة ضد داعش

• اليمين الفرنسي يلتف حول فيون في مواجهة تهم الفساد

مقالات 

• تعطيل المنتج السياسي الروسي مستمر.. مابعد أستانة هل يستقر؟

دراسات

• الصمود في خضم عملية الانتقال في الشرق الأوسط

________________________________________

الأخبار

‹الإدارة الذاتية› تحتفل بذكرى إعلانها الثالث في عفرين

ارا نيوز 

نظمت ‹الإدارة الذاتية› في مدينة عفرين بريف حلب شمالي سوريا، اليوم الأحد، احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لإعلانها.

عبد الحميد مصطفى، نائب رئيس المجلس التنفيذي في مدينة عفرين، صرح بالصدد لـ ARA News «نحتفل اليوم في مدينة عفرين بذكرى مهمة جداً وهي إعلان الإدارة الذاتية في مقاطعة عفرين وتحقيق ما كنا نتمناه طيلة السنوات السابقة».

وأضاف «خلال فترة الست سنوات السابقة في الثورة، تمكنا نحن في مدينة عفرين أن نثبت نفسنا ونحافظ على منطقتنا من شر الجماعات المسلحة وحطمنا أملهم في الدخول لعفرين والمس بأمنها».

واختتم بالقول: «نهاية أود أن أهنئ بمناسبة هذه الذكرى جميع أهالي روج آفا عامة وعفرين خاصة، ونتمنى أن نحتفل قريباً بفدرالية روج آفا كلها».

هذا وقد حضر الاحتفالية العديد من الشخصيات والأحزاب الكردية في مدينة عفرين ومجالس مناطق الشهباء والتحالف الوطني الديمقراطي السوري.

________________________________________

نيجيرفان بارزاني: كوردستان تعرضت لثلاث صدمات ولن نتأثر بداعش لسبب واحد

كردستان 24

اربيل (كوردستان24)- قال رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في مقابلة إذاعية أن الإقليم تعرض لثلاث صدمات كبيرة منذ عام 2014 غير انه لن يتأثر بتنظيم داعش مثلما هو الحال لباقي مدن العراق بسبب عدم وجود تأييد للتنظيم المتطرف بين الكورد.

وفي المقابلة التي أجرتها إذاعة صوت أمريكا ونشر نصها الموقع الالكتروني لحكومة كوردستان قال بارزاني “منذ عام 2014 تعرضنا لثلاث صدمات كبيرة أولها قطع حصة الإقليم من الموازنة العامة.. والصدمة الثانية كانت قدوم أكثر 1.8 مليون نازح لإقليم كوردستان”.

وتابع “أما الصدمة الثالثة فكانت انخفاض أسعار النفط” إلى أدنى مستوياتها عالميا.

ومنذ أكثر من عامين استقبل إقليم كوردستان نحو 1.5 مليون نازح عراقي ونحو ربع مليون لاجئ سوري على الرغم من الأزمة المالية الخانقة في الإقليم.

والأزمة المالية في كوردستان تفجرت بعدما قطعت بغداد حصته المالية بعد اتهامه بتصدير النفط بشكل مستقل وهو ما تعتبره بغداد خطوة غير قانونية لكن اربيل تقول إن إجراءها دستوري.

وقال بارزاني “كل هذه الأسباب جعلت إقليم كوردستان يعيش عامين صعبين جدا، وظهرت التأثيرات بشكل أوضح في عام 2016.. النازحون يكلفون الإقليم 1.4 مليار دولار ولم يتسلم اقليم كوردستان حتى الآن أي دعم مادي لا من بغداد ولا من اي جهة أخرى”.

وتابع قائلا “هذا الأمر قد كلف الإقليم كثيرا، ومع ذلك استطيع القول إننا استطعنا إيقاف هذه الأزمة، نعم لم نتطور في الحل ولكن التفهم الصحيح لمواطني إقليم كوردستان والموظفين كان سببا أساسيا لعدم تطور الأزمة ولولاهم لما كنا سنحقق هذه الهدوء”.

وحينما سئل عن مستقبل داعش قال رئيس حكومة كوردستان “لا اعتقد أن مشكلة داعش ستنتهي في العراق ولا نرى حتى الآن أي خطوة من بغداد لحل المشاكل التي أدت لظهور داعش.. داعش ستفقد السيطرة على المدن التي كانت تحتلها لكنها ستبقى في العراق”.

وزاد نيجيرفان بارزاني بالقول “نحن في إقليم كوردستان لا نتأثر بهذا التنظيم مثل المدن الأخرى في العراق وذلك لسبب واحد مهم وهو عدم وجود ما يدعم أو يساند فكر داعش الإرهابي”.

واستطرد “ولا أقول لا يوجد هذا التوافق مع هذا الفكر بشكل مطلق، لكن شعب كوردستان لا يسمح بانتشار هذا الفكر في داخل المجتمع ولن يكون للتطرف والإرهاب أي مكان في كوردستان ولا أرى أن هؤلاء يشكلون خطرا على إقليم كوردستان، الخطر يكمن في مجاورتهم لنا”.

واستطاعت البيشمركة منذ نحو عامين أن تؤمن شريطا حدوديا يمتد لنحو 1000 كيلومتر بدءا من سنجار غربا وصولا إلى أطراف خانقين شرقا في معارك مع مسلحي داعش رغم أنها كانت تشكو كثيرا من قلة ذخائرها وتجهيزاتها العسكرية.

وعلى الرغم من الخلافات بين اربيل وبغداد إلا أن قوات البيشمركة تدعم القوات العراقية في حملة استعادة السيطرة على الموصل وهو أول تعاون عسكري بين الجانبين منذ نحو ربع قرن.

________________________________________

الدفاع الروسية: عودة أكثر من 12 ألفا من السكان المدنيين إلى شرق حلب

سبوتنيك 

علن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، اليوم الاثنين، أن أكثر من 12 ألفا من السكان المدنيين عادوا إلى منازلهم في شرق حلب بسوريا.

وقال كوناشينكوف في بيان له: “عاد إلى منازلهم في شرق حلب أكثر من 12 ألفا من السكان المدنيين. ويجري تقديم المساعدات الضرورية لهم جميعا”.

وأضاف أنه بمساعدة المركز الروسي للهدنة في سوريا، تم خلال الأيام الأخيرة نقل أكثر من 50 طنا من المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المساعدات، إلى المراكز السكنية بمحافظات حلب ودمشق واللاذقية وحماة. وحصل على المساعدات أكثر من 60 ألفا من السوريين.

حلب تعود للحياة

وأضاف كوناشينكوف أن وزارة الدفاع الروسية تدعو المنظمات الدولية لتقديم المساعدات إلى سكان حلب السورية، مشيرا إلى أنه تتوجه اليوم من ميناء طرطوس مساعدات إنسانية من كازاخستان. وفي وقت سابق، وصلت مساعدات من أرمينيا وبيلاروس وصربيا.

وأشار إلى أنه “لم تصل حتى الآن مساعدات من دول أخرى والمنظمات الدولية التي تحدث ممثلوها من مكاتبهم أكثر من مرة عن الوضع الحرج للسوريين والكارثة الإنسانية في هذا البلد”.

وذكر كوناشينكوف أيضا أن “المركز الروسي للهدنة يواصل تقديم المساعدات الإنسانية لسكان سوريا. وخلال الأسبوع الأخير، قام خبراء المركز الدولي لإزالة الألغام التابع للقوات المسلحة الروسية، في حلب وحدها، بإبطال مفعول أكثر من ألف عبوة ناسفة، وتم تطهير 75 كلم من الطرق ومساحة أكثر من 360 هكتارا من الألغام”.

يذكر، أن الجيش السوري حرر مدينة حلب من المسلحين بالكامل في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

________________________________________

روسيا تشكل حقلا راداريا موحدا للدرع الصاروخية

روسيا اليوم 

أنجزت قوات الدفاع الجوي والفضائي الروسي في نهاية العام الماضي نشر المرحلة الأولى من الحقل الراداري الموحد التابع لنظام الإنذار المبكر بهجوم صاروخي.

وقد ضمت المنظومة محطات الإنذار الراداري المبكر من طراز “فورونيج” و”دنيبر” و”الفولغا” ورادار “دون” المطور الواقعة في مختلف اقاليم روسيا.

يذكر أن المنظومة الروسية للإنذار المبكر بالهجوم الصاروخي تتضمن 3 مكونات هي: الأقمار الصناعية التي تكشف إطلاق الصواريخ الباليستية ، ومحطات الرادار الأرضية من طراز “داريال” و”دنيبر” و”فورونيج” التي من شأنها حساب مسار الصاروخ واتجاه الضربة الصاروخية ، والرادار “دون 2 أن” الواقع في ضواحي موسكو والذي يتلقى تلك المعلومات ليوجه صواريخ مضادة.

وقال البروفسور في أكاديمية العلوم العسكرية الروسية فاديم كوزيولين في حديث أدلى به لصحيفة “إزفيستيا” الروسية إن وزارة الدفاع الروسية بدأت إنشاء المجال الراداري الموحد عام 2008 حين تم نشر أول محطة رادار من طراز “فورونيج” للكشف البعيد في ضواحي بطرسبورغ.

وقد تم نشر المحطة الثانية من هذا النوع عام 2009 في ضواحي مدينة أرمافير بجنوب روسيا. ثم أضيفت إليهما رادارات في مدينة إيركوتسك بشرق روسيا وإقليم كالينينغراد بأقصى غرب روسيا وإقليم كراسنودار بأقصى جنوب روسيا ، الأمر الذي مكن قوات الدفاع الجوي والفضائي من أن ترصد رادارياً ما يحدث في المناطق التي تمتد من شمال إفريقيا إلى الهند ، ومن الصين إلى غرب أمريكا ، ومن أوروبا الشرقية إلى المحيط الأطلسي.

وبعد نشر رادار إضافي في مدينة مورمانسك في شمال روسيا ستستطيع قوات الدفاع الجوي والفضائي الروسية أن تغطي مناطق القطب الشمالي كلها.

________________________________________

إدارة ترامب: حظر الدخول يحقق “نجاحا هائلا”

 سكاي نيوز عربية

قال مسؤول بإدارة الرئيس الأميريكي دونالد ترامب، الأحد، إن جميع الأوامر التي وقعها ترامب وتحظر دخول لاجئين ومواطني 7 دول، ما تزال سارية ويتم تنفيذها، وقد حقق تنفيذ هذه الأوامر “قصة نجاح هائلة”.

وقال المسؤول في إفادة للصحفيين شريطة عدم نشر اسمه “لم يتغير شيء”.

وأضاف المسؤول “جميع الأوامر التنفيذية الثلاثة الصادرة عن الرئيس ترامب تسري بصورة كاملة وتنفذ وزارة الخارجية ووزارة الداخلية ووزارة العدل وجميع الوكالات المعنية في أنحاء الحكومة الاتحادية الأوامر التنفيذية الثلاثة.”

ورفض المسؤول الانتقادات التي وجهت لطريقة تنفيذ خطة ترامب قائلا “إنها حقا قصة نجاح هائلة فيما يتعلق بالتنفيذ على كل مستوى فردي”.

________________________________________

مقتل وإصابة 14 في هجوم إرهابي على مسجد بكندا 

عربي 21

أعلنت الشرطة الكندية، اليوم، مقتل ستة أشخاص، وإصابة ثمانية آخرين، في هجوم إرهابي، استهدف المصلين بمسجد في مدينة كيبيك الكندية أثناء صلاة العشاء.

ووصف رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الحادث بأنه “هجوم إرهابي على المسلمين”، وقال في تغريدة على “تويتر” إن “الكنديين يبكون ضحايا الهجوم الجبان على مسجد في كيبك. أفكر بالضحايا وعائلاتهم”.

وأضاف ترودو: “تحادثت لتوي مع فيليب كويار. وكبار موظفينا يطلعونني باستمرار على الوضع. لقد عرضنا كل المساعدة اللازمة”.

وغرد أيضا رئيس حكومة إقليم كيبك، فيليب كويار، على “تويتر” قائلا إن ” كيبك ترفض رفضا باتا هذا العنف الهمجي. نتضامن بالكامل مع أقارب الضحايا ومع الجرحى وعائلاتهم”.

وقالت الناطقة باسم إدارة الأمن في كيبيك، كريستين كولومب، للصحافيين إن “الأشخاص الذين قتلوا تتراوح أعمارهم بين 35 وسبعين عاما”، مؤكدة أن الشرطة تتعامل مع هذا الهجوم كعمل إرهابي.

وأعلن المتحدث باسم الشرطة الكندية، خلال مؤتمر صحافي بثت محطات التلفزيون وقائعه على الهواء مباشرة، إن قوات الأمن اعتقلت شخصين بشبهة التورط في إطلاق النار، فيما نقلت إذاعة كندا عن شهود عيان قولهم إن رجلين مسلحين دخلا المسجد وأطلقا النار على المصلين.

وكان إمام المسجد قال في بادئ الأمر إن خمسة أشخاص قتلوا في إطلاق النار، وذكر شاهد أن ما يصل إلى ثلاثة مسلحين أطلقوا النار على نحو 40 شخصا كانوا داخل المركز الثقافي الإسلامي بمدينة كيبيك.

وتزايد عدد الأحداث المعادية للمسلمين في كيبيك في الأعوام الأخيرة، ففي حزيران/ يونيو من العام الماضي عثر على رأس خنزير أمام باب المركز الإسلامي.

وفي عام 2013 فتحت الشرطة تحقيقا، بعدما لطخ جدار مسجد في منطقة ساغني في كيبيك بدم يعتقد أنه لخنزير.

وأضرمت النيران في مسجد بمقاطعة أونتاريو عام 2015، عقب تفجيرات باريس الانتحارية.

________________________________________

صحف وجرائد

الحشد الشعبي يتنافس مع البيشمركة للظفر بالموصل قبل طرد داعش

العرب 

يبدو أن صبر القيادات العسكرية لقوات البيشمركة، بدأ ينفد، إزاء الهجمات المتكررة التي تنفذها قوات الحشد الشعبي ضد مواقع القوات الكردية على خطوط التماس بمحافظة نينوى، التي تشهد عمليات واسعة لطرد تنظيم داعش منها، فيما تحاول القيادات السياسية في إقليم كردستان أن تكون أكثر هدوءا في التعاطي مع هذا الملف، لمنع تداعيات هذا الموضوع من التأثير على العلاقات بين أربيل وبغداد.

وأقر المتحدث باسم منظمة بدر المدعومة من إيران، كريم النوري، بأن قوة من الحشد الشعبي، قصفت، بـ”الخطأ”، موقعا لقوات البيشمركة الكردية في قضاء سنجار، غرب الموصل. لكنه أكد “احتواء الموضوع”. وكان قائد قوات البيشمركة في سنجار، أعلن الخميس، أن مواضع قواته تعرضت “فجر أمس وليلة أمس الأول للقصف من قبل قوات الحشد الشعبي”، لافتا إلى أن “البيشمركة حذرت تلك القوات من رد ماحق في حال تكرار القصف”.

وخلال الساعات القليلة الماضية، صدرت تصريحات لقيادات عسكرية في قوات البيشمركة تحذر قوات الحشد الشعبي من تكرار “الأخطاء”، على عكس القيادات السياسية الكردية، التي تتجنب التصعيد.

وقال قائد اللواء الثامن في قوات البيشمركة، علاءالدين رسول، إن الرد سيكون عنيفا على هجمات الحشد الشعبي في حال تكرارها، في تصريح لوكالة “روداو” الكردية، المقربة من رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجرفان البارزاني.

وفيما أعلن المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي، في بيان، تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات الموضوع، هدد القيادي البارز في عصائب أهل الحق، جواد الطليباوي، بـ”شن هجوم على قوات البيشمركة” لإخراجها من نينوى، في حال “طلب القائد العام للقوات المسلحة ذلك”.

وقال الطليباوي، إن “انسحاب قوات البيشمركة من المناطق المحررة في محافظة نينوى أمر مرهون بالقائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي”.

وأضاف أن “فصائل الحشد الشعبي لن تتردد في شن عملية عسكرية خاطفة ضد قوات البيشمركة في حال رفضت الانصياع للأوامر التي تؤكد على خروجها من تلك المناطق”.

وأوضح أن “عملية إخراج البيشمركة من أراضي محافظة نينوى ستكون أسهل من عملية طرد الدواعش”.

ويقول مسؤول خلية الإعلام الحربي في إقليم كردستان، هلكورد حكمت، إن عملية قصف الحشد الشعبي لمواقع البيشمركة في الموصل ليست الأولى. لكنه أقر بأن “الذين يخلقون المشكلات ليسوا من طرف العبادي”، مضيفا أن “إقليم كردستان لا ينظر إلى تصريحات الطليباوي على أنها موقف رسمي للحشد الشعبي”.

وتقول مصادر مقربة من رئيس الإقليم مسعود البارزاني، إن “القيادة السياسية الكردية تعتقد أن هناك أطرافا سياسية في بغداد تدفع إلى التصعيد بين الحشد الشعبي والبيشمركة في نينوى، لاستثمار هذا الملف في الحملة الانتخابية الوشيكة”. ويقول السياسي الكردي المقرب من البارزاني، عبدالحكيم خسرو، إن “التصريحات التصعيدية لبعض القيادات العسكرية في قوات البيشمركة لا تمثل موقف إقليم كردستان الرسمي”.

وأضاف “حتى الآن، القيادة الرسمية للحشد تقول إن قصف القوات الكردية في نينوى حدث بالخطأ، بالرغم من تكراره مرتين خلال أقل من 24 ساعة، وإقليم كردستان يعتقد أنه لا يوجد ما يدعو إلى التصعيد، إذا كان القصف بالخطأ”.

لكنه أشار إلى أن أربيل أبلغت بغداد بهذا الأمر رسميا، وهي تنتظر القائد العام للقوات المسلحة أن يشكل لجنة للتحقيق في ملابسات هذا الموضوع، وكشف أسبابه. ________________________________________

ترامب والعاهل السعودي يتفقان على اقامة مناطق آمنة في سوريا واليمن

النهار 

قال مصدر #سعودي رفيع المستوى لوكالة رويترز إن اتصالا هاتفيا جرى اليوم الأحد بين الرئيس الأميركي دونالد #ترامب و#الملك_سلمان بن عبد العزيز عاهل #السعودية.

وأضاف أن الاتصال استمر أكثر من ساعة وتناول كثيرا من التفاصيل المهمة المتعلقة بمستقبل العلاقات بين الدولتين والوضع في المنطقة.

وقال المصدر إنه لا يعلم ما إذا كان قد تم التطرق لموضوع الحظر المؤقت الذي أعلنه ترامب على دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة .

وكان ترامب قد أصدر أمرا تنفيذيا يمنع دخول المهاجرين إلى الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر ويمنع أيضا دخول مواطني #سوريا و#ليبيا و#العراق واليمن والسودان و#الصومال و#إيران لمدة 90 يوما.

وقال المصدر السعودي إنه تم الاتفاق خلال الاتصال” على الكثير من الأمور الهامة ومن ذلك تعزيز مشاركة البلدين بشكل واسع في محاربة الإرهاب والتطرف وتمويلهما وأن السعودية لديها مبادرة مع عدد من دول المنطقة بخصوص ذلك، وأنها تتطلع لزيادة الدعم الأميركي في ذلك.”

وأكد المصدر تطابق وجهات نظر الزعيمين بشأن السياسات الإيرانية في المنطقة وإشادتهما بالتعاون الأمني والعسكري القائم بين البلدين وأهمية تعزيز ذلك في الفترة القادمة.

‎وقال المصدر لرويترز “إنه يتوقع أن تشهد فترة الرئيس ترامب علاقات تاريخية بين أميركا والسعودية.”

وأضاف أن “السعودية تشارك بفعالية في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة داعش في #سوريا وأن عدد الطلعات الجوية السعودية ضد داعش تأتي بالترتيب الثاني بعد الولايات المتحدة الأمريكية.”

وأكد المصدر السعودي أنه تم الاتفاق بين الزعيمين على تعزيز التعاون في ذلك.

وقال المصدر إنه جرى خلال الاتصال بحث إنشاء مركز خاص ومتقدم في مكافحة التطرف والإرهاب بمشاركة البلدين

وأوضح المصدر أنه جرى خلال المكالمة بحث رفع التعاون الاقتصادي بين البلدين مما ينعكس على خلق وظائف في البلدين وتعزيز صادراتهما وقال إنه “سوف يتم الإعلان عن تفاصيل التعاون الاقتصادي في الوقت المناسب.”

________________________________________

ثلاثون يوما أمام الجيش الأميركي لوضع إستراتيجية جديدة ضد داعش

العرب 

وقع الرئيس الاميركي دونالد ترامب مساء السبت امرا تنفيذيا يمنح الجيش مهلة 30 يوما لوضع استراتيجية جديدة “لهزيمة” تنظيم الدولة الاسلامية، ليفي بذلك الرئيس الجمهوري بأحد الوعود الرئيسية لحملته الانتخابية.

وكانت هذه المسألة من القضايا الاساسية في الحملة الانتخابية لترامب الذي انتقد بحدة بطء التقدم في عهد سلفه باراك اوباما في مكافحة المقاتلين المتطرفين.

وينص الامر التنفيذي على وجوب ان يقدم القادة العسكريون إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة في غضون ثلاثين يوما “استراتيجية شاملة وخططا لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية”.

كما يدعو الامر التنفيذي وزير الدفاع جيمس ماتيس لاعداد التوصيات اللازمة بشأن تغيير قواعد الاشتباك التي يطبقها الجيش والقيود الملزم باتباعها، وذلك بهدف التخلص من تلك التي “تتجاوز ما يتطلبه القانون الدولي في ما يتعلق باستخدام القوة ضد تنظيم الدولة الاسلامية” ومحاربته على كل الجبهات، بما في ذلك على الانترنت وقطع الدعم المالي.

كذلك فان الامر التنفيذي يدعو لاعداد قائمة بالمقترحات الرامية لتجفيف منابع تمويل الجهاديين، ويطلب ايضا من الوزير “تحديد شركاء جددا للتحالف” الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم الجهادي في سوريا والعراق.

واكد الكرملين ان ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفقا في اتصال هاتفي على اقامة “تنسيق حقيقي” ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

واضاف ان ترامب وبوتين “شددا على اعطاء الاولوية لتضافر الجهود بمواجهة التهديد الذي يمثله الارهاب الدولي، ودعوا الى قيام تنسيق فعلي روسي اميركي لتدمير تنظيم الدولة الإسلامية وبقية المجموعات الارهابية في سوريا”.

ويشكك عدد كبير من العسكريين الاميركيين في دور روسيا في سوريا ويرون ان موسكو تسعى اولا الى دعم نظام الرئيس بشار الاسد والدفاع عنه.

وقال دونالد ترامب لقناة فوكس نيوز في مقابلة تم بثها الخميس “يجب ان نتخلص من داعش، لا خيار آخر لدينا”. واضاف “هذا شر. هذا مستوى من الشر لم نشهده من قبل”.

تبنى الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما نهجا يعتمد على قتال تنظيم الدولة الاسلامية في فترة اطول حيث كان اكثر حذرا في ارسال قوات اميركية مفضلا تكثيف الحرب الجوية ضد التنظيم المتطرف.

وقال الجنرال المتقاعد ديفيد بارنو الذي قاد قوات التحالف في افغانستان من 2003 الى 2005 للاذاعة الوطنية العامة الجمعة ان “الرئيس ترامب ربما يتطلع الى القيام بامر ياتي بنتائج اسرع ويمكن ان يضع مزيدا من الخيارات على الطاولة”.

وتنشر الولايات المتحدة حاليا خمسة الاف جندي في العراق و500 في سوريا بصفة “مستشارين” كما تنشر مدفعيات ومقاتلات للمساعدة في القتال. وهي تقدم دعما كبيرا للقوات العراقية في حملتها لاستعادة الموصل من التنظيم الجهادي.

وسمحت هذه الحملة باخراج مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من اجزاء من المدينة تقع على الضفة الشرقية من نهر دجلة، بينما تستعد القوات العراقية لاستعادة السيطرة على الاحياء الواقعة على الضفة الغربية منه.

وذكرت تقارير ان زيادة الدور الاميركي قد يشتمل على ارسال المزيد من المدرعات والمروحيات الاميركية للمشاركة في هجمات على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية الى جانب القوات العراقية والتركية والكردية.

وقال بارنو ان ترامب “قد يختار نشر جنود اميركيين على الارض باعداد اكبر (…) وسينطوي ذلك على استخدامات جديدة للقوة العسكرية … وهذا يفتح الباب على مشاركة اعمق ومزيد من الضحايا”.

________________________________________

اليمين الفرنسي يلتف حول فيون في مواجهة تهم الفساد

الحياة 

عكس المهرجان الانتخابي الذي نظمه حزب «الجمهوريين» اليميني الفرنسي أمس، لدعم مرشحه للرئاسة فرنسوا فيون، صورة وحدة أسرته السياسية والتفافها حوله، على رغم الصخب الذي أثارته قضية «بنيلوب غيت» التي اتُهمت فيها زوجته بنيلوب بشغل وظيفة وهمية. وطغى المهرجان اليميني على الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الاشتراكي للرئاسة.

وواكب وصول فيون برفقة زوجته إلى قاعة المهرجان في «بورت دولا فيليت» تصفيقاً حاراً، كما هتف الحضور باسم «بنيلوب» عندما كانت تصافح وزوجها كبار مسؤولي اليمين. وظهرت على تلك السيدة علامات التأثر البالغ، إذ إنها لم تعتد على الظهور في مثل هذه المناسبات العلنية.

وكان يُفترض أن يشكّل هذا المهرجان إطلاق حملة فيون الرئاسية، لولا ما كشفته صحيفة «لوكانار انشينيه» الأربعاء الماضي عن تقاضي زوجته مبلغاً يُقدر بحوالي ٦٠٠ ألف يورو، بصفتها معاونة برلمانية لزوجها وكاتبة في مجلة «لي دو موند»، ويُشَك في أنها وظائف وهمية. هذا النبأ سرعان ما قوّض حملة فيون الذي تمسك بـ «النزاهة»، بينما فتحت النيابة العامة المالية تحقيقاً أولياً، جعل كل الأنظار تنصبّ على بنيلوب، خصوصاً أنها قالت دائماً إنها ربة منزل ولا شأن لها بنشاط زوجها السياسي.

واحتدم الجدل في شأن هذه القضية الى حد ارتفاع أصوات طالبت بانسحاب فيون من السباق الرئاسي. وترددت في أوساط اليمين الفرنسي، أسماء بدلاء محتملين لفيون، الأمر الذي رفضه الأخير بإصرار، مؤكداً أن في وسعه أن يثبت أن زوجته شغلت الوظيفتين فعلاً، وأنه يواجه حملةً هدفها النيل منه، لكنه صامد وعازم على شق طريقه نحو الرئاسة.

وقال فيون بنبرة قوية، أمام حوالى ١٥ ألف شخص حضروا المهرجان تقدمهم رئيس الحكومة السابق آلان جوبيه الذي هُزم في انتخابات اليمين التمهيدية، إنه لا يمكن أن يرضخ للترهيب وأن زوجته كانت إلى جانبه منذ البداية «على درب السياسة الشاق والطويل» وأنه بنى سيرته معها.

وعبّر فيون عن حرصه على رد الاعتبار لزوجته وما لحق بسمعتها، فقال: «أثاروا فضيحة لتحطيمي. مَن يريد مهاجمتي عليه أن يهاجمني مباشرةً، ولكن ليتركوا زوجتي خارج هذه المعركة». وزاد: «أمامكم جميعاً أقول لبنيلوب إني أحبها ولن أغفر أبداً للذين أرادوا رمينا للذئاب»، شاكراً الحضور على تأييدهم وتضامنهم.

ونجح فيون في إنقاذ حملته من حيث الشكل، إذ بدا متضامناً بقوة مع زوجته وأنه يتمتع بدعم أسرته السياسية على رغم أن بعض مواقفه لا تحظى باجماع «الجمهوريين». أما في الجوهر فإن الأمر يبدو متروكاً للقضاء، وأيضاً للرأي العام، علماً أن عريضة حملت حتى الآن أكثر من ١٦٠ ألف توقيع تدعو فيون إلى إعادة الأموال التي تقاضتها بنيلوب.

أما على صعيد الانتخابات التمهيدية للاشتراكيين، فيبدو أنها أدت إلى فوز الوزير السابق بونوا هامون على رئيس الحكومة السابق مانويل فالس في ظل نسبة إقبال بلغت ٢١ في المئة وفاقت الدورة الأولى التي أجريت الأحد الماضي، ما عكس مزيداً من التعبئة لمؤيدي الحزب الاشتراكي.

ويضع هذا الفوز هامون أمام مهمة تبدو عسيرة وتقضي بتوحيد جناحيه «اليساري الراديكالي» الذي دعمه و «اليساري الليبرالي» الذي دعم منافسه فالس، ما يقلّص حظوظه في انتخابات الرئاسة، إذ تشير التوقعات إلى أن الاشتراكيين سيكونون أكبر الخاسرين كائناً مَن كان مرشحهم.

وبقي الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرانسوا هولاند الذي عدل عن ترشيح نفسه لولاية ثانية، بعيداً من انتخابات حزبه الداخلية، الأمر الذي وصفه البعض بـ «الازدراء وعدم الاكتراث لمصير حزبه المزعزع بسبب سوء أدائه خلال عهده».

________________________________________

مقالات

تعطيل المنتج السياسي الروسي مستمر.. مابعد أستانة هل يستقر؟

الرأي اليوم 

الدكتور محمد بكر

قنابل سياسية بالجملة تفجرت في طريق المسار السياسي الذي دأبت روسيا على صياغته خلال الفترة الماضية، أقل ما يمكن أن تشي به أن المسارات السياسية مابعد أستانة لن تكون سلسة وسالكة بسهولة، ماأعلنه ترامب عن ضرورة البدء بإقامة منطقة آمنة في الشمال السوري جاء مفاجئاً للروسي الذي أعلن عن أن الخطوة الأميركية تأتي أحادية، محذراً من عواقبها الوخيمة، إضافة لاقامة قاعدة عسكرية ثالثة في الحسكة في منطقة تل بيدر حيث تتواجد قوات كردية وذلك لمواجهة داعش بحسب ماقيل أميركياً وهذا ما يقوض بطبيعة الحال الجهد الروسي في رسم ملامح المسارات السياسية في سورية.

نقطة أخرى تصب في ذات الخانة هو ما كشفته مصادر سعودية عن أنها مستثنية من الرسالة التي نقلها المبعوث الكويتي لطهران لجهة التقارب مع الأخيرة في مواجهة مايتهدد المنطقة من أخطار، هذه الجزئية هي نقطة مهمة نقرأ من خلالها أن منتجاً ما يُحضر سعودياً وليس بعيداً من العين الأميركية يأتي كرد من الرياض على التطورات الميدانية والسياسية السورية، التي باتت تفرض فيها اليد الروسية وتفصل في المشهد السوري وتغربل مآلات ونهايات الحرب السورية وفق المعايير الروسية الخالصة، من هنا يمكن الربط بين هذه القراءة للسلوك السعودي المحتمل، وبين ماتم الإعلان عنه لجهة تشكيل هيئة تحرير الشام بزعامة أبو جابر الشيخ، وانضمام قيادات من أحرار الشام لها وفصائل مسلحة أخرى، الذي يتجاوز في اعتقادنا هدف تشكيلها ماقيل أنه لتجاوز الخلافات والعواصف التي عصفت بالبنية التشكيلية للفصائل ولرأب الصدع ورص الصرف، إلى مستوى أكبر تُعد ملامحه وأهدافه وأبعاده في دوائر دول اقليمية لايروق لها التفرد الروسي الإيراني وحتى التركي في رسم نهايات المشهد السوري.

من المبكر في اعتقادنا الحديث عن ماهية السلوك الأميركي بشكل حاسم ولانعرف مامدى صلابة القاعدة الندية والبناءة التي كشفت عنها المكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب، واتفاق الطرفين على ضرورة العمل معاً والتنسيق لأولوية محاربة الإرهاب.

الحديث الروسي عن أن الجهود السياسية للحل في سورية انتقلت لمستوى نوعي بعد محادثات أستانة وستشكل أساساً مهماً لمحادثات جنيف جاء في اعتقادنا من كسب الطرف التركي وجذبه للرؤية الروسية إذ يجد أردوغان نفسه مضطراً أكثر للانخراط في محور موسكو ولو خلال الفترة القليلة الماضية، ولاسيما بعد التناغم الكردي الأميركي في الشمال.

يبدو أننا أمام مرحلة حساسة لاتخلو من محاولات لتقويض وتحجيم الارتدادات السياسية لما جرى في أستانة، وأن مخرجات هذه الأخيرة لن تستقر، ولا ندري إن كنا أمام نسخة غير معدلة عن اجتماعات جنيف السابقة يعود فيها الكباش للمربع الأول، أم أن كل القنابل التي دوّى صداها هي إعلامية فقط للتشويش على التفرد الروسي في إدارة الملف السوري لن تغني ولن تسمن من جوع.

________________________________________

دراسات

الصمود في خضم عملية الانتقال في الشرق الأوسط

معهد واشنطن 

دلاور علاء الدين 

تُظهر نظرة شاملة إلى المشهد السائد في الشرق الأوسط منطقة تتخبط الآن في صراعات وحروب وأزمات مستمرة. فدول كثيرة ضعيفة أو متعثرة تكافح لمواجهة الانقسامات الداخلية، والفساد والتطرف، أو الاستقطاب السياسي بين قوى إقليمية لا تستكين. كما تبرز تغييرات ديموغرافية إلى جانب تدمير المدن التاريخية وتفكك المجتمعات القديمة. هذا هو الشرق الأوسط الذي يشهد انتقالًا صعبًا بين نظامين، أحدهما كان خاضعاً لسيطرة قوى عظمى وآخر جديد تتولى مختلف القوى الإقليمية تحديده أكثر فأكثر. أما الأسئلة التي لا بدّ من طرحها الآن فهي: من سيرسم معالم نظام الشرق الأوسط المقبل، وكيف يمكن للاعبين الأصغر حجمًا الصمود خلال عملية الانتقال وضمان مستقبل أفضل؟

شكّلت نهاية الحرب العالمية الثانية بداية لنظام عالمي جديد أسست فيه الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي نظامًا ثنائي القطب الذي دفع عجلة تطور ديناميكيات القوة في مختلف أنحاء العالم. ولقد أدّت المنافسة بينهما خلال الحرب الباردة في الشرق الأوسط إلى تحصين شبكة من الأنظمة الاستبدادية التي أصبحت لاحقًا محركات قادت التطور في مناطقها.

وقد شكّل انهيار الاتحاد السوفياتي خلال العام 1989 نهاية النظام العالمي الثنائي القطب وأحدث تغييرات كبيرة في أنحاء العالم. وبدأت دول أوروبا الشرقية، بمساعدة الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، عملية التحول إلى الديمقراطية التي وصلت إلى مرحلة متقدمة في غضون عقد. غير أن التغييرات الكبيرة في الشرق الأوسط استغرقت وقتًا أطول بكثير، ويعود ذلك إلى القيادة السيئة للقوة العظمى المتبقية، وإلى بروز قوى إقليمية في الوقت نفسه، وإلى تعقيدات المنطقة بحد ذاتها.

وخلال الأعوام الثمانية والعشرين التي تلت الحرب الباردة، عجزت الحكومات الأمريكية المتعاقبة عن الالتزام بسياسة متناسقة طويلة الأمد في الشرق الأوسط. وبعبارة أشمل، اعتمد “الجمهوريون”، خلال ولايتي الرئيسين جورج بوش الأب وجورج بوش الإبن، سياسة تدخلية اقترنت بمعتقدات واضحة للسياسة الخارجية، في حين صبّ “الديمقراطيون”، خلال عهديْ الرئيسين كلينتون وأوباما، تركيزهم داخلياً واختاروا الابتعاد نسبيًا من تطور الأحداث في الشرق الأوسط. وأفسحت إدارات “الحزب الديمقراطي” مجالًا واسعًا أمام العديد من القوى الإقليمية، بما فيها إيران وتركيا والسعودية لتبرز وتقود دفة التغيير. كما عادت روسيا مجددًا إلى الشرق الأوسط وأحدثت فرقًا. لكن السياسة التي ستعتمدها إدارة ترامب حيال المنطقة ليست واضحة، إلا أنه من المستبعد أن تتولى قيادة مباشرة وفورية ولن تتمكن من قلب المنحى السائد المتمثل بنمو قوى محلية وإقليمية.

القوى الإقليمية

برزت إيران كالقوة الإقليمية الأكثر نفوذًا في الشرق الأوسط والوحيدة التي تملك إستراتيجية واضحة تقوم بتنفيذها على أرض الواقع وبعزم مطلق. وهي تهيمن حاليًا على عمليات اتخاذ القرارات في العراق وسوريا واليمن ولبنان، كما أقامت تحالفًا متينًا مع روسيا.

تمكنت تركيا في ظل “حزب العدالة والتنمية” الحاكم، من محو عقود من النكد والركود وأصبحت قوة اقتصادية وسياسية كبيرة. غير أنها تشهد انقسامات على الصعيد الداخلي وتواجه تحديات هائلة على الصعيد الدولي. وفي حين أنه على المدى الطويل إما تبرز أو تندثر كقوة إقليمية، لكن ستبقى تركيا دائمًا بفضل موقعها الجيوإستراتيجي تضطلع بدور في تحديد مسار الأحداث، أقله على حدودها الجنوبية.

لطالما كانت إسرائيل لاعبًا رئيسيًا في الشرق الأوسط، ويزداد قلقها إزاء تنامي نفوذ إيران. فإسرائيل، بطبيعتها، ليست مراقبةً غير فعالة وستحشد كافة الوسائل السياسية والأمنية للحرص على أن تبقى متقدمة بخطوة على تغييرات القوى المتطورة.

اكتسبت السعودية مع دول الخليج دورًا مهمًا، لا سيما عبر الاستفادة من ثروتها وهويتها العربية وتبعيتها السنّية. وأصبح السعوديون يتصرفون بحزم وثقة أكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجيرة البحر الأحمر. وحاليًا، يواجهون تحديات اجتماعية-اقتصادية وسياسية كبيرة على الصعيد المحلي، بما في ذلك التطرف والاستياء من العائلة المالكة. كما يعانون انتكاسات إقليمية مهمة في وجه نفوذ إيران الساحق، بخاصة في العراق وسوريا ولبنان واليمن. مع ذلك، لا يزالون عازمين على الحدّ من هيمنة إيران والاضطلاع بدور أكبر في رسم معالم مستقبل الشرق الأوسط.

لطالما تمتعت مصر بحضور سياسي قوي في أوساط الدول العربية. لكن هشاشة وضعها الداخلي ونظام الحوكمة الضعيف فيها يجعلانها أكثر ضعفًا وعرضةً للنفوذ الخارجي والاستقطاب السياسي بين الدول المجاورة الأقوى. وبالفعل، كانت مصر إحدى أوائل ضحايا “الربيع العربي” ونظرًا إلى عمق مشاكلها الاجتماعية-الاقتصادية والسياسية، من المستبعد أن تستعيد حسّها التوجيهي، ناهيك عن أهميتها في ديناميكيات القوة الإجمالية في الشرق الأوسط.

اللاعبون المحليون

ثمة العديد من اللاعبين المحليين الذين يتمتعون بنفوذ متزايد. ويشملون دولًا سيادية أصغر حجمًا، وكيانات شبه سيادية (على غرار “حكومة إقليم كردستان” في العراق) ولاعبين من غير الدول. ويضمّ اللاعبون من غير الدول الميليشيات التي تحظى بشرعية على الصعيد الاجتماعي والسياسي وحتى القانوني، على غرار الميليشيات في العراق وسوريا ولبنان واليمن، إضافةً إلى اللاعبين الذين يعتبرهم المجتمع الدولي غير شرعيين ومناهضين للدولة، حيث أن العديد منهم ينتمون إلى شبكات إرهابية دولية مثل تنظيم “القاعدة”. كما يشكّل تنظيم “الدولة الإسلامية” نموذجًا فريدًا آخر برز باعتباره شبكة إرهابية مناهضة للدولة في العراق وسوريا وتطوّر في نهاية المطاف ليصبح كيانًا يتمتع بهيكلية مستقلة خاصة به للحوكمة.

وتجمع كل هؤلاء اللاعبين المحليين إلى حدّ كبير تحالفات مترابطة أو شراكات أو علاقات بالوكالة مع شركاء دوليين، لكن مع ذلك لا يزالون يتمتعون بأولوياتهم الخاصة ويحافظون على درجات متفاوتة من الاستقلالية.

الحدود قيد الانتقال

تمّ رسم حدود الشرق الأوسط ما بعد الاستعمار قبل قرن تقريبًا من الزمن، وبقيت ثابتة رغم حدوث تغييرات ملحوظة قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها بالإضافة إلى تغييرات متعددة في الأنظمة ونزاعات وحروب مطوّلة في المنطقة. غير أن هذه الحدود لطالما كانت موضوع معارضة من جانب لاعبين محليين على غرار الأكراد الذي يتوقون منذ وقت طويل للحصول على سيادتهم. لكن خلال الفترة الانتقالية الحالية، لم تعد حدود الدول واضحة وغالبًا ما تخرقها أفعال مباشرة وغير مباشرة يقوم بها لاعبون دوليون وإقليميون ومحليون، حيث تعبرها الجيوش النظامية والميليشيات وحركات النزوح الجماعية إضافةً إلى الإرهابيين.

وفي الوقت الراهن، يصرّ كافة اللاعبين الدوليين والإقليميين تقريبًا على حماية الحدود الحالية؛ غير أنهم لا يقدمون أي اقتراحات حول كيفية حماية الشعبوب وتطبيق القانون والنظام داخل هذه الحدود. وفي منطقة متقلبة حيث يمسي التعايش بين المجتمعات صعبًا أكثر فأكثر، سيبقى فرض الحدود تحديًا أكبر. ويشكّل العراق وسوريا واليمن والسودان وليبيا أمثلة حية على ذلك.

هذا ولا يزال الشرق الأوسط يشهد تغيّرًا مستمرًا وسيبقى على هذه الحال لبعض الوقت. قد يمضي عقد آخر من الزمن أو أكثر قبل أن تشهد المنطقة توازنًا مستقرًا في القوى. في غضون ذلك، ستستمر النزاعات والمنافسات. وسيجد اللاعبون المحليون أنفسهم من دون شكّ بحاجة إلى الانخراط مع قوى إقليمية ودولية وفي بعض الأحيان إلى الاصطفاف معها. غير أنهم ليسوا في موقع يخوّلهم تغيير ميزان القوى وبالتالي يتعيّن عليهم تجنّب الانجرار إلى منافسات العمالقة ونزاعاتهم. بدلًا من ذلك، عليهم التخطيط ليصبحوا أكثر قوة في نهاية المرحلة الانتقالية عبر البقاء على الحياد نسبيًا بينما يستثمرون في الوقت نفسه في الحوكمة الرشيدة وسيادة القانون وإضفاء الطابع المؤسساتي والشمول.

________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

30 – 1 – 2016 

NRLS

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 29 كانون الثاني 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

• داعش والنظام السوري يعقدان لقاءات نفطية بريف حمص الشرقي

• هام : روسيا تدعو الادارة الذاتية وحزب الـ PYD لحضور أجتماع للمعارضة السورية في موسكو

• لاريجاني: الغاء اميركا للتاشيرات اظهر تفاهة تفكيرهم وسلوكهم

• داعش والنظام السوري يعقدان لقاءات نفطية بريف حمص الشرقي

• ترامب يوصي وزارتي الخارجية والدفاع بوضع خطة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا

صحف وجرائد

• مطارات دولية تستجيب لقرار ترامب بمنع رعايا دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة

• قاضية أميركية تثور على ترامب وتعدّل قراراته

• التحالف يدمر في المخا طائرة إيرانية من دون طيار

• سلسلة اتصالات لترامب اليوم… البداية مع العاهل السعودي يليه ولي عهد الإمارات

مقالات 

• عيون وآذان (ترامب: إذا كنت كذوباً فكن ذكوراً – 2)

دراسات

• مكاسب ترامب من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

________________________________________

الأخبار

قوات سوريا الديمقراطية QSD ترحب بالتنسيق الأمريكي الروسي لمحاربة الإرهاب

خبر 24

أعرب المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية QSD ، العميد طلال سلو عن ترحيبه بـ المساعي الأمريكية الروسية حول تنسيق جهودهما في محاربة الإرهاب .

هذا وقد علّق الناطق بإسم قوات سوريا الديمقراطية على الإتصال الهاتفي بين الرئيسين الأمريكي والروسي بهذا الخصوص بقوله :

الإتفاق هذا إن دخل حيز التنفيذ سيكون له انعكاسات هامة وإيجابية من الناحية العسكرية والسياسية على سوريا .

وكانت مصادر مختلفة قد نقلت ،إنّ الرئيس الروسي بوتين والأمريكي ترامب ومن خلال إتصال هاتفي اتفقوا على صيغة تنسيق حقيقية و مشتركة للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي .

الجدير بالذكر إنّ قوات سوريا الديمقراطية ومنذ تأسيسها تعمل بتنسيق كامل مع التحالف الدولي في محاربة المجموعات الإرهابية في شمال سوريا وتقود حالياً حملة تحربر مدينة الرقة التي تعتبر عاصمة دولة الخلافة التي اعلنت عنها داعش .

________________________________________

هام : روسيا تدعو الادارة الذاتية وحزب الـ PYD لحضور أجتماع للمعارضة السورية في موسكو

خبر 24

دعت وزارة الخاريجة الروسية , الرئيسة المشاركة لحزب الإتحاد الديمقراطي آسيا عبدالله ورئيس مجلس الإدارة الذاتية في مدينة كوباني أنور مسلم وممثل الادارة الذاتية في فرنسا , لحضور إجتماع ينظمه روسيا في 27/01/2017 في العاصمة الروسية موسكو. وصرح مصدر مسؤول لموقعنا ’’ xeber24 ’’ أن دعوة الخارجية الروسية , موجهة بشكل رسمي لحزب الإتحاد الديمقراطي والادارة الذاتية. وقال المصدر أن الاجتماع سيحضرها , أعضاء منصة القاهرة , ومنصة إجتماع آستانا السابق ( ليس إجتماع الفصائل ) , كما سيحضرها ممثلين من تيار المواطنة , وأحمد الجربا ورندا قسيس وقدري جميل وجهاد مقدسي , وسترعاها وزارة الخارجية الروسية. وأكدوالمصدر أن الاجتماع هي إستعدادات للحوار المرتقب تنظيمها في إجتماع خاص بالمعارضة السورية السياسية في 08/02/2017 , لحل الأزمة السورية وبحضور وفد النظام السوري برعاية دولية وتحت سقف الأمم المتحدة. وفي السياق ذاته صرح ممثل الإدارة الذاتية في العاصمة الفرنسية باريس, أن الاجتماع المذكور ياتي ضمن إطار التحضيرات الجارية لمفاوضات جنيف 4 المرتقبة في 8 شباط من العام الجاري, المتعلقة بالازمة السورية وبحضور وفد النظام السوري برعاية دولية وتحت سقف الأمم المتحدة.

________________________________________

لاريجاني: الغاء اميركا للتاشيرات اظهر تفاهة تفكيرهم وسلوكهم

وكالة أنباء فارس 

أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان الغاء اميركا لتاشيرات الدخول قد اظهر اكثر فاكثر مدى التفاهة في تفكيرهم وسلوكهم، كما اثبت من جانب اخر هلع الحكومة الاميركية المتخفية وراء خداع الراي العام وستار الديمقراطية.

وقال لاريجاني في مستهل اجتماع مجلس الشورى الاسلامي اليوم الاحد، ان الحكومة الاميركية مصابة بظاهرة الخوف من الذات.

________________________________________

داعش والنظام السوري يعقدان لقاءات نفطية بريف حمص الشرقي

آرا نيوز

تشير تقارير من ريف حمص الشرقي، أن هدوءً نسبياً يسود مدينة تدمر وميحطها، على عكس المناطق الغربية على طول الطريق الممتد من مطار T4 وسلسلة الجبال الغربية والتي تشهد هجمات شبه يومية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية على مواقع النظام، وأيضاً تشهد قصفاً مستمراً من قبل الطيران الحربي الروسي على مواقع تمركز عناصر التنظيم في تلك السلاسل الجبلية المعقدة .

وقالت مصادر خاصة من ريف حمص لـ ARA News أن «اجتماعات مكثفة جرت خلال الأيام الأربعة الأخيرة بين مسؤولين من النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية في إحدى المحطات النفطية القريبة من مدينة تدمر الأثرية».

الاجتماعات حسب المصدر الذي رفض الكشف عن هويته «ضمت مسؤولين وخبراء في شؤون النفط والغاز من الجانبين، انتهت يوم أمس الجمعة، تم من خلالها الاتفاق على آلية ربط المحطات النفطية والغازية وإعادة صيانة بعض المحطات والخطوط المتضررة جراء المعارك الأخيرة والاتفاق على حجم وكميات المواد المصدرة إلى مناطق النظام السوري والسعر وتأمين المواد الأولية، أيضاً تم الاتفاق على كيفية نقل الموظفين من مناطق حمص إلى تلك المحطات وإعادتهم وضمان حمايتهم من الجانبين».

المصدر أكد أن «الاجتماعات المذكورة ليست الأولى من نوعها، فقد حصلت مثل هذه الجلسات في مناسبات عديدة»، وأن «هناك اتفاقات بين النظام والتنظيم تشمل طرق التمويل والتجارة المتبادلة بين الطرفين وشراء النفط من مواقع ديرالزور والسماح لها بالمرور من مناطق سيطرة التنظيم باتجاه طرطوس وحمص و دمشق».

وذكر المصدر، أن «الأيام الماضية شهدت هدوءً وغياباً شبه كامل للطيران الحربي الروسي والسوري حتى انتهاء الاجتماعات، كما منع التنظيم أهالي مدينة تدمر من مغادرة منازلهم أو الاقتراب من المنطقة الأثرية أو حتى الخروج إلى البساتين القريبة لتفقدها».

بعد انتهاء الاجتماعات، تعرضت مدينة تدمر لغارة جوية استهدفت الحي الغربي وبعض مناطق الجمعية الغربية، دون وقوع أضرار بشرية.

________________________________________

ترامب يوصي وزارتي الخارجية والدفاع بوضع خطة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا 

خبر 24

قالت وكالة رويترز بأن الرئيس الأمريكي الجديد “دونالد ترامب” أوصى كل من وزارتي الخارجية والدفاع في حكومته بوضع خطة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا. ذكرت وكالة “رويترز” الأربعاء 25 يناير/ كانون الثاني أن ترامب طلب من الوزارتين وضع خطة، في غضون 90 يوما، لتوفير تلك المناطق الآمنة في سوريا والمناطق المحيطة للنازحين السوريين لحين تسوية أوضاعهم، مثل العودة إلى بلادهم أو إعادة توطينهم في بلد ثالث محتمل. ولا تزال بقية تفاصيل التوصية مجهولة، ولكن من المعروف أن الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة، باراك أوباما، درست إنشاء “مناطق آمنة” أو “مناطق حظر طيران”، لكنها خلصت إلى أن ذلك سيكون صعبا جدا. والجدير بالذكر بان رجب طيب أردوغان يسعى منذ سنوات من الأزمة السورية من إقامة منطقة آمنة داخل الأراضي السورية .

________________________________________

صحف وجرائد

مطارات دولية تستجيب لقرار ترامب بمنع رعايا دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة

العرب

واشنطن – ذكرت تقارير إعلامية أن السلطات الأميركية باشرت تنفيذ الأمر الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب، حيث احتجزت قادمين من دول إسلامية في المطارات الأميركية بعد ساعات من توقيع ترامب على إجراءات صارمة جديدة بهذا الصدد.

يأتي هذا متزامنا مع بدء مطارات في دول مثل مصر وقطر والهند في منع صعود رعايا الدول المعنية إلى الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة.

ودخلت القرارات حيّز التنفيذ على الفور مما أثار الارتباك والفوضى على من كانوا في طريقهم للولايات المتحدة ويحملون جوازات سفر من الدول السبع.

وقالت متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية السبت إن الأمر سيشمل حاملي البطاقة الخضراء التي تسمح بالإقامة الدائمة بشكل شرعي في الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولي المطارات الأميركية بدأوا ليل الجمعة السبت باحتجاز مسافرين من دول إسلامية كان عدد منهم في طريقهم جوا إلى الولايات المتحدة عندما أصدر ترامب أمره التنفيذي بإغلاق الحدود أمام اللاجئين لمدة 120 يوما، ومنع دخول اللاجئين السوريين إلى أجل غير مسمّى.

وحظر ترامب على مواطني سبع دول إسلامية دخول الأراضي الأميركية وهي العراق وسوريا وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن لمدة 90 يوما.

وقالت الصحيفة إن احتجاز المسافرين ووجه بطعون قضائية حيث قدم محامو لاجئين عراقيين يحتجزان في مطار جون كينيدي في نيويورك طعنا أمام المحكمة للمطالبة بالإفراج عنهما، وقالوا إن احتجازهما غير قانوني.

وقالت الخطوط الجوية الملكية الهولندية (كيه. إل. إم) السبت إنها رفضت نقل سبعة ركاب متجهين للولايات المتحدة ينتمون لدول أغلب سكانها مسلمون شملها حظر مؤقت على الهجرة فرضته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومنعت أسرة عراقية من السفر من القاهرة إلى نيويورك السبت غداة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض قيود على سفر مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، بحسب مسؤولين في مطار القاهرة.

ونصحت شركة الخطوط الجوية القطرية الركاب المتوجهين إلى الولايات المتحدة السبت من الدول السبع التي يغلب على سكانها المسلمون والتي أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرار منع بحقها بأنهم سيكونون بحاجة إما إلى بطاقة خضراء أو تأشيرة دخول دبلوماسية.

وتقدمت جمعيات أميركية عدة للدفاع عن الحقوق المدنية السبت بشكوى أمام القضاء ضد قرار الرئيس دونالد ترامب منع مواطني سبع دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة.

وقدمت الشكوى ضد ترامب ووزارة الأمن الداخلي صباح السبت أمام محكمة فدرالية في نيويورك من جانب “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية” وجمعيات حقوقية وأخرى تدافع عن المهاجرين، وهي تطالب خصوصا بالإفراج عن مواطنين عراقيين احتجزا مساء الجمعة في مطار جون كينيدي في ضوء المرسوم الرئاسي.

وجاء في نص الشكوى أن العراقييْن المحتجزيْن في مطار كينيدي يحملان تأشيرتي دخول تتيح لهما الدخول بشكل قانوني إلى الولايات المتحدة.

وتبين أن العراقي الأول عمل لحساب شركات أميركية وفي القنصلية الأميركية في أربيل، والثاني يريد الانضمام إلى زوجته وابنه اللذين سبق أن دخلا الولايات المتحدة بشكل قانوني كلاجئين.

وتطالب هذه الجمعيات بإطلاق سراحهما وتمكينهما على الأقل من استخدام حقهما بتقديم طلب لجوء إلى الولايات المتحدة.

وقال بيان لوزارة الخارجية الإيرانية نشرته وسائل الإعلام الرسمية إن إيران “ستتخذ إجراءات قنصلية وقانونية وسياسية ملائمة” ضد هذا الحظر.

وجاء في بيان الوزارة أن “القرار الأميركي يتضمن أمورا غير شرعية وغير منطقية تتعارض مع القوانين الدولية (…) ولن يكون لها أيّ أثر على مواقف الحكومة الإيرانية”، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة، حسب وسائل إعلام إيرانية، قد تكون طلبت معلومات عن المسافرين الإيرانيين المتوجهين إلى الولايات المتحدة، مقابل رفع القرار.

________________________________________

قاضية أميركية تثور على ترامب وتعدّل قراراته

إيلاف

عطلت قاضية فدرالية أميركية مساء السبت جزئيًا قرار الرئيس دونالد ترامب منع رعايا سبع دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة موقتًا، إذ أمرت السلطات بوقف ترحيل اللاجئين والمسافرين المحتجزين في المطارات منذ الجمعة بموجب القرار الرئاسي.

إيلاف – متابعة: بحسب وثيقة صادرة من المحكمة الفدرالية في بروكلين، إطلعت عليها وكالة فرانس برس، فإن القاضية آن دونيلي وفي أعقاب المراجعات التي تقدمت بها منظمات حقوقية عديدة، أبرزها “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية”، أصدرت أوامرها للسلطات الأميركية بعدم ترحيل أي من رعايا الدول السبع المشمولة بالحظر الرئاسي، وهي إيران والعراق واليمن والصومال والسودان وسوريا وليبيا، إذا كانت بحوزتهم تأشيرات ووثائق تجيز لهم الدخول إلى الولايات المتحدة.

توقيفات بالعشرات

كما أمرت القاضية السلطات الأميركية بنشر لائحة بأسماء كل الأشخاص الذين أوقفوا في مطارات البلاد منذ مساء الجمعة. وبحسب تقارير إعلامية فقد أوقفت السلطات في المطارات الأميركية العشرات من رعايا الدول السبع المشمولة بقرار الحظر، وذلك منذ مساء الجمعة، حين وقّع ترامب أمره التنفيذي، الذي بدأ سريانه على الفور، ولكن عدد هؤلاء الموقوفين لم يعرف بالضبط حتى الآن.

وسارع مدير “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية” أنتوني روميرو إلى الترحيب بقرار القاضية الفدرالية. وقال لدى خروجه من الجلسة الطارئة التي عقدتها المحكمة “هذا نهار مميز. هذا القرار يثبت أن الرئيس ترامب يصدر قوانين أو أوامر تنفيذية غير دستورية وغير قانونية، والمحاكم موجودة للدفاع عن حقوق الجميع”.

ترحيب حقوقي

من جهته أوضح المحامي عن الاتحاد لي غيليرنت أن القضية لا تزال في بداياتها، وهذا الحكم ما هو إلا أول الغيث، إذ إن المحكمة ستعقد جلسة استماع أخرى في فبراير المقبل، ولكن “المهم هذه الليلة أن أحدًا لن يتم وضعه على متن طائرة” لترحيله.

إضافة إلى المسار القضائي الذي سلكته هذه الجمعيات الحقوقية للطعن بقرار ترامب، فقد شهدت مطارات عديدة في أنحاء البلاد تظاهرات احتجاجية، طالب خلالها المتظاهرون بإطلاق سراح الموقوفين، وغالبيتهم ممن لديهم تأشيرات صالحة أو يحملون حتى البطاقة الخضراء، تصريح الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، ومع ذلك لم يسمح لهم بدخول البلاد، واعتقلوا في المطارات.

________________________________________

التحالف يدمر في المخا طائرة إيرانية من دون طيار

الحياة 

دمرت قوات التحالف العربي أمس، طائرة من دون طيار إيرانية الصنع، في منطقة شمال المخا، قبيل إطلاقها من منصة متنقلة، لاستهداف قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية التي تشارك في تحرير المدينة وميناء المخا. وذكرت قناة «الجزيرة» ليل أمس ان الرئيس عبد ربه منصور هادي قرر نقل البرلمان الى عدن.

ونقلت وكالة «أنباء الإمارات» عن نائب رئيس أركان الجيش اللواء أحمد سيف اليافعي، قوله إن «الجيش الوطني وأثناء استطلاعه في منطقة شمال المخا رصد الاستعداد لإطلاق الطائرة من فوق آلية نقل خفيفة، وتم التنسيق والتواصل مع القوات الجوية الإماراتية العاملة في اليمن، التي تعاملت مع الطائرة ودمرتها بصاروخ جو أرض».

وأضاف أن «الميليشيات وبعد تضييق الخناق عليها، بدأت استخدام أسلحة تم تهريبها من إيران، ومنها هذا النوع من الطائرات».

وأشار اللواء اليافعي إلى أن وصول هذه الأسلحة الإيرانية يُظهر بوضوح التدخل الإيراني السافر في الأزمة اليمنية، «ومحاولات طهران لزعزعة استقرار المنطقة، وتهديد السلم في اليمن، من خلال تزويد الميليشيات بأسلحة ومعدات متطورة في محاولة للالتفاف على الانتصارات المتتالية للقوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي».

إلى ذلك، أعلن الجيش اليمني الطريق الرابط بين المخا ومحافظة الحديدة منطقة عسكرية، داعياً المواطنين إلى الابتعاد من أماكن تجمعات الميليشيات. ودعا إلى تجنب استخدام الخط الساحلي، والابتعاد من المركبات والمدرعات العسكرية وأماكن تمركز ميليشيات الحوثي وصالح.

وكان التحالف العربي نفذ فجر أمس عملية إنزال بري وبحري في مديرية المخا ومينائها بعد استعادة كامل السيطرة عليها.

وأوضح مصدر عسكري «أن القوات اليمنية مدعومة بالتحالف العربي تمكنت من استعادة مقر الشرطة وشوارع عدة في مدينة المخا ليل أول من أمس. وقال إن «المنفذ الوحيد المتبقي لفرار الميليشيات هو الجهة الشمالية بعدما حاصرت القوات الحكومية المدينة من الشرق والجنوب، فيما تسيطر بوارج ومروحيات أباتشي تابعة لقوات التحالف على واجهتها البحرية».

إلى ذلك، أقّر قائد محور تعز اللواء ركن خالد فاضل أمس، إلغاء مسميات الفصائل والشعارات كافة والانضواء تحت الألوية العسكرية في المحافظة.

وفي مدينة الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم ذكرت مصادر طبية أن 19 عنصراً قتلوا وأصيب 23 آخرون في معارك جرت ليل الجمعة على ساحل البحر الأحمر.

وأفادت مصادر طبية أخرى في مدينة عدن، بأن ثمانية جنود من القوات الشرعية قتلوا وجرح 13 في المواجهات ذاتها.

في سياق آخر، تمكن البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام خلال العام الماضي من تطهير مساحات تقدر بنحو 1.6 مليون متر مربع من الألغام.

وأوضح نائب مدير البرنامج عبدالقوي عبدالله، أن البرنامج «سيبدأ العمل خلال الأسبوع المقبل على إزالة الألغام من محافظتي تعز وشبوة، إضافة إلى استمرار العمل في محافظة عدن لإزالة ما تبقى من الألغام والقذائف الموجودة في المناطق المحاذية لساحل خور مكسر والمناطق التي شهدت معارك، وخصوصاً في ضواحي مديريات المنصورة والشيخ عثمان ودار سعد التي يتوقع البرنامج أن تكون أكثر تلوثاً وحضوراً للألغام من غيرها من المناطق».

________________________________________

سلسلة اتصالات لترامب اليوم… البداية مع العاهل السعودي يليه ولي عهد الإمارات

النهار 

أعلن #البيت_الابيض ان الرئيس دونالد #ترامب سيجري اليوم مباحثات هاتفية مع كل من العاهل السعودي الملك سلمان وولي عهد الامارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الموقت لكوريا الجنوبية هوانغ كيو آهن.

وقالت الرئاسة الاميركية في بيان، ان سلسلة المكالمات الهاتفية هذه سيبدأها ترامب بعد ظهر الاحد بتوقيت واشنطن مع اتصال سيجريه بالعاهل السعودي، يليه اتصال بولي عهد الامارات.

وتأتي محادثات ترامب مع هذين المسؤولين العربيين البارزين غداة الانتقادات العنيفة التي لقيها داخل الولايات المتحدة وخارجها قراره منع دخول رعايا سبع دول اسلامية الى بلاده لمدة ثلاثة اشهر.

والجمعة وقع ترامب الجمعة امرا تنفيذيا لمنع دخول “الارهابيين الاسلاميين المتشددين” الى الولايات المتحدة، فرض بموجبه خصوصا حظرا لأجل غير مسمى على دخول اللاجئين السوريين، وحظرا لمدة ثلاثة اشهر على دخول رعايا سبع دول اسلامية، حتى ممن لديهم تأشيرات.

وينص القرار خصوصا على انه اعتبارا من تاريخ توقيعه يمنع لمدة ثلاثة اشهر من دخول الولايات المتحدة رعايا الدول السبع الاتية: العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، على ان يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية.

________________________________________

مقالات

عيون وآذان (ترامب: إذا كنت كذوباً فكن ذكوراً – 2)

الحياة 

جهاد الخازن

ترك باراك أوباما البيت الأبيض وهو يحظى بتأييد 60 في المئة من الأميركيين، ودخله دونالد ترامب بنسبة تأييد بلغت 40 في المئة.

عبر القرن الماضي ثلاثة رؤساء فقط زادت شعبيتهم على أوباما وهم يتركون الحكم، وتسعة رؤساء كانت شعبيتهم أقل. روزفلت وكلينتون وريغان زادت شعبيتهم على شعبية أوباما، وهو تقدم على أيزنهاور وكنيدي وبوش الأب وفورد وجونسون وكارتر وبوش الابن وترومان ونيكسون.

وكنت تحدثت غير مرة في الأسابيع الأخيرة عن إنجازات أوباما في الحكم وتقصيره معنا، فلا أعود إلى شيء سجلته، وإنما أكمل مع رجل الأعمال الرئيس دونالد ترامب، ففوزه يذكّرني بعبارة يرددها الناس هي: فقط في أميركا. المقصود بهذه العبارة أن العجائب والغرائب لا تحدث إلا في الولايات المتحدة، حيث الفوز بالرئاسة تقرره الندوة الانتخابية لا أصوات الناخبين جميعاً.

ترامب فاز بولاية بنسلفانيا بغالبية 44312 صوتاً، وبولاية ميشيغان بغالبية 10704 أصوات، وبولاية وسكنسن بغالبية 22177 صوتاً، أو ما مجموعه 77193 صوتاً. أنصاره رفضوا إعادة جمع الأصوات في أي من هذه الولايات.

هيلاري كلينتون نالت 2.9 مليون صوت أكثر من ترامب في مجموع أصوات الناخبين وخسرت الرئاسة. ترامب قال في تغريدة له وقبل يومين، إن ثلاثة ملايين لاجئ غير شرعي إلى خمسة ملايين صوتوا لهيلاري كلينتون. هذا كذب وقح لا يقدر على مثله سوى ترامب. وهو الآن يطالب بتحقيق، وأيضاً بدرس صور تنصيبه رئيساً للمقارنة بتنصيب أوباما.

جريدة «واشنطن بوست» كشفت في 9/11/2016 أن الروس تجسسوا على الحزب الديموقراطي ونشروا ما وجدوا ليستفيد ترامب. و «نيويورك تايمز» في اليوم التالي كشفت أن الروس تجسسوا على الحزب الجمهوري أيضاً إلا أنهم كتموا ما وجدوا حتى لا يؤذوا ترامب.

أجهزة الاستخبارات الأميركية كلها قالت إن الروس تجسسوا على الانتخابات الأميركية لمصلحة ترامب، وهو أنكر ذلك مرة بعد مرة، ثم قال بعد فوزه إن احتمال تجسس الروس ممكن.

مرة أخرى، «فقط في أميركا» يمكن أن يحدث هذا. وترامب وعد بتسليم أولاده أعماله التجارية إلا أنه ألغى مؤتمراً صحافياً يعلن فيه قراره. وقرأت لمحامين دستوريين قولهم إن ترامب يخالف الدستور من لحظة دخوله البيت الأبيض إذا لم يسلم أعماله التجارية إلى آخرين.

مجلس الشيوخ وافق على بعض مرشحي ترامب للمناصب العليا مثل وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الأمن القومي جون كيلي ورئيس «سي آي أي» مايك بومبيو. هناك 690 منصباً حكومياً يجب أن يوافق عليها مجلس الشيوخ، وقد أعلن ترامب حتى الآن أسماء 28 مرشحاً لإدارته، ولا يزال هناك 662 منصباً لم يعلن الرئيس الجديد أسماء المرشحين لها.

شخصياً، أوافق فقط على ريكس تيلرسون وزيراً للخارجية، والجنرال ماتيس في وزارة الدفاع. تيلرسون، بحكم رئاسته شركة نفط كبرى، يعرف الدول العربية، وماتيس حارب لتحرير الكويت، وكان سجله طيباً.

يضيق المجال عن أن أسجل اعتراضاتي العربية على مرشحين آخرين، فأقول إن السناتور جيف سيشنز المرشح لمنصب المدعي العام، أي وزير العدل، له سجل عنصري وقد أيد البيض وجماعاتهم التي ترى أنهم «متفوقون». أما بيتسي دي فوس، المرشحة وزيرة للتعليم، فهي متدينة تريد أن يرسل الناس أولادهم في ولايتها ميشيغان إلى مدارس تبشيرية على حساب الولاية.

معلوماتي السابقة صحيحة وأترك للقارئ أن يصل إلى رأيه الخاص في ترامب وأركان إدارته.

________________________________________

دراسات

مكاسب ترامب من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

معهد واشنطن 

روبرت ساتلوف

إذا كان الرئيس ترامب يفكر في الوفاء بالوعد الذي قطعه على نفسه خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، فمن المنطقي بالنسبة له أن يطبّق نفس الاختبار لهذه الفكرة، كما أوجزها في خطاب تنصيبه ألا وهي: كيف تؤثر على المصالح الأمريكية؟ أو كما يقال بالعامية، ما الذي تكتسبه الولايات المتحدة منها؟ والجواب مؤلف من ثلاثة جوانب.

يكمن الهدف الأول للولايات المتحدة من نقل السفارة إلى القدس في تصحيح الظلم التاريخي الذي وقع منذ قرابة السبعة عقود. فحين أقدم هاري ترومان على خطوته الشهيرة بالاعتراف بإسرائيل، بعد 11 دقيقة فقط من استقلالها في أيار/مايو 1948، لم يتعدَ ذلك الاعتراف كونه إقراراً بالأمر الواقع. ولم تعترف واشنطن شرعياً بإسرائيل إلا في كانون الثاني/يناير 1949 في خطوةٍ أكدت فيها الولايات المتحدة قبولها بالسيطرة الإسرائيلية على كامل الأراضي الخاضعة لها، بما فيها تلك الواقعة خارج حدود الدولة اليهودية المحددة في قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947، مع استثناء واحد هو الجزء الممتد على مساحة 38 كلم مربع من القدس والخاضع لسيطرة إسرائيل في نهاية حرب الاستقلال التي خاضتها [عام 1948]. بيد، لم تعترف واشنطن أبداً بأي بوصة من القدس كجزء مشروع من إسرائيل – ليس في فترة الـ 19 عاماً التي سيطرت خلالها على ما كان يسمى آنذاك بـ “القدس الغربية” وبالتأكيد ليس خلال ما يقرب من 50 عاماً من سيطرتها على باقي أجزاء المدينة، التي تم الاستيلاء عليها من الأردن خلال حرب حزيران/يونيو 1967. وقد أُلقي الضوء على هذه الحقيقة مؤخراً – وعلى نحو سخيف – خلال أيلول/سبتمبر الماضي حين قام المتحدث باسم البيت الأبيض بتعديل عبارة “القدس، إسرائيل” في النص المنشور من تأبين الرئيس أوباما في مأتم شمعون بيريز من خلال حذف كلمة “إسرائيل”.

إلا أن ذلك لم يمنع خمسة رؤساء أمريكيين من زيارة القدس وممارسة المهام الرسمية فيها. ومع ذلك، لم تمتلك واشنطن أي منشأة دبلوماسية في أي جزء من المدينة لتمثيل الولايات المتحدة لدى حكومة إسرائيل أو شعبها. ومن شأن نقل السفارة أن يصلح هذا الخطأ التاريخي.

لكن نقل السفارة لا يقتصر على كونه تصحيحاً للماضي، بل يعني أيضاً إعادة التوازن إلى السياسة الأمريكية إزاء الدبلوماسية المستقبلية بشأن المدينة. وفي حين لا يخفى على أحد غياب أي تمثيل رسمي للولايات المتحدة لدى إسرائيل في القدس، إلا أنه ثمة أمرٌ آخر ليس معلوماً بالقدر نفسه، وهو أن للولايات المتحدة مركز دبلوماسي في القدس يُعنى بتمثيل واشنطن لدى طرف آخر في الادعاء، وهو السلطة الفلسطينية. ووفقاً للموقع الرسمي للقنصلية العامة للولايات المتحدة في القدس منذ التوقيع على اتفاقية أوسلو عام 1993، كان هذا المركز “بمثابة الممثل الفعلي للحكومة الأمريكية لدى السلطة الفلسطينية”.

ونتيجةً لذلك تفتقر واشنطن إلى أي وجود رسمي لها في عاصمة حليفها الديمقراطي الرئيسي في الشرق الأوسط، ولكنها تحتفظ بوجود دبلوماسي في عاصمة ذلك الحليف لكيان سياسي آخر يدّعي ملكيته للأرض داخل تلك المدينة. ولذلك من غير الصحيح القول إن السياسة الأمريكية حافظت على حيادٍ ثابت إزاء قضية القدس بحيث تتمكن من حماية مكانتها كـ”وسيط نزيه”. وقد يبدو ذلك غريباً، لكن السياسة الأمريكية الحقيقية تميل فعلياً نحو جانب واحد، وهو الفلسطينيين.

وقد جاء “قانون سفارة القدس لعام 1995” لمعالجة هذه المشكلة، إلا أن الرؤساء كلينتون وجورج دبليو بوش وأوباما تنازلوا باستمرار عن بنوده، قائلين إنه من وجهة نظرهم يتعدّى القانون على صلاحية السلطة التنفيذية في الشؤون الخارجية. ومن شأن نقل السفارة الأمريكية أن يصحح التصور الملموس لحالة اختلال التوازن ويعزز أفق واشنطن بالمساعدة في نهاية المطاف في التفاوض على اتفاقية سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين تكون كفيلة، كما اتفق الجانبان، بمعالجة مسألة الوضع الدائم لمدينة القدس وحدودها.

أما المنفعة الثالثة لمصالح الولايات المتحدة من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس فهي تحقيق هدف أوسع من أهداف السياسة الأمريكية، ألا وهو المساعدة في إصلاح أزمة الثقة التي وقعت مع حلفاء أمريكا، العرب أو الإسرائيليين على حد سواء، في الشرق الأوسط.

وبغض النظر عن الإرث الذي تركه أوباما والذي قد يكون مثيراً للإعجاب في كثير من القضايا، هناك شبه ارتياح يعم الشرق الأوسط بانتهاء ولايته ويشمل ذلك قادة الدول الحليفة لأمريكا، ذلك لأن العرب والإسرائيليين على السواء يعتبرون أن إدارة أوباما أعطت أهمية للتواصل مع أعداء أمريكا – وخصوصاً إيران – على حساب الولاء لحلفائها. ولذلك فإنّ فتح صفحة جديدة في الشرق الأوسط يتطلب من ترامب الالتزام بإعادة إرساء الثقة والعلاقة الحميمة بين واشنطن وشركائها في المنطقة، وهذه استراتيجية يمكنه مثلاً تسميتها “حلفاء أمريكا أولاً”. وفي هذا السياق، إذا اتخذ القرار بتنفيذ وعده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فسيبيّن بذلك أن أمريكا تفي فعلاً بوعودها. ولا يجدر بالطبع توقّع ترحيب القادة العرب بخطوة نقل السفارة، ولكن إذا تم شرحها على أنها جزءٌ من إجراءات استراتيجية لإعادة ترتيب الأولويات الأمريكية في المنطقة وأنها تستهدف “القدس الغربية” التي سيطرت عليها إسرائيل منذ تأسيسها، وإذا تم طرحها على أنها لا تؤثر على الوضع المتنازع عليه للأماكن المقدسة، فمن المرجح أنهم سيتفّهمون هذه المبادرة ولن يعارضوها بقوة.

هل هناك تكاليف محتملة قد تترتب عن نقل السفارة؟ بالتأكيد. فمن الواضح أن الرؤساء من كلا الحزبين الذين وعدوا بنقل السفارة ثم نكثوا بوعدهم كانوا مقتنعين بأن هذا العمل سيؤدي إلى إثارة سخط الدول العربية والدول ذات الأغلبية المسلمة وأنه سيؤجج العنف بين الفلسطينيين أنفسهم إلى درجة أن تكاليف هذا العمل تفوق منافعه. ولطالما استشهد معارضو الفكرة بهذه الحجة كما لو كانت حقيقة بديهية.

لكن هذا التحليل بطبيعة الحال ليس بديهياً – فهو يصدّق نذائر الشؤم التي يطلقها بعض قادة الشرق الأوسط بمعناها الظاهري، ويستند إلى ما يعتبر فعلياً نظرة متعالية على العرب والمسلمين كونها تفترض أنهم سيتجاوبون بلا تفكير إلى الدعوات المحرضة لارتكاب أعمال العنف، كما أنه لا يأخذ بعين الاعتبار التأثير المحتمل للدبلوماسية الأمريكية السلسة والمبتكرة، والصارمة في بعض الأحيان. والأهم من ذلك أن هذا التقييم لا يركّز إلا على التكاليف المحتملة لنقل السفارة ولا يركز بالقدر الكافي – أو ربما ليس على الإطلاق – على المنافع المحتملة.

عندما يتخذ ترامب القرار بنقل السفارة، عليه أن يجري تقييماً واضحاً يوازن ما بين المزايا والمخاطر. فمن الخطأ التركيز على التكاليف المحتملة فقط، مهما كانت حقيقية وكبيرة، عندما تكون المنافع المحتملة حقيقية ومهمة أيضاً.

________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

29 – 1 – 2017 

NRLS

جلسة حوارية حول حملة تحرير الرقة

أقام مركز روجافا للدراسات الاستراتيجية بالتنسيق مع اتحاد مثقفي الكرد في مقاطعة الجزيرة جلسة حوارية حول حملة تحرير الرقة بحضور عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والعسكرية.

بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية ، وتلاها عرض فيلم وثائقي حول حملة تحرير الرقة بمرحلتيها ،وأهم تطوراتها العسكرية.

ومن ثم قام السيد خالص مسوّر” رئيس اتحاد مثقفي الكرد بمقاطعة الجزيرة ” بتعريف الحضور بمدينة الرقة من خلال إعطاءه لمحة تاريخية عن المدينة ، وموقعها ،وأهميتها الجغرافية ، ومكوناتها.

بعد ذلك تطرق السيد بيشروج جوهري “العضو في اتحاد مثقفين الكرد” إلى الأهمية الاستراتيجية لمدينة الرقة للأطراف المتصارعة عليها ،وإلى أسباب تزامن الحملة مع حملة تحرير الموصل.

ثم فُتح باب النقاش ، وقد تم التركيز على الأهداف البعيدة للحملة ، وإستراتيجيتها المستقبلية ، وقد قام كلٌ من ممثلي عن قوات سوريا الديمقراطية ” حسين كوجر “و”جيهان شيخ أحمد “. بمشاركة فعالة ؛ حيث أكدا على أن قوات سوريا الديمقراطية ماضية في تحقيق أهدافها الإنسانية في /حملة تحرير الرقة /، وأضافا أن القيام بحملة تحرير الرقة كانت من ضروريات الملحة لحماية مناطق روج آفا ، وحدودها من هجمات داعش  ،وتلبية لنداء مكونات مدينة الرقة ؛ لتحريرهم من إرهاب داعش. وقد تزامنت حملة تحرير الرقة مع حملة تحرير الموصل ؛ لأسباب سياسية وفي مقدمتها ؛ التخلص من الوجود الداعشي في المنطقة ؛ كون للمدينتين أهمية خاصة لداعش ؛لأن الرقة عاصمة الخلافة الإسلامية والموصل هي المدينة التي تم فيها إعلان الخلافة الإسلامية، وبسيطرة قوات سوريا الديمقراطية على مدينة الرقة سيتم قطع الطريق أمام التمدد التركي ، ووضع حد لتدخلاتها في المنطقة وسوريا.

وفي سياق حديثهما ، فقد أكدا بأن الكرد لن يسمحوا للحشد الشعبي في حال نجاحه في الموصل ، أن يتوجه نحو منطقة الجزيرة ، فضلاً عن أن الحشد الشعبي لا يمتلك أي قاعدة شعبية في هذه المناطق ،كما أعربا بأن الكرد يمتلكون العدة والعتاد لمواجهة أي قوة أو خطر يواجههم

وحول السؤال الذي طرح عن وجهة قوات سوريا الديمقراطية بعد الانتهاء من تحرير مدينة الرقة، أكد  “حسين كوجر” أن الظروف السياسية هي التي تحدد وجهة ، وتحركات قواتنا .

ومن ناحيتها اوضحت “جيهان شيخ أحمد” أننا من خلال انتصاراتنا العسكرية حققنا ، وسنحقق مكاسب سياسية ، وبأننا أصحاب مشروع فدرالي وقوة على الأرض لها ثقلها ، ووزنها؛ لذلك في حال حضورنا لأية مفاوضات ، أو مؤتمرات سنفاوض بشروطنا، ولا يقتصر هدفنا على شمال سوريا فحسب ، وإنما نتطلع على تطبيق مشروعنا الفدرالي على كامل سوريا ، والمشاركة في إدارتها ؛لأننا سوريون وجزء من سوريا المستقبل.

وفي نهاية حديثها ، أكدت بأن علاقاتنا جيدة مع الولايات المتحدة ، وروسيا ، ونمتلك دبلوماسية مرنة ، ومستعدون للتعامل مع جميع الأطراف لحل الأزمة السورية لإنهاء حالة الصراع التي تشهدها سوريا منذ سنوات.

واختتمت الجلسة بقراءة بيان ختامي من قبل اتحاد المثقفين الكرد في مقاطعة الجزيرة ، ونص البيان جاء كالتالي:

تمر منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة بمرحلة مفصلية ، ومصيرية بالنسبة لشعوبها ، وأنظمتها، وخاصة سوريا التي تعتبر الحاضنة الثقافية ، والتاريخية لشعوب المنطقة برمتها  ؛ لذلك نجد أن الصراعات الدولية  ، والإقليمية قد انحصرت في سوريا دون غيرها.

إن الدولة القومية التي نشأت على أساس ومبدأ إنكار الغير ؛ والتي  أدت  إلى إحداث خلل في النظام الاجتماعي، وتفكك في بناها الاقتصادية والثقافية، قد أثبتت فشلها ، ولا يمكن ترميمها إلا عن طريق التحول الديمقراطي ،الذي يضمن كافة الحقوق لكافة مكونات ، وشعوب المنطقة عبر نظام اتحادي ديمقراطي فدرالي يحترم كافة الخصوصيات الإجتماعية للشعوب السورية ومكوناتها.

المطلوب:

-الإصرار على الحوار بين جميع فئات الشعب السوري ، وخاصة في شمالها.

-الإصرار على مبدأ الفدرالية ؛ لحل أمثل للأزمة السورية ، ومن ضمنها قضية الشعب الكردي.

-تقديم الدعم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية التي تشكل YPG و YPJ عماد هذه القوات.

وخاصة في حملتها لتحرير الرقة.

-تقوية العلاقات مع القوى الفاعلة في المنطقة ، وخاصة التحالف الدولي ؛ بغية تحقيق هدفنا في إنشاء فدرالية شمال سوريا، ونشر فكرة الأمة الديمقراطية.

-مطالبة كافة القوى الكردستانية ، والضغط جماهيرياً لعقد مؤتمر وطني كردستاني ؛ لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد إرادة الشعب الكردي ،وشعوب المنطقة كمؤامرة أستانا التي توضحت معالمها التآمرية من قبل الدولة التركية ، وحلفائها من المعارضة السورية الإسلاموية ، والتي كانت من  أبرز نقاشاتها حول وضع قوات حماية الشعب ، والمرأة في قائمة الإرهاب.

لهذا نحن كمثقفين كرد في روج أفا ، سنعمل على فضح تلك المؤامرات التي تسعى إليها الدولة التركية ، والمتواطئون معها.

DSC_0063     DSC_0070

DSC_0062     DSC_0085

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 26 كانون الثاني 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

• عاجل :بالتزامن مع شنها هجمات على ريف منبج وقرى غربي الرقة داعش تشن هجوماً على منطقة الشدادي بريف الحسكة (تفاصيل المعارك )

• عاجل : قوات سوريا الديمقراطية تحرر قرية “سويدية الكبيرة ” بعد معارك عنيفة مع داعش

• بوتين: مفاوضات أستانا برهنت أن لا حلا عسكريا للأزمة السورية

• ترامب يؤكد على إقامة مناطق آمنة في سوريا

• الجيش السوري يخترق الخطوط الدفاعية للارهابيين جنوب الغوطة الشرقية بريف دمشق

صحف وجرائد

• قمة بين عبدالله الثاني وبوتين لاستكشاف ما بعد أستانة

• ترامب يستهل ولايته بتصريحات صادمة

• الجيش السوري والمقاومة يبدآن هجوم دير الزور… والنصرة تهاجم «الحر»

• السعودية تعرض مقاتلة «النسر الجارح»

مقالات

• تأسيس الدولة الكردية.. وهلمجرا!.

دراسات

• النصر الأول لسياسة ترامب الخارجية قد يكون في سوريا

________________________________________

الأخبار

بالتزامن مع شنها هجمات على ريف منبج وقرى غربي الرقة داعش تشن هجوماً على منطقة الشدادي بريف الحسكة (تفاصيل المعارك )

خبر 24

في خطوة من تنظيم داعش لتشتيت قوات سوريا الديمقراطية وإشغالها في معارك جانبية لإعاقة تقدمها نحو سد الفرات وبلدة الطبقة الاستراتيجية , شن عناصر التنظيم هجمات متزامنة على مواقع لقوات سوريا الديمقراطية في الكثير من الجبهات ومنها ريف منبج والقرى المحررة في محيط مدينة الرقة العاصمة المزعومة للتنظيم , بالاضافة إلى شن هجوم عنيف على منطقة شدادي بريف الحسكة . هذا ويحاول تنظيم داعش منذ منتصف ليلة الثلاثاء-الأربعاء تشتيت قوات سوريا الديمقراطية بشنه هجمات متزامنه على المواقع المحررة بريف رقة الغربي بالاضافة إلى ريف منبج , وشنت مساء اليوم هجوماً على قرية أبو خشب قرب الشدادي بريف حسكة الجنوبي وتصدت قوات سوريا الديمقراطية و وحدات حماية الشعب والمرأة ومجلس منبج العسكري لجميع الهجمات وتم إفشالها وقتلت العشرات من عناصر التنظيم واستولت على أسلحة ومعدات عسكرية, ولم يتمكن التنظيم من تحقيق أي تقدم في جميع هجماته. هذا أكد مصدر في قوات سوريا الديمقراطية لموقعنا بأنه ونتيجة الانهيارات المتتالية لتنظيم داعش وتلقيه ضربات موجعة على يد القوات الكُردية وخسائره الكبيرة لجئ في محاولة يائسة منه على أمل تحقيق انتصار ورفع معنويات عناصره المنهارة إلى هذه الهجمات التي كانت متوقعة بالنسبة لهم ولم يتفاجؤوا بهذه الهجمات وكان مقاتليهم على أهبة الاستعداد لمثل هذه الهجمات لذلك تم إفشال جميعها وإلحاق هزائم نكراء بالتنظيم . هذا ولا تزال المعارك مستمرة بكل حدتها في جميع الجبهات ويتم تمشيط المناطق التي قام التنظيم بشن الهجمات عليها .

________________________________________

قوات سوريا الديمقراطية تحرر قرية “سويدية الكبيرة ” بعد معارك عنيفة مع داعش

خبر 24

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية وبدعم كبير من وحدات أمريكية خاصة وبعد معارك عنيفة استمرت منذ منتصف الليلة الماضية حتى هذه اللحظة من مساء اليوم السبت من تحرير قرية السويدية الكبيرة .

هذا ونقلت مصادر ميدانية خاصة لموقعنا “خبر24” بأن قوات سوريا الديمقراطية وبعد معارك عنيفة استمرت منذ منتصف الليلة الماضية وحتى هذا المساء ليتمكن المقاتلون والمقاتلات من تحرير كامل قرية السويدية الكبيرة الواقعة إلى الجوب من سد الفرات , وأكد المصدر مقتل العشرات من عناصر التنظيم في هذه المعارك .

هذا ولا تزال عملية تمشيط القرية مستمرة حتى هذه اللحظة .

________________________________________

بوتين: مفاوضات أستانا برهنت أن لا حلا عسكريا للأزمة السورية

وكالة أنباء فارس

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء، إن المشاركين في مفاوضات “أستانا” التي اختتمت الثلاثاء توصلوا إلى أنه لا حل عسكري للأزمة في سوريا.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع الملك الأردني عبد الله الثاني الأربعاء، في العاصمة الروسية موسكو، حيث أعرب عن أمله بأن تكون المباحثات التي جرت في العاصمة الكازاخية أستانا قاعدة سليمة لاستمرار عملية التفاوض في مدينة جنيف السويسرية، حسب وكالة “تاس” الروسية.

ونقلت الوكالة عن بوتين، قوله إنه “من المهم أن أشير إلى أن المشاركين في مباحثات أستانا، توصلوا إلى أن الحل العسكري للأزمة في سوريا مستحيل”.

________________________________________

ترامب يؤكد على إقامة مناطق آمنة في سوريا

روسيا اليوم

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء 25 يناير/كانون الثاني، أنه سيقيم مناطق آمنة في سوريا لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك.

وقال ترامب، في مقابلة أجرتها معه محطة “إيه.بي.سي”: “سأقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا للأشخاص الفارين من العنف”. وأضاف: “أعتقد أن أوروبا ارتكبت خطأ جسيما بالسماح لهؤلاء الملايين من الأشخاص بدخول ألمانيا وعدة دول أخرى”.

وأوصى الرئيس الأمريكي وزارتي الخارجية والدفاع في حكومته بوضع خطة لإنشاء مناطق آمنة للمدنيين في سوريا والدول المجاورة في غضون 90 يوما من تاريخ الأمر، يمكن فيها للمواطنين السوريين النازحين انتظار توطين دائم، مثل إعادتهم لبلادهم أو إعادة توطينهم في بلد ثالث.

________________________________________

الجيش السوري يخترق الخطوط الدفاعية للارهابيين جنوب الغوطة الشرقية بريف دمشق

وكالة أنباء فارس

بدأ الجيش السوري اليوم الاربعاء عمليات عسكرية اخترق بها الخطوط الدفاعية للارهابيين جنوب الغوطة الشرقية بريف دمشق ، وتمكن من تحرير عدد من المزارع في اطراف بلدتي “النشابية وحزرما”.

واستطاع الجيش السوري بمؤازرة قوات المقاومة المنتشرة في جنوب الغوطة الشرقية بريف دمشق ، عصر اليوم الاربعاء من شن عمليات عسكرية انطلاقا من بلدتي “البلالية وحوش الفضائلية” باتجاه بلدتي “النشابية وحرزما”.

وافادت مصادر ميدانية لوكالة أنباء فارس ان قوات المقاومة نجحت في بداية هذه العمليات من تحطيم الخطوط الدفاعية للارهابيين ، وتحرير عدد من المزارع في اطراف هاتين البلدين بشكل كامل.

وتكبد الارهابيون خسائر فادحة بالارواح والمعدات ، وما زالت عمليات التطهير متواصلة بشدة.

وكانت قوات الجيش السوري والمقاومة قد تمكنت في غضون الاشهر الستة الماضية من تحرير اجزاء واسعة من الغوطة الشرقية بريف دمشق ومن ضمنها جنوب الغوطة ، وفي الوقت الحاضر مازالت عدد من البلدات والمزارع تحت سيطرة ارهابيي “جيش الاسلام وفيلق الرحمن” ، ومن بينها بلدة “دوما” المقر الرئيسي لجماعة جيش الاسلام.

ونقض الارهابيون المتواجدون في بلدة “حرستا” الواقعة غرب “دوما” ، وقف اطلاق النار مجددا ، وشنوا هجمات على سوق الخضار في المنطقة ، حيث تصدت لهم القوات السورية ، وبعد اشتباكات استمرت عدة ساعات ، ارغم الارهابيون على الانسحاب من المنطقة بعد تكبيدهم عددا من الخسائر.

وكان وقف اطلاق النار قد اعلن في هذه البلدة بعد الاتفاق بين الحكومة والارهابيين ، لكن الارهابيين نقضوا وقف اطلاق النار عدة مرات.

وتشكل بلدة “حرستا” المقر الرئيسي لجماعة “جيش الفسطاط” الارهابية

________________________________________

صحف وجرائد

قمة بين عبدالله الثاني وبوتين لاستكشاف ما بعد أستانة

العرب

عمّان – يدرج المراقبون الأردنيون زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى موسكو ولقاءه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمن سياق العلاقات المتقدمة التي نُسجت في الأعوام الماضية بين الأردن وروسيا.

ويعتبر المراقبون أن زيارات العاهل الأردني المتكررة إلى روسيا تأتي من ضمن استراتيجية تموضع اتخذتها المملكة الهاشمية داخل المشهد الدولي العام، وأن لزيارة أمس الأربعاء بعدا آخر كونها تأتي غداة مؤتمر أستانة حول الشأن السوري مباشرة.

وأجرى الزعيمان مباحثات تركزت على “تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، لا سيما الأزمة السورية وعملية السلام”. كما بحثا “جهود محاربة الإرهاب وعصاباته” و”العلاقات بين البلدين وآخر المستجدات الإقليمية والدولية”، وفق الديوان الملكي الأردني.

وترى أوساط أردنية أن توقيت الزيارة غداة انتهاء محادثات أستانة بين النظام وفصائل المعارضة المسلحة في سوريا يعد مهما ليتعرف الجانب الأردني على التوجهات الروسية المقبلة في سوريا، ودور عمّان في سياق ما يخطّط له، خصوصا أن للأردن نفوذا مباشرا متعلقا بالحدود الجنوبية للمملكة.

وأعرب الرئيس الروسي الأربعاء عن ارتياحه لمواصلة الحوار بشكل ثابت على أعلى المستويات بين البلدين شاكرا للأردن دعمه لمحادثات أستانة. فيما أشاد العاهل الأردني بالدور الروسي الذي وصفه بالمهم في حل النزاع السوري ونزاعات دولية أخرى.

واعتبرت أوساط سياسية أردنية أن الأردن كان من أول الدول العربية التي استشعرت الدور الروسي الجديد في المنطقة واعتبرته واعدا ودائما.

ورأت هذه الأوساط أن عمّان ترى في تمتين العلاقة مع موسكو ضمانا آخرا للأمن الاستراتيجي الأردني يضاف إلى شبكة العلاقات التي يملكها الأردن مع كبريات العواصم الغربية.

ويقول خبراء في الشؤون الأردنية إن عمّان تعتبر أن مكافحة الإرهاب لا تتم فقط بمقاربات أمنية تقنية وعسكرية فقط، بل إن الأمر يحتاج إلى إيجاد حلول شاملة لمعضلات المنطقة بما ينزع فتيل التوترات المنتجة للإرهاب في العالم.

ولذلك يرى الأردن أن التنسيق مع الجانب الروسي ضروري للتوصل إلى تسويات، لا سيما في الشأن السوري.

وتحاول عمّان أخذ مسافة من الصراع السوري وهي التي ما برحت تنفي أيّ انخراط لها في الحرب السورية.

وكان رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة، الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، قد أشار في آخر ديسمبر الماضي إلى استمرار قنوات الاتصال العسكرية مع النظام السوري من خلال ضباط الارتباط منذ بداية الأزمة السورية.

وأكد أن الأردن لم يعمل ضد النظام السوري وأن العلاقات مع دمشق ما تزال مفتوحة إلى جانب التنسيق المستمر مع الفصائل المعارضة المسلحة وذلك بهدف احتواء نشاط التنظيمات الإرهابية على الحدود الشمالية.

ويعكس تحذير رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردني وجود هواجس أردنية من أن الهدف من تولّي “الحشد الشعبي” مهمة استعادة تلعفر الواقعة على الحدود السورية من داعش، ما هو إلا مخطط إيراني يهدف إلى تركيز حزام برّي يبدأ منها ليمرّ عبر العراق فسوريا لينتهي بلبنان الذي تسيطر ذراعها الرئيسية (حزب الله) على مفاصل الحياة فيه.

واعتبر التصريح آنذاك لافتا كونه يصدر عن مسؤول رفيع المستوى في الأردن.

وسبق للعاهل الأردني أن حذر منذ سنوات من هلال شيعي تتزعمه إيران، ما يكشف عن وعي أردني مبكر بالخطر الإيراني.

________________________________________

ترامب يستهل ولايته بتصريحات صادمة

إيلاف

واشنطن: في أقل من أسبوع، أعلن دونالد ترامب سلسلة اجراءات متوقعة تنسجم مع الاجندة الجمهورية المحافظة، لكنه كثف في المقابل تصريحاته الصادمة التي تثير تساؤلات حول ما ستكون عليه آلية عمل رئاسته في الاعوام الاربعة المقبلة.

في مقدم هذه الاجراءات تجميد عمليات التوظيف واجراءات محددة الهدف تطاول معارضي الاجهاض ومعاودة بناء أنبوبي نفط يثيران الجدل وتشدد في سياسة الهجرة. وكلها عناوين رفعت بوضوح خلال حملة ترامب الانتخابية وترضي الحزب الجمهوري.

لكن الحزب نفسه يدعي انه لا يلاحظ الجانب الاخر المتمثل في رئيس يبالغ في حساسيته للحفاظ على صورته وشعبيته، ويعبر عن آرائه في شكل متسرع سواء في حملته الانتخابية او داخل البيت الابيض، من دون ان تحرجه الحاجة الى تصحيح ما اعلنه.

فسواء تعلق الامر بحجم الحشد الذي حضر تنصيبه وكان ادنى في شكل واضح ممن احتشدوا لحضور تنصيب باراك أوباما قبل ثمانية اعوام، او بوجود تزوير انتخابي واسع، رغم ان اي تقرير لم يلمح حتى الى هذا الامر، يواصل ترامب التغريد على موقع تويتر على سجيته.

استياء غراهام

ولا يخفي السناتور الجمهوري ليندسي غراهام استياءه، وهو احد القلائل في الحزب الذين ينتقدون الرئيس الجديد علنًا. وقال لشبكة سي ان ان: “اقترح على الرئيس ان يضع حدًا لكل ذلك (…) انت قائد العالم الحر. الناس سيتساءلون حول شخصيتك اذا كنت توجه اتهامات الى النظام الانتخابي من دون ادلة”.

واضاف “اذا لم ينهِ (ترامب) هذا الامر، فإن ذلك سيضعف قدرته على حكم هذا البلد”.في دليل على الانزعاج من التصريحات الرئاسية داخل الحزب الجمهوري، يواجه شون سبايسر المتحدث باسم ترامب احيانا صعوبة في تفسير مواقف الاخير او الدفاع عنها.

فخلال مؤتمره الصحافي الاول الاثنين، حاول تبديد الانطباع الذي خلفه تصريح لترامب قبل يومين في قاعة الصحافة في البيت الابيض حين أكد أن من حضروا حفل تنصيبه شكلوا الحشد الاكبر على الاطلاق الذي تجمع في باحة مبنى الكابيتول.

وفي حين بدا أن هذه القضية الملتبسة على وشك الانتهاء، اعاد الرئيس الأميركي احياء الجدل الثلاثاء مؤكدًا انه لم يستوعب بعد ما اعتبره اهانة له. فقد نشر على تويتر صورة بانورامية لحفل تنصيبه مؤكدًا انه سيتم تعليقها في الاروقة المؤدية الى مكاتب فريقه الاعلامي.

وما زاد الطين بلة ان المتحدث باسم البيت الابيض سئل عن تصريحات الرئيس الذي اكد لزعماء الكونغرس ان ما يناهز خمسة ملايين شخص قد يكونون صوتوا في شكل غير قانوني يوم الثامن من نوفمبر.

أصلي من أجل ذلك

في مداخلة تنطوي على تشويه للوقائع، كرر شون سبايسر ان الرئيس مقتنع بما قاله واجاب بنبرة مترددة “سبق ان قال ذلك في الماضي وهو متمسك بهذا الاقتناع المستند الى دراسات وادلة قدمت اليه”.

وفي مقابلة مع صحيفة “يو اس ايه توداي” نشرت الاربعاء، اعرب تشاك شامر زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ عن قلقه حيال مدى ارتباط الرئيس الجمهوري الجديد بالواقع.

وقال “لنكن واضحين، لا يمكن المرء ان يدير بلدًا اذا لم يستند الى وقائع. اذا بدأ يؤمن بوقائعه هو، سواء على صعيد ما يقوم به (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين في العالم او ما تفعله الشركات هنا، فلن يتمكن من الحكم”.

واضاف “الرئيس أوباما قال إن الرئاسة تجبر الناس على ان يفكروا مرتين حين يتولوا منصبهم. اصلي من اجل ان يحصل ذلك”.

________________________________________

الجيش السوري والمقاومة يبدآن هجوم دير الزور… والنصرة تهاجم «الحر»

البناء

بدأت مفاعيل عملية أستانة بالظهور في الميدان على جبهتين عسكريتين في سورية، فتحت تأثير ما تقرّر في أستانة بين الثلاثي الروسي التركي الإيراني من ترجمة لمفهوم الحرب على الإرهاب ستسقط الحصانة التي استمدتها جبهة النصرة من تحالفها مع تركيا والفصائل العاملة تحت العباءة التركية، فقررت قيادة جبهة النصرة شن حرب استباقية على الفصائل العاملة تحت اسم الجيش الحر وتنظيف مناطق سيطرتها من أي تداخل أو تشابك مع فصائل أخرى، قاطعة الطريق على ميوعة مواقف هذه الفصائل وسعيها لمواصلة اللعب على الحبال. ونتج عن حرب النصرة فرز متسارع للمناطق التي تتداخل السيطرة عليها بين النصرة والجماعات التركية، وما مثله ذلك من مطلب شائك مضت سنوات على السعي الروسي لتحقيقه، لتأتي الطريق إليه من بوابة مخاوف وهواجس أستانة لدى النصرة فتبدأ صيرورة وينفتح مسار يحتاجان المزيد من الوقت لمعرفة الخريطة التي ستنتجها هذه المواجهة. وعلى ضفة موازية في دير الزور أتاحت عملية أستانة للجيش السوري والمقاومة حشد قوات النخبة وتأمين إنزال مظلي لبدء هجوم معاكس على مواقع تنظيم داعش بدعم روسي بالقاذفات الاستراتيجية أراد تأكيد وجهة الحرب بعد أستانة، ليتحقق تقدم وازن للجيش السوري والمقاومة على عدد من محاور المواجهة الواقعة بين مطار دير الزور والمدينة.

لبنانياً، كانت الكلمة الفصل لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي وضع بصمته أمس في تاريخ الجمهورية، ممسكاً بناصية قانون جديد للانتخاب عنواناً واحداً للواقعية السياسية. فالتفكير بالتمديد وقانون الستين لهما مرادف عوني هو: الفراغ أفضل. لم يتردد الرئيس بقولها صريحة، إن خُيّرت بين التمديد والستين والفراغ فسأختار الفراغ، وحسم النقاش ولم يبق من باب للواقعية السياسية سوى حث الخطى لتفاهمات تنتج قانوناً جديداً يحقق المرجوّ من حد أدنى إصلاحي قابل للتطور باعتماد النسبية. ولهذا عُقد في قصر بعبدا لقاء رباعي ضم الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل والنائب علي فياض ومدير مكتب رئيس الحكومة نادر الحريري. وقالت مصادر متابعة للاجتماع إن الهدف منه كحلقة تفكير مصغّرة ليس استبعاداً لأحد بل محاولة لإنضاج أفكار تخضع للتشاور المفتوح مع القوى الأخرى وهو ما لم يتحقق أو تبدو طلائعه بعد ويحتاج لمواظبة يومية سيقوم بها الرباعي حتى يخرج الدخان الأبيض بصيغة توائم بين صيغة ما لنظام يعتمد النسبية وهواجس الأطراف المعترضة عليها.

لفت رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير علي قانصو إلى أنّ الإرهاب شأنه شأن كلّ من ينتمي إليه من فصائل ومدارس ومناهج، همّه القتل من أجل القتل. وقال بعد زيارته مساء أمس، مقهى «كوستا» على رأس وفد من قيادة الحزب: نحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي إذ ندين هذه المحاولة الإجرامية، وندين من خطّط لها ووقف وراءها وحدّد أهدافها، نؤكد أن الإرهاب قصد من وراء محاولته في هذا المقهى إصابة هدفين متلازمين، قصد إصابة نموذج وحدة الحياة وضربه من جهة، ومن جهة ثانية قصد ضرب الدور الاقتصادي الذي تنهض به منطقة الحمرا، والذي يزدهر باضطراد، لأنّ الإرهاب يريد أن يحوّلها كما لبنان وأيّ منطقة تطالها أقدامه، إلى خراب، إلى جحيم، حيث تنعدم فيها أسباب الحياة، وفي طليعتها، الأسباب الاقتصادية.

________________________________________

مقالات

يخطئ من يتفائل ان بيان ستانا سيكون مدخلاً لإنهاء الصراع الدامي في سوريا

رأي اليوم

فارس العاني

كل الأنظار اتجهت خلال اليوميين الماضيين الى مفاوضات استانا وما تم التوصل اليه بين وفد فصائل المعارضةالمسلحة ووفد الحكومة السورية والذي يتمحور حول تثبيت هدنة وقف إطلاق النار والتي تطمح اليها الدول ( روسيا ايران وتركيا ) الراعية لتلك المفاوضات مدخلاً للحوار السياسي القادم لإنهاء هذا الصراع الدامي الذي مضى عليه ما يقرب من ستة اعوام .اعتقد ان ماجرى في العاصمة الكاسخستانية استانا سوف لن يكون مدخلاً للحل وانهاء الأزمة سلمياً على الأقل في المدى المنظور لاسباب عديدة اهما:

ان اطراف المعارضة بشقيها العسكري والسياسي غير متجانسة ناهيك عن كثرتها ويقال انها وصلت الى اكثر من مئة فصيل اوتنظيم وتعدد ولائاتها وتبعيتها لقوى خارجية

الاقتتال والصراع والتصفيات بين العديد من اطرافها الذي بدء يطفو على الساحة قبل فترة

الاختلاف في الايديولوجيات والتوجهات والاهداف لكل فصيل او تنظيم

فماجرى في استانا او اي مكان اخر مستقبلاً سوف لن تستطيع المعارضة واقصد هنا المعارضة التي اجتمعت في العاصمة السعودية والتي اطلق عليها وصف معارضة الرياض هذه المعارضة بالتاءكيد سوف لن تحقق ماكانت

تحلم به في مؤتمر جنيف ١ وجنيف ٢ لان التدخل العسكري الروسي قلب الأوضاع على الارض لصالح الدولة السورية ونظامها الى حد ما وخصوصاً بعد تحرير حلب وعودتها الى حضن الدولة السورية وهي المدينة الاستراتيجية التي كانت تعول عليها المعارضة وداعميها أنظمة ( عربية واقليمية ودولية )في أية مفاوضات مع الحكومة السورية .

إذن الكلمة ستكون للطرف الروسي الذي تسلم ملف الأزمة بموافقة دولية دون الإعلان عن ذلك رسمياً وبالتنسيق مع كل من تركيا وإيران وبموافقة الرئيس السوري بشار الاسد ، ولا بد ان نشير هنا ان الطرف التركي كان له التأثير الأكبر على التنسيق مع روسيا حيال الأزمة نتيجة التقارب الكبير والغير متوقع بين البلدين بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرض لها اردوغان واعتذار الأخير للرئيس بوتن عن إسقاط الطائرة الروسية المقاتلة وبنفس الوقت محاولة ابعاد شبهة دعمه للتنظيمات الاٍرهابية المسلحة التي تقاتل الدولة السورية وهناك من يقول داخل المعارضة وداعميها ان تركيا خانتهم عندما اتخذت موقف المتفرج حيال ما جرى في حلب .

اعتقد لا بل أكون جازماً ان الأطراف الاخرى الإقليمية منها او الدولية والتي سعت لاسقاط الدولة السورية ونظامها هي التي ستكون خاسرة في أية حلول مرتقبة اوقادمة للصراع الدموي في سوريا وأغلبها كانت تعول على إدارة هيلاري كلنتون في حالة فوزها في الانتخابات الاخيرة وفوز دونالد ترامب ودخوله للبيت الأبيض احبط كل ما كانت تطمح اليه المعارضة المسلحة وداعميها خصوصاً وان ترامب أعلن مؤخراً عن رغبته بالتنسيق مع بوتن لمحاربة داعش والتشدد الاسلامي المتطرف باعتبار ذلك من أولويات سياسته الخارجية .

خلاصة القول : يخطئ من يتفائل ان ما تمخض عنه مؤتمر استانا سيكون هو البوابة لحل الأزمة السورية الدامية في سوريا والفشل تكون سببه جبهة النصرة (جفش) المصنفة تنظيم ارهابي أسوة بتنظيم داعش ، لان اغلب الفصائل المسلحة التي حضرت الى استانا لم تلتزم بمحاربة هذه الجبهة واشترطت ذلك بخروج التنظيمات المسلحة الغير سورية والحليفة للدولة السورية ونظامها وخصوصاً مقاتلي حزب الله وهو شرط لم يشير اليه بيان استانا لا من قريب ولا من بعيد ، ولا بد ان نشير هنا ان الحكومة السورية سوف تلتزم بالبيان لانها وافقت عليه قبل ان يظهر للعلن وعلى ضوء رد فعل المعارضة ستتصرف.

اعتقد اننا سنشهد من اليوم تصريحات متباينة من اطراف المعارضة السورية بشقيها العسكري والسياسى في محاولة لاسقاط ما تم الاتفاق علية ناهيك عما ستشهده المعارضة المذكورة من انشقاقات وتخوين غير مسبوق بين عناصرها . وعندها لكل حادث حديث وفي وقته .

________________________________________

دراسات

النصر الأول لسياسة ترامب الخارجية قد يكون في سوريا

أسبار

نقلاً عن معهد واشنطن – ديفيد بولوك،

الأسبوع [الأول] بعد تنصيبه، ستكون للرئيس ترامب فرصة استثنائية لوضع تصاميمه الدبلوماسية الجديدة قيد الاختبار في مكانٍ غير متوقّع هو (الأستانا)، العاصمة البعيدة لكازاخستان. وإذا كان هذا يبدو وكأنه طرفة تُلقيها شخصية بورات الكوميدية، فهو ليس كذلك. فالأستانا هي المكان الذي ستعقد فيه روسيا جولة جديدة غاية في الأهمية من محادثات السلام السورية، وقد تفاخرت موسكو بدعوتها إدارة ترامب الجديدة.

ولم يُجب فريق ترامب بعد على هذه الدعوة علناً، لكن عليه أن ينتهز الفرصة للعمل مع روسيا وآخرين لحل المشكلة السورية المستعصية، بطريقة طالما راوغت إدارة أوباما. وإذا كان الوقت مبكراً لكي تقدم واشنطن مساهمتها الجدية لمؤتمر أستانا، فإن الاجتماع الذي سيعقب ذلك والذي سيُعقد في جنيف برعاية الأمم المتحدة في 8 شباط/فبراير سيوفر فرصة مواتية ثانية.

وليس هناك شيئاً جديداً، أو سيئاً بالضرورة، في محاولة العمل مع روسيا بشأن سوريا. وقد حاول الرئيس الأمريكي الذي انتهت ولايته باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري القيام بذلك على مدى السنوات الأربع الماضية. وكانت النتيجة هي الفشل، باستثناء الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2013 حول التخلص من معظم (وليس جميع) الأسلحة الكيميائية التي يملكها نظام الأسد. أما بالنسبة للرئيس ترامب، فسيكون إحياء هذا الجهد أمراً جيداً بشكلٍ واضح – شريطة أن يوفر هذه المرة احتمالاً واقعياً لتحقيق الأهداف الأمريكية الإيجابية، بدلاً من مجرد إعطاء المزيد من الوقت للأهداف الروسية السلبية المتمثلة في إبقاء الأسد في السلطة بأي ثمنٍ كان.

إن هذا الاحتمال قائم، إذا تم استغلال الوقائع الجديدة على الأرض، والمقاربات الدبلوماسية الجديدة على النحو المناسب. وثمة ما يدعو للاعتقاد أن ترامب يعتزم القيام بهذا بالضبط، بناءً على القراءة الدقيقة لـ مقابلته الغامضة من السادس عشر من كانون الثاني/يناير في صحيفتيْ “تايمز” اللندنية و”بيلد” الألمانية. فقد اقترح فيهما اتفاقاً حول العقوبات المفروضة على روسيا التي يمكن من خلالها أن “يستفيد الكثيرون”. وأشار إلى أن تخفيض الأسلحة النووية سيكون “جزءاً منه” – لكنه أشار أيضاً إلى “الوضع الانساني الرهيب” في سوريا.

ينبغي أن يكون التخفيف من هذه الكارثة الإنسانية الهدف الأول لمقاربة أمريكية جديدة. وقد يعني ذلك الذهاب إلى الأستانا مع ثلاث أولويات واضحة وعاجلة وهي: دعم وقف إطلاق النار السوري الواعد ولكن الذي ما يزال متزعزعاً؛ وضمان تأمين الإغاثة الإنسانية الطارئة بشكلٍ أفضل وأكثر حياداً؛ والإصرار على حماية المناطق المتبقية التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة نسبياً، خاصةً في محافظة إدلب الشمالية ومحافظة درعا الجنوبية. ومن شأن ذلك أن يمنع تلك المناطق من أن تصبح، على حد تعبير مسؤولٍ غربي رفيع المستوى في مجال المساعدة الإنسانية، “ميادين القتل الجديدة والهائلة في المنطقة” – وأن يتفادى تدفق مفاجئ جديد لا يمكن التحكم به من اللاجئين اليائسين إلى الأردن وتركيا وأوروبا، وربما خارجها.

ينبغي أن يكون الهدف الأمريكي الثاني هو تنسيق هجوم أسرع لكن أكثر دقة ضد الإرهابيين التابعين لتنظيمي «الدولة الإسلامية» و«القاعدة» داخل سوريا. وقد يعني ذلك أكثر بكثير من مجرد غارة جوية روسية انفرادية. وبالأحرى، يمكن أن يشمل ذلك اتفاقاً لتقليص خطر التصادم بين كافة القوى المصطفة بوجه هؤلاء الإرهابيين: أي ليس فقط الأمريكيين والروس، بل أيضاً قوات النظام ووحدات «الجيش السوري الحر»، بالإضافة إلى الوحدات التركية والكردية، وغيرها أيضاً. وهذا، بدوره، يمكن أن يسهّل تحقيق هدفين أمريكيين رئيسيين هما: تحرير العاصمة المعلنة لتنظيم «الدولة الإسلامية» في الرقة عاجلاً وليس آجلاً، ومنع قيام اشتباكات مباشرة بين أصدقاء واشنطن الأكراد والأتراك، على الأقل على الأراضي السورية.

أما الهدف الثالث ذو المدى الأطول في الأستانا فينبغي أن يكون البدء على الأقل بعملية تمييز الجهات الفاعلة الشرعية والمصالح في سوريا عن الإيرانيين، و «حزب الله» وغيره من الميليشيات الطائفية الأجنبية. يجب على الولايات المتحدة أن تحثّ المشاركين في المؤتمر على المطالبة بانسحاب الجهات الفاعلة الأخيرة في النهاية، ربما من خلال اتفاق مشترك يتمثل بالحفاظ على خيار نشر قوات حفظ السلام الدولية. وحتى لو لم يكن لمثل هذا التصريح أي تأثير عملي فوري، فمن شأنه أن يساعد على إعادة طمأنة أصدقاء الولايات المتحدة داخل سوريا وخارجها، وربما يمهد الطريق لخطوات مستقبلية من أجل فصل مصالح روسيا والنظام عن مصالح إيران وعملائها الخطرين.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا ستقبل روسيا بأي من ذلك؟ يعود أحد الأسباب إلى أن ترامب على استعداد لاستمالتها عبر تخفيف العقوبات الانتقائية. وما هو أكثر أهمية أنه لن يحتاج إلى تقديم الكثير جداً، إذ تتوافر أسباب إضافية بالنسبة إلى روسيا لكي تتوصل إلى تسوية. أولاً، سيؤدي هذا الاتفاق إلى تأجيل الإجراءات ضد نظام الأسد – الذي يُعتبر ضعيفاً جداً لاستعادة السيطرة على جميع أنحاء البلاد دون دعم عسكري خارجي على أي حال. ثانياً، تريد روسيا حقاً تخليص سوريا من “الإرهابيين الجهاديين”، الذين تعتبر أنهم يهددون أمنها الخاص. ثالثاً، ستخدم التسوية الحقيقية بشأن سوريا قدرة روسيا على تحقيق التوازن بين الجهات الإقليمية المتنازعة: أي السنة والشيعة، والأتراك والأكراد، وحتى العرب والإسرائيليين.

ويجدر بالذكر أن بعض الجهات الفاعلة العربية، التي هي على جوانب معاكسة من الحرب، أصبحت تدرك حديثاً هذه النقطة الأخيرة المهمة. ففي 9 كانون الثاني/ يناير الجاري، نشرت صحيفة “الوطن” السورية اليومية الموالية للنظام افتتاحية تحت عنوان رئيسي مثير هو “هل حقاً أن إيران وروسيا تبيعان سورية إلى تركيا؟” – قبل استنتاجها الملاحظة الحكيمة التي تعتبر أن موسكو “تعلم أنها من أجل ذلك يجب أن تتمتع بحد أدنى من العلاقة ليس مع حلفائها فقط، بل حتى مع خصومها”. وبعد أربعة أيام، تطرقت جريدة “الغد” الأردنية المستقلة إلى القضية بصراحة أكبر: فارتأت أن روسيا تريد [الآن] “تغيير صورتها كقوة عظمى وقفت بوجه السنة”.

وبالعودة إلى نقطة البداية، يشكّل مسرح الأستانا والمشاركين في مؤتمره رمزاً لهذا الاقتران الجديد بين ثقة روسيا وتنازلاتها المحتملة. وكازاخستان هي بلاد موالية لروسيا لكن ذات غالبية تركية، ومن المسلمين بشكل أساسي، ومع ذلك استضافت لتوّها زيارة رسمية قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وسوف يتضمن المؤتمر مشاركة إيرانيين وعرباً وأتراكاً، وحتى عدد قليل من الأكراد، الذين يواصلون جميعاً التعبير عن آراء متباينة حول سوريا، بالإضافة إلى نظام الأسد وعدد كبير من التيار الرئيسي للمعارضة، الذي ألغى لتوّه تحذيراً بمقاطعة الاجتماع.

وهذه المرة، على عكس مؤتمرات جنيف السابقة حول سوريا التي كانت متنوّعة بنفس الدرجة، من الممكن أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اقتراح واقعي قد يضم روسيا إلى مشروعها. وإذا استطاعت إدارة ترامب كنتيجة لذلك تحقيق المزيد من النجاح في هذا الميدان الأساسي، يجب أن يشيد بها الأمريكيون جميعهم، بغض النظر عن انتمائهم السياسي.

________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

26 – 1 – 2017

NRLS

التوجه الجديد للسياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط

مع تولي ترامب مهامه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية بدأت تتوضح الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الأمريكية، وذلك من خلال التعامل مع القضايا الدولية بطريقة مغايرة عن سياساتها السابقة، حيث سعت إلى التقرب من روسيا وتوجيه النقد لحلفائها الأوربيين ودول الخليج وهذا لا يعني أن يكون تقاربها مع الروس على حساب علاقاتها مع حلفائها، بالإضافة إلى وعودها بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، وأبدى ترامب كامل الدعم لإسرائيل ووعد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

ومن الملفت للنظر أن ترامب ركز في سياسته على موضوع الإسلام المتطرف الراديكالي، ويمكن أن نستنتج بأن زمن الإرهاب اليساري ( الحركات اليسارية العالمية ) من وجهة النظر الأمريكية قد ولى، خصوصاً بعد كسر جمود علاقاتها مع فيتنام وتوقيع اتفاقية السلام بين منظمة فارك و الحكومة الكولومبية و تطبيع العلاقات مع كوبا و التخفيف من حدة التدخل في شؤون أمريكا اللاتينية و دعم مباحثات السلام في تركيا و تقديم الدعم المباشر لحزب الاتحاد الديمقراطي و وحدات حماية الشعب و(القسد ) المتواجدين في الخندق نفسه في مواجهة الإسلام المتطرف المتمثل بـ (داعش) إلى جانب تفسيرات بعض المحللين بأن ذراع حزب العمال الكردستاني في إيران PJAK ستكون رأس الحربة ضد النظام الإيراني في المستقبل .

و من خلال متابعتنا للأحداث نستطيع أن نستشعر حرباً صامتة تقودها أمريكا ضد الحركات الإسلامية الراديكالية كالحركة الإخوانية، حيث تم تجميد نشاطها في الإمارات و تحييد قطر و تقييد اندفاعها بالمنطقة بإلزامها مع توجهات مجلس التعاون الخليجي و إجبار الحركة من قبل السلطات الأردنية بالتحول من حركة سياسية إلى حركة دعوية و الانقلاب العسكري على الحركة الإخوانية في مصر و تضيق الخناق على حماس و تقييد الميليشيات الإخوانية في سوريا و منعهم من أي انتصار سياسي أو عسكري على الأرض بإطالة أمد الأزمة السورية و فتور العلاقات مع القلعة الإخوانية الأخيرة المتمثلة بنظام أردوغان، و الاتهامات بكون أمريكا وراء الانقلاب الفاشل في تركيا و عدم تقديمها دعماً حقيقياً للقوات التركية في معارك الباب و رفضها تسليم غولن و بنفس الوقت استمرار دعمها للقوات الكردية في سوريا و التصريحات الإعلامية، كلها دلائل تشير إلى حرب صامتة بين الحركة الإخوانية في تركيا و الولايات المتحدة .

و كذلك الحركة السنية – السلفية – الوهابية حيث تم اتهامها مباشرة بكونها منبعاً للإرهاب الإسلامي العالمي و التي انتجت القاعدة و جبهة النصرة و داعش و بوكو حرام و العديد من الميليشيات الإسلامية المتشددة حول العالم و التي قامت بأفظع الجرائم الوحشية من قطع الرؤوس و بيع البشر في سوق النخاسة و تدمير الآثار و زرع أفكار إجرامية في عقول الأطفال كأشبال الخلافة التابعة لداعش، و لم تقتصر إجرامها في المنطقة بل تعدت إلى القيام بأعمال إجرامية داخل أمريكا و روسيا و أوربا تحت ستار الدين الإسلامي ، و نتيجة لذلك اتهمت بعض الدول السنية بدعمها لتلك الحركات السلفية و تم مطالبة هذه الدول بضرورة إجراء إصلاحات داخلية، والعمل على تقليص الدور الإيراني في المنطقة ومن جانب أخر عدم التدخل المباشر في إفشال مشروعها العقائدي و هو إقامة الهلال الشيعي في محاولة لإيجاد عدو مشابه لها صراع الجماعات الإسلامية ضد بعضها (السنة – الشيعة).

وكذلك الحركة الشيعية في المنطقة والتي ازدادت حضورها بسقوط نظام صدام حسين وازدياد دعمها للحركات ذات الطابع الشيعي في المنطقة والمصنفة دولياً كحركات إرهابية كحزب الله وحركة أنصار الله الحوثي والحركات الشيعية في العراق والبحرين والسعودية ومحاولة استمالة العلويين في مناطق سوريا وتركيا وتكليف قائد فيلق القدس قاسم سليماني بقيادة الحركة المسلحة الشيعية في الخارج.

ومن الملاحظ أن تمدد الفزاعة الإيرانية الشيعية في المنطقة لا يعبر عن عجز أمريكا بل رغبتها في إيجاد نوع من التوازن في المنطقة، لأنها تملك العديد من الأوراق للضغط عليها بفرض العقوبات، وإضافة إلى كونها دولة غير ديمقراطية وهي مكونة من خليط من القوميات تستطيع أمريكيا اللعب بوتر القوميات وإشعال حرب أهلية فيها، وكون إيران ليست دولة محورية فاعلة ، وتمددها لا يشكل خطراً على أمريكا بل على العكس بل يمكن أن تصبح ورقة ضغط إضافية بيد أمريكا يمكن استخدامها من خلال ابتزاز وتهديد التزاماتها تجاه حلفائها عسكرياً أو اقتصادياً، والتسبب بزيادة الهوة بين السنة والشيعة وصعوبة التعايش فيما بينهم.

إضافة إلى إظهار مصر كدولة راعية للعلمانية العربية ومحاولة إعادة العهد الناصري ولكن على الطريقة الأمريكية، وخاصة في ظل الخلافات القائمة بين مصر من جهة وكل من السعودية وقطر وتركيا وإيران من جهة أخرى.

ومن الملاحظ أن الوجود الأمريكي في ROJ AVA – شمال سوريا له عدة أهداف منها:

1. محاولتها كسب ثقة شعوب المنطقة وتقديم الدعم لقواتها (قوات سوريا الديمقراطية).

2. إقامة قواعد جديدة لها في المنطقة لحماية خطوطها الخلفية في أي مواجهة مستقبلية.

3. مواجهة التمدد الروسي والإيراني وإبقاؤهما في مرمى نيرانها.

4. لضمان سيطرتها على منابع النفط.

5. التحكم بمصادر المياه العذبة في المنطقة وخاصة أن العالم يشهد تغيرات مناخية كبيرة.

6. تأمين أرضية لمد أنابيب الغاز من الخليج باتجاه أوربا وإيقاف الشهية الروسية في الغاز القبرصي.

7. الإسهام في إقامة كيان كردي علماني في وجه خصومة من الدول المتهمة بالإرهاب الإسلامي كإيران – تركيا – العراق وسوريا، ولاسيما أن هذه الدول قامت بمجازر دموية عرقية ضد الكرد، وذلك لخلق توازنات جديدة في المنطقة.

8. تحويل دول الشرق الأوسط إلى مقبرة لدفن جميع المتشددين الإسلاميين حول العالم والتخلص منهم بضربهم عسكرياً وتشهيرهم ليتم محاكمتهم في دولهم.

9. عرقلة المشروع الروسي في المنطقة حيث تسعى روسيا إلى إيجاد حل للازمة السورية بأي ثمن بعد ضمان وجودها العسكري في المنطقة وإيجاد موطئ قدم لها في حوض المتوسط من خلال قاعدتي طرطوس وحميميم والبدء بالمرحلة الثانية من مشروعها وهو استثمار مشاريع الطاقة في المنطقة، والتحكم بواردات الغاز العالمية.

علي العلي

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات24 كانون الثاني 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

• حملة “غضب الفُرات” تُغلق جميع منافذ سد الفُرات

• عاجل : الجيش التركي يكثف من قصفه الجوي والمدفعي على مدينة الباب

• حركة نزوح تشهدها مدينة دير الزور بعد عشرات الغارات الروسية والتابعة للنظام على المدينة

• الشيوخ الأمريكي يعين بومبيو مديرا للمخابرات وتيلرسون يتولى الخارجية

• ترامب يوقع مرسوما بالخروج من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ

صحف وجرائد

• أستانا تناقش مراقبة ثلاثية لهدنة سوريا

• موسكو تحذر الجيش السوري بـ”حزم” بضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار وتؤكد اتخاذ مواقف موضوعية من أجل استعادة الاستقرار في كامل أراضي سوريا في أقرب وقت

• الجيش يقتحم آخر معاقل «داعش» شرق الموصل

مقالات

• أستانة مأزق مَن؟ وأوراق مَن؟

• سيناريوهات العلاقة المقبلة بين بغداد وواشنطن

________________________________________

الأخبار

حملة “غضب الفُرات” تُغلق جميع منافذ سد الفُرات

آدار برس

قالت “جيهان شيخ أحمد” المُتحدثة باسم غرفة عمليات “غضب الفرات”، بقيادة سوريا الديمُقراطية (QSD)، بأنّ قوات سوريا الديمُقراطية تمكنت من السيطرة على قرية “السويدية الكبيرة”، وبالتالي أغلقت جميع منافذ تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” إلى سد الفُرات.

كما وأكدت “شيخ أحمد” بأنّ تنظيم: “داعش يُقاتل بشراسة كلما اقتربت هزيمته، حتى إننا نتوقع أن يلجأ إلى استخدام الناس كدروع بشرية لإيقاف تقدمنا، وخاصةً بعد اقترابنا من المدينة”، حسبما مانقلتهُ بوير برس.

كما وضحت أيضاً المُتحدثة باسم “غضب الفرات” بالقول: “تمكن مُقاتلو غرفة عمليات غضب الفرات من تحرير قرية السويدية الكبيرة، بعد اشتباكات عنيفة استمرت عدة أيام”، مُضيفةً بأنّهُ: “قُتِلَ خلالها /85/ عنصراً للتنظيم”، مُشيرةً إلى أهمية القرية وموقعها الاستراتيجي.

وأشارت “شيخ أحمد” بأنّ هدف “غضب الفرات”، هو تحرير ريف “الرقة” بالكامل، وعزلها، وبالتالي مُحاصرتها من جميع الجهات، والبدء فيما يلي بعملية تحرير المدينة من قبضة التنظيم المُتطرف، وطرده من أهم معاقله في سوريا.

يُذكر بأنّ عملية “غضب الفرات” كانت قد أُعلنت قبل أسبوع عن سيطرتها على /236/ قرية، بمساحة تبلغ /3200/ كيلومتراً مُربعاً، منذ بدء عملية “غضب الفرات” لتحرير مدينة “الرقة” من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

________________________________________

الجيش التركي يكثف من قصفه الجوي والمدفعي على مدينة الباب

خبر 24

كثف جيش الاحتلال التركي منذ ساعات الصباح من يوم الاثنين23/1/2017 من قصفه الجوي والمدفعي على مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش , بعد محاولاته للتقدم في اليومين الماضيين وتكبده خسائر جديدة على يد التنظيم .

هذا واستخدم الجيش التركي في قصفه للمدينة الصواريخ والمدفعية الثقيلة والطائرات الحربية ,وذلك بعد تلقيه فشل في تحقيق تقدم في المنطقة وتكبده خسائر كبيرة في عدد جنوده والمجاميع الإسلامية المسلحة والمتطرفة التابعة له .

وفي السياق ذاته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات تركية قصفت صباح اليوم مناطق في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشمالي الشرقي، وسط قصف صاروخي من قبل القوات التركية يستهدف المدينة، ولا معلومات حتى الآن عن خسائر بشرية، فيما استشهدت شابة جراء سقوط قذيفة يوم أمس على منطقة في حي صلاح الدين التي تسيطر عليه قوات النظام بمدينة حلب، في حين عثر على جثة ممرض بالقرب من منطقة جبرين بريف حلب، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن ظروف وطبيعة مقتله.

________________________________________

حركة نزوح تشهدها مدينة دير الزور بعد عشرات الغارات الروسية والتابعة للنظام على المدينة

المرصد السوري

شهدت أحياء العمال والعرضي والحميدية والشيخ ياسين بمدينة دير الزور حركة نزوح لعشرات العائلات نحو مناطق أخرى، نتيجة القصف المستمر من قبل الطائرات الروسية والتابعة للنظام والتي استهدفت المدينة بعشرات الغارات منذ صباح اليوم، ما خلق دماراً كبيراً، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة ومستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، في منطقة البانوراما بجنوب المدينة، في حين قصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة البوعمر وقرية الطوب بالريف الشرقي لدير الزور، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما سقط عدد من الجرحى من ضمنهم أطفال جراء قصف للطائرات الحربي على مناطق في قرية حطلة بالريف الشرقي لدير الزور، في حين سقطت قذائف على مناطق في أحياء الجورة والقصور ومناطق أخرى تسيطر عليها قوات النظام في مدينة دير الزور، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط المزيد من الخسائر البشرية التي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان ليرتفع إلى 303 عدد القتلى والشهداء ممن قضوا منذ بدء التنظيم هجومه في الـ 14 من كانون الثاني / يناير، بينهم 62 بينهم 18 طفلاً و13 مواطنة استشهدوا في مدينة دير الزور، هم 29 بينهم 9 أطفال و9 مواطنات استشهدوا في قصف للطائرات الحربية على مدينة دير الزور وبلدتي موحسن والبوليل بريفها، و33 بينهم 9 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، كما أصيب العشرات في هذه الغارات بجراح متفاوتة الخطورة، إضافة لأضرار مادية في ممتلكات مواطنين، كذلك ارتفع إلى 84 بينهم عدد من الضباط أحدهم برتبة عميد عدد القتلى من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى 157 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية، في حين أصيب العشرات من طرفي القتال، كما أصيب العشرات من طرفي القتال بجراح متفاوتة الخطورة.

جدير بالذكر أن هذا الارتفاع يأتي نتيجة استمرار الاشتباكات العنيفة بين طرفي القتال مع تجدد القصف العنيف والمكثف والضربات الجوية وتفجير المفخخات والاستهدافات المتبادلة والانفجارات التي أفضت إلى المزيد الخسائر البشرية في مدينة دير الزور، وهو الهجوم الأعنف للتنظيم منذ كانون الثاني من العام 2016، حين هاجم التنظيم المدينة وسيطر خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للنظام.

________________________________________

الشيوخ الأمريكي يعين بومبيو مديرا للمخابرات وتيلرسون يتولى الخارجية

كردستان 24

صوت مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النائب مايك بومبيو لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فيما وافقت لجنة العلاقات الخارجية على تعيين ريكس تيلرسون لمنصب وزير الخارجية.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية فقد صوت 66 عضوا يوم أمس الاثنين لصالح بومبيو بينما صوت 32 عضوا ضده. وجاءت كل المعارضة من الديمقراطيين باستثناء راند بول وهو جمهوري بارز يؤيد فرض قيود صارمة على المراقبة. وبعد ذلك بقليل أدى بومبيو اليمين.

وتقول تقارير إن بعض أعضاء مجلس الشيوخ شعر أن بومبيو لم يتعهد بقوة كافية بأن يسمح فقط باستخدام أساليب التحقيق المتضمنة في الدليل الإرشادي الميداني للجيش كما يقضي القانون بدلا من العودة إلى الإيهام بالغرق و”أساليب الاستجواب المعززة” التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في السنوات التالية لهجمات 11 سبتمبر.

وكان الرئيس السابق باراك أوباما وقع أمرا تنفيذيا في عام 2009 يحظر فيه الإيهام بالغرق وأساليب الاستجواب المعززة الأخرى التي ندد بها مشرعون وجماعات حقوقية باعتبارها تعذيبا.

الى ذلك وافقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ضئيلة على مرشح دونالد ترامب لمنصب وزير الخارجية ريكس تيلرسون رئيس شركة إكسون موبيل السابق.

ووفقا لرويترز فقد بلغ عدد الأصوات المؤيدة لتيلرسون 11 صوتا مقابل 10 أصوات مع معارضة جميع الأعضاء الديمقراطيين ترشيحه.

ومن المتوقع تأكيد تعيين تيلرسون في المنصب عندما يعرض الأمر على مجلس الشيوخ بكامل هيئته المؤلفة من 100 عضو حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية حجمها 52 مقعدا.

________________________________________

ترامب يوقع مرسوما بالخروج من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ

سبوتنيك

وقع الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، مرسوما ينص على انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ.

ويأتي هذا المرسوم انسجاما مع موقف ترامب الرامي إلى تخلي الولايات المتحدة عن اتفاقيات التجارة الحرة الدولية، وكذلك فرض الضرائب والرسوم الجمركية على البضائع المستوردة، لحماية السوق الأمريكية من المنافسة غير المشروعة، حسبما ذكرته وكالة “رويترز”.

الشراكة عبر المحيط الهادئ — هي تحالف تجاري يتألف من 12 دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويضم بالإضافة إلى الولايات المتحدة، دول أستراليا وبروناي وفيتنام وكندا وماليزيا.

يذكر أن اتفاق الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية عبر المحيط الهادئ، أو الشراكة عبر المحيط الهادئ (TPP) هو اتفاق متعدد الأطراف حول التجارة الحرة، يهدف إلى زيادة تحرر اقتصادات منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وإلغاء 90% من التعريفة الجمركية بين البلدان الأعضاء بدءا من 1 يناير/ كانون الثاني 2006، ومن ثم تخفيض جميع التعريفات التجارية إلى الصفر قبل عام 2015.

________________________________________

صحف وجرائد

أستانا تناقش مراقبة ثلاثية لهدنة سوريا

النهار

اجتمع الأطراف المتحاربون في سوريا لإجراء محادثات في أستانا عاصمة جمهورية قازاقستان السوفياتية السابقة أمس للمرة الأولى منذ تسعة أشهر، فيما طغى البرود على الحوارات المبدئية في مؤشر لضآلة فرص تحقيق انفراج مهم في الصراع المستمر منذ ست سنوات.

وجلس الأطراف المتحاربون حول طاولة مستديرة في قاعة المؤتمرات بفندق “ريكسوس” في أستانا في إطار المحادثات التي ترعاها روسيا وتركيا وإيران.

وأفاد طرفا الصراع أن التركيز ينصب على اتفاق وقف النار مما يمثل تمهيداً هشاً لحل سياسي أشمل.

لكن رئيس وفد النظام مندوبه الدائم لدى الامم المتحدة السفير بشار الجعفري قال إن مفاوضي قوات المعارضة كانوا وقحين وغير مهنيين واتهمهم بالدفاع عن “جرائم حرب” ارتكبتها “جبهة فتح الشام” (“جبهة النصرة” سابقاً).

وتحدثت وكالة “تاس” الروسية للأنباء عن مسودة بيان تلتزم بموجبه موسكو وأنقرة وطهران محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) و”جبهة فتح الشام” بشكل مشترك وتشكيل آلية للمراقبة الثلاثية لوقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول.

________________________________________

موسكو تحذر الجيش السوري بـ”حزم” بضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار وتؤكد اتخاذ مواقف موضوعية من أجل استعادة الاستقرار في كامل أراضي سوريا في أقرب وقت

الرأي اليوم

ذكّر المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة في سوريا، ذكّر قيادة الجيش السوري بحزم بضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة “نوفوستي” عن مسؤول كبير في المركز، الذي يتخذ من قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية مقرا له، قوله إن طرفي النزاع يلتزمان بالهدنة، التي دخلت حيز التنفيذ 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بشكل عام، لكن قيادة المركز قلقة من خروقات تحصل من وقت لآخر ومصدرها القوات الحكومية السورية.

وأضاف المسؤول أن مراقبي المركز الروسي يرصدون يوميا ما معدله 6 خروقات.

وتابع: “قبل أيام، ذكّر الجانب الروسي القيادة العسكرية السورية بحزم بضرورة التزام قادة معنيين (في الجيش السوري) بالاتفاقات التي تم التوصل إليها، وبضرورة عدم السماح بخرق تلك الاتفاقات”.

وأكد المسؤول أن مركز حميميم “سيواصل اتخاذ مواقف موضوعية من أجل استعادة الاستقرار في كامل أراضي سوريا في أقرب وقت”.

وفي بيانه اليومي بشأن الوضع الميداني في سوريا، أعلن مركز حميميم مساء الاثنين، أنه سجل خلال الساعات الـ24 الماضية، 9 خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، منها 6 خروقات في ريف حماة و3 خروقات في اللاذقية. وأضاف أن الجانب التركي في اللجنة المشتركة المعنية بالرقابة على وقف إطلاق النار، لم يقدم حتى الآن أي معلومات حول الخروقات الذي سجلها العسكريون الأتراك خلال الفترة نفسها.

هذا ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من دمشق حول تصريح المصدر في مركز حميميم والذي نقلته وكالة “نوفوستي”.

وسبق لمركز حميميم الروسي، الذي يتولى مع الجانب التركي الرقابة على نظام وقف إطلاق النار وفق اتفاق الهدنة في سوريا، أن أكد تراجع الخروقات بقدر كبير، لكنه لم يشر إلى الأطراف التي تتحمل المسؤولية عن الخروقات المستمرة، فيما تحدثت وزارة الدفاع الروسية عن رصد خروقات من قبل المعارضة المسلحة، بما في ذلك استمرار القصف على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب ومدينة حلب.

وكان بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي يرأس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات أستانا، قد رفض اعتبار عمليات الجيش السوري في وادي بردى خرقا للهدنة. وشدد على أن تلك العمليات موجهة ضد تنظيم “جبهة النصرة” الذي ارتكب جريمة حرب بتسميمه بالمازوت النبع في عين الفيجة، ما أدى إلى قطع مياه الشرب عن معظم مناطق العاصمة دمشق.

________________________________________

الجيش يقتحم آخر معاقل «داعش» شرق الموصل

الحياة

اقتحمت القوات العراقية أمس، حي الرشيدية في الموصل، وهو آخر معقل لـ «داعش» في شرق المدينة. وعاد أكثر من أربعة آلاف عائلة إلى منازلها في المناطق التي سيطر عليها الجيش.

من جهة أخرى، أمر رئيس الحكومة حيدر العبادي بتشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات بحق المدنيين في نينوى، فيما طالبه «اتحاد القوى» (السني) بالتدخل لكشف مصير عشرات المخطوفين شمال بغداد.

وكانت وزارة الدفاع أكدت «تحرير الساحل الأيسر للموصل بشكل كامل»، مؤكدة أنها في انتظار إعلان ذلك «رسمياً من القائد العام للقوات المسلحة (العبادي)». وأضافت أن «العدو تكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، وباشر الجيش إزالة العبوات والمتفجرات وتنظيف الدور والمباني وفتح الطرق ومسك الأرض، ونشر نقاط تفتيش لمنع الخروقات وتفويت الفرصة على الإرهاب الذي يعيش حالة انهيار وتشتت». لكن قيادة العمليات المشتركة عقبت على بيان الوزارة، مؤكدة أنها اقتحمت حي الرشيدية وما زالت تخوض معارك شرسة في آخر معاقل «داعش» في هذا الجانب من الموصل.

ولاحظ مراقبون أن مستوى النزوح من الموصل كان أقل بكثير مما توقعت الأطراف السياسية والعسكرية المحلية والدولية قبيل انطلاق المعركة، ويعزو القادة الأمنيون ذلك الى حِرَفية تلك القوات ونقلها السكان من الأحياء التي شهدت معارك ثم إعادتهم إلى بيوتهم بعد تحريرها. وقال الناطق باسم القيادة العميد يحيى رسول أمس، إن لدى قواته «خططاً لتحرير الجزء الغربي من المدينة ستكون مفاجئة للتنظيم».

على صعيد آخر، قال العبادي في بيان: «هناك من ينشر مواد ومواضيع على صفحات التواصل الاجتماعي تفسد فرحة النصر المتحقق وتشوه الصورة الحقيقية للقوات المحررة البطلة وتضحياتها التي توفر الأمن للمواطنين وتقدم إليهم الخدمات». وشدد «على مراعاة حقوق الإنسان وعدم المساس بها، وأن يأخذ القادة الميدانيون دورهم في التصدي لكل من يحاول الإساءة إلى القوات الأمنية والاعتداء على المواطنين وحقوقهم».

وكانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) دعت بغداد إلى التحقيق في مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر اشخاصاً يشكك في انتمائهم إلى قوات الأمن يعذبون ويقتلون عدداً من عناصر «داعش».

في السياق ذاته، طالب «تحالف القوى الوطنية» (السني) العبادي بالتدخل لكشف مصير عشرات المخطوفين في منطقة الطارمية، شمال. وأعلن في بيان أن «قوة عسكرية تابعة لقيادة العمليات اعتقلت 19 مواطناً من أبناء منطقتي شاطئ التاجي والطارمية، وإثر ذلك أقدمت قوة أخرى مجهولة على اعتقال 30 آخرين من المنطقتين. ولم تُعرف حتى الآن مرجعية هذه القوة، ولا مصير المعتقلين ولا الجهة التي اقتيدوا إليها»، وطالب القائد العام للقوات المسلحة وقيادة العمليات بـ «التحقيق لمعرفة هوية الخاطفين».

________________________________________

مقالات

أستانة مأزق مَن؟ وأوراق مَن؟

البناء

ناصر قنديل

– رتّب الأتراك أوراقهم قبل الذهاب إلى أستانة على قاعدة بيانات سياسية جاهزة للقبول بالإعلان عن الاستعداد للمشاركة مع روسيا وإيران في الحرب على الإرهاب، بما فيه جبهة النصرة، والتراضي مع إيران على حصر الرعاية للتفاهمات بروسيا كوسيط مقبول من الجميع، بعدما تبلغت رفض سورية لأنقرة وسيطاً وأبلغت رفض المسلحين لإيران وسيطاً. وتركت أنقرة السقف السياسي للتسوية السورية لمرحلة المحادثات السياسية التي يفترض أن يؤسس لها أستانة ويتركها لمرحلة مقبلة، ويهتم بتثبيت وقف إطلاق النار، فجهز الأتراك مشروعاً لأستانة عنوانه ضمانات وقف النار والعقوبات على مَن يخرقه والآليات للتحقق من الالتزام به.

– بالمقابل رتبت سورية أوراقها على قاعدة أنها وحليفها الروسي في خندق واحد وهدف واحد، وطالما أن موسكو تعتبر الفرصة المتاحة لانتقال تركيا من موقع إلى موقع في ضوء انتصارات حلب وتغير موازين القوى الدولية والإقليمية بسقوط الرهان على فوز هيلاري كلينتون لمواصلة الحرب في سورية بدعم أميركي وتضعضع الموقع السعودي في المنطقة، فلا مانع لدى سورية من اختبار الفرصة. وطالما أن الفرصة تطال الجماعات المسلحة التي تعمل تحت العباءة التركية وتموضعها خارج التنسيق مع جبهة النصرة فلا مانع أيضاً من وضع اختبار لهذه الجماعات يعادل مكانتها في العملية. فجاءت الأوراق السورية مرتبة بما يخدم تحقيق الاختبار ويمنح موسكو فرصة التقييم والتحرك بضوء ردود الأفعال وكيفية التفاعل مع الاختبارات.

– إيران وحزب الله قوى داعمة للحركة السورية الهادفة لوضع إعلان النيات التركي أمام آلة كشف الكذب، ومثلها وضع التزامات تركيا بالنيابة عن جماعاتها أمام هذه الجماعات بلغة أشد وضوحاً تزيل عنها الضباب، والأوراق السورية مرتبة بطريقة تقول، تعالوا لا نعبث بالمصطلحات، فإذا كان البعض يرى أن الجلوس على طاولة تفاوض يستدعي تغيير الصفات للقول بأننا لم نقبل بالجلوس مع محتل وإرهابي فسنقلب المعادلة ونقول، نعم نحن نجلس مع محتلّ فهو يبقى محتلا حتى تنتفي عنه هذه الصفة ونحن نجلس معه لاختبار صدق نياته بأن يتغير، فسنصفه كقوة احتلال، كما سنقول للإرهابي أنت إرهابي ونجلس معه لتبين صدقية ما قيل عن نيته بالتغير، فالتركي محتلّ والفصائل المشاركة إرهابية حتى يثبت العكس، ومن هنا نبدأ.

– في باطن الأوراق ترحيب بكل استعداد للحسم مع جبهة النصرة والتموضع على خط تصنيفها إرهاباً، لكن فتح قوسين كبيرين يبقى بينهما فارغاً على تركيا والفصائل المشاركة ملؤه بالتفاصيل، جواباً على سؤال عنوانه بالأحمر العريض ما هي إجراءاتكم لترجمة هذا التصنيف؟ ويُرجى الفصل بين الجواب التركي وجواب المسلحين. بكل بساطة يطرح السفير بشار الجعفري السؤال ويقول أعطونا الأجوبة خطياً في جلسة الغد، وعندما يعودون بارتباك، كما تقول أوراقهم، للحديث عن أولوية تثبيت وقف النار، رتبت سورية أوراقها على الإطالة في شرح أهمية وقف النار، وترحيبها بآليات لتثبيته والتحقق من الالتزام بمقتضياته وتحديد خروقه، لكن السؤال الخطي هنا على الخرائط، لو سمحتم دعوا خبراءكم العسكريين أن يحددوا لنا المواقع التي لا تتشاركون فيها مع النصرة لتشميلها بوقف النار بعد التدقيق فيها وصحة المعلومات من الرعاة الثلاثة، فكل منطقة تخضع بالكامل للموجودين حول هذه الطاولة حصراً، إذ يملك الموجودون حول الطاولة تشكيل وفد لزيارتها بصورة آمنة للتحقق من أحوالها، وعندما يبدأ الأتراك بالتعرق وجماعاتهم المسلحة تحمرّ وجوههم ويرتفع سعالهم يسأل السفير الجعفري عما إذا كان ممكناً للخرائط أن تجهز في اليوم الثاني قبل جلسة الختام لتوقيعها وتصديقها من الرعاة، فيبلع الجميع لعابهم.

– في باطن باطن الأوراق السورية سؤال «بريء» موجّه لكل من يشارك على الطاولة من مستضيف وضيوف، ورعاة ومشاركين، هل نحن نثبت وقف النار كهدنة بين متحاربين يريدون العودة للحرب أم يستعدون للذهاب إلى السلام، وفي الأولى سورية ليست تعبة من الحرب لتوقفها تمهيداً لاستئنافها، ولن تمنح من يريد هدنة ليستعد للعودة إلى الحرب ما يريد، فهل وقف النار خطوة على طريق السلام، وإذا كان الجواب نعم، كما يفترض أن يكون فما هي خريطة طريق الانتقال من وقف النار إلى محادثات السلام، وكم هي المدة اللازمة لوقف النار قبل هذا الانتقال، وهل غموض المهلة يعني غير نيات البعض بتحويل وقف النار إلى هدنة تمهّد لجولة حرب جديدة؟ هنا اسودّت وجوه واكفهرّت وجوه، فجاءتهم التتمة، إذن اكتبوا مهلة مفترضة، شهراً، إثنين، ثلاثة، أو مهلة سياسية فقولوا حتى يتوضح موقف الإدارة الأميركية الجديدة ونياتها تجاه مواصلة الحرب على سورية، أو تجاه العلاقات الثنائية بشركاء الحرب على سورية.

– انفجر الأتراك وجماعاتهم غضباً، قبل أن يهدأوا ويكتشفوا أن هوامش المناورة تضيق، وعليهم الاختيار بين العودة بهدنة هشة قد تسقط في أي وقت وتسقط فيها إدلب، كما سقطت حلب بيد الجيش السوري، وقبل أن يتسنى استيضاح المخبوء الأميركي، أو أن يتقدموا خطوة إلى الأمام وملء الفارغ في الأوراق والخرائط التي دعاهم الجعفري لتقديمها قبل انفضاض أعمال المؤتمر.

________________________________________

سيناريوهات العلاقة المقبلة بين بغداد وواشنطن

العرب

ماجد السامرائي

ثمة تساؤلات مهمة حول مستقبل العلاقات الأميركية العراقية ينبغي أخذها بنظر الاعتبار أهمها: هل ستتم خلال الأيام المقبلة دراسة الملف العراقي من قبل فريق البيت الأبيض والخارجية استنادا إلى تقارير المخابرات والبنتاغون أم أن هذا الملف سيظل على ما هو عليه وما أفرز من نتائج سلبية على الأرض؟ وإذا ما كانت هناك إرادة في الاهتمام بالوضع العراقي، حتى وإن كان من الزاوية الاقتصادية التي تحدث بها الرئيس دونالد ترامب قبل ولايته، فما هي الأسس والمعايير الخاصة التي ستعتمد؟ هل ستنطلق برؤى جديدة أم سيتم الاعتماد على ما قدمته إدارة باراك أوباما من سياسات في العلاقة مع الحكم في بغداد سواء في مرحلة الاحتلال العسكري أم في ما بعده؟

إذا ما أخذنا بالاعتبار الجانب الشخصي في الرئاسة الأميركية الجديدة، فلا شك أن هناك تغييرات جدّية ستحصل في علاقة واشنطن ببغداد. لا نقول ذلك لأننا نرغب في التغيير ونعتقد بأن الأميركان لهم دورهم الفاعل قبل الإيرانيين في ذلك، وإنما لأن تطورات لوجستية أهمها طرد داعش من العراق ستعكس آثارها على الواقع السياسي العراقي، رغم أن هذا الغطاء سينتهي عن الأحزاب الحاكمة ببغداد. كما لا بد من الأخذ بالاعتبار أن هؤلاء السياسيين لا يمتلكون الإرادة السياسية المستقلة في إدارة شؤون البلاد، وإنه لو هيئ لهم ولعموم السياسيين العراقيين تلك الاستقلالية عن كل من طهران وواشنطن لتم حل أزمة العراق، كما إنهم لا يرغبون في الانفكاك عن الهيمنة السياسية الخارجية القائمة، لشعورهم بأنها تمنحهم البقاء في السلطة، وما نسمعه من إعلام حكومي حول السيادة وعدم التدخل بشؤون العراق، ما هو إلا شعارات مزدوجة المعايير.

الحقيقة تقول إن الطرق معبدة أمام سياسات طهران في العراق، وهي تتضاعف يوما بعد يوم عسكريا واستخباريا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا. ولا يمكن الاستغراب من الشكليات الدبلوماسية مثل تعيين مساعد الجنرال قاسم سليماني القائد في الحرس الثوري الإيراني إيرج مسجدي سفيرا في بغداد، فهذا يدلل على ما ستكون عليه التطورات السياسية ما بعد داعش. لكن في ما يتعلق بالعلاقة بأميركا، هناك اختلافات في مواقف الأحزاب الحاكمة ما بين مندفع للعلاقة الحميمة مع واشنطن، ومتحفظ تجاهها رغم توافقهم على النتائج، وهي مواقف تشبه إلى حد كبير ما يحصل من اختلافات بين المحافظين والليبراليين في طهران.

الأحزاب الشيعية الحاكمة قادرة على عرقلة سياسة واشنطن في العراق إذا ما وجدت أنها تقترب من مواقع السلطة والتحكم الطائفي القائم حالياً. كانت ثماني سنوات من حكم أوباما مريحة للسياسيين الشيعة كثيرا، لم يسمعوا ما يخدش خواطرهم، أو يحذرهم من تلك السياسات. حصل ذلك مرة حينما لم يوافقوا على استمرار حكم نوري المالكي لولاية ثالثة، معتقدين أن سياساته أضرت بالعرب السنة، وأخلت بالتوازنات السياسية، ولهذا ساندوا صعود حيدر العبادي إلى رئاسة الوزارة، ولكن ما حصل من اشتراطات ووصايا أميركية اقتصر على الإعلام فقط، واستمرت ذات السياسة ولكن بإعلام مرن وكلام دبلوماسي رقيق اتصفت به شخصية العبادي. صحيح أن القوى الشيعية الحاكمة في بغداد لا ترتاح لأميركا، لكنها في الواقع مدينة لها، فلولاها لما كان حزب الدعوة حاكما للعراق، ولم تتمكن طهران رغم حرب الثماني سنوات مع العراق وشعارات إسقاط حكم صدام حسين من تحقيق خطوة على طريق ذلك الهدف. هناك سيناريوهات مفترضة ومتوقعة للعلاقة الفعلية بين واشنطن وبغداد في ظل إدارة ترامب أهمها:

أولا؛ استمرار السياسة الأميركية بذات الإطار العام الذي حكم سياستها وذلك بتكريس الحكم السياسي الشيعي ودعمه، وعدم إعطاء العرب السنة ما يطالبون به من مكانة للشراكة في إدارة الحكم، وهذا ما تشتغل عليه الأحزاب الحاكمة في بغداد في محاولة لإعادة إنتاج فعالياتها التقليدية في الهيمنة، ولعل ما سمي بتسوية عمار الحكيم يدخل في هذا الإطار. كما ستتصاعد نبرة اتهام العرب السنة بالإرهاب الذي أعلن ترامب الحرب عليه، وهذا الاحتمال سيزيد من الأزمات السياسية والاجتماعية، وسيشجع القوى المتطرفة على إعادة إنتاج نفسها كوريث لتنظيم داعش الإرهابي.

ثانيا؛ المرحلة المقبلة بعد نهاية داعش بهزيمته من الموصل، والتي تشكل النهاية الرسمية له، ستفرز أوضاعا سياسية جديدة داخل البيت الشيعي الذي نما وكبر خلال الثلاث عشرة سنة الماضية، وأهمها ظهور قيادات سياسية للميليشيات ستحمل شعارات المنافسة مع القوى الشيعية التقليدية، لأنها قدمت الدماء والثمن السياسي لتلك التضحيات هو دخول نادي السلطة في بغداد بقوة، كما ستكون تلك القوى أكثر صرامة وحدّة ضد العرب السنة، وإذا ما وجدنا في العهد السياسي الحالي رموزا سنية لها صوت داخل البرلمان أو الحكومة، فستقمع تلك الأصوات. وهذا الحراك المتشدد سيكون مدعوما بقوة من قبل طهران التي بشرت بميلاد “حرس ثوري عراقي” تم تشريعه بقانون الحشد الشعبي ولعل مجيء مسجدي القيادي في الحرس الثوري الإيراني هو في إطار بناء التجربة الجديدة في العراق. هذا التطور إذا ما حصل سيزعج الأميركان كثيرا، خصوصا أن انتصارات الفصل الأخير ضد داعش كانت بفضل قوتهم العسكرية والاستخبارية وليس بقوة حرس إيران الثوري أو مستشاريها.

ثالثا؛ هناك سيناريو متداخل مع السيناريو المتشدد أعلاه يمثله ما يقوم به رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي من نشاطات مكثفة هدفها تحضير الأرضية الانتخابية للمرحلة المقبلة من الهيمنة السياسية الشيعية على الحكم تحت عناوين متعددة أهمها “الأغلبية السياسية” وإنهاء لعبة المحاصصة مع كل من العرب السنة والأكراد، وذلك باستجلاب شخصيات عربية سنية غير “مُدشّنة”- بالمعنى الشعبي العراقي- أي غير مستعملة، وكذلك شخصيات كردية لديها رؤى مختلفة عن رؤية قيادة مسعود البارزاني، رغم أن الأكراد جميعا لن يكون لهم شأن بالعراق بعد تحقيق هدفهم بالاستقلال، وجميع الأكراد متفقون على هذا الهدف القريب. ويبدو أن تحرك المالكي قد تكثف على المستويات الحزبية لكوادر حزب الدعوة، لإنتاج كتلة أو كتلتين انتخابيتين قويتين بعيدتين عن مناخ حيدر العبادي الذي لا يتوقع أن يكون له حظ سياسي في المرحلة المقبلة لعدم قدرته على تحقيق إنجاز شعبي في مجال محاربة إمبراطورية الفساد، كما أن انتصارات الحرب على داعش قد أخذ رايتها غيره من قادة الميليشيات. هذا الشغل الذي يمثله المالكي رغم ما يشاع عن سمعته السياسية تجاه قوى العرب السنة، لكنه يجد حماسة لدى المتطرفين الشيعة، وهو يعتقد أنه قادر على إدارة ملف العلاقة مع واشنطن بسبب خبرته لثماني سنوات في الحكم، فقد دعا قبل فترة قصيرة إلى ضرورة تجديد اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق.

وقد تتعاطى واشنطن مع هذا السيناريو الداخلي، إذا ما قدم المالكي ضمانات لأميركا بإجراء تعديلات على سياساته المتشنجة تجاه سنة العراق وتجاه المحيط العربي السني.

رابعا؛ السيناريو الأضعف هو نمو وتطور التيار الوسطي في المسألة العراقية من بين عرب العراق سنة وشيعة، فهذا التيار لم يُمنح العناية من قبل أميركا في عهدي بوش وأوباما، لسبب انغلاق عيونهما على ما سمياه “حكم الأحزاب الشيعية” رغم النتائج الكارثية التي حصدها أبناء العراق. صحيح أن هذا التيار يمتلك طبقة سياسية واعية من المثقفين والمفكرين والتكنوقراط، لكن تفاعله ضعيف مع الأوساط الاجتماعية العشائرية التي أصبح لها شأن بالوضع السياسي وفي الانتخابات الدورية، فمن يستطيع أن يجمع عددا كبيرا من هؤلاء هو الذي يكسب النتائج. الأميركان عموما في أحاديثهم الخاصة يتمنون بروز هذا النمط السياسي في العراق، لكنهم بذات الوقت يتعاطون مع قوى فاعلة على الأرض، لا في نواد فكرية أو مراكز بحوث.

خامسا؛ السيناريو الأكثر ترجيحا هو الدخول في حل عقدة العرب السنة بإعطائهم إقليما خاصا يكون مدعوما من أميركا والمحيط العربي، وقد أشار الرئيس ترامب إلى إمكانية ذلك.

وضوح سياسة دونالد ترامب تجاه الملف العراقي في الأيام المقبلة سيعطي أيا من السيناريوهات المتوقعة قدرة التنفيذ. والعراقيون منتظرون، هل سيأتي الفرج من الرجل الأبيض الذي دخل البيت الأبيض؟

________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

24–1– 2017

NRLS

التحالفات الكردية في سوريا، هل هي خدعة ؟

منذ أن بدأ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يهدد المصالح الغربية الإقتصادية (كما في كردستان العراق) وأمن عدة دول في أوروبا والشرق الأوسط، تَشكّل ضده تحالف عسكري واسع في صيف 2014. وقد تشكّل هذا التحالف من قوات جوية عسكرية أميركية، وكي يكون فعّالاً كان ينقصه حليفاً على الأرض. وبدا كرد سوريا العلمانيين والمناهضين للإسلاموية الحليف المثالي لقيادة الهجمات على الأرض ضد داعش بدعم جوي من قوات التحالف، خاصة بعد فشل تشكيل جيش سوري حر “معتدل” تحت رعاية الولايات المتحدة (في تركيا والأردن).

تركيا، بحدودها مع سوريا، تلعب دوراً غامضاً يتأرجح بين دعم الجماعات المسلحة المتشددة (جبهة الشام، التي كانت تُعرف سابقاً بجبهة النصرة حتى حزيران 2016، وأحرار الشام) وبين تساهل كبير -حتى 2015-مع مقاتلي داعش، والتزام مقيد وخجول بالتحالف الغربي. بالنسبة لأنقرة، تُركز الإجراءات الأمنية على القضية الكردية أكثر مما تُركز على استئصال الجماعات الجهادية. وقد خلق هذا الموقف وضعاً مقلقاً: فتركيا التي تَعتبر الكرد المناصرين لحزب العمال الكردستاني (PKK) عدوها الأول، ولا تُعتبر فقط بالنسبة للتحالف حليفاً يمكن الاعتماد عليه في محاربة داعش. وعلى العكس، يبقى كرد سوريا الجديرون بثقة واشنطن منذ معركة كوباني (ن أيلول 2014 حتى كانون الثاني 2015) الحليف المخلص لدرجة أن الرئيس باراك أوباما (رئيس أميركا من كانون الثاني 2009 – كانون الثاني2017) طلب من الكونغرس إمكانية التسليح الفوري للميليشيات الكردية قبل بدء معركة الرقة بعد بدء معركة الموصل في العراق(1 ).

إضافة إلى ذلك، فإن غالبية التيارات السورية المعارضة تتهم كرد سوريا بأنهم حلفاء النظام في دمشق. أما الكرد فهم مهتمون ببناء مشروعهم الإقليمي السياسي “روجافا” (كردستان الغربية) أكثر من اهتمامهم بإسقاط نظام الأسد (الحاكم منذ عام 2000)، ويتهمهم الحلفاء الإقليميون للمعارضة السورية (تركيا ودول الخليج) بإضعاف الثورة. هذه الرؤية السطحية التي تحاول تركيا و قطر أن تنشرها تبدو موجهة للحد من تشتت المعارضة -المتشتتة فعلاً- . ومع ذلك، لا يوجد أدنى شك بأنّ الكرد ودمشق يتقاسمون مصالح مشتركة. تُرى أي اتفاق قد عُقد بين طرفي الصراع هذين في سوريا ؟ وفي النهاية فإن تدخل روسيا – التي انضمت في أيلول 2015- قد أعاد توزيع الأوراق على الأرض(2). حيث تمتلك روسيا الوسائل العسكرية لإضعاف العناصر المتشددة في المعارضة وإخراج دمشق من الأزمة من خلال دعمها المباشر لقوات النظام في سوريا. خاصة وأن الروس يمتلكون النفوذ اللازم للمناقشة مع الأميركيين حول صياغة اتفاق بين أطراف المعارضة والنظام، والتي قد تكون على شاكلة مشروعٍ لعملية السلام، هذه العملية بدأت في جنيف في شباط 2016 لكنها لم تفض إلى أي اتفاق بين جميع أطراف الصراع. فعودة الروس إلى اللعبة السورية لم يسمح فقط بظهور أطراف متعددة في الساحة، وإنما بإنشاء التحالفات أيضاً. ويبدو أن موسكو تريد أن تراهن على الخيار الكردي على الصعيد الاستراتيجي والدبلوماسي. فالحليف الكردي سيصبح في لحظةٍ أو أخرى لعبة بين يدي أغلب الأطراف الفاعلة (دمشق و إيران و الولايات المتحدة وروسيا).

وإن كانت القوى الأجنبية تجد في كرد سوريا حليفاً عسكرياً ضد المقاتلين المتشددين، فإن كرد سوريا بدورهم يستفيدون من تفكك البلاد لتنفيذ مشروعهم الاقليمي السياسي على مساحة تمتد من نهر دجلة على الحدود العراقية إلى مدينة هاتاي التركية. فكرد سوريا، بإدراكهم أنهم يُستخدمون دون الحصول على أي مقابل، يبحثون عن سلك خط ثالث (لا النظام ولا المعارضة الإسلاموية) و يفكرون من خلال الانتصارات العسكرية التي حققوها أن تكوّن رصيداً لهم من اجل جلوسهم على طاولة المفاوضات، ولا مانع أيضا من الحصول على امتيازاتٍ تناسب مشروعهم الفيدرالي، ويمكن فقط للولايات المتحدة أو روسيا أن يمنحوهم ذلك.

الكرد لم يعد لعبة في يد النظام في دمشق:

إن الأحزاب السياسية الكردية على عكس حركات المجتمع المدني كانوا حذرين جداً من الصراع الذي بدأ في 15 أذار 2011، لأن استراتيجيتهم لم تكن تهدف لإسقاط نظام البعث، بل لتأسيس إدارة ذاتية تعترف بحقوقهم. أما بالنسبة للمجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS) الذي كان يراهن على السقوط السريع للنظام، فإن الاستقلال الذاتي بالنسبة له يتم عن طريق التفاوض مع المعارضة. ولا يؤمن حزب الاتحاد الديمقراطي (“PYD”، الفرع المحلي لحزب العمال الكردستاني “”PKK) الأكثر واقعية، حيث لا يؤمن بالتحالف مع المعارضة المؤلفة من القومويين العرب والإسلاموين والذي يخشى أن تبقى صماء متعنتة حيال مطالبه في الأيام القادمة. فهم يعرفون جيداً أنهم لن يحصلوا على أي شيء وفق هذه الخطة إن سقط النظام فجأة.

من جانبها، تدرك دمشق جيداً أن الورقة الكردية يمكن أن تُجني مكاسباً: فكانت أولى إجراءاتها أن منحت الجنسية السورية ل 300000 كردي كانوا محرومين من حقوقهم طوال أربعين سنة، وأيضاً سمحت لرئيس حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) صالح مسلم أن يعود من منفاه. و في عام 2011 و2012 أطلقت سراح مئات من السجناء السياسيين لحزب (PYD)، كما أن ألفاً من مناضلي حزب (PKK)، الذين كانوا يتحصنون في شمال العراق, والذين وجدوا ملجأ لهم في الجانب السوري، أصبحوا يثيرون مخاوف تركيا في تشكيل ملاذٍ لهم في حدودها الجنوبية، وأمام هذا الوضع المتدهور في سوريا وموقف تركيا الذي سرعان ما دعمت الثورة، قرر النظام في دمشق تشتيت المعارضة مستنداً على المكونات الطائفية في المجتمع. فالنظام يسعى للتعامل مع الاقليات المعادية للقوى الإسلاموية (الكرد، الدروز، والمسيحيين) للحفاظ على نفسه.

لذا يجب على دمشق ، الغير قادرة على مواجهة الانتفاضة، أن تسعى لتسويةٍ وتخاطر بالتفاوض على تنازلات عسكرية. فالنظام الذي يحرص على فك ارتباطه العسكري بالمناطق الكردية كي يركز على مناطق المتمردين العرب، وجد في حضور حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) سنداً له في هذه الظروف. فحزب ال (PYD) المؤثر بشكل تقليدي على عفرين وكوباني، سيطر عسكرياً على المنطقة منذ عام 2012-بموافقة ضمنية من دمشق-بدءاً من عفرين. ومع انسحاب الجيش من المدن الكردية، مثل كوباني (عين العرب) وديريك (المالكية) والدرباسية وعامودا وتشكيل القوات الكردية المسلحة -وحدات حماية الشعب (YPG)، اصبح كامل الجزء الكردستاني السوري (بين 19-22 تموز 2012 ) تحت سيطرة ال (YPG). أما بالنسبة لدمشق، فنتائج عودة حزب (PKK كانت مفيدة لها: كنقل قواتها نحو المناطق الاستراتيجية في الأراضي السورية لمواجهة الثورة، وحماية حدودها مع تركيا، إضافة إلى إضعاف حركة المتمردين وتحويل الصراع إلى صراع طائفي.

ويمكن قراءة الدلالة الكبيرة على التغييرات الجيوستراتيجية التي تُجرى من خلال العلاقات الفُجائية الجيدة بين (PKK) وإيران(1)، والتي تحسنت في صيف 2012 على إثر وقف إطلاق النار مع حزب الحياة الحرة الكردستاني (“PJAK” الفرع الإيراني لحزب ” “PKK)، هذا الاندماج الاستراتيجي يضع حزب (PYD) في نفس خط دمشق وطهران. ان التقاء مصالح هذه الجهات، التي تبدو ظرفية، والتي تحققت من خلال إدراك العدو التركي المشترك. وعلاوة على ذلك، فإن التفاهم بين حزب الاتحاد الديمقراطي ودمشق لا يُعتبر تحالفاً، وإنما نوع من الاتفاق على عدم العداء أو تنسيق، لأن هذين الطرفين يتقاسمون مصالح مشتركة. وفي هذا الوقت، لم يكن لدى(PYD)الكثير من الخيارات في تحالفاتها، فأي تقارب مع المعارضة السورية يبقى مخاطرة لأنه سيُعرض المناطق الكردية لهجمات جيش النظام السوري.

من جانبه، يسعى (PYD) الذي يواصل خطته إلى تطوير مؤسساته الخاصة العسكرية والسياسية في خدمة مشروعه الثوري والاستقلالي، بدءاً بعملية تبعدها تماما عن دمشق على الرغم من أن الكرد لايزالون يرتبطون مالياً واقتصاديا بها. فحزب (PYD) يعمل بشكل جيد بصفته ممثلاً مستقلاً، على عكس ما يؤكده خصومه من المعارضة السورية. وعلاوة على ذلك، قام الأكراد في صيف 2016 بدعم عسكري مضاعف من (الولايات المتحدة وروسيا) بمطاردة الميليشيات الموالية للنظام في الحسكة وتمكّنوا من السيطرة على كامل المدينة (باستثناء قاعدة عسكرية للنظام السوري). أما موسكو فقد كان موقفها موقف المتفرج. إنّ تقدّم الكرد بالتأكيد يشكّل خطراً على تركيا التي دخلت الأراضي السورية في أب 2016 كمحاولة لمواجهتهم، التقدم الكردي بدا ايضا كأنها شوكة في خصر دمشق التي رفضت من جانبها أي اتفاق حول إيجاد حلٍ فيدرالي لإنهاء الأزمة.

روجافا: من اليوتوبيا إلى الواقع

بعد انسحاب الجيش السوري من المناطق الكردية في تموز 2012، أصبح التحدي الأول أمام حزب (PYD) هو إنشاء مؤسسات خاصة في المناطق الواقعة تحت سيطرته بالتوازي مع الإدارة السورية التي لاتزال تحكم من دمشق. فسوريا تواجه امتحاناً ميدانياً فيما يتعلق بتطبيق النظرية السياسية لحزب (PKK)، والذي يكمن بالسيطرة على الارض ومن ثم تطبيق شكل خاص من الإدارة (“الإدارة الذاتية الديمقراطية”، أي مبدأ يقوم على تمكين المكونات المحلية) التي تُعتبر تجربة فريدة من نوعها للحركة. إن حزب (PKK) في سوريا يسعى إلى تعزيز مشروعه الاجتماعي السياسي من خلال فرعه السوري، الامر الذي يستحيل تطبيقه في تركيا حتى الان . وقد طرحت إدارة المناطق التي تقطنها غالبية كردية في سوريا سنة 2012مشكلةً على المنظمة كي تنفتح على المدنيين وتوظف الكوادر من السكان المحليين، وقد أُسست الحركة الديمقراطية الكردية (TEV-DEM) لهذا الغرض. فهذه الحركة (TEV-DEM) المكونة من مؤسساتٍ مدنية والذي يُعتبر حزب (PYD) جزء منه، سمحت له بتجهيز بدائل مؤسساتية بغية إدارة المقاطعات الكردية محلياً . وإن كان المسؤولون يُشرّعون سلطتهم باعتبارها سلطة منبثقة من الشعب، فإن حزب (PYD) يدير بشكل قاطع هذه الحركة بفرض خطه السياسي والسيطرة على الموارد المالية وتجنيد اعضاءه.

وقد أعلن كرد سوريا في 12 تشرين الثاني 2013عن تأسيس إدارة ذاتية مؤلفة من ثلاث حكومات محلية من كانتونات ( عفرين، كوباني، الجزيرة) متعددة المكونات، وتُداركل منها من قبل مجلس تنفيذي يتضمن مجلس تشريعي، حيث يترأسها رئيس الكانتون وهو كردي وله نائبان ويكونان غالباً من المكونات العرقية أو المذهبية الأخرى الموجودة في هذه المناطق (العرب والمسيحين). وتحاول تشكيل الحكومات المحلية أن تجمع مختلف مكونات المجتمع، فنجد من ضمن “الوزراء” الكرد والعرب والمسيحين والشيشان . وقد سمحت هذه السياسية بحشد بعض القبائل العربية والمسيحين في المشروع الجديد لروجافا. وفيما يخص المرأة تبقى مكانتها مهمة في الحكومات المحلية بقدر أهميتها في المجالس الوزارية. حيث هناك تساوي في المناصب، فالمرأة والرجل عليهم أن يُمثَّلوا بالتعاقب 40% في جميع المؤسسات. وقد وُضع نظام الرئاسة المشتركة بين الرجل والمرأة .

لقد أسست كل من (PYD) و (TEV-DEM) وحدات حماية الشعب (YPG) التي يقودها مقاتلون عسكريون من (PKK) لتنظيم حماية المناطق الكردية. وتضم هذه الوحدات بغالبيتها الذكور من جميع المقاطعات الكردية وقسم من الإناث تحت اسم (YPJ) في نظامٍ تجنيدي. وأعضاؤها مسؤولون عن الأمن ( الشرطة وقوات الأمن). وقد سمحت هذه الخطوة لحزب (PYD) أن يشكل قوات الدفاع الذاتي على حساب الجماعات السياسية الأخرى ويمنع ظهور ميليشيات منافسة.( )

ومن خلال هذا تبقى (TEV-DEM) المؤسسة التي تحظى محلياً بشعبية وشرعية ودعم اجتماعي واسع لأنه في الأصل تأسّس عن طريق ” دار الشعب” (2).

إن حزب (PYD) يحتفظ بسلطة القرار في جميع المسائل السياسية، و يسيطر على كل المراكز الاستراتيجية. وبالتأكيد يبدو الانفتاح السياسي على الأقليات المسيحية والعربية خطوة متقدمة في السياق الإقليمي . في الواقع لا تهدد هذه المكونات سلطة (PYD) لأنها لا تستطيع أن تقدم مشروعاً منافساً. ففي ميدان السياسية الكردية، لا يريد حزب (PYD) خصماً كردياً قادراً على منافسته ولهذا قام بطرد خصومه ال (ENKS). وبقي أعضاء مجلس (ُENKS) ينتقدون بشدة المشروع السياسي لروجافا بقدر ما كانوا يتمنون أن يشاركوا فيه منذ البداية. واسترتيجياً، قام حزب (PYD) بمناورات بغية تهميشهم والسيطرة لوحده على كردستان سوريا. وعلى الرغم من كل ما يقولونه، فإن (ENKS) لم تعد حقاً تمتلك قاعدة شعبية في روجافا. لقد كان خطأهم الاساسي اللجوء إلى أربيل في العراق، بينما قامت (PYD) و (TEV-DEM) و(YPG) وكل من بقي هناك بتنظيم الإدارة و الدفاع عن القرى و السكان. وأصبح أعضاء (ENKS) خارج اللعبة منذ معركة رأس العين ضد جبهة النصرة في صيف 2013 وإعلان الادارة الذاتية في خريف نفس السنة.

في 2015، وبعد الانتصارات العسكرية العديدة التي حققتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، قامت وحدات حماية الشعب (YPG) بدعم من قوات التحالف بالتوسع خارج المناطق التي يقطنها الكرد. ورغبة منهم بالاعتماد على المقاتلين العرب الرافضين لسيطرة داعش، قام القادة الكرد في روجافا بإنشاء تحالف عسكري متعدد المكونات بموافقة واشنطن (قوات سوريا الديمقراطية “قسد”). وفي أذار 2016، أعلنوا من مدينة رميلان مع حلفائهم المحليين (العرب والمسيحين) عن تبني مشروع فيدرالي في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم. وفي الوقت الراهن، وعلى الرغم أن الحكم الذاتي الإقليمي في الإطار الفيدرالي ليس إلا حلماً إلى ما بعد الحرب، فإن الكرد وحلفاؤهم أثبتوا استعدادهم للتغلب على المحنة. وبحسب ما قالته هدية يوسف الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيس الفيدرالي، فإن المناطق الكردية تتمتّع سابقاً بإدارة مستقلة عن الإدارة المركزية في دمشق ولاتزال المؤسسات الجديدة الخاصة بتأسيس الإطار الفيدرالي قيد الإنشاء. ولايزال العمل على مشروع دستور “العقد الاجتماعي” جارٍ منذ صيف 2016.

هل التحالفات العسكرية قابلة للاستمرار سياساً؟

إن وصول تنظيم داعش إلى الساحة السورية وتهديد الجهاديين، حيث كان لتركيا دوراً في دعمه جزئياً، قد سمح للكرد في سوريا بالخروج من العزلة الدبلوماسية. وقد سجلت معركة كوباني أول اتفاق بين وحدات حماية الشعب (YPG) والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة (3)، وشهدت تقلباً حقيقياً للتحالف.(4)

ومنذ البداية تقلصت تبعيتها لمحور دمشق – طهران . فمنذ خريف عام 2015 سلمت القوات الدولية شحنات من الأسلحة للائتلاف السوري الجديد الذي يتصدر القتال ضد الدولة الإسلامية (قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها المقاتلين الكرد).

سياسياً، يُمثَّل قوات سوريا الديمقراطية من قبل مجلس سوريا الديمقراطي(MSD) وهو تحالف مؤلف بشكل أساسي من قوى علمانية مندرجة ضمن أحزاب تُجند ضمنها الأقليات والسنة غير الاسلامويين. و يدافعون عن التنوع الثقافي في سوريا ويناضلون من أجل تأسيس جبهة ديمقراطية علمانية. ويتألف هذا التحالف من شخصيات سياسية من معارضة دمشق مثل أحمد الجربا عضو قبيلة شمر العربية ورئيس المجلس الوطني السوري من تموز2013 الى تموز2014( ). يجمع التحالف العسكري لقوات سوريا الديمقراطية ميليشيات مسيحية من الجزيرة وميليشيات القبائل العربية في المنطقة وعدة مجموعات من الجيش السوري الحر وجميعها تقاتل جنبا إلى جنب مع ( (YPGوحدات حماية الشعب.

ويعتبر الامريكان والروس حلفائهم الكرد جزء متمم من الحل للقضاء على الدولة الإسلامية ولحل المعادلة السورية. فهم مقاتلون ممتازون ضد الجهاديين وعلاوة على ذلك، يبقون منفتحون على المفاوضات مع النظام – المعاد تأهيله من قبل موسكو- في حال انعقد اتفاق نهائي لتسوية النزاع. فصِلاتهم مع عدة جماعات متمردة من الجيش السوري الحر في المقاطعات العربية في شمال سوريا- التي يعتبرها الغرب “معتدلة”- وضعها في موقف الوسيط في حال عقد اتفاقٍ مشترك. رغم هذا، لا يستطيع أحد إلى الآن إدخال الكرد في النقاشات حول مستقبل سوريا. وبهذا الصدد، تخشى دمشق، والجماعات المتمردة التي شكلت معارضة متنافرة، ومعظم الدول الراعية للنزاع أن تُظهر عدم التنازل لفترة طويلة. كما أن التوقف المؤقت للعلاقات بين واشنطن وموسكو حول الملف السوري نتيجة الضربات على حلب لن يعزز البحث عن اجتماع فوري. رغم هذا، يعرف الكرد أن التقدم العسكري على الأرض سيكون حاسماً وخصوصاً أن الوقت يجري لصالحهم: فلقد توصلوا إلى وضع نظام مؤسساتي وسياسة متينة في جزء من الأراضي السورية (حوالي 15%)، في حين أن أطراف الصراع في الأماكن الأخرى منهكة.

مجلة الشرق الاوسط 33 – كانون الثاني – أذار 2017

عماد حسو و سيريل روسيل 

طالب دكتوراه في الجغرافية السياسية في جامعة باريس – سوربون (تتناول أعماله المشروع السياسي لكردستان سوريا) وباحث في (CNRS) ميغرنتر، جامعة بواتيه.

ترجمه عن الفرنسية: مركز روجافا للدراسات الإستراتيجية

النشرة اليومية …. أخبار – صحف و جرائد – مقالات – دراسات 23 كانون الثاني 2017

العناوين الرئيسية

الأخبار

• هام :قيادي في YPG يؤكد لموقعنا حصولهم على صواريخ حرارية ودعم مباشر

• قوات النظام تصد محاولة تقدم لتنظيم “الدولة الإسلامية” في دير الزور وارتفاع عدد قتلى الطرفين إلى أكثر من 230 في غضون 8 أيام

• المعارضة السورية تكشف نقاط التفاوض في أستانة

• الجعفري: تركيا تنتهك سيادة سوريا ولا حوار معها في أستانة

• استمرار الاشتباكات المترافقة مع قصف جوي في محاور بأطراف ومحيط مدينة دير الزور

• روسيا والكويت تبحثان إمكانية بناء محطة كهروذرية

صحف وجرائد

• اجتماع أستانة يسلم روسيا القيادة في الشرق الأوسط

• الجيش العراقي يستعد للحسم غرب الموصل

• ترامب ونتانياهو ناقشا “التهديدات التي تشكلها إيران”

مقالات 

• خلاف روسي إيراني سوري في أستانة؟

دراسات

• هل تحل الأستانة محل جنيف في عملية السلام السورية؟

________________________________________

الأخبار

هام : قيادي في YPG يؤكد لموقعنا حصولهم على صواريخ حرارية ودعم مباشر

خبر 24

أكد قيادي في وحدات حماية الشعب YPG لموقعنا “xeber24.net” حصولهم على أسلحة متطورة جداََ من بينها صواريخ حرارية ومضادات للدروع وعربات همر مصفحة متطورة بالاضافة إلى عربات BMB , وأكد المصدر لمراسل موقعنا ،وجود تنسيق مباشر مع القوات الأمريكية وصل في الآونة الأخيرة إلى أن القوات الأمريكية الخاصة تشارك الـ YPG وقوات سوريا الديمقراطية جنباً إلى جنب ميدانياً وبفعالية كبيرة جداً .

________________________________________

المعارضة السورية تكشف نقاط التفاوض في أستانة

سكاي نيوز 

كشف متحدث باسم المعارضة السورية المشاركة في محادثات السلام في أستانة، عاصمة كازاخستان، عن النقاط التي سيتم التفاوض عليها مع وفد الحكومة السورية برعاية روسيا وتركيا.

وقال المتحدث باسم وفد المعارضة يحيى العريضي، لرويترز: “لن ندخل في أي مناقشات سياسية، وكل شيء يدور حول الالتزام بوقف إطلاق النار والبعد الإنساني لتخفيف معاناة السوريين الموجودين تحت الحصار، والإفراج عن المعتقلين وتسليم المساعدات”.

وأضاف العريضي أن “النظام السوري له مصلحة في صرف الانتباه عن هذه القضايا. إذا كان النظام السوري يعتقد أن وجودنا في أستانة استسلام منا فهذا وهم”.

وينطلق الاثنين في أستانة الاجتماع الأول بين ممثلين عن فصائل المعارضة السورية والحكومة السورية، برعاية تركيا وروسيا، ومشاركة إيران والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وبينما تشارك الحكومة السورية بوفد يترأسه السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، يترأس وفد المعارضة في المفاوضات محمد علوش.

ولم يتفق طرفا المحادثات السورية في أستانة، على ما إذا كانت ستعقد بشكل مباشر بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة، أم ستكون منفصلة، وفق ما ذكر نائب وزير خارجية كازاخستان رومان فاسيلينكو.

وقال فاسيلينكو، الاثنين، إن أطراف محادثات السلام السورية في أستانة لم تتفق بعد على عقد اجتماعات مباشرة بين وفدي حكومة دمشق وجماعات المعارضة، مضيفا أن مسألة الاجتماعات المباشرة لم تُناقش بعد.

وأوضح نائب وزير الخارجية الكازاخي أن بلاده تقدم التسهيلات اللازمة للمتحاورين، معربا عن أمله في أن تكون المشاورات مثمرة، وأن تؤدي إلى نتيجة تفيد الشعب السوري.

وقبيل الاجتماع، أكد الجعفري أن الحكومة تشارك من دون شروط مسبقة في اللقاء الذي اعتبره بين سوريين، وهدفه التأكيد على محاربة الإرهاب وقبول الفصائل أو الأطراف بتمييز نفسها عن جبهة فتح الشام” (النصرة سابقا) وتنظيم داعش.

________________________________________

الجعفري: تركيا تنتهك سيادة سوريا ولا حوار معها في أستانة

Cnn

قال رئيس وفد سوريا في مباحثات أستانة، بشار الجعفري، الأحد، إن دولته ترى أن تركيا تنتهك سيادتها، مشدداً على أن حكومته لن تتحاور مع ممثلي أنقرة في مباحثات السلام المقرر انعقادها في العاصمة الكازاخستانية الاثنين المقبل.

وأضاف الجعفري: “بالنسبة لنا وحتى بالنسبة لأصدقائنا الروس والإيرانيين، (الجانب) التركي لا يشارك ولا أحد آخر يشارك في الاجتماع فهو عبارة عن حوار سوري-سوري بين سوريين دون تدخل خارجي أو شروط مسبقة باستثناء القواسم المشتركة التي تحدثنا عنها والتي من المفترض أن تكون على جدول الأعمال،” حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

________________________________________

استمرار الاشتباكات المترافقة مع قصف جوي في محاور بأطراف ومحيط مدينة دير الزور

دي برس

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى في منطقة المقابر والبانوراما باطراف مدينة دير الزور وجنوبها، ترافق مع تنفيذ طائرات حربية عشرات الغارات على مناطق الاشتباك، كما قصفت طائرات حربية مناطق في حيي العرضي والحميدية بمدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن استمرار الاشتباكات العنيفة بين طرفي القتال مع تجدد القصف العنيف والمكثف والضربات الجوية وتفجير المفخخات والاستهدافات المتبادلة والانفجارات رفع من الخسائر البشرية في مدينة دير الزور، نتيجة الأعنف للتنظيم منذ نحو عام والذي بدأ في الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017.

________________________________________

روسيا والكويت تبحثان إمكانية بناء محطة كهروذرية

سبوتنيك 

علن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أن بلاده والكويت، بحثتا إمكانية بناء محطة كهروذرية، وكذلك التعاون في مجال الغاز والخدمات النفطية.

وقال الوزير في لقاء مع قناة “روسيا 24”: “لقد بحثنا مشاريع معينة، لدينا آفاق واسعة لتطوير العلاقات مع الكويت. ناقشنا إمكانية بناء محطة كهروذرية، وتنمية العلاقات في مجال الغاز والخدمات النفطية”.

كما عقد الوزير الروسي لقاءات ثنائية مع ممثلي السعودية وفنزويلا.

وأضاف نوفاك: “ناقشنا الأوضاع في السوق، وعمل مجموعة الرقابة، وكذلك العلاقات الثنائية في مجال الطاقة، والتي من وجهة نظرنا، تمر بمرحلة تقدم نشطة”.

يذكر أن العاصمة النمساوية فيينا، تشهد اجتماعا للجنة مراقبة تنفيذ اتفاق خفض إنتاج النفط، الذي توصلت إليه منظمة أوبك، والدول المنتجة من خارج المنظمة، لدعم أسعار النفط في السوق العالمية.

________________________________________

صحف وجرائد

اجتماع أستانة يسلم روسيا القيادة في الشرق الأوسط

العرب 

يجمع فرقاء النزاع في سوريا على أن مفاوضات اليوم التي تستضيفها أستانة عاصمة كازاخستان لن يكون لها سقف سياسي، بل هدفها تثبيت وقف لإطلاق النار على كامل الأراضي السورية.

وتختلف هذه المباحثات عن سابقاتها إذ أنها تجري للمرة الأولى برعاية تركيا الداعمة للمعارضة، وإيران وروسيا أبرز حلفاء دمشق.

وتبدو مباحثات أستانة التي ستجري خلف الأبواب المغلقة، عسكرية أكثر منها سياسية إذ تهدف أساسا إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد بحضور وفد سياسي يمثل الحكومة السورية وآخر يمثل المعارضة المسلحة فيما يقتصر دور المعارضة السياسية على تقديم الاستشارة.

ويرى مراقبون أن روسيا هي الفائز الوحيد من اجتماع أستانة، إذ بات ينظر له، على نطاق واسع، على أنه اجتماع تسليم القيادة في الشرق الأوسط للروس.

ولمس المراقبون تباينا بين الطرفين في ما يراد له أن يخرج من تلك المفاوضات، ففيما أعلن الرئيس السوري بشار الأسد الخميس أنها ستركز على وقف إطلاق النار من أجل “السماح لتلك المجموعات بالانضمام إلى المصالحات في سوريا، ما يعني تخليها عن أسلحتها والحصول على عفو من الحكومة”، تكرر الفصائل المعارضة أن النقاش سيقتصر حصرا على تثبيت وقف إطلاق النار.

وأرسلت دمشق إلى أستانة وفدا سياسيا برئاسة مندوبها لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري. وتشارك الفصائل عبر وفد عسكري يرأسه محمد علوش، القيادي في جيش الإسلام، ويعاونه فريق تقني يضم مستشارين سياسيين وقانونيين من الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة في المعارضة السورية.

وقالت مصادر في المعارضة إن المفاوضات ستركز بالدرجة الأولى على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وإيقاف خروقات النظام السوري وإلزامه بالتراجع عن النقاط التي تقدم بها عقب وقف النار، خاصة في “وادي بردى” غربي دمشق وغوطة دمشق الشرقية.

وقال بشار الجعفري ورئيس وفد المفاوضات التابع للحكومة السورية الأحد إن النقاط الرئيسية على جدول الأعمال تشمل تثبيت خطوط وقف إطلاق النار والتوصل إلى قواسم مشتركة بشأن محاربة الإرهاب مضيفا أن المحادثات في أستانة ستكون بين أطراف سورية فحسب وأن تركيا لن تشارك في الحوار.

ورغم أن أمر وقف إطلاق النار معلن منذ الاتفاق الذي رعته روسيا وتركيا وباركه إعلان موسكو بين موسكو وأنقرة وطهران، إلا أن المراقبين يعتبرون أن لروسيا مآرب أخرى تتجاوز حدود الميدان السوري.

ولفتت مراجع متابعة لمسار المفاوضات السابق بين النظام والمعارضة، أن موسكو ارتأت الانتقال مباشرة إلى مرحلة التفاوض المباشر بين وفدي الفريقين في سعي لفرض أسلوبها في مقاربة أساليب التسوية في سوريا، ولتأكيد أحقية رعايتها لأي حل عسكري أو سياسي في سوريا.

وقال محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية إن “روسيا تريد أن تنتقل من طرف مباشر في القتال إلى طرف ضامن وحيادي وهذه نقطة تصطدم فيها بنظام يريد إفشالها ودولة إيرانية تريد أن تحاربها بأدواتها الطائفية”.

ورأت مصادر في موسكو أن روسيا أرادت أن يكون اجتماع أستانة جزءا واستكمالا للمسار الدولي الذي تحدد في جنيف وليس عملية منفصلة عنه. وأكدت هذه المصادر أن حرص موسكو على دعوة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، كما إصرارها على دعوة الولايات المتحدة، يصبّ في ما تريده موسكو من مقاربة أستانة بصفتها عملية متّسقة وليست متمردة على المرجعيات الدولية السابقة التي واكبت الأزمة السورية.

ورغم استبعاد الخبراء في الشأن السوري من أن تؤدي المفاوضات المباشرة بين الوفدين السوريين إلى تحقيق إنجازات طموحة، إلا أن الطرفين الروسي والتركي يعتبران أن المشهد في حد ذاته سيكون إنجازا ولو شكليا يمهد السبل لبدء عملية مفاوضات سياسية تأخذ أشكالا متعددة متكاملة مع عملية جنيف.

ويقول بوريس دولغوف الباحث المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في معهد الدراسات الشرقية في موسكو إن “نجاح أو فشل مؤتمر أستانة ليس مقررا سلفا”.

ويضيف “إذا حصل تقدم فأعتقد أن جزءا من المعارضة المسلحة سيشارك في مفاوضات جنيف” المقبلة، إلا أن عملية السلام برمتها تبقى “هشة جدا”.

وترى مراجع دبلوماسية أوروبية أن مفاوضات أستانة تثبت الدور المركزي لروسيا وتركيا وإيران كمراجع للحل السوري، على أن يجري ضم فرقاء إقليميين أو دوليين آخرين وفق ما يستدعيه الحل.

ولاحظت هذه المراجع أن تقدم عملية أستانة يترافق مع تباين في رؤى موسكو وطهران، وأن نجاح العملية أو فشلها سيحدد التموضعات المقبلة للدول الثلاث في المنطقة والعالم.

ولفتت مصادر أميركية إلى أن موسكو وأنقرة أظهرتا إيجابية عالية حيال إدارة الرئيس دونالد ترامب، أولا من خلال اتفاق العاصمتين على مشاركة واشنطن رغم الرفض الإيراني، وثانيا من خلال اعتبار أن العملية، حسب التصريحات الرسمية الروسية، لا يمكن أن تنجح من دون مشاركة الولايات المتحدة.

واعتبرت هذه المصادر أن مشاركة الولايات المتحدة في مفاوضات أستانة على مستوى سفيرها في كازاخستان جورج كرول، لا تعبر عن استخفاف بالمقاربة الروسية بقدر ما تعبر عن عدم جهوزية إدارة ترامب لطرح رؤية أميركية جديدة للمسار السوري، كما يمكن إدراجها في إطار احترام إدارة ترامب للجهد الروسي وعدم التشويش عليه بوفد كبير يخفف من وهج موسكو في العاصمة الكازاخية.

وستشارك كل من فرنسا وبريطانيا في المؤتمر على مستوى السفراء، وفق مصدر دبلوماسي أوروبي. كما سيُمثل الاتحاد الأوروبي بوفد رسمي.

________________________________________

الجيش العراقي يستعد للحسم غرب الموصل

الحياة 

تقدم الجيش العراقي لإحكام قبضته على آخر معاقل «داعش» في الجانب الأيسر من الموصل، فيما أعلنت الشرطة الاتحادية البدء بـ «التعبئة وإعادة تأهيل» قواتها، تمهيداً للمعركة الأصعب في الجانب الغربي من المدينة.

وخاضت الفرقة 16 والفرقة المدرعة التاسعة أمس، معارك عنيفة في أحياء الملايين والزيتون والجزء الغربي من منطقة الرشيدية، بعد استعادتها الحي العربي ومنطقة القوسيات، وتتجه صوب الرشيدية ومنشأة جابر بن حيان ومعمل الأخشاب ومنطقتي القبة وشريخان، قبل إعلان الجانب الأيمن محرراً رسمياً.

وأفاد بيان لخلية «الإعلام الحربي» بأن «أربعة أحياء فقط ما زالت غير محررة، وهي الملايين وبيسان والرشيدية والألبان، وبتحريرها خلال الأيام القليلة المقبلة سيكون كامل الساحل الأيسر تحت سيطرة القوات الأمنية ومن ثم الانتقال إلى الجانب الأيمن».

إلى ذلك، أعلنت قوات «التحالف الدولي» في بيان «استهداف زوارق ومراكب تقل عناصر داعش عبر نهر دجلة، من شرق الموصل إلى غربها». ونقلت مصادر محلية عن شهود قولهم إن «هناك جيوباً وخلايا نائمة للتنظيم ما زالت في الحي العربي، على رغم إعلان تحريره، وشن بعضها هجمات على الجيش انطلاقاً من شبكات الأنفاق، ما دفع بعض القطعات إلى التراجع»، وسط دعوات السكان «لاستقدام قوات مكافحة الإرهاب من المحور الشرقي لتطهير الحي».

وقال مصدر عسكري إن «التنظيم استدعى مجموعة من الانتحاريين من مناطق تلعفر والموالي في غرب الموصل، لإرسالهم إلى أحياء الرفاعي وحاوي الكنيسة في الجهة الشمالية».

من جهة أخرى، أفاد قائد عمليات «الفرقة الذهبية» في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن سامي العارضي، بأن «أحياء المحور الشمالي ستحرر خلال اليومين المقبلين، وبعد إعلان تحرير الجانب الأيسر سيتم تحديد محاور وأهداف الخطوة المقبلة، وسندخل في مرحلة إعادة تنظيم وتأهيل القوات قبل المرحلة الأخيرة من الهجوم الذي قد لا يتطلب أكثر من أسبوعين». وأكدت وسائل إعلام محلية أن «داعش باشر تدمير وحرق الأرشيف والوثائق في الدوائر الحكومية في الجانب الأيمن، في خطوة تسبق المعركة». تأتي هذه التطورات في وقت تواجه الحكومة عقبات في تسليم الأمن في المناطق المحررة إلى قوات محلية، ويحتدم الجدل حول قدرة هذه القوات وتعدد انتماءاتها، وسط مخاوف من وجود خلايا نائمة للتنظيم في صفوفها، وحصول أعمال انتقامية ضد المتعاونين معه، بالتزامن مع تزايد حالات سرقة المنازل ونهبها.

ودعت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في بيان أمس السلطات إلى «التحقيق في صحة مقطع فيديو تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي يصور قوات الأمن وهي تقتل ما لا يقل عن ثلاثة من عناصر داعش في منطقة تمت استعادتها شرق الموصل».

________________________________________

ترامب ونتانياهو ناقشا “التهديدات التي تشكلها إيران”

النهار 

بحث الرئيس الاميركي الجديد دونالد #ترامب مع رئيس الوزراء الاسرائيلي في “التهديدات التي تشكلها إيران”، ودعا بنيامين #نتانياهو الى زيارة واشنطن في شباط.

وقال البيت الابيض في بيان ان ترامب ونتانياهو “اتفقا على مواصلة تبادل وجهات النظر ازاء مجموعة من المسائل الاقليمية خصوصا منها التهديدات التي تشكلها ايران” في اول مؤشر على تشدد الادارة الاميركية الجديدة ازاء طهران.

من جهته، اعلن مكتب نتانياهو في بيان ان “رئيس الوزراء عبر عن رغبته في العمل بشكل وثيق مع الرئيس ترامب لوضع رؤية مشتركة من اجل دفع السلام والامن قدما في المنطقة”.

واضاف ان نتانياهو اكد انه سيبحث مع ترامب في النزاع في سوريا، وان “الاولوية الاولى لدولة اسرائيل هي مواجهة التهديد الذي يشكله الاتفاق النووي السىء الذي ابرمته ايران”.

واوضح مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان “الموعد النهائي (للقاء) سيحدد في الايام التي ستسبق” الزيارة.

وقال بيان البيت الابيض ان الرجلين اتفقا في اول اتصال هاتفي بينهما منذ تولي ترامب مهامه رسميا، على ان المفاوضات بشأن سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين يجب ان تكون “مباشرة”.

وقال ان الرئيس ترامب الذي وصف هذه المحادثة بـ”الجيدة جدا”، شدد على انه “لا يمكن التفاوض بشأن السلام بين اسرائيل والفلسطينيين الا بشكل مباشر واكد ان الولايات المتحدة تعمل بشكل وثيق مع اسرائيل لتحقيق تقدم باتجاه هذا الهدف”.

لكن بيان البيت الابيض لم يأت على ذكر اقتراح ترامب نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، وهي خطوة تشكل خرقا للتوافق الدولي بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

ونفى البيت الابيض الاحد ان يكون قرار من هذا النوع وشيكا. وقال مسؤول الصحافة شون سبايسر لوكالة فرانس برس “ما زلنا في مراحل مبكرة جدا حتى لمناقشة هذه المسألة”.

وبعد ساعات على الاتصال الهاتفي، سمحت إسرائيل ببناء مئات الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

ومنحت بلدية القدس الضوء الاخضر النهائي لبناء 566 وحدة سكنية في ثلاثة احياء استيطانية في الجزء الشرقي المحتل من المدينة.

________________________________________

مقالات

خلاف روسي إيراني سوري في أستانة؟ 

البناء 

ناصر قنديل 

يخوض الإعلام السعودي والقطري حملة منذ نهاية معارك حلب واجتماعات موسكو التي جمعت وزراء الخارجية والدفاع في روسيا وإيران وتركيا والإعلان عن الهدنة وعملية أستانة للحوار، محورها الإشارة لتناقض روسي مع إيران والحكومة السورية وعن تقارب روسي تركي مزعج لطهران ودمشق، ويتوالى رموز الفصائل السورية المنخرطة مع تركيا في الهدنة وأستانة وسائر الكتاب والمحللين المحسوبين على محور الرياض أنقرة على ترداد ذات الكلام، وعشية انعقاد أستانة ترتفع الأصوات مبشرة بتفاقم الخلاف بين موسكو وكل من دمشق وطهران وتقارب موسكو وأنقرة بالمقابل.

– إذا تخيّلنا موقعنا كمراقبين في طهران وأردنا رسم سيناريو مثالي لمحادثات أستانة فسيكون على الشكل التالي، أولاً إن المحاولات السياسية السابقة للحوار حول سورية تمّت برعاية ثنائية أميركية روسية وبأرجحية أميركية طاغية، ولأن أميركا هي خصم إيران، فالخيار المثالي هو إثبات نجاح حوار سوري سوري برعاية روسية أحادية. وهذا يستدعي تظهير روسيا وسيطاً نزيهاً ومقبولاً من الجميع من جهة، وما يستدعيه من قبول الضفة الموازية التي تمثلها تركيا بهذا الدور الأحادي للوساطة لروسيا من دون المطالبة بشراكة أميركية فاعلة، وحصر الشراكة الإقليمية بتركيا وقطع الطريق على المطالبة بشراكة سعودية فاعلة. ولأن واشنطن والرياض خصمان مباشران لطهران، ولأن أنقرة قيل الكثير عن حلفها مع طهران، فمن المفيد التركيز على الخلاف مع أنقرة هذه المرة، وردّ الصاع صاعين لواشنطن والرياض اللتين وضعتا فيتو ذات مرة على مشاركة إيران في مؤتمر جنيف الخاص بسورية، وصولاً لاستبعاد تام للسعودية يحصر الراعي الإقليمي للمعارضة بتركيا، ويمنح واشنطن التي لا غنى عن وجودها أضعف مستوى للتمثيل لا يمسّ أحادية الرعاية الروسية.

– من طهران أيضاً سنرى أن هذا السيناريو يُعجب دمشق جداً لأسباب مشابهة للأسباب التي تجعله السيناريو النموذجي لطهران، وكذلك في جدول الأعمال، سيكون مهماً لطهران ودمشق قطع الطريق على جعل أستانة فرصة محصورة بالمشاغبة السياسية، تحت شعار مستقبل الرئاسة في سورية، كما درجت وفود المعارضة من قبل، ومنع محاولة تركيا والجماعات المسلحة الحصول على هدنة مديدة، بانتظار تبلور الوضع الأميركي الجديد، من دون حسم الموقف من جبهة النصرة والتسليم باعتبار سقف الحوار السياسي البحث عن توحيد الجهود في الحرب على الإرهاب، وما يستدعيه ذلك من سقوط لشعار إسقاط النظام واستبدال الحديث عن حل سياسي لمرحلة انتقالية بالسعي للتوافق على أطر للمصالحة الوطنية من ضمن مؤسسات الدولة السورية وفي ظل رئاستها، وما يوجبه من التزام تركي بإقفال الحدود وقطع الإمداد عن جبهة النصرة والتشارك في محاصرتها، وإنهاء الوجود غير الشرعي لقواتها في سورية عبر الانسحاب أو عبر ربط هذا الوجود باتفاق مع الحكومة السورية يحدد مهماته ومدته ضمن التحالف مع روسيا وإيران وحزب الله، في إطار الحرب على الإرهاب.

– ستكون روسيا ممتنة لهذا السيناريو، فهو ينطق بما قالت دائماً أنها تتطلع إليه، ويجنبها استعمال تركيا العلاقة معها، لرفع سعرها التفاوضي مع واشنطن كما حدث مراراً، وسيضع الجماعات التي لا تزال ضمن منطقة رمادية بين النصرة والمعارضة أمام لحظة فاصلة، فيصير الموقف من النصرة شرطاً لتثبيت وقف النار بدلاً من وقف للنار تستفيد منه النصرة، كما حدث سابقاً.

________________________________________

دراسات

هل تحل الأستانة محل جنيف في عملية السلام السورية؟

معهد واشنطن 

فابريس بالونش

في 23 كانون الثاني/يناير، تستضيف الأستانة، عاصمة كازاخستان، مؤتمراً حول سوريا برعاية روسيا وإيران وتركيا. ويشير موعد الاجتماع ومكانه ولائحة المدعوين إليه فضلاً عن سياقه الجيوسياسي إلى تغييرات جذرية محتملة في الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، الأمر الذي يرغم واشنطن على الأرجح على اتخاذ قرارات ملحة وعاجلة بشأن موقعها على طاولة الحوار.

من سيكون هناك؟

وُجهت الدعوة إلى عدة دول عربية للمشاركة في اجتماع استانة، وهي: الأردن، لبنان، قطر، المملكة العربية السعودية، مصر والعراق. وأعلنت الصين أيضاً مشاركتها. وكذلك تمّ إرسال دعوة من نوع ما إلى الولايات المتحدة – ولكن مباشرة إلى فريق الرئيس دونالد ترامب، وليس إلى المسؤولين في وزارة الخارجية في إدارة أوباما.

أما بالنسبة إلى الجهات الفاعلة السورية، فسيقوم سفير نظام الأسد لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بتمثيل دمشق. وسيجلس ممثلو جماعات المتمردين المسلحة في الجانب الآخر من الطاولة برئاسة محمد علوش، قائد تحالف «جيش الإسلام» الموالي للسعودية. ولن يشارك “الإئتلاف الوطني السوري” – فصيل المعارضة السياسية ومقره تركيا الذي يحظى باعتراف واسع النطاق في الخارج لكن يتم تجاهله من قبل النظام – في المؤتمر. كما لم تتلق جهات فاعلة محلية أخرى دعوات للمشاركة فيه: فقد حرصت أنقرة على استثناء «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي في حين أنه لم يتم أساساً النظر في احتمال دعوة «جبهة فتح الشام» (التي تعرف أيضاً باسم «جبهة النصرة») التابعة لتنظيم «القاعدة» و تنظيم «الدولة الإسلامية».

توقيت متعمّد

يكتسي اختيار موعد بدء المفاوضات أهمية كبرى. فبعد ثلاثة أيام من تنصيب ترامب يعتزم الرئيس بوتين بدء فصل جديد في سوريا ما بعد أوباما بموجب شروطه الخاصة، عبر مواجهة الإدارة الأمريكية الجديدة بالأمر الواقع المتمثل بانتصار النظام في حلب. وعلى الصعيد الدبلوماسي، يهدد التحالف الجديد بين تركيا وروسيا وإيران بتهميش الجهات الفاعلة الخارجية الأخرى. ويبدأ مؤتمر الأستانة قبل الحوار الدولي التالي في جنيف المقرر إجراؤه في 8 شباط/فبراير، والذي من المرجح أن يحاول “الإئتلاف الوطني السوري” تفادي تقلص نفوذه ميدانياً.

ويُعتبر اجتماع 23 كانون الثاني/يناير تتويجاً لمبادرة غير واعدة في البداية أطلقتها كازاخستان في ربيع عام 2015. ففي أيار/مايو من ذلك العام، اجتمع العديد من الجهات الفاعلة السورية التي مالت نحو روسيا لكنها لم تحظى بتأييد شعبي في بلدها، في الأستانة بناء على دعوة من الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف، وهو صديق مقرّب لبوتين. وبعد هذه الانطلاقة الخجولة، نظم نزارباييف “لجنة من الرجال الحكماء” للإشراف على “مبادرة الأستانة”، شملت المدير العام السابق لـ “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” محمد البرادعي، ووزير الخارجية الفرنسي السابق برنارد كوشنير، والرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز. غير أن هذه المجموعة التقت مرة واحدة فقط في أيلول/سبتمبر 2015.

وفي غضون ذلك، أقام بوتين تحالفه الخاص من جماعات المعارضة السياسية السورية لمنافسة “الإئتلاف الوطني السوري”. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015، عقدت “معارضة موسكو” هذه اجتماعاً آخر في الأستانة ليس بهدف صياغة مطالبها من دمشق بقدر هدف التحضير لإضعاف “الائتلاف الوطني السوري” خلال الجولة الثالثة من محادثات جنيف التي أجريت في أوائل عام 2016.

جنيف الجديدة في وسط أوراسيا

إلى جانب الانعكاسات الدبلوماسية المباشرة، يعدّ اختيار الأستانة تناقضاً رمزياً صارخاً مع جنيف. ففي أيلول/سبتمبر 1920 – أي بعد خمسة أشهر على قيام المفاوضين في عاصمة العالم القديم جنيف بمنح فرنسا وبريطانيا حق الانتداب التاريخي على دول الشرق الأدنى- نظّمت روسيا السوفياتية “المؤتمر الأول لشعوب الشرق” في باكو، أذربيجان، بهدف محاربة الإمبريالية الغربية وتوسيع رقعة نفوذ موسكو. وعلى غرار باكو في عام 1920، تشكّل الأستانة الحديثة مفترق طرق بين روسيا والشرق التي ازدهرت بشكل ملحوظ بفضل الموارد الهيدروكربونية. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو ما إذا كان بوتين سيعود إلى أهداف الاتحاد السوفياتي القديمة القائمة على نشر النفوذ الروسي واستثناء الغرب من الشرق الأوسط.

وفيما يتخطى الدلالة الرمزية لاختيار الأستانة، بقيت هذه الجمهورية السوفياتية السابقة حليفاً مقرباً عموماً من موسكو وأقامت في الوقت نفسه علاقات جيدة مع دول غربية وإيران. فاختزانها ثروات من النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم يمنحها الوسيلة والقدرة على استضافة مؤتمرات دولية في قصور ضخمة مخصصة لهذه الغاية. ويبدو أن هذا المنحى الدولي الجديد يخضع حرفياً للأنابيب التي تمتد خارج أراضيها نحو الشرق والغرب، وللسكة الحديدية الأوراسية المخطط إنشاؤها والممولة من الصين التي ستعيد تأهيل “طريق الحرير” القديم. وتُعتبر تركيا واحدة من العديد من الجهات الفاعلة الحريصة على أن تصبح صلة وصل في هذا المحور العابر للقارات وسط ترقّب بروز فرص تجارية كبرى.

الاتفاقات العسكرية تأخذ الأولوية على السياسة

بطبيعة الحال أن الهدف من اجتماع الأستانة هو إيجاد حل للحرب الدائرة في سوريا. لكن بخلاف ما حصل في جنيف، حيث أصرّ الغربيون على أن يكون الحل سياسياً وليس عسكرياً، يجمع رعاة اجتماع الأستانة الثلاثة الجماعات المسلحة معاً من أجل التوصل الى اتفاق عسكري يسفر عن توافق سياسي. لهذا السبب، لم تتمّ دعوة المعارضة السياسية – فموسكو تريد تفادي إحراج نفسها بقرارات فارغة كتلك التي تمّ التوصل إليها خلال مؤتمرات سابقة برعاية غربية.

وفي بديل آخر عن محادثات جنيف العام الماضي، ستكون الألوية الرئيسية للمتمردين غير الجهاديين ممثلة في الأستانة. وقد استغرق إقناعها بحضور الاجتماع إجراء مفاوضات تمهيدية دامت خمسة أيام في أنقرة، غير أنه لم يكن أمامها الكثير من الخيارات نظراً إلى الضغوط التركية والروسية المتزايدة. ولم يكن رفض ائتلاف «أحرار الشام» السلفي البارز المشاركة في الاجتماع مفاجئاً، تماماً كما تغيّب عن جولة محادثات جنيف الأخيرة. ولا تزال الجماعة تتخبط في جدل داخلي بين المتطرفين الذين يريدون الاندماج مع «جبهة فتح الشام» وغيرهم ممن يرغبون في الانضمام إلى المفاوضات؛ ولغاية الآن، يبدو أن الفريق الأول هو السائد.

عدم الثقة بين موسكو وأنقرة

تساعد تركيا على تمويل «أحرار الشام» وربما سعت جاهدة من أجل مشاركة الجماعة في الاجتماع. بيد، قد تكون أنقرة بصدد محاولة الحفاظ على الائتلاف باعتباره الورقة الرابحة في حال سارت عملية الأستانة على نحو سيئ أو انهار الحلف التركي-الروسي المؤقت – تماماً كما دافعت موسكو عن «حزب الاتحاد الديمقراطي» كأداة ضد أنقرة. إن انسياق تركيا الأخير نحو روسيا ليس سوى نتيجة توسّع الحزب الذي تدعمه الولايات المتحدة شمالي سوريا، لذلك تَعتبر موسكو الجماعة الكردية أكثر فائدة وهي نصف حية من كونها ميتة. بعبارة أخرى، إن التحالف الروسي-التركي في سوريا ليس إستراتيجياً بل تكتيكياً.

والآن بعد سقوط حلب، تحوّل تركيز هذه التوترات باتجاه شمال شرق مدينة الباب. وتحمّل تركيا الولايات المتحدة مسؤولية التأخير في حملة السيطرة على الباب، مشيرةً إلى رفض واشنطن توفير دعم جوي. وفي المقابل، سارع بوتين إلى ضرب أهداف تنظيم «الدولة الإسلامية» حول المدينة خلال الأيام القليلة الماضية، محققاً نجاحاً على صعيد الاتفاق الروسي-التركي المبرم في 12 كانون الثاني/يناير بشأن التعاون ضد الجماعات الجهادية المتطرفة. ولكن في الوقت الحالي، كل ما أسفر عنه القصف الروسي هو السماح للجيش السوري بالتقدّم جنوبي الباب وتأمين قاعدة كويرس الجوية الإستراتيجية؛ ولم يفعل شيئاً يذكر لدعم الجيش التركي مباشرة في تقدّمه نحو المدينة.

سلام بوساطة روسيا مقارنة بآخر في الشيشان

يندرج وقف إطلاق النار السوري الحالي أيضاً ضمن الفئة “التكتيكية وليس الإستراتيجية”، مما يسمح للنظام بتعزيز المكاسب التي يحقّقها على صعيد السيطرة على الأراضي وزيادة الانشقاق في صفوف المتمردين. ومن هذا المنطلق، قد يكون من السابق لأوانه السعي إلى إجراء مفاوضات سلام جادة في الأستانة. ومن المرجّح إلى حدّ أكبر أن تحاول روسيا استخدام الاجتماع لوضع المتمردين أمام خيار واضح وصريح: إما الاندماج أو الدمار. فأولئك الذين ينتقون الخيار الأول سيتمّ دمجهم في الهيكلية السياسية لنظام الأسد وسيحظون بفرصة الاستفادة من الأموال والسلطة التي اكتسبها هذا النظام خلال الحرب. أما أولئك الذين يستمرون في المقاومة، فسيتم تدميرهم بالقوة، في نسخة مطابقة للمنهجية التي استخدمتها روسيا في الشيشان.

الخيار الصعب لترامب

رسمياً، إن الهدف من اجتماع الأستانة هو أن يكون مكملاً لعملية جنيف وليس بديلاً لها. لكن في النهاية، قد يتوجب على الفرقاء تفضيل عملية واحدة على الأخرى اعتماداً على من يملك معظم النفوذ في ساحة المعركة. وفي ظل هذه الظروف، هل للولايات المتحدة مصلحة في المشاركة في مؤتمر الأستانة؟ يقيناً، إن إدارة ترامب قد تولّت مهامها للتو، وأن مؤتمر جنيف المقبل سيبدأ يوم الإثنين، كما أن الوضع الرسمي لدعوة واشنطن لا يزال غير واضح المعالم، لذلك هناك أسباب تدعو المسؤولين الأمريكيين إلى عدم حضور الاجتماع نظرياً. ومع ذلك، نادراً ما تكون مقاربة المقعد الخالي فعالة، كما أن كل من وقف إطلاق النار ومؤتمر الأستانة كان موضوع قرار تمّت الموافقة عليه بالإجماع في مجلس الأمن الدولي، وبالتالي فإن مقاطعة الاجتماع قد تحمل ضرراً أكثر من الفوائد**.

والسؤال إذن ما هو الدور الذي ينبغي أن تضطلع به الولايات المتحدة في الأستانة؟ إن الخيارات ليست جيدة. لكن العجز عن التصرف قد يُعتبر بمثابة إذعان لخطة روسيا ومؤشر على أن إدارة ترامب ستقلّص وبقدر أكبر دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

**ملاحظة: [عند انتهاء كتابة هذه السطور، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت السبت أن إدارة الرئيس ترامب قررت عدم إرسال وفد أمريكي إلى كازاخستان لاجراء محادثات حول الحرب في سوريا، على الرغم من تلقيها دعوة رسمية من الحكومة الكازاخستانية بدعم من روسيا وتركيا. وبدلاً من ذلك، فإن السفير الأمريكي في كازاخستان سوف يمثل الولايات المتحدة في إجتماع الأستانة].

________________________________________

مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية

23– 1 – 2017 

NRLS